محمد بن السري
الاسم المختصر: ابن السراج محمد بن السري النحوي
اشتهر بـ: ابن السراج
ترجمة الراوي(3 مصدر)
تاريخ الإسلام▼
محمد بن السري البغدادي النحوي ، أبو بكر ابن السراج ، صاحب المبرد
الجزء 7 · الصفحة 313
272 - محمد بن السري البغدادي النحوي ، أبو بكر ابن السراج ، صاحب المبرد . له كتاب " الأصول في العربية " ، وهو مصنف نفيس ، وكتاب " شرح سيبويه " ، وكتاب " احتجاج القراء " ، وكتاب " الهواء والنار " ، وكتاب " الجمل " ، وكتاب " الموجز " ، وكتاب " الاشتقاق " ، وكتاب " الشعر والشعراء " . وكان يلثغ بالراء غيناً . أخذ عنه : أبو القاسم عبد الرحمن الزجاجي ، وأبو سعيد السيرافي ، وعلي بن عيسى الرماني ، وغيرهم . وثقه الخطيب . وكان أديباً شاعراً ، إماماً في النحو ، مقبلاً على الطرب والموسيقى ، وعشق ابن يانس المغني وغيره ؛ له أخبار وهنات . توفي في ذي الحجة ببغداد ، ولم يخلف في النحو مثله ، مات كهلاً ، والله يغفر له ويرحمه .
سير أعلام النبلاء▼
ابْنُ السَّرَّاجِ إِمَامُ النَّحْوِ أَبُو بَكْرٍ ، مُحَمَّدُ بْنُ السَّرِيِّ الْبَغْدَادِيُّ النَّحْوِيُّ
الجزء 14 · الصفحة 483
268 - ابْنُ السَّرَّاجِ إِمَامُ النَّحْوِ أَبُو بَكْرٍ ، مُحَمَّدُ بْنُ السَّرِيِّ الْبَغْدَادِيُّ النَّحْوِيُّ ، ابْنُ السَّرَّاجِ ، صَاحِبُ الْمُبَرِّدِ ، انْتَهَى إِلَيْهِ عِلْمُ اللِّسَانِ . أَخَذَ عَنْهُ : أَبُو الْقَاسِمِ الزَّجَّاجِيُّ ، وَأَبُو سَعِيدٍ السِّيرَافِيُّ ، وَعَلِيُّ بْنُ عِيسَى الرُّمَّانِيُّ ، وَطَائِفَةٌ . وَثَّقَهُ الْخَطِيبُ . وَلَهُ كِتَابُ : " أُصُولِ الْعَرَبِيَّةِ " وَمَا أَحْسَنَهُ ، وَكِتَابُ : " شَرْحِ سِيبَوَيْهِ " ، وَكِتَابُ : " احْتِجَاجُ الْقُرَّاءِ " ، وَكِتَابُ : " الْهَوَاءِ وَالنَّارِ " ، وَكِتَابُ : " الْجُمَلِ " ، وَكِتَابُ : الْمُوجَزِ " ، وَكِتَابُ : " الِاشْتِقَاقِ " ، وَكِتَابُ : " الشِّعْرِ وَالشُّعَرَاءِ " . وَكَانَ يَقُولُ الرَّاءَ غَيْنًا . وَلَهُ شِعْرٌ رَائِقٌ ، وَكَانَ مُكِبًّا عَلَى الْغِنَاءِ ، وَاللَّذَّةِ ، هَوِيَ ابْنَ يَانِسَ الْمُطْرِبَ ، وَلَهُ أَخْبَارٌ سَامَحَهُ اللَّهُ . مَاتَ فِي الْكُهُولَةِ فِي شَهْرِ ذِي الْحِجَّةِ سَنَةَ سِتَّ عَشْرَةَ وَثَلَاثِمِائَةٍ .
تاريخ بغداد▼
محمد بن السري ، أبو بكر النحوي ، المعروف بابن السراج
الجزء 3 · الصفحة 263
863 - محمد بن السري ، أبو بكر النحوي ، المعروف بابن السراج . كان أحد العلماء المذكورين بالأدب ، وعلم العربية ، صحب أبا العباس المبرد ، وأخذ عنه العلم . روى عنه : أبو القاسم عبد الرحمن بن إسحاق الزجاجي ، وأبو سعيد السيرافي ، وعلي بن عيسى الرماني . وكان ثقة . أخبرنا علي بن أبي علي ، قال : حدثنا علي بن عيسى بن علي النحوي قال : كان أبو بكر بن السراج يقرأ عليه كتاب الأصول الذي صنفه فمر فيه باب استحسنه بعض الحاضرين ، فقال : هذا والله أحسن من كتاب المقتضب ، فأنكر عليه أبو بكر ذلك ، وقال : لا تقل هذا ، وتمثل ببيت ، وكان كثيرا مما يتمثل فيما يجري له من الأمور بأبيات حسنة ، فأنشد حينئذ : ولكن بكت قبلي فهاج لي البكا بكاها فقلت الفضل للمتقدم قال : وحضر في يوم من الأيام بني له صغير ، فأظهر من الميل إليه والمحبة له ما يكثر من ذلك ، فقال له بعض الحاضرين : أتحبه أيها الشيخ ؟ فقال متمثلا : أحبه حب الشحيح ماله قد كان ذاق الفقر ثم ناله بلغني عن أبي الفتح عبيد الله بن أحمد النحوي : أن أبا بكر محمد بن السري السراج مات في يوم الأحد لثلاث ليال بقين من ذي الحجة سنة ست عشرة وثلاثمائة .
