عبد الواحد بن إسماعيل بن أحمد بن محمد

الاسم المختصر: عبد الواحد بن إسماعيل الروياني

الكنيةأبو المحاسن
النسبالروياني ، الطبري ، القاضي ، الشافعي
تاريخ الميلاد415 هـ
تاريخ الوفاة511 هـ
بلد الوفاةجامع آمل
بلد الرحلةمرو ، غزنة ، بخارى
المذهبالشافعي
عدد الأحاديث٠

ترجمة الراوي(2 مصدر)

تاريخ الإسلام▼

عبد الواحد بن إسماعيل بن أحمد بن محمد ، أبو المحاسن الروياني ، الطبري ، فخر الإسلام ، القاضي ، أحد الأئمة الأعلام

الجزء 11 · الصفحة 35

42- عبد الواحد بن إسماعيل بن أحمد بن محمد ، أبو المحاسن الروياني ، الطبري ، فخر الإسلام ، القاضي ، أحد الأئمة الأعلام . له الجاه العريض ، والقبول التام في تلك الديار ، سمع : أبا منصور محمد بن عبد الرحمن الطبري ، وأبا محمد عبد الله بن جعفر الخبازي ، وأبا حفص بن مسرور ، وأبا بكر عبد الملك بن عبد العزيز ، وأبا عبد الله محمد بن بيان الفقيه ، وأبا غانم أحمد بن علي الكراعي ، وعبد الصمد بن أبي نصر العاصمي البخاري ، وأبا نصر أحمد بن محمد البلخي ، وأبا عثمان الصابوني ، وجده أبا العباس أحمد بن محمد بن أحمد الروياني ، وتفقه عليه ، وسمع بمرو ، وغزنة ، وبخارى من طائفة . روى عنه : زاهر الشحامي ، وأبو رشيد إسماعيل بن غانم ، وأبو الفتوح الطائي ، وعبد الواحد بن يوسف ، وإسماعيل بن محمد التيمي الحافظ ، وأبو طاهر السلفي ، وجماعة كثيرة . ولد في ذي الحجة سنة خمس عشرة وأربعمائة ، وتفقه ببخارى مدة ، وبرع في المذهب ، حتى كان يقول فيما بلغنا : لو احترقت كتب الشافعي أمليتها من حفظي . وله مصنفات في المذهب ما سبق إليها ، منها : كتاب بحر المذهب ، وهو من أطول كتب الشافعية ، وكتاب مناصيص الشافعي ، وكتاب الكافي ، وكتاب حلية المؤمن ، وصنف في الأصول والخلاف ، وكان قاضي طبرستان . قال السلفي : بلغنا أنه أملى بآمل ، وقتل بعد فراغه من الإملاء ، بسبب التعصب في الدين ، في المحرم ، قال : وكان العماد محمد بن أبي سعد صدر الري في عصره يقول : القاضي أبو المحاسن ، شافعي عصره . وقال معمر بن الفاخر : قتل بجامع آمل يوم الجمعة حادي عشر المحرم ، قتلته الملاحدة ، وكان نظام الملك كثير التعظيم له . رويان : بلدة بنواحي طبرستان .

سير أعلام النبلاء▼

الرُّويَانِيُّ الْقَاضِي الْعَلَّامَةُ ، فَخْرُ الْإِسْلَامِ ، شَيْخُ الشَّافِعِيَّةِ أَبُو الْمَحَاسِنِ عَبَدُ الْوَاحِدِ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الرُّويَانِيُّ ، الطَّبَرِيُّ ، الشَّافِعِيُّ

الجزء 19 · الصفحة 260

162 - الرُّويَانِيُّ الْقَاضِي الْعَلَّامَةُ ، فَخْرُ الْإِسْلَامِ ، شَيْخُ الشَّافِعِيَّةِ أَبُو الْمَحَاسِنِ عَبَدُ الْوَاحِدِ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الرُّويَانِيُّ ، الطَّبَرِيُّ ، الشَّافِعِيُّ . مَوْلِدُهُ فِي آخِرِ سَنَةِ خَمْسَ عَشْرَةَ وَأَرْبَعِ مِائَةٍ وَتَفَقَّهَ بِبُخَارَى مُدَّةً . سَمِعَ أَبَا مَنْصُورٍ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الطَّبَرَيَّ ، وَأَبَا غَانِمٍ أَحْمَدَ بْنَ عَلِيٍّ الْكُرَاعِيَّ الْمَرْوَزِيَّ ، وَعَبْدَ الصَّمَدِ بْنَ أَبِي نَصْرٍ الْعَاصِمِيَّ الْبُخَارِيَّ ، وَأَبَا نَصْرٍ أَحْمَدَ بْنَ مُحَمَّدٍ الْبَلْخِيَّ ، وَشَيْخَ الْإِسْلَامِ أَبَا عُثْمَانَ الصَّابُونِيَّ ، وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ جَعْفَرٍ الْخَبَّازِيَّ ، وَأَبَا حَفْصِ بْنَ مَسْرُورٍ ، وَأَبَا بَكْرٍ عَبْدَ الْمَلِكِ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، وَأَبَا عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدَ بْنَ بَيَانٍ الْفَقِيهَ ، وَعِدَّةً . وَارْتَحَلَ فِي طَلَبِ الْحَدِيثِ وَالْفِقْهِ جَمِيعًا ، وَبَرَعَ فِي الْفِقْهِ ، وَمَهَرَ ، وَنَاظَرَ ، وَصَنَّفَ التَّصَانِيفَ الْبَاهِرَةَ . حَدَّثَ عَنْهُ : زَاهِرٌ الشَّحَّامِيُّ ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ التَّيْمِيُّ ، وَأَبُو طَاهِرٍ السِّلَفِيُّ ، وَأَبُو رَشِيدٍ إِسْمَاعِيلُ بْنُ غَانِمٍ ، وَأَبُو الْفُتُوحِ الطَّائِيُّ ، وَعِدَّةٌ ، وَكَانَ يَقُولُ : لَوِ احْتَرَقَتْ كُتُبُ الشَّافِعِيِّ ، لَأَمْلَيْتُهَا مِنْ حِفْظِي ، وَلَهُ كِتَابُ " الْبَحْرِ " فِي الْمَذْهَبِ ، طَوِيلٌ جِدًّا ، غَزِيرُ الْفَوَائِدِ . وَكِتَابُ " مَنَاصِيصِ الشَّافِعِيِّ " ، وَكِتَابُ " حِلْيَةِ الْمُؤْمِنِ " ، وَكِتَابُ " الْكَافِي " . وَكَانَ ذَا جَاهٍ عَرِيضٍ ، وَحِشْمَةٍ وَافِرَةٍ ، وَقَبُولٍ تَامٍّ ، وَبَاعٍ طَوِيلٍ فِي الْفِقْهِ . قَالَ السِّلَفِيُّ : بَلَغَنَا أَنَّهُ أَمْلَى بِآمُلَ ، وَقُتِلَ بَعْدَ فَرَاغِهِ مِنْ مَجْلِسِ الْإِمْلَاءِ بِسَبَبِ التَّعَصُّبِ فِي الدِّينِ فِي الْمُحَرَّمِ . قَالَ : وَكَانَ الْعِمَادُ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي سَعْدٍ صَدْرُ الرَّيِّ فِي عَصْرِهِ يَقُولُ : أَبُو الْمَحَاسِنِ الْقَاضِي شَافِعِيُّ عَصْرِهِ . قَالَ مَعْمَرُ بْنُ الْفَاخِرِ : قُتِلَ بِجَامِعِ آمُلَ يَوْمَ جُمُعَةٍ حَادِي عَشْرَ الْمُحَرَّمِ ، قَتَلَتْهُ الْمَلَاحِدَةُ - يَعْنِي الْإِسْمَاعِيلِيَّةُ - قَالَ : وَكَانَ نِظَامُ الْمُلْكِ كَثِيرَ التَّعْظِيمِ لَهُ . قُلْتُ : قُتِلَ سَنَةَ إِحْدَى وَخَمْسِ مِائَةٍ ، وَرُويَانَ : بَلْدَةٌ مِنْ أَعْمَالِ طَبَرِسْتَانَ ، وَأَمَّا الرَّيُّ ، فَمَدِينَةٌ كَبِيرَةٌ ، وَالنِّسْبَةُ إِلَيْهَا رَازِيُّ .

التوزيع الموضوعي للأحاديث