عمر بن عبد الكريم بن سعدويه بن مهمت

عالم حديث

الاسم المختصر: أبو الفتيان الرواسي

الكنيةأبو الفتيان
اللقبالحافظ
النسبالرواسي ، الحافظ ، الدهستاني
تاريخ الميلاد428 هـ
بلد الميلاددهستان
تاريخ الوفاة503 هـ
بلد الرحلةخراسان ، العراق ، الحجاز ، الشام ، مصر ، السواحل ، بغداد ، مرو ، الحرمين
عدد الأحاديث٠

ترجمة الراوي(2 مصدر)

تاريخ الإسلام▼

عمر بن عبد الكريم بن سعدويه بن مهمت ، أبو الفتيان الدهستاني ، الرواسي ، الحافظ ، الرحال

الجزء 11 · الصفحة 45

70- عمر بن عبد الكريم بن سعدويه بن مهمت ، أبو الفتيان الدهستاني ، الرواسي ، الحافظ ، الرحال . رحل إلى خراسان ، والعراق ، والحجاز ، والشام ، ومصر ، والسواحل . وكان أحد الحفاظ المبرزين ، حسن السيرة ، جميل الأمر ، كتب ما لا يوصف كثرة . وسمع : أبا عثمان الصابوني ، وأبا حفص بن مسرور ، وأبا الحسين عبد الغافر الفارسي ، وطائفة ، وببغداد : أبا يعلى ابن الفراء ، وابن النقور ، وبمرو ، ومصر ، وسمع بدهستان ، أبا مسعود البجلي وبه تخرج ، وسمع بحران : مبادر بن علي بن مبادر . روى عنه : شيخه أبو بكر الخطيب ، وأبو حامد الغزالي ، وأبو حفص عمر بن محمد الجرجاني ، ومحمد بن عبد الواحد الدقاق ، وشيخه نصر المقدسي الفقيه ، وهبة الله ابن الأكفاني ، وإسماعيل بن محمد التيمي الحافظ ، ومحمد بن الحسن الجويني ، وآخرون ، والسلفي بالإجازة ، ودخل طوس في آخر عمره ، وصحح عليه أبو حامد الغزالي الصحيحين ، ثم خرج من طوس إلى مرو قاصدًا إلى الإمام أبي بكر السمعاني باستدعائه إياه ، فأدركته المنية بسرخس ، فتوفي في ربيع الآخر كما هو مؤرخ على بلاطة قبره . قال أبو جعفر محمد بن أبي علي الهمذاني الحافظ : ما رأيت في تلك الديار أحفظ منه ، لا بل في الديار كلها ، كان كتابًا ، جوالًا دار الدنيا لطلب الحديث ، لقيته بمكة ، ورأيت الشيوخ يثنون عليه ويحسنون القول فيه ، ثم لقيته بجرجان ، وصار من إخواننا . وقال أبو بكر السمعاني : قال لي إسماعيل بن محمد بن الفضل بأصبهان : كان عمر خريج أبي مسعود البجلي ، سمعته يقول : دخل أبو مسعود دهستان ، فاشترى من أبي رأسًا ، ودخل المسجد يأكله ، فبعثني والدي إليه ، فقال لي : تعرف شيئًا ؟ فقلت : لا ، فقال لوالدي : سلمه إلي ، فسلمني أبي إليه ، فحملني إلى نيسابور ، وأفادني ، وانتهى أمري إلى حيث انتهى . وقال خزيمة بن علي المروزي الأديب : سقطت أصابع عمر الرواسي في الرحلة من البرد الشديد . وقال الدقاق في رسالته : إن عمر حدث بطوس بصحيح مسلم من غير أصله ، وهذا أقبح شيء عند المحدثين ، وحدثني أن مولده بدهستان سنة ثمان وعشرين وأربعمائة ، وأنه سمع منه هبة الله بن عبد الوارث الشيرازي في سنة ست وخمسين وأربعمائة . قال ابن نقطة في كتاب الاستدارك : سمعت غير واحد من أهل العلم يقول : إن أبا الفتيان سمع من ثلاثة آلاف وستمائة شيخ . وقال الرواسي : أريد أن أخرج إلى مرو وسرخس على الطريق ، وقد قيل إنها مقبرة العلم ، فلا أدري كيف يكون حالي بها ، قال الراوي : فبلغنا أنه توفي بها . قال ابن طاهر ، وغيره : الرواسي نسبة إلى بيع الرؤوس . وقال ابن ماكولا : كتب الرواسي عني ، وكتبت عنه ، ووجدته ذكيًا . وقال السمعاني : سمعت أبا الفضل أحمد بن محمد السرخسي يقول : لما قدم عمر بن أبي الحسن الرواسي سرخس وروى بها وأملى ، حضر مجلسه جماعة كثيرة ، فقال : أنا أكتب أسماء الجماعة على الأصل بخطي ، وسأل الجماعة وأثبت ، ففي المجلس الثاني حضرت الجماعة ، فأخذ القلم وكتب أسماءهم كلهم عن ظهر قلب ، بحيث ما احتاج أن يسألهم ، أو كما قال ، ثم سمعت محمد بن محمد بن أحمد يقول : حضرت هذا المجلس ، وكان الجمع اثنين وسبعين نفسًا . وقال عبد الغافر بن إسماعيل : عمر بن أبي الحسن الرواسي ، مشهور ، عارف بالطرق ، كتب الكثير ، وجمع الأبواب ، وصنف ، وكان سريع الكتابة ، وكان على سيرة السلف ، مقلًا ، معيلًا ، خرج من نيسابور إلى طوس ، فأنزله الغزالي عنده وأكرمه ، وقرأ عليه الصحيح ، ثم شرحه .

سير أعلام النبلاء▼

الرَّوَّاسِيُّ الشَّيْخُ الْإِمَامُ ، الْحَافِظُ الْمُكْثِرُ الْجَوَّالُ أَبُو الْفِتْيَانِ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ سَعْدَوَيْهِ بْنِ مُهْمَتَ الدِّهِسْتَانِيُّ الرَّوَّاسِيُّ

الجزء 19 · الصفحة 317

الطَّبَقَةُ الْسَابِعَةُ وَالْعِشْرُونَ . 202 - الرَّوَّاسِيُّ الشَّيْخُ الْإِمَامُ ، الْحَافِظُ الْمُكْثِرُ الْجَوَّالُ أَبُو الْفِتْيَانِ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ سَعْدَوَيْهِ بْنِ مُهْمَتَ الدِّهِسْتَانِيُّ الرَّوَّاسِيُّ . طَوَّفَ فِي هَذَا الشَّأْنِ خُرَاسَانَ وَالْحَرَمَيْنِ وَالْعِرَاقَ وَمِصْرَ وَالشَّامَ وَالسَّوَاحِلَ ، وَكَانَ بَصِيرًا بِهَذَا الشَّأْنِ مُحَقِّقًا . سَمِعَ بِبَلَدِهِ الْمُحَدِّثَ أَبَا مَسْعُودٍ الْبَجَلِيَّ الرَّازِيَّ وَصَحِبَهُ ، وَبِنَيْسَابُورَ أَبَا حَفْصِ بْنَ مَسْرُورٍ ، وَعَبْدَ الْغَافِرِ الْفَارِسِيَّ ، وَأَبَا عُثْمَانَ الصَّابُونِيَّ ، وَبِحَرَّانَ مُبَادِرَ بْنَ عَلِيٍّ ، وَبِبَغْدَادَ الْقَاضِيَ أَبَا يَعْلَى بْنَ الْفَرَّاءِ ، وَأَبَا جَعْفَرِ بْنَ الْمُسْلِمَةِ ، وَأَمْثَالَهُمْ . حَدَّثَ عَنْهُ أَبُو بَكْرٍ الْخَطِيبُ شَيْخُهُ ، وَأَبُو حَامِدٍ الْغَزَّالِيُّ ، وَأَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْجُرْجَانِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ الدَّقَّاقُ ، وَالْفَقِيهُ نَصْرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمَقْدِسِيُّ شَيْخُهُ ، وَهِبَةُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْأَكْفَانِيُّ ، وَالْحَافِظُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ التَّيْمِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْجُوَيْنِيُّ ، وَعِدَّةٌ ، وَالسِّلَفِيُّ بِالْإِجَازَةِ ، وَقَدِمَ طُوسَ فِي آخِرِ عُمْرِهِ ، فَصَحَّحَ عَلَيْهِ الْغَزَّالِيُّ " الصَّحِيحَيْنِ " ، ثُمَّ سَارَ إِلَى مَرْوَ بِاسْتِدْعَاءِ مُحَدِّثِهَا أَبِي بَكْرٍ السَّمْعَانِيِّ لِيَحْمِلُوا عَنْهُ ، فَأَدْرَكَتْهُ الْمَنِيَّةُ بِسَرْخَسَ . قَالَ أَبُو جَعْفَرِ بْنُ أَبِي عَلِيٍّ الْحَافِظُ : مَا رَأَيْتُ فِي تِلْكَ الدِّيَارِ أَحْفَظَ مِنْهُ ، لَا بَلْ فِي الدُّنْيَا كُلِّهَا ، كَانَ كَتَّابًا جَوَّالًا دَارَ الدُّنْيَا لِطَلَبِ الْحَدِيثِ ، لَقِيتُهُ بِمَكَّةَ ، وَرَأَيْتُ الشُّيُوخَ يُثْنُونَ عَلَيْهِ ، وَيُحْسِنُونَ الْقَوْلَ فِيهِ ، ثُمَّ لَقِيتُهُ بِجُرْجَانَ ، وَصَارَ مِنْ إِخْوَانِنَا . وَقَالَ إِسْمَاعِيلُ الْتَيْمِيُّ : هُوَ خِرِّيجُ أَبِي مَسْعُودٍ الْبَجَلِيِّ ، سَمِعْتُهُ يَقُولُ : دَخَلَ أَبُو إِسْمَاعِيلَ دَهِسْتَانَ ، فَاشْتَرَى مِنْ أَبِي رَأْسًا وَدَخَلَ يَأْكُلُهُ ، فَبَعَثَنِي أَبِي إِلَيْهِ ، فَقَالَ لِي : تَعْرِفُ شَيْئًا ؟ قُلْتُ : لَا ، فَقَالَ لِأَبِي : سَلِّمْهُ إِلَيَّ ، فَسَلَّمَنِي إِلَيْهِ ، فَحَمَلَنِي إِلَى نَيْسَابُورَ ، وَأَفَادَنِي ، وَانْتَهَى أَمْرِي إِلَى حَيْثُ انْتَهَى . قَالَ ابْنُ نُقْطَةَ : سَمِعَتُ غَيْرَ وَاحِدٍ يَقُولُونَ : إِنَّ أَبَا الْفِتْيَانِ سَمِعَ مِنْ ثَلَاثَةِ آلَافٍ وَسِتِّ مِائَةِ شَيْخٍ . قَالَ خُزَيْمَةُ بْنُ عَلِيٍّ الْمَرْوَزِيُّ : سَقَطَتْ أَصَابِعُ عُمَرَ الرَّوَّاسِيِّ فِي الرِّحْلَةِ مِنَ الْبَرْدِ . وَقَالَ الدَّقَّاقُ فِي رِسَالَتِهِ : حَدَّثَ عُمَرُ بِطُوسَ بِصَحِيحِ مُسْلِمٍ مِنْ غَيْرِ أَصْلِهِ ، وَهَذَا أَقْبَحُ شَيْءٍ عِنْدَ الْمُحَدِّثِينَ . قُلْتُ : قَدْ تَوَسَّعُوا الْيَوْمَ فِي هَذَا جِدًّا ، وَفِي ذَلِكَ تَفْصِيلٌ . قَالَ : وَحَدَّثَنِي أَنَّهُ وُلِدَ سَنَةَ ثَمَانٍ وعِشْرِينَ وَأَرْبَعِ مِائَةٍ وَأَنَّهُ سَمِعَ مِنْ هِبَةِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْوَارِثِ فِي سَنَةِ ( 456 ) . قَالَ ابْنُ طَاهِرٍ وَغَيْرُهُ : الرَّوَّاسِيُّ نِسْبَةٌ إِلَى بَيْعِ الرُّؤُوسِ . وَقَالَ ابْنُ مَاكُولَا : كَتَبَ عَنِّي الرَّوَّاسِيُّ ، وَكَتَبْتُ عَنْهُ ، وَوَجَدْتُهُ ذَكِيًّا . قَالَ السَّمْعَانِيُّ : سَمِعْتُ أَبَا الْفَضْلِ أَحْمَدَ بْنَ مُحَمَّدٍ السَّرْخَسِيَّ يَقُولُ : لَمَّا قَدِمَ عُمَرُ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ عَلَيْنَا ، أَمْلَى ، فَحَضَرَهُ عِدَّةٌ ، فَقَالَ : أَنَا أَكْتُبُ أَسْمَاءَ الْجَمَاعَةِ عَلَى الْأَصْلِ ، وَسَأَلَهُمْ وَأَثْبَتَ ، فَفِي الْمَجْلِسِ الثَّانِي أَخَذَ الْقَلَمَ ، وَكَتَّبَهُمْ كُلَّهُمْ عَلَى ظَهْرِ قَلْبٍ ، وَمَا سَأَلَهُمْ ، فَقِيلَ : كَانُوا سَبْعِينَ نَفْسًا . قَالَ عَبْدُ الْغَافِرِ بْنُ إِسْمَاعِيلَ : عُمَرُ الرَّوَّاسِيُّ شَيْخٌ مَشْهُورٌ ، عَارِفٌ بِالطُّرُقِ ، كَتَبَ الْكَثِيرَ ، وَجَمَعَ الْأَبْوَابَ وَصَنَّفَ ، وَكَانَ سَرِيعَ الْكِتَابَةِ ، وَكَانَ عَلَى سِيرَةِ السَّلَفِ ، مُعْيِلًا مُقِلًّا ، خَرَجَ مِنْ نَيْسَابُورَ إِلَى طُوسَ ، فَأَنْزَلَهُ أَبُو حَامِدٍ الْغَزَّالِيُّ عِنْدَهُ ، وَأَكْرَمَهُ ، وَقَرَأَ عَلَيْهِ الصَّحِيحَ ، ثُمَّ شَرَحَهُ . وَعَنْ أَبِي الْفِتْيَانِ الرَّوَّاسِيِّ قَالَ : أُرِيدُ أَنْ أَخْرُجَ إِلَى مَرْوَ وَسَرْخَسُ عَلَى الطَّرِيقِ ، وَقَدْ قِيلَ : إِنَّهَا مَقْبَرَةُ الْعُلَمَاءِ ، فَلَا أَدْرِي كَيْفَ يَكُونُ حَالِي بِهَا ; فَمَاتَ بِهَا فِي رَبِيعٍ الْآخَرِ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَخَمْسِ مِائَةٍ كَمَا هُوَ مُؤَرَّخٌ عَلَى لَوْحِ قَبْرِهِ ، رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى ، عَاشَ خَمْسًا وَسَبْعِينَ سَنَةً . أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ بْنِ تَاجِ الْأُمَنَاءِ ، أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ صَاعِدِ بْنِ سَعِيدٍ الطُّوسِيُّ ، أَخْبَرَنَا أَبِي ، أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ الْحَافِظُ ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ النَّيْسَابُورِيُّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ الْخَفَّافُ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ السَّرَّاجُ ، حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَنَسٍ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ أَخَفَّ النَّاسِ صَلَاةً فِي تَمَامٍ . وَأَخْبَرَنَاهُ عَالِيًا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ ، وَأَحْمَدُ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ ، عَنْ عَبْدِ الْمُعِزِّ بْنِ مُحَمَّدٍ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، أَخْبَرَنَا مُحَلِّمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، أَخْبَرَنَا الْخَلِيلُ بْنُ أَحْمَدَ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ السَّرَّاجُ ، فَذَكَرَهُ . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ عَنْ قُتَيْبَةَ بْنِ سَعِيدٍ ، وَهُوَ دَالٌّ عَلَى اسْتِحْبَابِ تَخْفِيفِ الصَّلَاةِ ، مَعَ إِتْمَامِ فَرَائِضِهَا وَسُنَنِهَا ، وَقَدْ حَزَرُوا أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَمْكُثُ فِي السُّجُودِ قَدْرَ عَشْرِ تَسْبِيحَاتٍ .

التوزيع الموضوعي للأحاديث