عبد الله بن أحمد بن محمد بن عبد القاهر بن هشام
الاسم المختصر: عبد الله بن أحمد الطوسي
ترجمة الراوي(2 مصدر)
تاريخ الإسلام▼
عبد الله بن أحمد بن محمد بن عبد القاهر ، الخطيب أبو الفضل بن أبي نصر الطوسي ثم البغدادي ، نزيل الموصل وخطيبها
الجزء 12 · الصفحة 614
274- عبد الله بن أحمد بن محمد بن عبد القاهر ، الخطيب أبو الفضل بن أبي نصر الطوسي ثم البغدادي ، نزيل الموصل وخطيبها . ولد في صفر سنة سبع وثمانين وأربع مائة . وسمع حضورًا من طراد الزينبي ، وأبي عبد الله بن طلحة النعالي ، وطائفة . وسمع من ابن البطر ، والطريثيثي ، وأحمد بن عبد القادر ، وأبي الفضل محمد بن عبد السلام ، وجعفر السراج ، وأبي الخطاب بن الجرّاح ، وأبي غالب الباقلاني ، وأبي الحسن بن أيّوب البزّاز ، ومنصور بن حيد ، والحسين ابن البسري وأبي منصور الخيّاط ، وجماعة . وتفرّد بالرواية عن أكثرهم . وكان في نفسه ثقة . وكان أبو بكر الحازمي إذا روى عنه قال : أخبرنا أبو الفضل من أصله العتيق ؛ يقول ذلك احترازًا مما زوّر له وغيره محمد بن عبد الخالق اليوسفي . لكن لما بيّن المحدثون ذلك للخطيب أبي الفضل رجع عن روايته . ثم خرّج لنفسه المشيخة المشهورة من أصوله . روى عنه أبو سعد السمعاني . وعبد القادر الرّهاوي ، وأبو محمد بن قدامة ، والبهاء عبد الرحمن ، والقاضي أبو المحاسن يوسف بن شدّاد ، وأبو الحسن علي بن الأثير ، وأبو البقاء يعيش النحوي ، وعبد الكريم بن عبد الرحمن الترابي ، وأبو الخير إياس الشهرزوري ، وإبراهيم بن يوسف بن ختة الكتبي الموصلي ، وآخرون . قال الشيخ الموفق : كان شيخًا حسنًا ، قرأت عليه " المعتقد " لعبد الرحمن بن أبي حاتم ، فكتب في آخره سماعي ، وكتب : هذا اعتقادي وبه أدين لله تعالى . ولم نر منه إلا الخير . وقال ابن الدّبيثي : أنشدنا لنفسه كتابةً : أقول وقد خيّمت بالخيف من منىً وقرّبت قرباني وقضّيت أنساكي وحرمة بيت الله ما أنا بالذي أملّك مع طول الزمان وأنساك توفي رحمه الله في رمضان في اثنتين وتسعين سنة . وقال الحافظ ابن النجار في " تاريخه " : ولد ببغداد ، وقرأ الفقه والأصول على إلكيّا أبي الحسن علي بن محمد الهرّاسي ، وأبي بكر الشاشي . وقرأ الأدب على أبي زكريا التبريزي ، وأبي محمد الحريري . وسمع بأصبهان من أبي علي الحداد ، وبنيسابور من أبي نصر ابن القشيري ، وبترمذ من أبي المظفر ميمون بن محمود ، وبالموصل من أبيه وعمّه ، وولي خطابتها زمانًا . وتفرّد وقصده الرحالون . حدثنا عنه هبة الله بن باطيش ، وعلي الطبيب ، وأبو الحسن محمد ابن القطيعي .
سير أعلام النبلاء▼
خَطِيبُ الْمَوْصِلِ الشَّيْخُ الْإِمَامُ ، الْعَالِمُ ، الْفَقِيهُ ، الْمُحَدِّثُ ، مُسْنِدُ الْعَصْرِ ، خَطِيبُ الْمَوْصِلِ أَبُو الْفَضْلِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْقَاهِرِ بْنِ هِشَامٍ الطُّوسِيُّ ، ثُمَّ الْبَغْدَادِيُّ ، ثُمَّ الْمَوْصِلِيُّ الشَّافِعِيُّ
الجزء 21 · الصفحة 87
35 - خَطِيبُ الْمَوْصِلِ الشَّيْخُ الْإِمَامُ ، الْعَالِمُ ، الْفَقِيهُ ، الْمُحَدِّثُ ، مُسْنِدُ الْعَصْرِ ، خَطِيبُ الْمَوْصِلِ أَبُو الْفَضْلِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْقَاهِرِ بْنِ هِشَامٍ الطُّوسِيُّ ، ثُمَّ الْبَغْدَادِيُّ ، ثُمَّ الْمَوْصِلِيُّ الشَّافِعِيُّ . وُلِدَ فِي صَفَرٍ سَنَةَ سَبْعٍ وَثَمَانِينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ . وَاعْتَنَى بِهِ أَبُوهُ ; فَسَمِعَ حُضُورًا مِنْ : أَبِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ طَلْحَةَ النِّعَالِيِّ وَطِرَادٍ الزَّيْنَبِيِّ ، وَسَمِعَ مِنْ نَصْرِ بْنِ الْبَطِرِ ، وَأَبِي بَكْرٍ الطُّرَيْثِيثِيِّ ، وَأَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْقَادِرِ الْيُوسُفِيِّ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ السَّلَامِ الْأَنْصَارِيِّ ، وَأَبِي الْحَسَنِ بْنِ أَيُّوبَ ، وَجَعْفَرٍ السَّرَّاجِ ، وَمَنْصُورِ بْنِ حِيدٍ ، وَالْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْبُسْرِيِّ ، وَأَبِي غَالِبٍ الْبَاقِلَّانِيِّ ، وَأَبِي مَنْصُورٍ الْخَيَّاطِ . وَسَمِعَ بِأَصْبَهَانَ مِنْ أَبِي عَلِيٍّ الْحَدَّادِ ، وَبِنَيْسَابُورَ مِنْ أَبِي نَصْرِ ابْنِ الْقُشَيْرِيِّ ، وَبِتَرْمِذَ مِنْ مَيْمُونِ بْنِ مَحْمُودٍ . وَبِالْمَوْصِلِ مِنْ أَبِيهِ وَعَمِّهِ ، وَوَلِيَ خَطَابَتَهَا زَمَانًا ، وَقَصَدَهُ الرَّحَّالُونَ ، وَكَانَ ثِقَةً فِي نَفْسِهِ . وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ الْحَازِمِيُّ إِذَا رَوَى عَنْهُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا مِنْ أَصْلِهِ الْعَتِيقِ - يَحْتَرِزُ بِذَلِكَ مِمَّا زَوَّرَ لَهُ وَغَيَّرَهُ - مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْخَالِقِ الْيُوسُفِيُّ فَلَمَّا بَيَّنَ الْمُحَدِّثُونَ لِلْخَطِيبِ ذَلِكَ ، رَجَعَ عَمَّا رَوَاهُ بِنَقْلِ مُحَمَّدٍ ، وَخَرَّجَ لِنَفْسِهِ تِلْكَ "" الْمَشْيَخَةَ "" مِنْ أُصُولِهِ . حَدَّثَ عَنْهُ : أَبُو سَعْدٍ السَّمْعَانِيُّ ، وَعَبْدُ الْقَادِرِ الرُّهَاوِيُّ ، وَالشَّيْخُ مُوَفَّقُ الدِّينِ عَبْدُ اللَّهِ ، وَالْبَهَاءُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ ، وَالْقَاضِي يُوسُفُ بْنُ شَدَّادٍ ، وَهِبَةُ اللَّهِ بْنُ بَاطِيشَ ، وَأَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْقَطِيعِيِّ ، وَالشَّيْخُ عِزُّ الدِّينِ عَلِيُّ بْنُ الْأَثِيرِ ، وَالْمُوَفَّقُ يَعِيشُ بْنُ عَلِيٍّ النَّحْوِيُّ ، وَعَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ التُّرَابِيِّ ، وَأَبُو الْخَيْرِ إِيَاسٌ الشَّهْرُزُورِيُّ ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ خُتَّةَ الْمَوْصِلِيُّ ، وَآخَرُونَ . قَالَ ابْنُ قُدَامَةَ : كَانَ شَيْخًا حَسَنًا لَمْ نَرَ مِنْهُ إِلَّا الْخَيْرَ . وَقَالَ ابْنُ النَّجَّارِ : وُلِدَ بِبَغْدَادَ ، وَقَرَأَ الْفِقْهَ وَالْأُصُولَ عَلَى إِلْكِيَا أَبِي الْحَسَنِ الْهَرَّاسِيِّ ، وَأَبِي بَكْرٍ الشَّاشِيِّ ، وَالْأَدَبَ عَلَى أَبِي زَكَرِيَّا التِّبْرِيزِيِّ ، وَأَبِي مُحَمَّدٍ الْحَرِيرِيِّ . قُلْتُ : تُوُفِّيَ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَسَبْعِينَ وَخَمْسِمِائَةٍ . وَلَهُ شِعْرٌ حَسَنٌ ، وَفِيهِ سُؤْدُدٌ وَدِينٌ ، قَصَدَهُ الرَّحَّالُونَ ، وَتَفَرَّدَ . وَآخِرُ مَنْ رَوَى عَنْهُ بِالْإِجَازَةِ ابْنُ عَبْدِ الدَّائِمِ . وَفِيهَا مَاتَ الْقُدْوَةُ الشَّيْخُ أَحْمَدُ ابْنُ الرِّفَاعِيِّ ، وَأَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ شِيرُوَيْهِ ، وَالْخَضِرُ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ بْنِ طَاوُسٍ الْمُقْرِئُ ، وَالْحَافِظُ خَلَفُ بْنُ بَشْكُوَالَ ، وَأَبُو طَالِبٍ أَحْمَدُ بْنُ الْمُسْلِمِ بْنِ رَجَاءٍ الْإِسْكَنْدَرَانِيُّ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حَمْتِيسَ السَّرَّاجُ ، وَصَاحِبُ بَعْلَبَكَّ عِزُّ الدِّينِ فَرُّوخْشَاهْ بْنُ شَاهِنْشَاهْ بْنِ أَيُّوبَ ، وَالْإِمَامُ قُطْبُ الدِّينِ مَسْعُودُ بْنُ مُحَمَّدٍ النَّيْسَابُورِيُّ الشَّافِعِيُّ بِدِمَشْقَ ، وَهِبَةُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ ابْنِ الشِّيرَازِيِّ إِمَامُ مَشْهَدِ عَلِيٍّ .
جرح وتعديل(2 عالم)
قال الشيخ الموفق : كان شيخا حسنا ، قرأت عليه " المعتقد " لعبد الرحمن بن أبي حاتم ، فكتب في آخره سماعي ، وكتب : هذا اعتقادي وبه أدين لله تعالى . ولم نر منه إلا الخير
قال ابن قدامة : كان شيخا حسنا لم نر منه إلا الخير
الشيخ الإمام ، العالم ، الفقيه ، المحدث ، مسند العصر ، خطيب الموصل
وكان في نفسه ثقة
وكان ثقة في نفسه
