نصر بن أبي الفرج : محمد بن علي بن أبي الفرج
الاسم المختصر: نصر بن أبي الفرج ابن الحصري
اشتهر بـ: ابن الحصري
ترجمة الراوي(2 مصدر)
تاريخ الإسلام▼
نصر بن أبي الفرج محمد بن علي بن أبي الفرج ، الحافظ المسنِد أبو الفتوح ، برهان الدين البغدادي الحنبلي المقرئ ، المعروف بابن الحُصري ، نزيل مكة وإمام الحطيم
الجزء 13 · الصفحة 588
643- نصر بن أبي الفرج محمد بن علي بن أبي الفرج ، الحافظ المسنِد أبو الفتوح ، برهان الدين البغدادي الحنبلي المقرئ ، المعروف بابن الحُصري ، نزيل مكة وإمام الحطيم . قرأ بالروايات على أبي الكرم المبارك ابن الشهرزوري ، وغيره ، وأقرأ بالروايات وكان إسناده فيها عالياً إلى الغاية . وسمع من : أبي بكر محمد ابن الزاغوني ، وأبي الوقت ، والشريف أبي طالب محمد بن محمد العلوي ، ومحمد بن أحمد التريكي ، وأبي محمد محمد بن أحمد ابن المادح ، وهبة الله ابن الشبلي ، وهبة الله بن هلال الدقّاق ، وابن البطي ، والشيخ عبد القادر الجيلي ، وأبي زُرعة ، وأبي بكر ابن النَّقُور ، وخلقٍ كثير . وعُني بهذا الشأن عناية تامة ، وكتب الكثير ، وكان يفهم ويدري ، مع الثقة والأمانة . ذكره المنذري فقال : قرأ بالقراءات على : أبي الكرم ، وأبي بكر محمد بن عبيد الله ابن الزاغوني ، ومسعود بن عبد الواحد بن الحُصين ، وأبي المعالي أحمد بن علي ابن السمين ، وسعد الله ابن الدجاجي ، وعلي بن أحمد اليَزْدي ، وغيرهم . كذا ذكر ابن النجار : أنه قرأ بالروايات الكثيرة على جماعة كأبي بكر ابن الزاغوني ، والشهرزوري ، وابن الحُصين ، وسعد الله ابن الدجاجي ، وعلي بن علي بن نصر ، وعلي بن أحمد بن محمويه اليَزدي ، وغيرهم . واشتغل بالأدب وحصّل منه طرفاً حسناً ، وسمع من خلق كثير من البغداديين ، والغرباء ، ولم يزل يقرأ ، ويسمع ويفنّد إلى أن علت سنه ، وجاور بمكة زيادة على عشرين سنة ، وحدث ببغداد ومكة ، وكان كثير العبادة ، ولم يزل مقيماً بمكة إلى أن خرج منها إلى اليمن ، فأدركه أجله بالمهجم في المحرم ، وقيل في ربيع الآخر ، من هذا العام ، وقيل : في ذي القعدة سنة ثمان عشرة والله أعلم ، ومولده في رمضان سنة ست وثلاثين وخمسمائة . وقال الدبيثي : كان ذا معرفةٍ بهذا الشأن ، خرج إلى مكة سنة ثمانٍ وتسعين فاستوطنها ، وأم الحنابلة ، قرأت عليه ، ونِعم الشيخ كان عبادةً ، وثقة . وخرج عن مكة سنة ثمان عشرة ، فبلغنا أنه توفي ببلد المهجم في ذي القَعدة من السنة . وقال الضياء : في المحرم من سنة تسع عشرة توفي شيخنا الحافظ الإمام أبو الفتوح إمام الحرم بالمَهجم . قلت : روى عنه : الضياء ، والبِرزالي ، وابن خليل ، وأحمد بن عبد الناصر اليمني ، والمُفتي سليمان بن خليل العَسقلاني ، وتاج الدين علي بن أحمد القَسطلاني ، وشهاب الدين القوصي - وقال : كان إماماً في القراءات والعربية ، وله عُلوّ إسناد - ومحمد بن عبد الله بن مقبل المكي ، ورضيّ الدين الحسن بن محمد الصَّغاني اللغوي ، ونجيب الدين المقداد القيسي ، وآخرون . وذكره ابن نقطة ، فقال : أما شيخنا أبو الفتوح ، فحافظٌ ثقةٌ ، كثير السماع ، ضابطٌ ، متقِنٌ . ذكروا أن وفاته في ذي القعدة من سنة ثمان عشرة . وقال ابن النجار : كان حافظاً ، حجة ، نبيلاً ، جَمّ العلم ، كثير المحفوظ ، من أعلام الدين وأئمة المسلمين ، كثير العبادة والتهجُّد ، والتلاوة ، والصيام ، رحمه الله . وقال ابن مَسْدي : كان أحد الأئمة الأثبات ، مشاراً إليه بالحفظ والإتقان . قصد اليمن ، فمات بالمَهْجم في ربيع الآخر سنة تسع عشرة ، وله شعر جيد في الزهديات .
سير أعلام النبلاء▼
ابْنُ الْحُصْرِيِّ الشَّيْخُ الْإِمَامُ الْعَالِمُ الْحَافِظُ الْمُتْقِنُ الْمُقْرِئُ الْمُجَوِّدُ شَيْخُ الْحَرَمِ وَإِمَامُ الْحَطِيمِ بُرْهَانُ الدِّينِ أَبُو الْفُتُوحِ نَصْرُ بْنُ أَبِي الْفَرَجِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي الْفَرَجِ الْبَغْدَادِيُّ الْحَنْبَلِيُّ ، ابْنُ الْحُصْرِيِّ
الجزء 22 · الصفحة 163
111 - ابْنُ الْحُصْرِيِّ الشَّيْخُ الْإِمَامُ الْعَالِمُ الْحَافِظُ الْمُتْقِنُ الْمُقْرِئُ الْمُجَوِّدُ شَيْخُ الْحَرَمِ وَإِمَامُ الْحَطِيمِ بُرْهَانُ الدِّينِ أَبُو الْفُتُوحِ نَصْرُ بْنُ أَبِي الْفَرَجِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي الْفَرَجِ الْبَغْدَادِيُّ الْحَنْبَلِيُّ ، ابْنُ الْحُصْرِيِّ . وُلِدَ فِي رَمَضَانَ سَنَةَ سِتٍّ وَثَلَاثِينَ وَخَمْسِمِائَةٍ . وَقَرَأَ بِالرِّوَايَاتِ ، وَهُوَ حَدَثٌ ، عَلَى أَبِي الْكَرَمِ ابْنِ الشَّهْرُزُورِيِّ وَغَيْرِهِ ، وَسَمِعَ مِنْ أَبِي بَكْرِ ابْنِ الزَّاغُونِيِّ ، وَأَبِي الْوَقْتِ السِّجْزِيِّ ، وَأَبِي طَالِبٍ الْعَلَوِيِّ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ ابْنِ التُّرَيْكِيِّ ، وَأَبِي مُحَمَّدِ بْنِ الْمَادِحِ ، وَهِبَةِ اللَّهِ الشِّبْلِيِّ ، وَهِبَةِ اللَّهِ الدَّقَّاقِ ، وَابْنِ الْبَطِّيِّ ، وَأَبِي زُرْعَةَ ، وَمَنْ بَعْدَهُمْ ، وَكَتَبَ الْكَثِيرَ ، وَعُنِيَ بِالْحَدِيثِ . وَكَانَ ثِقَةً فَهِمًا يَقِظًا . قَالَ ابْنُ النَّجَّارِ : قَرَأَ بِالرِّوَايَاتِ الْكَثِيرَةِ عَلَى جَمَاعَةٍ كَأَبِي بَكْرِ ابْنِ الزَّاغُونِيِّ ، وَالشَّهْرُزُورِيِّ ، وَمَسْعُودِ بْنِ الْحُصَيْنِ ، وَسَعْدِ اللَّهِ ابْنِ الدَّجَاجِيِّ ، وَعَلِيِّ بْنِ مَحْمَوَيْهِ الْيَزْدِيِّ ، وَعَلِيِّ بْنِ عَلِيِّ بْنِ نَصْرٍ . وَقَالَ الْمُنْذِرِيُّ قَرَأَ بِالرِّوَايَاتِ عَلَى ابْنِ الزَّاغُونِيِّ ، وَأَبِي الْكَرَمِ ، وَأَبِي الْمَعَالِي أَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ السَّمِينِ وَجَمَاعَةٍ ، وَاشْتَغَلَ بِالْأَدَبِ ، وَسَمِعَ مِنْ خَلْقٍ ، وَلَمْ يَزَلْ يَسْمَعُ وَيَقْرَأُ وَيُفِيدُ إِلَى أَنْ شَاخَ ، وَجَاوَرَ أَزْيَدَ مِنْ عِشْرِينَ سَنَةً ، وَكَانَ كَثِيرَ الْعِبَادَةِ ، ثُمَّ قَصَدَ الْيَمَنَ فَأَدْرَكَهُ الْأَجَلُ بِالْمَهْجَمِ فِي الْمُحَرَّمِ سَنَةَ تِسْعَ عَشْرَةَ وَسِتِّمِائَةٍ وَقِيلَ : مَاتَ فِي ذِي الْقَعْدَةِ سَنَةَ ثَمَانِيَ عَشْرَةَ . وَقَالَ الدُّبَيْثِيُّ : كَانَ ذَا مَعْرِفَةٍ بِهَذَا الشَّأْنِ ، خَرَجَ إِلَى مَكَّةَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَتِسْعِينَ فَجَاوَرَ وَأَمَّ الْحَنَابِلَةَ ، وَنِعْمَ الشَّيْخُ كَانَ ثِقَةً وَعِبَادَةً . وَقَالَ الضِّيَاءُ : مَاتَ فِي الْمُحَرَّمِ سَنَةَ تِسْعَ عَشْرَةَ شَيْخُنَا الْحَافِظُ أَبُو الْفُتُوحِ بِالْمَهْجَمِ . قُلْتُ : حَدَّثَ عَنْهُ الدُّبَيْثِيُّ ، وَالضِّيَاءُ ، وَالْبِرْزَالِيُّ ، وَابْنُ خَلِيلٍ ، وَأَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ النَّاصِرِ الْيَمَنِيُّ ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ خَلِيلٍ الْعَسْقَلَانِيُّ الْفَقِيهُ ، وَتَاجُ الدِّينِ عَلِيُّ ابْنُ الْقَسْطَلَانِيِّ ، وَالشِّهَابُ الْقُوصِيُّ ، وَقَالَ : كَانَ إِمَامًا فِي الْقِرَاءَاتِ وَالْعَرَبِيَّةِ ، وَالشَّيْخُ رَضِيُّ الدِّينِ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّغَانِيُّ ، وَنَجِيبُ الدِّينِ الْمِقْدَادُ بْنُ أَبِي الْقَاسِمِ الْقَيْسِيُّ ، وَجَمَاعَةٌ . قَالَ ابْنُ النَّجَّارِ : كَانَ حَافِظًا ، حُجَّةً ، نَبِيلًا ، جَمَّ الْعِلْمِ ، كَثِيرَ الْمَحْفُوظِ ، مِنْ أَعْلَامِ الدِّينِ وَأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ ، كَثِيرَ الْعِبَادَةِ وَالتَّهَجُّدِ وَالصَّوْمِ . وَقَالَ ابْنُ مَسْدِيٍّ : كَانَ أَحَدَ الْأَئِمَّةِ الْأَثْبَاتِ ، مُشَارًا إِلَيْهِ بِالْحِفْظِ وَالْإِتْقَانِ ، قَصَدَ الْيَمَنَ فَمَاتَ بِالْمَهْجَمِ فِي رَبِيعٍ الْآخَرِ سَنَةَ تِسْعَ عَشْرَةَ وَلَهُ شِعْرٌ جَيِّدٌ فِي الزُّهْدِيَّاتِ . وَعَاشَ وَلَدُهُ أَبُو نَصْرٍ عَبْدُ الْعَزِيزِ إِلَى رَمَضَانَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَثَمَانِينَ وَسِتِّمِائَةٍ ، وَسَمِعَ مِنْهُ الْمِصْرِيُّونَ وَالْبِرْزَالِيُّ بِإِجَازَةِ أَبِي رَوْحٍ ، وَالْمُؤَيَّدِ ، وَكَانَ يَذْكُرُ أَنَّهُ سَمِعَ الْكَثِيرَ مِنْ أَبِيهِ ، يُقَالُ : قَارَبَ الْمِائَةَ .
