عسكر بن الحصين

عالم حديث

الاسم المختصر: عسكر بن الحصين النخشبي

الكنيةأبو تراب
النسبالنخشبي ، الزاهد
تاريخ الوفاة245 هـ
بلد الرحلةمكة ، بغداد
عدد الأحاديث٠

ترجمة الراوي(3 مصدر)

تاريخ الإسلام▼

عسكر بن الحصين ، أبو تراب النخشبي الزاهد

الجزء 5 · الصفحة 1181

311 - عسكر بن الحصين ، أبو تراب النخشبي الزاهد . من كبار مشايخ الطريق . ونخشب هي نسف بلد من نواحي بلخ . صحب حاتما الأصم ، وغيره . وحدث عن محمد بن عبد الله بن نمير ، ونعيم بن حماد ، وأحمد بن نصر النيسابوري ، وغيرهما . وعنه الفتح بن شخرف ، وأحمد بن الجلاء ، وأبو بكر بن أبي عاصم ، وعبد الله بن أحمد بن حنبل ، وعبد الله بن محمد بن زكريا الأصبهاني ، ويوسف بن الحسين الرازي ، وعلي بن أحمد السائح ، وآخرون . وكان صاحب أحوال وكرامات . روى عن أحمد بن نصر ، عن أبي غسان الكوفي ، عن مسلم بن جعفر قال : قال وهب بن منبه : الإيمان عريان ولباسه التقوى ، وزينته الحياء ، وماله الفقه . وقال : ثلاث من مناقب الإيمان : الاستعداد للموت ، والرضا بالكفاف ، والتفويض إلى الله . وثلاث من مناقب الكفر : طول الغفلة عن الله ، والطيرة ، والحسد . وعن يوسف بن الحسين ، قال : كنت مع أبي تراب بمكة فقال : أحتاج إلى كيس دراهم ، فإذا رجل قد صب في حجره كيس دراهم ، فجعل يفرقه على من حوله ، وكان فيهم فقير يتراءى له أن يعطيه شيئا ، فما أعطاه شيئا . ونفدت الدراهم ، وبقيت أنا وأبو تراب والفقير ، فقال له : تراءيت لك غير مرة ، فلم تعطني شيئا . فقال له : أنت لا تعرف المعطي . وعن أبي تراب قال : إذا رأيت الصوفي قد سافر بلا ركوة فاعلم أنه قد عزم على ترك الصلاة . وسئل أبو تراب عن صفة العارف ، فقال : الذي لا يكدره شيء ، ويصفو به كل شيء . وقال أبو عبد الله ابن الجلاء : لقيت ألفي شيخ ، ما لقيت فيهم من الصادقين إلا رجلين ، أحدهما أبو تراب النخشبي ، والآخر أبو عبيد البسري . وقال أحمد بن مروان الدينوري : حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال : جاء أبو تراب النخشبي إلى أبي ، فجعل يقول أبي : فلان ضعيف ، فلان ثقة ، فقال أبو تراب : لا تَغْتَبِ العلماء يا شيخ ، فالتفت أبي إليه وقال له : ويحك ، هذا نصيحة ، ليس هذا غيبة . كان أبو تراب كثير الحج ، فانقطع ببادية الحجاز ، فنهشته السباع في سنة خمس وأربعين .

سير أعلام النبلاء▼

النَّخْشَبِيُّ الْإِمَامُ الْقُدْوَةُ ، شَيْخُ الطَّائِفَةِ ، أَبُو تُرَابٍ عَسْكَرُ بْنُ الْحُصَيْنِ النَّخْشَبِيُّ . وَمَدِينَةُ نَخْشَبَ مِنْ نَوَاحِي بِلْخَ ، تُسَمَّى أَيْضًا نَسَفَ

الجزء 11 · الصفحة 545

161 - النَّخْشَبِيُّ الْإِمَامُ الْقُدْوَةُ ، شَيْخُ الطَّائِفَةِ ، أَبُو تُرَابٍ عَسْكَرُ بْنُ الْحُصَيْنِ النَّخْشَبِيُّ . وَمَدِينَةُ نَخْشَبَ مِنْ نَوَاحِي بِلْخَ ، تُسَمَّى أَيْضًا نَسَفَ . صَحِبَ حَاتِمًا الْأَصَمَّ . وَحَدَّثَ عَنْ : نُعَيْمِ بْنِ حَمَّادٍ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ ، وَغَيْرِهِمَا . حَدَّثَ عَنْهُ : الْفَتْحُ بْنُ شَخْرَفٍ ، وَرَفِيقُهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي عَاصِمٍ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، وَيُوسُفُ بْنُ الْحُسَيْنِ الرَّازِيُّ ، وَأَحْمَدُ بْنُ الْجَلَّاءِ ، وَطَائِفَةٌ . وَكَتَبَ الْعِلْمَ ، وَتَفَقَّهَ ، ثُمَّ تَأَلَّهَ وَتَعَبَّدَ ، وَسَاحَ وَتَجَرَّدَ . وَسُئِلَ عَنْ صِفَةِ الْعَارِفِ ، قَالَ : الَّذِي لَا يُكَدِّرُهُ شَيْءٌ ، وَيَصْفُو بِهِ كُلُّ شَيْءٍ . وَعَنْهُ قَالَ : إِذَا رَأَيْتَ الصُّوفِيَّ قَدْ سَافَرَ بِلَا رَكْوَةٍ ، فَاعْلَمْ أَنَّهُ قَدْ عَزَمَ عَلَى تَرْكِ الصَّلَاةِ . وَعَنْهُ : ثَلَاثٌ مِنْ مَنَاقِبِ الْإِيمَانِ : الِاسْتِعْدَادُ لِلْمَوْتِ ، وَالرِّضَى بِالْكَفَافِ ، وَالتَّفْوِيضُ إِلَى اللَّهِ . وَثَلَاثٌ مِنْ مَنَاقِبِ الْكُفْرِ : طُولُ الْغَفْلَةِ عَنِ اللَّهِ ، وَالطِّيَرَةُ ، وَالْحَسَدُ . وَعَنْ يُوسُفَ بْنِ الْحُسَيْنِ قَالَ : كُنَّا بِمَكَّةَ ، فَقَالَ أَبُو تُرَابٍ : أَحْتَاجُ إِلَى دَرَاهِمَ ، فَإِذَا رَجُلٌ قَدْ صَبَّ فِي حِجْرِهِ كِيسَ دَرَاهِمَ ، فَجَعَلَ يُفَرِّقُهَا عَلَى مَنْ حَوْلَهُ ، وَكَانَ فِيهِمْ فَقِيرٌ يَتَرَاءَى لَهُ لِيُعْطِيَهُ ، فَنَفِدَتْ ، وَلَمْ يُعْطِهِ ، وَبَقِيتُ أَنَا وَهُوَ وَالشَّيْخُ ، فَقَالَ لَهُ : تَرَاءَيْتُ لَكَ غَيْرَ مَرَّةٍ ، فَقَالَ : أَنْتَ لَا تَعْرِفُ الْمُعْطِي . قَالَ ابْنُ الْجَلَّاءِ لَقِيتُ أَلْفَيْ شَيْخٍ مَا لَقِيتُ مِثْلَ أَبِي تُرَابٍ ، وَآخَرَ . مَاتَ أَبُو تُرَابٍ بِطَرِيقِ الْحَجِّ ، انْقَطَعَ فَنَهَشَتْهُ السِّبَاعُ فِي سَنَةِ خَمْسٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَتَيْنِ .

تاريخ بغداد▼

عسكر بن الحصين أبو تراب النخشبي الزاهد

الجزء 14 · الصفحة 266

6711 - عسكر بن الحصين أبو تراب النخشبي الزاهد . كان كثير السفر إلى مكة ، وقدم بغداد غير مرة ، واجتمع بها مع أبي عبد الله أحمد بن حنبل ، حكى عنه عبد الله بن أحمد بن حنبل وغيره . أخبرني الأزهري ، قال : أخبرنا أحمد بن إبراهيم بن الحسن ، قال : حدثنا أحمد بن مروان المالكي ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، قال : جاء أبو تراب النخشبي إلى أبي ، فجعل أبي يقول : فلان ضعيف فلان ثقة ، فقال أبو تراب : يا شيخ لا تغتاب العلماء ، فالتفت أبي إليه ، فقال له : ويحك هذا نصيحة ليس هذا غيبة . أخبرني أبو الحسن محمد بن عبد الواحد ، وأحمد بن علي المحتسب ، قالا : أخبرنا أبو عبد الرحمن السلمي محمد بن الحسين بن موسى النيسابوري ، قال : سمعت عبد الله بن علي يقول : سمعت الرقي يقول : سمعت أبا عبد الله بن الجلاء يقول : لقيت ست مِائَة شيخ ما رأيت فيهم مثل أربعة ، أولهم أبو تراب . أخبرني عبيد الله بن أبي الفتح وعمر بن الحسين بن إبراهيم الخفاف قالا : حدثنا أبو الفضل عبيد الله بن عبد الرحمن الزهري ، قال : حدثني أبو الطيب أحمد بن جعفر الحذاء ، قال : سمعت أبا علي الحسين بن خيران الفقيه يقول : مر أبو تراب النخشبي بمزين ، فقال له : تحلق رأسي لله عز وجل ، فقال : له : اجلس ، فجلس ، ففيما يحلق رأسه مر به أمير من أهل بلده ، فسأل حاشيته ، فقال لهم : أليس هذا أبو تراب ؟ فقالوا : نعم ، فقال : أيش معكم من الدنانير ؟ فقال له رجل من خاصته : معي خريطة فيها ألف دينار ، فقال : إذا قام فأعطه واعتذر إليه وقلد له : لم يكن معنا غير هذه الدنانير ، فجاء الغلام إليه ، فقال له : إن الأمير يقرأ عليك السلام ، وقال لك : ما حضر معنا غير هذه الدنانير ، فقال له : ادفعها إلى المزين ، فقال له المزين : أيش أعمل بها ، فقال : خذها ، فقال : لا والله ، ولو أنها ألفي دينار ما أخذتها ، فقال له أبو تراب : مر إليه ، فقل له : إن المزين ما أخذها ، خذها أنت فاصرفها في مهماتك . أخبرني محمد بن عبد الواحد الأصغر ، قال : أخبرنا أبو عبد الرحمن السلمي ، قال : سمعت أبا العباس محمد بن الحسن البغدادي يقول : سمعت أبا عبد الله ابن الفارسي يقول : سمعت أبا الحسين الرازي يقول : سمعت يوسف بن الحسين يقول : سمعت أبا تراب يقول : ما تمنت علي نفسي قط إلا مرة تمنت علي خبزا وبيضا وأنا في سفري فعدلت من الطريق إلى قرية ، فلما دخلنا وثب إلي رجل فتعلق بي ، وقال : إن هذا كان مع اللصوص ، قال : فبطحوني وضربوني سبعين جلدة ، فوقف علينا رجل فصرخ هذا أبو تراب ، فأقاموني واعتذروا إلي ، وأدخلني الرجل منزله ، وقدم إلي خبزا وبيضا ، فقلت : كليها بعد سبعين جلدة . حدثنا عبد العزيز بن علي الأزجي ، قال : حدثنا علي بن عبد الله الهمذاني ، قال : حدثنا محمد بن داود ، قال : سمعت أبا عبد الله ابن الجلاء يقول : قدم أبو تراب مرة إلى مكة ، فقلت له : يا أستاذ أين أكلت ؟ فقال : جئت بفضولك أكلت أكلة بالبصرة وأكلة بالنباج وأكلة عندكم . أخبرني مكي بن علي المؤذن ، قال : حدثنا إبراهيم بن محمد بن يحيى المزكي ، قال : سمعت أبا عبيد دارم بن أبي دارم يقول : سمعت أخي أحمد بن محمد ، قال : قال أبو تراب النخشبي : وقفت خمسا وخمسين وقفة ، فلما كان من قابل رأيت الناس بعرفات ما رأيت قط أكثر منهم ، ولا أكثر خشوعا وتضرعا ودعاء ، فأعجبني ذلك ، فقلت : اللهم من لم تقبل حجته من هذا الخلق فاجعل ثواب حجتي له ، وأفضنا من عرفات وبتنا بجمع ، فرأيت في المنام هاتفا يهتف بي تتسخى علينا ، وأنا أسخى الأسخياء ، وعزتي وجلالي ما وقف هذا الموقف أحد قط إلا غفرت له ، فانتبهت فرحا بهذه الرؤيا ، فرأيت يحيى بن معاذ الرازي ، وقصصت عليه الرؤيا ، فقال : إن صدقت رؤياك فإنك تعيش أربعين يوما ، فلما كان يوم أحد وأربعين جاؤوا إلى يحيى بن معاذ الرازي فقالوا : إن أبا تراب مات ، فغسله ودفنه . أخبرنا أحمد بن علي المحتسب ، قال : حدثنا أبو عبد الرحمن السلمي أن أبا تراب توفي في البادية ، قيل : نهشته السباع سنة خمس وأربعين ومائتين .

التوزيع الموضوعي للأحاديث