إسماعيل بن عبد الله بن عبد المحسن بن أبي بكر بن هبة الله بن الحسن

عالم حديث

الاسم المختصر: إسماعيل بن عبد الله الشافعي

الكنيةأبو الطاهر
اللقبالحافظ ، تقي الدين
النسبالحافظ ، الأنصاري ، المصري ، الشافعي
تاريخ الميلاد570 هـ
تاريخ الوفاة619 هـ
بلد الإقامةدمشق
بلد الرحلةدمشق ، العراق
رحل في طلب الحديثدمشق : 592 هـ ، أو : 593 هـ ، العراق : بعد 600 هـ ،
المذهبشافعي
عدد الأحاديث٠

ترجمة الراوي(2 مصدر)

تاريخ الإسلام▼

إسماعيل بن عبد الله بن عبد المحسن بن أبي بكر بن هبة الله بن الحسن ، الحافظ البارع تقي الدين أبو الطاهر ابن الأنماطي ، المصري الشافعي

الجزء 13 · الصفحة 572

600 - إسماعيل بن عبد الله بن عبد المحسن بن أبي بكر بن هبة الله بن الحسن ، الحافظ البارع تقي الدين أبو الطاهر ابن الأنماطي ، المصري الشافعي . سمع القاضي أبا عبد الله محمد بن عبد الرحمن الحضرمي ، وأبا القاسم هبة الله البوصيري ، وأبا عبد الله محمد بن عبد المولى اللبني ، وشجاع بن محمد المدلجي ، وأبا عبد الله الأرتاحي ، وجماعة كبيرة . ورحل إلى دمشق سنة اثنتين وتسعين وخمسمائة فأكثر بها عن أبي طاهر الخشوعي ، وأبي محمد ابن عساكر ، وطبقتهما . ورحل بعد الستمائة إلى العراق ، فسمع من حنبل ، وابن سكينة ، وابن طبرزد ، وأبي الفتح المندائي ، وخلق سواهم . وكتب الكثير بخطه المليح السريع ، وحصل كتبا كثيرة . قال ابن النجار : اشتغل من صباه ، وتفقه ، وقرأ الأدب ، وسمع الكثير . وقدم دمشق سنة ثلاث وتسعين ، ثم حج سنة إحدى وستمائة ، وقدم مع الركب . وكانت له همة وافرة ، وحرص ، وجد ، واجتهاد ، مع معرفة كاملة وحفظ وثقة وفصاحة وسرعة قلم ، واقتدار على النظم والنثر . ولقد كان بعيد الشبيه ، معدوم النظير في وقته . كتب عني وكتبت عنه ، وقال لي : ولدت سنة سبعين وخمسمائة في ذي القعدة . قال عمر ابن الحاجب : كان إماما ، ثقة ، حافظا ، مبرزا ، فصيحا ، واسع الرواية ، حصل ما لم يحصله غيره من الأجزاء والكتب . وكان سهل العارية يعير إلى البلاد . وعنده فقه ، وأدب ، ومعرفة بالشعر وأخبار الناس . وكان ينبز بالشر ، سألت الضياء محمد بن عبد الواحد عنه فقال : حافظ ، ثقة ، مفيد ، إلا أنه كان كثير الدعابة مع المرد ! قلت : وله مجاميع مفيدة ، وآثار كثيرة . وكان أشعريا ؛ له كلام في الحط على إمام الأئمة أبي بكر بن خزيمة . روى عنه الشهاب القوصي ، والزكي البرزالي ، والزكي المنذري ، والكمال الضرير ، والصدر البكري المحدث ، وابنه أبو بكر محمد بن إسماعيل ، وآخرون . ومات في الكهولة ، ولم يرو إلا القليل . قال الضياء : بات في عافية ، فأصبح لا يقدر على الكلام أياما ، ثم مات - يعني : مات بالسكتة - في رجب .

سير أعلام النبلاء▼

ابْنُ الْأَنْمَاطِيِّ الشَّيْخُ الْعَالِمُ الْحَافِظُ الْمُجَوِّدُ الْبَارِعُ مُفِيدُ الشَّامِ تَقِيُّ الدِّينِ أَبُو الطَّاهِرِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْمُحْسِنِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ هِبَةِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيُّ الْمِصْرِيُّ الشَّافِعِيُّ ، ابْنُ الْأَنْمَاطِيِّ

الجزء 22 · الصفحة 173

113 - ابْنُ الْأَنْمَاطِيِّ الشَّيْخُ الْعَالِمُ الْحَافِظُ الْمُجَوِّدُ الْبَارِعُ مُفِيدُ الشَّامِ تَقِيُّ الدِّينِ أَبُو الطَّاهِرِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْمُحْسِنِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ هِبَةِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيُّ الْمِصْرِيُّ الشَّافِعِيُّ ، ابْنُ الْأَنْمَاطِيِّ . قَالَ : وُلِدْتُ فِي ذِي الْقَعْدَةِ سَنَةَ سَبْعِينَ وَخَمْسِمِائَةٍ . سَمِعَ الْقَاضِيَ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحَضْرَمِيَّ ، وَهِبَةَ اللَّهِ بْنَ عَلِيٍّ الْبُوصِيرِيَّ ، وَمُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ اللَّبَنِيَّ ، وَشُجَاعَ بْنَ مُحَمَّدٍ الْمُدْلِجِيَّ ، وَأَبَا عَبْدِ اللَّهِ الْأَرْتَاحِيَّ ، وَعِدَّةً . وَارْتَحَلَ إِلَى دِمَشْقَ فَسَكَنَهَا وَأَكْثَرَ عَنْ أَبِي الطَّاهِرِ الْخُشُوعِيِّ ، وَالْقَاسِمِ بْنِ عَسَاكِرَ ، وَالطَّبَقَةِ . وَسَمِعَ بِالْعِرَاقِ مِنْ أَبِي الْفَتْحِ الْمَنْدَائِيِّ ، وَأَبِي أَحْمَدَ بْنِ سُكَيْنَةَ ، وَحَنْبَلِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، وَرَجَعَ بِحَنْبَلٍ فَأُسْمِعَ " الْمُسْنَدَ " بِدِمَشْقَ ، وَكَتَبَ الْعَالِيَ وَالنَّازِلَ بِخَطِّهِ الْأَنِيقِ الرَّشِيقِ ، وَحَصَّلَ الْأُصُولَ ، وَبَالَغَ فِي الطَّلَبِ . قَالَ عُمَرُ بْنُ الْحَاجِبِ : كَانَ ثِقَةً ، حَافِظًا ، مُبَرَّزًا ، فَصِيحًا ، وَاسِعَ الرِّوَايَةِ ، حَصَّلَ مَا لَمْ يُحَصِّلْهُ غَيْرُهُ مِنَ الْأَجْزَاءِ وَالْكُتُبِ ، وَكَانَ سَهْلَ الْعَارِيَةِ ، وَعِنْدَهُ فِقْهٌ وَأَدَبٌ وَمَعْرِفَةٌ بِالشِّعْرِ وَأَخْبَارِ النَّاسِ ، وَكَانَ يُنْبَزُ بِالشَّرِّ ، سَأَلْتُ الْحَافِظَ الضِّيَاءَ عَنْهُ فَقَالَ : حَافَظٌ ثِقَةٌ مُفِيدٌ إِلَّا أَنَّهُ كَثِيرُ الدُّعَابَةِ مَعَ الْمُرْدِ . قُلْتُ : لَهُ مَجَامِيعُ مُفِيدَةٌ ، وَآثَارٌ كَثِيرَةٌ ، وَضَبْطٌ لِأَشْيَاءَ ، وَكَانَ أَشْعَرِيًّا . حَدَّثَ عَنْهُ الْبِرْزَالِيُّ ، وَالْمُنْذِرِيُّ ، وَالْقُوصِيُّ ، وَالْكَمَالُ الضَّرِيرُ ، وَالصَّدْرُ الْبَكْرِيُّ ، وَابْنُهُ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، وَآخَرُونَ . مَاتَ فِي الْكُهُولَةِ قَبْلَ أَوَانِ الرِّوَايَةِ . قَالَ ابْنُ النَّجَّارِ : اشْتَغَلَ مِنْ صِبَاهُ وَتَفَقَّهَ وَقَرَأَ الْأَدَبَ ، وَسَمِعَ الْكَثِيرَ ، وَقَدِمَ دِمَشْقَ ، ثُمَّ حَجَّ سَنَةَ إِحْدَى وَسِتِّمِائَةٍ ، فَذَهَبَ إِلَى الْعِرَاقِ ، وَكَانَتْ لَهُ هِمَّةٌ وَافِرَةٌ وَجِدٌّ وَاجْتِهَادٌ وَسُرْعَةُ قَلَمٍ وَاقْتِدَارٌ عَلَى النَّظْمِ وَالنَّثْرِ ، وَلَقَدْ كَانَ عَدِيمَ النَّظِيرِ فِي وَقْتِهِ ، كَتَبَ عَنِّي وَكَتَبْتُ عَنْهُ . وَقَالَ الضِّيَاءُ : بَاتَ فِي عَافِيَةٍ فَأَصْبَحَ لَا يَقْدِرُ عَلَى الْكَلَامِ أَيَّامًا ، ثُمَّ مَاتَ فِي رَجَبٍ سَنَةَ تِسْعَ عَشْرَةَ وَسِتِّمِائَةٍ . أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَكِّيٍّ الْقُرَشِيُّ ، أَخْبَرَنَا الْقَاضِي أَبُو نَصْرٍ مُحَمَّد بْنُ هِبَةِ اللَّهِ الشِّيرَازِيُّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الطَّاهِرِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ ، أَخْبَرَنَا هِبَةُ اللَّهِ بْنُ عَلِيٍّ الْبُوصِيرِيُّ - فَذَكَرَ حَدِيثًا .

التوزيع الموضوعي للأحاديث