علي بن محمد بن حبيب ، أبو الحسن البصري المعروف بالماوردي
الاسم المختصر: علي بن محمد بن حبيب الماوردي
اشتهر بـ: الماوردي
ترجمة الراوي(4 مصدر)
لسان الميزان▼
الماوردي : علي بن محمد
الجزء 9 · الصفحة 212
حرف الميم - الماوردي : علي بن محمد [ 5495 ] .
تاريخ الإسلام▼
علي بن محمد بن حبيب ، القاضي أبو الحسن البصري الماورديّ الفقيه الشّافعي صاحب التّصانيف
الجزء 9 · الصفحة 751
354- علي بن محمد بن حبيب ، القاضي أبو الحسن البصري الماورديّ الفقيه الشّافعي صاحب التّصانيف . روى عن الحسن بن علي الجبليّ صاحب أبي خليفة الجُمحيّ ، وعن محمد بن عدي المنقريّ ، ومحمد بن المعلَّى ، وجعفر بن محمد بن الفضل . روى عنه أبو بكر الخطيب ووثَّقه ، وقال : مات في ربيع الأول وقد بلغ ستا وثمانين سنة ، وولي القضاء ببلدان كثيرة . ثم سكن بغداد . وقال أبو إسحاق في " الطّبقات " : ومنهم أقضى القضاة أبو الحسن الماورديّ البصريّ . تفقَّه على أبي القاسم الصَّيمريّ بالبصرة ، وارتحل إلى الشيخ أبي حامد الإسفراييني ، ودرس بالبصرة وبغداد سنين كثيرة ، وله مصنَّفات كثيرة في الفقه والتفسير ، وأصول الفقه ، والأدب ، وكان حافظا للمذهب . قال : وتوفي ببغداد . وقال القاضي شمس الدّين في " وفيات الأعيان " : من طالع كتاب " الحاوي " له شهد له بالتبحُّر ومعرفة المذهب ، ولي قضاء بلاد كثيرة ، وله تفسير القرآن سمّاه " النُّكت " ، وله " أدب الدّنيا والدّين " ، و" الأحكام السُّلطانية " ، و" قانون الوزارة وسياسة الملك " ، و" الإقناع في المذهب " وهو مختصر ، وقيل إنه لم يظهر شيئا من تصانيفه في حياته ، وجمعها في موضع ، فلما دنت وفاته قال لمن يثق به : الكتب التي في المكان الفلاني كلها تصنيفي ، وإنما لم أظهرها لأني لم أجد نيّةً خالصةً ، فإذا عاينت الموت ووقعت في النَّزع ، فاجعل يدك في يدي ، فإن قبضت عليها وعصرتها ، فاعلم أنه لم يقبل مني شيء منها ، فاعمد إلى الكتب وألقها في دجلة ، وإن بسطت يدي ولم أقبض على يدك ، فاعلم أنها قد قبلت ، وأني قد ظفرت بما كنت أرجوه من النية . قال ذلك الشّخص : فلّما قارب الموت ، وضعت يدي في يده ، فبسطها ولم يقبض على يدي ، فعلمت أنها علامة القبول ، فأظهرت كتبه بعده . قلت : آخر من روى عنه أبو العزّ بن كادش . وقال ابن خيرون : كان رجلا عظيم القدر ، متقدِّما عند السّلطان ، أحد الأئمة . له التّصانيف الحسان في كلّ فنّ من العلم . بينه وبين القاضي أبي الطّيّب في الوفاة أحد عشر يوما . قال أبو عمرو بن الصّلاح : هو متَّهم بالاعتزال ، وكنت أتأول له وأعتذر عنه ، حتى وجدته يختار في بعض الأوقات أقوالهم ؛ قال في تفسيره في الأعراف : لا يشاء عبادة الأوثان ، وقال في قوله : " جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا على وجهين ، معناه : حكمنا بأنّهم أعداء ، والثاني : تركناهم على العداوة ، فلم نمنعهم منها . قال ابن الصّلاح : فتفسيره عظيم الضّرر ، لكونه مشحونا بتأويلات أهل الباطل ، تدسيسا وتلبيسا ، وكان لا يتظاهر بالانتساب إلى المعتزلة حتى يحذر ، بل يجتهد في كتمان موافقته لهم ، ولكن لا يوافقهم في خلق القرآن ويوافقهم في القدر . قال في قوله : " إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ يعني بحكم سابق ، وكان لا يرى صحّة الرّواية بالإجازة ، وذكر أنه مذهب الشافعي ، وكذا قال في المكاتبة إنها لا تصحّ . ثمّ قال ابن الصّلاح : أخبرنا عزّ الدّين علي بن الأثير ، قال : أخبرنا خطيب الموصل ، قال : أخبرنا ابن بدران الحلواني ، قال : أخبرنا الماوردي ، فذكر حديث : " هل أنت إلا إصبع دميت " ؟ قلت : وبكل حال هو مع بدعة فيه من كبار العلماء . فلو أننا أهدرنا كلّ عالم زل لما سلم معنا إلاّ القليل ، فلا تحطّ يا أخي على العلماء مطلقا ، ولا تبالغ في تقريظهم مطلقا واسأل الله أن يتوفّاك على التوحيد .
سير أعلام النبلاء▼
الْمَاوَرْدِيُّ الْإِمَامُ الْعَلَّامَةُ ، أَقَضَى الْقُضَاةِ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَبِيبٍ الْبَصْرِيُّ ، الْمَاوَرْدِيُّ ، الشَّافِعِيُّ ، صَاحِبُ التَّصَانِيفِ
الجزء 18 · الصفحة 64
29 - الْمَاوَرْدِيُّ الْإِمَامُ الْعَلَّامَةُ ، أَقَضَى الْقُضَاةِ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَبِيبٍ الْبَصْرِيُّ ، الْمَاوَرْدِيُّ ، الشَّافِعِيُّ ، صَاحِبُ التَّصَانِيفِ . حَدَّثَ عَنْ : الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْجَبَلِيِّ صَاحِبِ أَبِي خَلِيفَةَ الْجُمَحِيِّ . وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَدِيٍّ الْمِنْقَرِيِّ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ مُعَلَّى ، وَجَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ . حَدَّثَ عَنْهُ : أَبُو بَكْرٍ الْخَطِيبُ ، وَوَثَّقَهُ ، وَقَالَ : مَاتَ فِي رَبِيعٍ الْأَوَّلِ سَنَةَ خَمْسِينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ وَقَدْ بَلَغَ سِتًّا وَثَمَانِينَ سَنَةً ، وَوَلِيَ الْقَضَاءَ بِبُلْدَانٍ شَتَّى ، ثُمَّ سَكَنَ بَغْدَادَ . قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ فِي " الطَّبَقَاتِ " وَمِنْهُمْ أَقَضَى الْقُضَاةِ الْمَاوَرْدِيُّ ، تَفَقَّهَ عَلَى أَبِي الْقَاسِم الصَّيْمَرِيِّ بِالْبَصْرَةِ ، وَارْتَحَلَ إِلَى الشَّيْخِ أَبِي حَامِدٍ الْإِسْفَرَايِينِيِّ ، وَدَرَسَ بِالْبَصْرَةِ وَبَغْدَادَ سِنِينَ ، وَلَهُ مُصَنَّفَاتٌ كَثِيرَةٌ فِي الْفِقْهِ وَالتَّفْسِيرِ ، وَأُصُولِ الْفِقْهِ وَالْأَدَبِ ، وَكَانَ حَافِظًا لِلْمَذْهَبِ . مَاتَ بِبَغْدَادَ . وَقَالَ الْقَاضِي شَمْسُ الدِّينِ فِي " وَفَيَاتِ الْأَعْيَانِ " مَنْ طَالَعَ كِتَابَ " الْحَاوِي " لَهُ ، يَشْهَدُ لَهُ بِالتَّبَحُّرِ وَمَعْرِفَةِ الْمَذْهَبِ ، وَلِيَ قَضَاءَ بِلَادٍ كَثِيرَةٍ ، وَلَهُ تَفْسِيرُ الْقُرْآنِ سَمَّاهُ : " النُّكَتَ " وَ " أَدَبُ الدُّنْيَا وَالدِّينِ " وَ " الْأَحْكَامُ السُّلْطَانِيَّةِ " وَ " قَانُونُ الْوِزَارَةِ وَسِيَاسَةُ الْمُلْكِ " وَ " الْإِقْنَاعُ " ، مُخْتَصَرٌ فِي الْمَذْهَبِ . وَقِيلَ : إِنَّهُ لَمْ يُظْهِرْ شَيْئًا مِنْ تَصَانِيفِهِ فِي حَيَاتِهِ ، وَجَمَعَهَا فِي مَوْضِعٍ ، فَلَمَّا دَنَتْ وَفَاتُهُ ، قَالَ لِمَنْ يَثِقُ بِهِ : الْكُتُبُ الَّتِي فِي الْمَكَانِ الْفُلَانِيِّ كُلُّهَا تَصْنِيفِي ، وَإِنَّمَا لَمْ أُظْهِرْهَا لِأَنِّي لَمْ أَجِدْ نِيَّةً خَالِصَةً ، فَإِذَا عَايَنْتُ الْمَوْتَ ، وَوَقَعْتُ فِي النَّزْعِ ، فَاجْعَلْ يَدَكَ فِي يَدِي ، فَإِنْ قَبَضْتُ عَلَيْهَا وَعَصَرْتُهَا ، فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَمْ يُقْبَلْ مِنِّي شَيْءٌ مِنْهَا ، فَاعْمَدْ إِلَى الْكُتُبِ ، وَأَلْقِهَا فِي دِجْلَةَ وَإِنْ بَسَطْتُ يَدِيَ ، فَاعْلَمْ أَنَّهَا قُبِلَتْ . قَالَ الرَّجُلُ : فَلَمَّا احْتَضَرَ وَضَعْتُ يَدِيَ فِي يَدِهِ ، فَبَسَطَهَا ، فَأَظْهَرْتُ كُتُبَهُ . قُلْتُ : آخِرُ مَنْ رَوَى عَنْهُ أَبُو الْعِزِّ بْنُ كَادِشٍ . قَالَ أَبُو الْفَضْلِ بْنُ خَيْرُونَ : كَانَ رَجُلًا عَظِيمَ الْقَدْرِ ، مُتَقَدِّمًا عِنْدَ السُّلْطَانِ ، أَحَدَ الْأَئِمَّةِ ، لَهُ التَّصَانِيفُ الْحِسَانُ فِي كُلِّ فَنٍّ ، بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْقَاضِي أَبِي الطَّيِّبِ فِي الْوَفَاةِ أَحَدَ عَشَرَ يَوْمًا . وَقَالَ أَبُو عَمْرِو بْنُ الصَّلَاحِ : هُوَ مُتَّهَمٌ بِالِاعْتِزَالِ وَكُنْتُ أَتَأَوَّلُ لَهُ ، وَأَعْتَذِرُ عَنْهُ ، حَتَّى وَجَدْتُهُ يَخْتَارُ فِي بَعْضِ الْأَوْقَاتِ أَقْوَالَهُمْ ، قَالَ فِي تَفْسِيرِهِ : لَا يَشَاءُ عِبَادَةَ الْأَوْثَانِ . وَقَالَ فِي : جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا مَعْنَاهُ : حَكَمْنَا بِأَنَّهُمْ أَعْدَاءُ ، أَوْ تَرَكْنَاهُمْ عَلَى الْعَدَاوَةِ فَلَمْ نَمْنَعْهُمْ مِنْهَا . فَتَفْسِيرُهُ عَظِيمُ الضَّرَرِ ، وَكَانَ لَا يَتَظَاهَرُ بِالِانْتِسَابِ إِلَى الْمُعْتَزِلَةِ ، بَلْ يَتَكَتَّمُ ، وَلَكِنَّهُ لَا يُوَافِقُهُمْ فِي خَلْقِ الْقُرْآنِ ، وَيُوَافِقُهُمْ فِي الْقَدَرِ . قَالَ فِي قَوْلِهِ : إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ أَيْ بِحُكْمٍ سَابِقٍ . وَكَانَ لَا يَرَى صِحَّةَ الرِّوَايَةِ بِالْإِجَازَةِ . وَرَوَى خَطِيبُ الْمَوْصِلِ ، عَنِ ابْنِ بَدْرَانَ الْحُلْوَانِيِّ ، عَنِ الْمَاوَرْدِيِّ . وَفِيهَا مَاتَ الْقَاضِي أَبُو الطَّيِّبِ الطَّبَرَيُّ وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْوَنِّيُّ وَالْمُحَدِّثُ عَلِيُّ بْنُ بَقَاءٍ الْوَرَّاقُ ، وَأَبُو الْقَاسِمِ عُمَرُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْخَفَّافُ وَرَئِيسُ الرُّؤَسَاءِ عَلِيُّ بْنُ الْمُسْلِمَةِ الْوَزِيرُ ، وَأَبُو الْفَتْحِ مَنْصُورُ بْنُ الْحُسَيْنِ التَّانِيُّ .
تاريخ بغداد▼
علي بن محمد بن حبيب ، أبو الحسن البصري المعروف بالماوردي
الجزء 13 · الصفحة 587
6492- علي بن محمد بن حبيب ، أبو الحسن البصري المعروف بالماوردي . كان من وجوه الفقهاء الشافعيين ، وله تصانيف عدة في أصول الفقة وفروعه ، وفي غير ذلك ، وجعل إليه ولاية القضاء ببلدان كثيرة وسكن ببغداد في درب الزعفراني ، وحدث بها عن الحسن بن علي بن محمد الجبلي صاحب أبي خليفة الجمحي ، وعن محمد بن عدي بن زحر المنقري ، ومُحَمد بن المعلى الأزدي ، وجعفر بن محمد بن الفضل البغدادي . كتبت عنه ، وكان ثقة . مات في يوم الثلاثاء سلخ شهر ربيع الأول من سنة خمسين وأربعمِائَة ، ودفن من الغد في مقبرة باب حرب وصليت عليه في جامع المدينة ، وكان قد بلغ ستا وثمانين سنة .
