تسلسل الأحكام العلمية على الفيروزآبادى

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

لم يكن بالماهر في الصنعة الحديثية وله فيما يكتبه من الأسانيد أوهام(1)
التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
٨
القرن ٨ الهجري
(2 رأي)

وترجمه الصلاح الأقفهسي في "معجم الجمال" بقوله: كتب عنه الصلاح الصفدي وبالغ في الثناء عليه

فكان ممن أخذ عنه الصلاح الصفدي وأوسع في الثناء عليه

٩
القرن ٩ الهجري
(1 رأي)

وذكره التقي الفاسي فقال: وكانت له بالحديث عناية غير قوية ، وكذا بالفقه ، وله تحصيل في فنون من العلم سيما اللغة ، فله فيها اليد الطولى ، وألف فيها تواليف حسنة منها "القاموس" ، ولا نظير له في كتب اللغة

١٠
القرن ١٠ الهجري
(2 رأي)
السخاويت 902 هــهـ

قال التقي الكرماني : كان عديم النظير في زمانه نظما ونثرا بالفارسي والعربي ، جاب البلاد وسار إلى الجبال والوهاد ورحل وأطال النجعة واجتمع بمشايخ كثيرة عزيزة ، وعظم بالبلاد ، أقام بدهلك مدة عظمه سلطانها ، وبالروم مدة وبجله ملكها ، وبفارس وغيرها ، وورد بغداد في حدود سنة أربع وخمسين

السخاويت 902 هــهـ
لم يكن بالماهر في الصنعة الحديثية وله فيما يكتبه من الأسانيد أوهام

قال التقي الفاسي في ذيل التقييد : لم يكن بالماهر في الصنعة الحديثية ، وله فيما يكتبه من الأسانيد أوهام