عبد الملك بن محمد بن إسماعيل
الاسم المختصر: عبد الملك بن محمد الثعالبي
ترجمة الراوي(2 مصدر)
تاريخ الإسلام▼
عبد الملك بن محمد بن إسماعيل ، أبو منصور الثعالبي النيسابوري
الجزء 9 · الصفحة 477
352- عبد الملك بن محمد بن إسماعيل ، أبو منصور الثعالبي النيسابوري ، الأديب الشاعر . صاحب التصانيف الأدبية ، منها : كتاب " المبهج " ، وكتاب " يتيمة الدهر " ، وكتاب " فقه اللغة " ، وكتاب " ثمار القلوب " ، وكتاب " التمثيل والمحاضرة " ، وكتاب " غرر المضاحك " ، وكتاب " الفرائد والقلائد " ، وكتبه كثيرة جدا ، وكان يلقب بجاحظ أوانه ، وفيه يقول يعقوب الشاعر : سحرت النّاس في تأليف سحركْ فجاء قلادةً في جيد دهركْ وكم لك من مقال في معان شواهد عندنا بعُلوّ قدركْ وقيت نوائب الدُّنيا جميعا فأنت اليوم جاحظ أهل عصركْ وقد سارت مصنفاته سير المثل ، وضربت إليه آباط الإبل . ومن شعره في الأمير أبي الفضل الميكالي : لك في المفاخر معجزاتٌ جمّةٌ أبدا لغيرك في الورى لم تجمع بحران : بحرٌ في البلاغة شأنهُ شعر الوليد وحسن لفظ الأصمعي كالنّور أو كالسحر أو كالبدر أو كالوشي في برد عليه موسع شكرا فكم من فقرة لكم كالغنى وافى الكريم بعيدَ فقرِ مدقعِ وإذا تفتّق نورُ شعرك ناظرا فالحسن بين مرصَّع ومصرعِ ولد سنة خمسين وثلاثمائة ، وتوفي على الصحيح سنة ثلاثين ، وقيل : سنة تسع وعشرين .
سير أعلام النبلاء▼
الثَّعَالِبِيُّ أَمَّا الثَّعَالِبِيُّ الْعَلَّامَةُ شَيْخُ الْأَدَبِ ، فَهُوَ أَبُو مَنْصُورٍ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدٍ ابْنِ إِسْمَاعِيلَ النَّيْسَابُورِيُّ
الجزء 17 · الصفحة 437
292 - الثَّعَالِبِيُّ أَمَّا الثَّعَالِبِيُّ الْعَلَّامَةُ شَيْخُ الْأَدَبِ ، فَهُوَ أَبُو مَنْصُورٍ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدٍ ابْنِ إِسْمَاعِيلَ النَّيْسَابُورِيُّ ، الشَّاعِرُ مُصَنِّفُ كِتَابِ " يَتِيمَةِ الدَّهْرِ فِي مَحَاسِنِ أَهْلِ الْعَصْرِ " وَلَهُ كِتَابُ " فِقْهِ اللُّغَةِ " وَكِتَابُ " سِحْرِ الْبَلَاغَةِ " . وَكَانَ رَأْسًا فِي النَّظْمِ وَالنَّثْرِ . مَاتَ سَنَةَ ثَلَاثِينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ ، وَلَهُ ثَمَانُونَ سَنَةً .
