علي بن محمد بن علي إلكيا
ترجمة الراوي(2 مصدر)
تاريخ الإسلام▼
علي بن محمد بن علي إلكيا ، أبو الحسن الهراسي ، الطبرستاني ، الفقيه الشافعي ، عماد الدين
الجزء 11 · الصفحة 52
87- علي بن محمد بن علي إلكيا ، أبو الحسن الهراسي ، الطبرستاني ، الفقيه الشافعي ، عماد الدين . تفقه بنيسابور مدة على إمام الحرمين ، وكان مليح الوجه ، جهوري الصوت ، فصيحًا ، مطبوع الحركات ، زكي الأخلاق ، ثم خرج إلى بيهق ، فأقام بها مدة ، ثم قدم العراق ، وولي تدريس النظامية ببغداد إلى أن توفي ، وحظي بالحشمة والجاه والتجمل ، وتخرج به الأصحاب ، وروى شيئًا يسيرًا عن أبي المعالي ، وغيره . روى عنه : سعد الخير الأنصاري ، وعبد الله بن محمد بن غالب الأنباري ، وأبو طاهر السلفي ، وكان يستعمل الحديث في مناظراته . وإلكيا : بالعجمي هو الكبير القدر ، المقدم . توفي في أول المحرم ، وكان مولده في سنة خمسين ، وأربعمائة . وقد رمي إلكيا ، رحمه الله ، بأنه يرى في الباطن رأي الإسماعيلية ، وليس كذلك ، بل وقع الاشتباه على القائل بأن صاحب الألموت ابن الصباح يلقب بإلكيا أيضًا ، فافهم ذلك ، وأما الهراسي فبريء من ذلك . قرأت على العلامة أبي محمد عبد المؤمن بن خلف الحافظ : أخبركم أبو محمد عبد العظيم بن عبد القوي الحافظ سنة تسع وثلاثين إملاء ، أنه قرأ من حفظه على أبي الحسن علي بن المفضل الحافظ ، قال : حدثنا أبو طاهر بن سلفة الحافظ ، قال : حدثنا أبو الحسن علي بن محمد الطبري إلكيا ، قال : أخبرنا إمام الحرمين أبو المعالي عبد الملك بن عبد الله بن يوسف ، قال : أخبرنا والدي أبو محمد ، قال : أخبرنا أبو بكر أحمد بن الحسن القاضي ، قال : حدثنا أبو العباس الأصم ، قال : حدثنا الربيع بن سليمان ، قال : حدثنا الشافعي ، عن مالك ، عن نافع ، عن ابن عمر ، أن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : المتبايعان كل واحد منهما على صاحبه بالخيار ما لم يتفرقا ، إلا بيع الخيار . متفق عليه . وممن يشتبه بإلكيا الهراسي معاصره .
سير أعلام النبلاء▼
إِلْكِيَا الْعَلَّامَةُ ، شَيْخُ الشَّافِعِيَّةِ ، وَمُدَرِّسُ النِّظَامِيَّةِ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الطَّبَرِيُّ الْهَرَّاسِيُّ
الجزء 19 · الصفحة 350
207 - إِلْكِيَا الْعَلَّامَةُ ، شَيْخُ الشَّافِعِيَّةِ ، وَمُدَرِّسُ النِّظَامِيَّةِ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الطَّبَرِيُّ الْهَرَّاسِيُّ . رَحَلَ ، فَتَفَقَّهَ بِإِمَامِ الْحَرَمَيْنِ ، وَبَرَعَ فِي الْمَذْهَبِ وَأُصُولِهِ ، وَقَدِمَ بَغْدَادَ ، فَوَلِيَ النِّظَامِيَّةَ سَنَةَ 493 وَإِلَى أَنْ مَاتَ . تَخَرَّجَ بِهِ الْأَئِمَّةُ ، وَكَانَ أَحَدَ الْفُصَحَاءِ ، وَمِنْ ذَوِي الثَّرْوَةِ وَالْحِشْمَةِ ، لَهُ تَصَانِيفُ حَسَنَةٌ . حَدَّثَ عَنْ زَيْدِ بْنِ صَالِحٍ الْآمُلِيِّ وَجَمَاعَةٍ . رَوَى عَنْهُ سَعْدُ الْخَيْرِ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ غَالِبٍ ، وَأَبُو طَاهِرٍ السِّلَفِيُّ . قَالَ السِّلَفِيُّ : سَمِعْتُ الْفُقَهَاءَ يَقُولُونَ : كَانَ الْجُوَيْنِيُّ يَقُولُ فِي تَلَامِذَتِهِ إِذَا نَاظَرُوا : التَّحْقِيقُ لِلْخَوَافِيِّ وَالْجَرَيَانُ لِلْغَزَّالِيِّ ، وَالْبَيَانُ لِإِلْكِيَا . مَاتَ إِلْكِيَا فِي الْمُحَرَّمِ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَخَمْسِ مائة وَلَهُ ثَلَاثٌ وَخَمْسُونَ سَنَةٍ وَشَهْرَانِ ، وَكَانُوا يُلَقِّبُونَهُ شَمْسَ الْإِسْلَامِ . قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : اتُّهِمَ إِلْكِيَا مُدَرِّسُ النِّظَامِيَّةِ بِأَنَّهُ بَاطِنِيٌّ ، فَقَبَضَ عَلَيْهِ السُّلْطَانُ مُحَمَّدٌ ، فَشَهِدُوا بِبَرَاءَةِ السَّاحَةِ ، فَأُطْلِقَ . قُلْتُ : وَصَنَّفَ كِتَابًا فِي الرَّدِّ عَلَى مُفْرَدَاتِ الْإِمَامِ أَحْمَدَ فَلَمْ يُنْصِفْ فِيهِ .
