تسلسل الأحكام العلمية على الفيروزآبادى
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
وترجمه الصلاح الأقفهسي في "معجم الجمال" بقوله: كتب عنه الصلاح الصفدي وبالغ في الثناء عليه
فكان ممن أخذ عنه الصلاح الصفدي وأوسع في الثناء عليه
وذكره التقي الفاسي فقال: وكانت له بالحديث عناية غير قوية ، وكذا بالفقه ، وله تحصيل في فنون من العلم سيما اللغة ، فله فيها اليد الطولى ، وألف فيها تواليف حسنة منها "القاموس" ، ولا نظير له في كتب اللغة
قال التقي الكرماني : كان عديم النظير في زمانه نظما ونثرا بالفارسي والعربي ، جاب البلاد وسار إلى الجبال والوهاد ورحل وأطال النجعة واجتمع بمشايخ كثيرة عزيزة ، وعظم بالبلاد ، أقام بدهلك مدة عظمه سلطانها ، وبالروم مدة وبجله ملكها ، وبفارس وغيرها ، وورد بغداد في حدود سنة أربع وخمسين
قال التقي الفاسي في ذيل التقييد : لم يكن بالماهر في الصنعة الحديثية ، وله فيما يكتبه من الأسانيد أوهام