علي بن أنجب بن عثمان بن عبيد الله
الاسم المختصر: علي بن أنجب البغدادي
اشتهر بـ: ابن الساعي
ترجمة الراوي(1 مصدر)
تاريخ الإسلام▼
علي بن أنجب بن عثمان بن عبيد الله ، الشيخ تاج الدين ، أبو الحسن وأبو طالب ابن الساعي البغدادي ، المؤرخ ، خازن كتب المستنصرية
الجزء 15 · الصفحة 278
182- علي بن أنجب بن عثمان بن عبيد الله ، الشيخ تاج الدين ، أبو الحسن وأبو طالب ابن الساعي البغدادي ، المؤرخ ، خازن كتب المستنصرية . توفي في رمضان وقد قارب الثمانين أو جازها وكان أديبا فاضلا ، أخباريا ، عمل تاريخا وما زال يجمع فيه إلى أن مات ، وعمل تاريخا لشعراء زمانه وذيل على " الكامل " لابن الأثير . وله كتاب " غزل الظراف " في مجلدين فأجازه عليه المستنصر بالله بمائة دينار وله كتاب " التاريخ المعلم الأتابكي " ؛ التمس منه تأليفه صاحب شهرزور نور الدين أرسلان شاه ابن زنكي بن أرسلان شاه ابن السلطان عز الدين مسعود ابن السلطان قطب الدين مودود بن زنكي بن آقسنقر التركي ، وفي أخبار بيتهم وأجازه عليه بمائة دينار وله كتاب " نزهة الأبصار " في ختان ابني المستعصم الشهيد وما أنفق عليهما من الأموال وتفاصيل ما عمل من المآكل والملبوس وما عمل من المدائح ، فأعطي عليه مائة دينار وكان إقبال الشرابي ينفذ إليه بالذهب ويحترمه . وله في إقبال مدائح وفي غيره . ولقد أورد الكازروني في ترجمة ابن الساعي أسماء التصانيف التي صنفها وهي كبيرة جدا ، لعلها وقر بعير ، منها " مشيخته " بالسماع والإجازة في عشر مجلدات ، فروى بالإجازة عن أبي سعد الصفار ، فأحسبها العامة وعن : عبد الوهاب بن سكينة والكندي وابن الأخضر وأحمد ابن الدبيقي ، وسمع من أصحاب أبي الوقت وقرأ على ابن النجار " تاريخه الكبير لبغداد " وقد تكلم فيه ، فالله أعلم . وله أوهام . قال ابن أنجب : وفي رجب سنة أربع وثلاثين وستمائة ، برز إلي من البر المستنصري مائة دينار في مقابلة كتاب وسمته بكتاب " الإيناس في مناقب خلفاء بني العباس " . وله كتاب " الحث على طلب الولد " ألفه باسم مجاهد الدين أيبك الدويدار الصغير ، فقدمه له يوم عرسه على ابنة صاحب الموصل لؤلؤ . وحكى ابن أنجب أنه اشترى مملوكا بخمسة عشر دينارا . قال : ثم بعته بمائة دينار على الأمير بكلك ، فوهبه لفتاه سنقر شاه ، فظهرت منه نهضة تامة وكفاءة وكثرت أمواله ، إلى أن نقم عليه أستاذه وأخذ من أمواله ما قيمته أزيد من مائة ألف دينار ، فلما انتهى أمره إلى الديوان أحضر من خوزستان وكان سنقر جاء زعيمها ، فساعة وصوله واسمه أدرج وخلع عليه وألحق بالزعماء . فلم تطل أيامه حتى توفي . وكان ينفذ إلي في كل سنة بمائة دينار من ابتداء سعادته إلى أن مات . قلت : وله من التواليف : " تاريخ الوزراء " و" تاريخ نساء الخلفاء من الحرائر والإماء " ، ومنهن سمر أم أولاد المستعصم الأمراء : أحمد وعبد الرحمن ومبارك . وله مصنف في " سيرة المستنصر " وآخر في " سيرة الناصر " . ومصنف في " أخبار أهل البيت " . وله عدة تواليف وعاش اثنتين وثمانين سنة ، رحمه الله . وقد ذكر الظهير الكازروني له ترجمة طويلة وأثنى عليه بالديانة .
