عبد السيد بن محمد بن عبد الواحد بن أحمد بن جعفر ، ابن الصباغ
الاسم المختصر: ابن الصباغ ، عبد السيد بن محمد بن عبد الواحد
اشتهر بـ: ابن الصباغ
ترجمة الراوي(2 مصدر)
تاريخ الإسلام▼
عبد السّيّد بن محمد بن عبد الواحد بن أحمد بن جعفر ابن الصّبّاغ ، الفقيه أبو نصر البغداديّ الشّافعيّ ، فقيه العراق ، ومصِّنف كتاب الشّامل
الجزء 10 · الصفحة 409
210 - عبد السّيّد بن محمد بن عبد الواحد بن أحمد بن جعفر ابن الصّبّاغ ، الفقيه أبو نصر البغداديّ الشّافعيّ ، فقيه العراق ، ومصِّنف كتاب الشّامل . كان يقدَّم على الشّيخ أبي إسحاق في معرفة المذهب . ذكره السّمعانيّ فقال : ومن جملة التّصانيف الّتي صنفّها : الشّامل ، والكامل ، وتذكرة العالم والطريق السّالم . قال : وكان يضاهي أبا إسحاق . وكانوا يقولون : هو أعرف بالمذهب من أبي إسحاق . وكانت الرحلة إليهما في المختلف والمتّفق . قال : وكان أبو نصر ثبتًا حجّةً دينًِّا خيرًا . ولي النّظاميّة بعد أبي إسحاق ، وكفَّ بصره في آخر عمره . وحدَّث بجزء ابن عرفة ، عن محمد بن الحسين القطّان . وسمع أيضا أبا عليّ بن شاذان . روى لنا عنه ابنه أبو القاسم عليّ ، وإسماعيل ابن السمرقندي ، وأبو نصر الغازي ، وإسماعيل بن محمد بن الفضل ، وغيرهم . ومولده في سنة أربعمائة . وقال ابن خلَّكان : كان تقيًّا ، صالحًا ، له كتاب الشّامل ، وهو من أصحّ كتب أصحابنا ، وأثبتها أدلّةً . درَّس بالنّظاميّة ببغداد أوّل ما فتحت ، ثمّ عزل بأبي إسحاق بعد عشرين يومًا . وذلك في سنة تسعٍ وخمسين وأربعمائة . وكان النّظّام أمر أن يكون المدرَّس بها أبو إسحاق ، وقرّروا معه أن يحضر في هذا اليوم للتّدريس ، فاجتمع النّاس ، ولم يحضر أبو إسحاق ، فطلب ، فلم يوجد ، فأرسل إلى أبي نصر وأحضر ، ورتَّب مدرَّسها ، وتألّم أصحاب أبي إسحاق ، وفتروا عن حضور درسه ، وراسلوه أنّه إن لم يدرس بها لزموا ابن الصّبّاغ وتركوه ، فأجاب إلى ذلك ، وصرف ابن الصّبّاغ . قال شجاع الذُّهليّ : توفّي أبو نصر ابن الصَّبَّاغ في يوم الثّلاثاء ثالث عشر جمادى الأولى ، ودفن من الغد في داره بدرب السَّلوليّ . قال ابن السّمعانيّ : ثمّ نقل إلى مقابر باب حرب ، وقد درّس بعد أبي إسحاق سنةً ، ثمّ عزل أيضا وعمي .
سير أعلام النبلاء▼
ابْنُ الصَّبَّاغِ الْإِمَامُ ، الْعَلَّامَةُ ، شَيْخُ الشَّافِعِيَّةِ أَبُو نَصْرٍ ، عَبْدُ السَّيِّدِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ جَعْفَرٍ الْبَغْدَادِيُّ ، الْفَقِيهُ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ الصَّبَّاغِ
الجزء 18 · الصفحة 464
238 - ابْنُ الصَّبَّاغِ الْإِمَامُ ، الْعَلَّامَةُ ، شَيْخُ الشَّافِعِيَّةِ أَبُو نَصْرٍ ، عَبْدُ السَّيِّدِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ جَعْفَرٍ الْبَغْدَادِيُّ ، الْفَقِيهُ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ الصَّبَّاغِ ، مُصَنِّفُ كِتَابِ " الشَّامِلِ " ، وَكِتَابِ " الْكَامِلِ " ، وَكِتَابِ " تَذْكِرَةِ الْعَالِمِ وَالطَّرِيقِ السَّالِمِ " . مَوْلِدُهُ سَنَةَ أَرْبَعِمِائَةٍ . وَسَمِعَ مُحَمَّدَ بْنَ الْحُسَيْنِ بْنِ الْفَضْلِ الْقَطَّانَ ، وَأَبَا عَلِيِّ بْنَ شَاذَانَ . حَدَّثَ عَنْهُ : وَلَدُهُ الْمُسْنِدُ أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيٌّ ، وَأَبُو نَصْرٍ الْغَازِي ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ التَّيْمِيُّ ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ السَّمَرْقَنْدِيِّ ، وَآخَرُونَ . قَالَ أَبُو سَعْدٍ السَّمْعَانِيُّ : كَانَ أَبُو نَصْرٍ يُضَاهِي أَبَا إِسْحَاقَ الشِّيرَازِيَّ ، وَكَانُوا يَقُولُونَ : هُوَ أَعْرَفُ بِالْمَذْهَبِ مِنْ أَبِي إِسْحَاقَ . وَكَانَتِ الرِّحْلَةُ إِلَيْهِمَا . وَكَانَ أَبُو نَصْرٍ ثَبْتًا ، حُجَّةً ، دَيِّنًا ، خَيِّرًا ، دَرَّسَ بِالنِّظَامِيَّةِ بَعْدَ أَبِي إِسْحَاقَ ، وَكُفَّ بَصَرُهُ فِي آخِرِ عُمْرِهِ ، وَحَدَّثَ بِجُزْءِ ابْنِ عَرَفَةَ ، عَنِ ابْنِ الْفَضْلِ . وَقَالَ ابْنُ خِلِّكَانَ : كَانَ تَقِيًّا ، صَالِحًا ، و" شَامِلُهُ " مِنْ أَصَحِّ كُتُبِ أَصْحَابِنَا ، وَأَثْبَتِهَا أَدِلَّةً ، دَرَّسَ بِالنِّظَامِيَّةِ أَوَّلَ مَا فُتِحَتْ ، ثُمَّ عُزِلَ بَعْدَ عِشْرِينَ يَوْمًا بِأَبِي إِسْحَاقَ سَنَةَ تِسْعٍ وَخَمْسِينَ ، وَكَانَ الْوَاقِفُ قَرَّرَ أَبَا إِسْحَاقَ ، فَاجْتَمَعَ النَّاسُ ، وَتَغَيَّبَ أَبُو إِسْحَاقَ ، فَأَحْضَرُوا أَبَا نَصْرٍ ، وَرُتِّبَ فِيهَا ، فَتَأَلَّمَ أَصْحَابُ أَبِي إِسْحَاقَ ، وَفَتَرُوا عَنْ مَجْلِسِهِ ، وَرَاسَلُوهُ بِأَنَّهُ إِنْ لَمْ يُدَرِّسْ بِالنِّظَامِيَّةِ لَازَمُوا ابْنَ الصَّبَّاغِ ، وَتَرَكُوهُ فَأَجَابَهُمْ ، وَصَرَفَ ابْنَ الصَّبَّاغِ . قَالَ شُجَاعٌ الذُّهْلِيُّ : تُوُفِّيَ الشَّيْخُ أَبُو نَصْرٍ فِي يَوْمِ الثُّلَاثَاءِ ، ثَالِثَ عَشَرَ جُمَادَى الْأُولَى سَنَةَ سَبْعٍ وَسَبْعِينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ وَدُفِنَ مِنَ الْغَدِ بِدَارِهِ بِدَرْبِ السَّلُولِيِّ . قَالَ أَبُو سَعْدٍ السَّمْعَانِيُّ : ثُمَّ نُقِلَ إِلَى مَقْبَرَةِ بَابِ حَرْبٍ . أَبُوهُ :
