حمزة بن محمد

عالم حديث

الاسم المختصر: حمزة بن محمد الجعفري

الكنيةأبو يعلى
النسبالجعفري ، البغدادي ، الهاشمي
تاريخ الوفاة465 هـ
بلد الوفاةبغداد
المذهبمن كبار علماء الشيعة
علاقات الراويزوج ابنتة المفيد ، من أولاد جعفر بن أبي طالب
عدد الأحاديث٠

ترجمة الراوي(3 مصدر)

لسان الميزان▼

حمزة بن محمد الجعفري أبو يعلى البغدادي

الجزء 3 · الصفحة 290

2785 - ز - حمزة بن محمد الجعفري أبو يعلى البغدادي : كان من كبار علماء الشيعة لزم الشيخ المفيد ، وفاق في معرفة الأصلين ، والفقه على مذهب الإمامية ، وزوجه المفيد بابنته وخصه بكتبه . وأخذ أيضاً عن الشريف المرتضى وكان عارفاً بالقراءات ، وذكره ابن أبي طي ، وقال : كان يحتج على حدث القرآن بدخول النسخ فيه . مات سنة 465 .

أبو يعلى الجعفري : اسمه حمزة بن محمد

الجزء 9 · الصفحة 193

* - أبو يعلى الجعفري : اسمه حمزة بن محمد [ 2785 ] .

تاريخ الإسلام▼

حمزة بن محمد ، الشريف أبو يعلى الجعفري البغدادي ، من أولاد جعفر بن أبي طالب

الجزء 10 · الصفحة 215

130 - حمزة بن محمد ، الشريف أبو يعلى الجعفري البغدادي ، من أولاد جعفر بن أبي طالب . كان من كبار علماء الشيعة ، لزم الشيخ المفيد ، وفاق في علم الأصلين والفقه على طريقة الإمامية ، وزوجه المفيد بابنته ، وخصه بكتبه . وأخذ أيضاً عن السيد المرتضى ، وصنف كتباً حساناً . وكان من صالحي طائفته وعبادهم وأعيانهم ، شيع جنازته خلق كثير ، وكان من العارفين بالقراءات . وكان يحتج على حدث القرآن بدخول الناسخ والمنسوخ فيه . ذكره ابن أبي طيئ .

سير أعلام النبلاء▼

الْجَعْفَرِيُّ عَالِمُ الْإِمَامِيَّةِ ، الشَّرِيفُ أَبُو يَعْلَى ، حَمْزَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَاشِمِيُّ ، الْجَعْفَرِيُّ . مِنْ دُعَاةِ الشِّيعَةِ

الجزء 18 · الصفحة 141

76 - الْجَعْفَرِيُّ عَالِمُ الْإِمَامِيَّةِ ، الشَّرِيفُ أَبُو يَعْلَى ، حَمْزَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَاشِمِيُّ ، الْجَعْفَرِيُّ . مِنْ دُعَاةِ الشِّيعَةِ . لَازَمَ الشَّيْخَ الْمُفِيدَ وَبَرَعَ فِي فِقْهِهِمْ ، وَأُصُولِهِمْ وَعِلْمِ الْكَلَامِ ، وَزَوَّجَهُ الْمُفِيدُ بِبِنْتِهِ ، وَخَصَّهُ بِكُتُبِه . وَأَخَذَ أَيْضًا عَنِ الشَّرِيفِ الْمُرْتَضَى ، وَصَنَّفَ التَّصَانِيفَ ، وَكَانَ يَحْتَجُّ عَلَى حَدَثِ الْقُرْآنِ بِدُخُولِ النَّاسِخِ فِيهِ وَالْمَنْسُوخِ ، وَكَانَ بَصِيرًا بِالْقِرَاءَاتِ . قَالَ ابْنُ أَبِي طَيٍّ فِي " تَارِيخِ الشِّيعَةِ " : كَانَ مِنْ صَالِحِي طَائِفَتِهِ وَعُبَّادِهِمْ وَأَعْيَانِهِمْ ، شَيَّعَ جِنَازَتَهُ خَلْقٌ عَظِيمٌ ، تُوُفِّيَ سَنَةَ خَمْسٍ وَسِتِّينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ بِبَغْدَادَ . فَأَمَّا مَا زَعَمَهُ مِنْ حَدَثِ الْقُرْآنِ ، فَإِنْ عَنَى بِهِ خَلْقَ الْقُرْآنِ ، فَهُوَ مُعْتَزِلِيٌّ جَهْمِيٌّ ، وَإِنْ عَنَى بِحُدُوثِهِ إِنْزَالَهُ إِلَى الْأُمَّةِ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهَا - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَاعْتَرَفَ بِأَنَّهُ كَلَامُ اللَّهِ لَيْسَ بِمَخْلُوقٍ ، فَلَا بَأْسَ بِقَوْلِهِ ، وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ إِلا اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ أَيْ مُحْدَثِ الْإِنْزَالِ إِلَيْهِمْ .

كان من كبار علماء الشيعة لزم الشيخ المفيد ، وفاق في معرفة الأصلين ، والفقه على مذهب الإمامية ، وزوجه المفيد بابنته وخصه بكتبه . وأخذ أيضا عن الشريف المرتضى وكان عارفا بالقراءات

وذكره ابن أبي طي ، وقال : كان يحتج على حدث القرآن بدخول النسخ فيه

التوزيع الموضوعي للأحاديث