علي بن عبد الله بن خلف بن محمد بن عبد الرحمن بن عبد الملك ، ابن النعمة
الاسم المختصر: علي بن عبد الله بن خلف المري
ترجمة الراوي(2 مصدر)
تاريخ الإسلام▼
علي بن عبد الله بن خلف بن محمد بن عبد الرحمن بن عبد الملك . الإمام أبو الحسن ابن النعمة الأنصاري ، الأندلسي ، المريي ، نزيل بلنسية
الجزء 12 · الصفحة 376
262- علي بن عبد الله بن خلف بن محمد بن عبد الرحمن بن عبد الملك . الإمام أبو الحسن ابن النعمة الأنصاري ، الأندلسي ، المريي ، نزيل بلنسية . أخذ في صغره عن أبي الحسن بن شفيع . وسمع من عباد بن سرحان . وانتقل به أبوه إلى بلنسية سنة ست وخمسمائة فقرأ بها القرآن على موسى بن خميس الضرير ، وأبي عبد الله بن باسة . وأخذ العربية عن أبي محمد البطليوسي واختص به . وروى عن أبي بحر بن العاص ، وخليص بن عبد الله ، وأبي عبد الله بن أبي الخير . ورحل إلى قرطبة سنة ثلاث عشرة فتفقه بأبي الوليد بن رشد ، وأبي عبد الله بن الحاج . وسمع من أبي محمد بن عتاب ، وأبي القاسم بن بقي ، وأبي الحسن بن مغيث ، وجماعة .وسمع أيضًا من أبي علي بن سكرة . وأجاز له جماعة . وتصدر ببلنسية لإقراء القرآن ، والفقه ، والنحو ، والرواية ، ونشر العلوم . قال الأبار : وكان عالمًا متقنًا ، حافظًا للفقه والتفاسير ومعاني الآثار ، مقدمًا في علم اللسان ، فصيحًا ، مفوهًا ، ورعًا ، فاضلًا ، معظما عند الخاصة والعامة ، دمث الأخلاق ، لين الجانب . ولي خطة الشورى وخطابة بلنسية دهرًا ، وانتهت إليه رئاسة الإقراء والفتوى . وصنف كتاب " ري الظمآن في تفسير القرآن " ، وهو كبير . وصنف كتاب " الإمعان في شرح مصنف النسائي أبي عبد الرحمن " بلغ فيه الغاية في الاحتفال والإكثار ، وانتفع به الناس ، وكثر الراحلون إليه . وأخبرنا عنه جماعة من شيوخنا ، وهو خاتمة العلماء بشرق الأندلس . توفي في رمضان إلى رحمة الله تعالى ، وهو في عشر الثمانين . قرأ عليه بالروايات : أبو علي الحسن بن محمد ابن فاتح .
سير أعلام النبلاء▼
النِّعْمَةِ الْإِمَامُ الْعَلَّامَةُ ، ذُو الْفُنُونِ أَبُو الْحَسَنِ ، عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَلَفِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ النِّعْمَةِ ، الْأَنْصَارِيُّ الْأَنْدَلُسِيُّ الْمُرَي ، شَيْخُ بَلَنْسِيَةَ
الجزء 20 · الصفحة 584
366 - ابْنُ النِّعْمَةِ الْإِمَامُ الْعَلَّامَةُ ، ذُو الْفُنُونِ أَبُو الْحَسَنِ ، عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَلَفِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ النِّعْمَةِ ، الْأَنْصَارِيُّ الْأَنْدَلُسِيُّ الْمُرَي ، شَيْخُ بَلَنْسِيَةَ . أَخَذَ عَنِ الْإِمَامِ أَبِي الْحَسَنِ بْنِ شَفِيعٍ ، وَعَبَّادِ بْنِ سَرْحَانَ . وَقَدِمَ بِهِ أَبُوهُ إِلَى بَلَنْسِيَةَ سَنَةَ سِتٍّ وَخَمْسِمِائَةٍ ، فَتَلَا بِهَا عَلَى مُوسَى بْنِ خَمِيسٍ ، وَاخْتَصَّ بِهِ . وَرَوَى عَنْ أَبِي بَحْرِ بْنِ الْعَاصِ ، وَخُلَيْصِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ . وَتَفَقَّهَ بِقُرْطُبَةَ عَلَى أَبِي الْوَلِيدِ بْنِ رُشْدٍ ، وَأَبِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَاجِّ . وَسَمِعَ مِنْ أَبِي مُحَمَّدِ بْنِ عَتَّابٍ ، وَأَبِي عَلِيِّ بْنِ سُكَّرَةَ ، وَعِدَّةٍ . تَصَدَّرَ لِإِقْرَاءِ الْقِرَاءَاتِ وَالْفِقْهِ وَالنَّحْوِ وَالْحَدِيثِ . قَالَ الْأَبَّارُ : كَانَ عَالِمًا مُتْقِنًا ، حَافِظًا لِلَفْقِهِ وَالتَّفَاسِيرِ وَمَعَانِي الْآثَارِ ، مُقَدَّمًا فِي عِلْمِ اللِّسَانِ ، فَصِيحًا مُفَوَّهًا ، وَرِعًا فَاضِلًا ، مُعَظَّمًا ، لَيِّنَ الْجَانِبِ ، وَلِيَ الشُّورَى وَخَطَابَةَ بَلَنْسِيَةَ مُدَّةً ، وَانْتَهَتْ إِلَيْهِ رِئَاسَةُ الْإِقْرَاءِ وَالْفَتْوَى ، لَهُ كِتَابُ " رَيِّ الظَّمْآنِ " فِي تَفْسِيرِ الْقُرْآنِ ، كَبِيرٌ ، و" شَرْحِ سُنَنِ النَّسَائِيِّ " ، بَلَغَ فِيهِ الْغَايَةَ مِنَ الِاحْتِفَالِ وَالْإِكْثَارِ ، وَأَخْبَرَنَا عَنْهُ جَمَاعَةٌ ، وَهُوَ خَاتِمَةُ الْعُلَمَاءِ بِشَرْقِ الْأَنْدَلُسِ . تُوُفِّيَ فِي رَمَضَانَ سَنَةَ سَبْعٍ وَسِتِّينَ وَخَمْسِمِائَةٍ فِي عَشْرِ الثَّمَانِينَ - رَحِمَهُ اللَّهُ .
