زيد بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رباح
الاسم المختصر: زيد بن الخطاب أخو عمر بن الخطاب
ترجمة الراوي(9 مصدر)
الإصابة في تمييز الصحابة▼
زيد بن الخطاب بن نفيل العدوي
الجزء 4 · الصفحة 89
2911 - زيد بن الخطاب بن نفيل العدوي . يأتي نسبه في ترجمة أخيه عمر ، أمه أسماء بنت وهب ، من بني أسد ، وكان أسن من عمر ، وأسلم قبله وشهد بدرا والمشاهد ، واستشهد باليمامة ، وكانت راية المسلمين معه سنة اثنتي عشرة في خلافة أبي بكر . وحزن عليه عمر حزنا شديدا ، ولما قُتِلَ قال عمر : سبقني إلى الحسنيين ؛ أسلم قبلي ، واستشهد قبلي . له في " الصحيح " حديث واحد في النهي عن قتل حيات البيوت ، من رواية ابن عمر عنه مقرونا بأبي لبابة ، ورجح صالح جزرة أن الصواب عن أبي لبابة وحده .
تهذيب الكمال▼
زيد بن الخطاب بن نفيل القرشي ، عبد الرحمن العدوي ، أخو عمر بن الخطاب ، لأبيه
الجزء 10 · الصفحة 65
2105 - خت م د : زيد بن الخطاب بن نفيل القرشي ، عبد الرحمن العدوي ، أخو عمر بن الخطاب ، لأبيه . أمه أسماء بنت وهب بن حبيب ، وقيل : أسماء بنت حبيب بن وهب بن عمرو بن عمير بن نصر بن أسد بن خزيمة . كان أسن من عمر ، وأسلم قبله ، وكان من المهاجرين الأولين ، آخى النبي - صلى الله عليه وسلم - بينه وبين معن بن عدي العجلاني ، فقتلا باليمامة . وكان طويلا باين الطول ، أسمر . شهد بدرا وأحدا وما بعدهما من المشاهد مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - . ووري عن ابن عمر قال : قال عمر لأخيه زيد يوم أحد : خذ درعي . قال : إني أريد من الشهادة ما تريد . فتركاها جميعا . وكانت راية المسلمين معه يوم اليمامة ، فلم يزل يتقدم بها في نحر العدو ، ثم ضارب بسيفه حتى قتل ، ووقعت الراية فأخذها سالم مولى أبي حذيفة ، وقتله الرحال بن عنفوة ، فلما أتى عمر قتله ، حزن حزنا شديدا وقال : رحم الله أخي ، سبقني إلى الحسنيين ، أسلم قبلي ، واستشهد قبلي . وقال عمر : ما هبت الصبا إلا وأنا أجد ريح زيد . وكانت اليمامة في خلافة أبي بكر الصديق ، سنة اثنتي عشرة . له في الصحيح حديث واحد عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في النهي عن قتل ذوات البيوت من حديث الزهري ، عن سالم بن عبد الله بن عمر ، قال : كان عبد الله بن عمر يقتل كل حية وجدها ، حتى أخبره أبو لبابة ، وزيد بن الخطاب : أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نهى عن ذوات البيوت . هكذا رواه غير واحد ، عن الزهري ( خت م ) . وقال سفيان بن عيينة ( م د ) ، عن الزهري ، فقال : أبو لبابة ، أو زيد بن الخطاب ، بالشك . ذكره البخاري تعليقا من الوجه الأول . ورواه مسلم من الوجهين جميعا . ورواه أبو داود من الوجه الثاني .
تهذيب التهذيب▼
زيد بن الخطاب بن نفيل العدوي ، أبو عبد الرحمن
الجزء 1 · الصفحة 665
خت م د - زيد بن الخطاب بن نفيل العدوي ، أبو عبد الرحمن ، كان أسن من أخيه عمر ، وأسلم قبله ، وكان طويلا بائن الطول ، شهد بدرا والمشاهد ، وكانت راية المسلمين معه يوم اليمامة ، فلم يزل يقدم بها في نحر العدو ، ثم ضارب بسيفه حتى قتل ، قتله الرحال بن عنفوة ، فلما أتى عمر قتله حزن حزنا شديدا ، وقال : رحم الله أخي ، سبقني إلى الحسنيين ، أسلم قبلي ، واستشهد قبلي . وكانت اليمامة في خلافة أبي بكر سنة اثنتي عشرة . له في الكتب حديث واحد في النهي عن قتل ذوات البيوت . قلت : ذكر الجمهور أن زيدا هو الذي قتل الرحال بن عنفوة . قال ابن عبد البر : قتله أبو مريم الحنفي ، ثم استبعد ابن عبد البر ذلك ، لأن أبا مريم الحنفي ولاه عمر القضاء . قلت : قد ذكر العسكري أبا مريم الحنفي قاتل زيد ، غير أبي مريم الحنفي الذي ولاه عمر القضاء ، وزعم أن اسم هذا إياس بن صبيح ، وأن اسم القاتل صبيح بن محرش ، وحكي في اسم قاتله غير ذلك . وقال الهيثم بن عدي : أسلم قاتله . فقال له عمر في خلافته : لا تساكني .
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼
زيد بن الخطاب العدوي ، أسلم قبل عمر ، واستشهد باليمامة ، وكان أسمر مفرط الطول ، ذا مناقب
الجزء 2 · الصفحة 443
1735 - زيد بن الخطاب العدوي ، أسلم قبل عمر ، واستشهد باليمامة ، وكان أسمر مفرط الطول ، ذا مناقب . عنه : ابنه عبد الرحمن وابن عمر م د .
تقريب التهذيب▼
زيد بن الخطاب بن نفيل ، بنون وفاء ، مصغر ، العدوي أخو عمر
الجزء 1 · الصفحة 353
2146 - [ خت م د ت ] زيد بن الخطاب بن نفيل ، بنون وفاء ، مصغر ، العدوي أخو عمر [ 4922 ] ، كان قديم الإسلام وشهد بدرا واستشهد باليمامة سنة اثنتي عشرة .
إكمال تهذيب الكمال▼
زيد بن الخطاب بن نفيل القرشي أبو عبد الرحمن العدوي
الجزء 5 · الصفحة 155
1772 - ( خت م د ) زيد بن الخطاب بن نفيل القرشي أبو عبد الرحمن العدوي . أخو عمر لأبيه، وأسن منه، وأسلم قبله، قتل باليمامة شهيدا سنة إحدى عشرة، فيما ذكره ابن قانع وأبو علي ابن السكن، وزاد: ليس يعرف له عن النبي صلى الله عليه وسلم شيء، وأبو منصور [ق 54 /ب] الباوردي، وقبلهم خليفة بن خياط في كتابيه «التاريخ» ، و«الطبقات» ، وقاله قبله أبو معشر نجيح في كتاب «المغازي» . وفي «تاريخ الهيثم بن عدي الكبير » : قتل في ربيع الأول، وأسلم قاتله، فقال له عمر في خلافته: لا تساكني . وقال أبو نعيم الأصبهاني، والطبراني في «الكبير» : يكنى أبا ثور، وروى عنه ابنه عبد الرحمن بن زيد . وفي «كتاب» ابن عبد البر : قتله أبو مريم الحنفي، وقيل سلمة بن صبيح، ابن عم أبي مريم. وضعف أبو عمر قول من قال إن أبا مريم قتله، قال: ولو كان كذلك لما استقضاه عمر. انتهى كلامه، وفيه نظر لما نذكره بعد عن العسكري، انتهى. وفي «كتاب المزي» : قتله الرحال بن عنفوه، وهو غير جيد؛ لأن الذي ذكره الأئمة أن زيدا هو قاتل الرحال لما ارتد عن الإسلام، حكاه أبو عمر وغيره من العلماء عن أبي هريرة وغيره من الصحابة. والمزي في هذا تبع صاحب «الكمال» . وفي «كتاب العسكري» : قتله أبو مريم الحنفي ضبيح بن محرش وهو غير الذي ولاه عمر القضاء، ذاك إياس بن ضبيح، ويقال: بل قتله أخوه سلمة، ويقال: قتله لبيد بن غث العجلي. قال الكلبي: قدم لبيد بعد ذلك على عمر فقال: أأنت الجوالق؟ قال: أنا الذي أردت . أي أنا لبيد. قال هشام: واللبيد الجوالق.
الثقات▼
زيد بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي بن غالب ، أخو عمر بن الخطاب ، كنيته أبو عبد الرحمن
الجزء 3 · الصفحة 136
زيد بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي بن غالب ، أخو عمر بن الخطاب ، كنيته أبو عبد الرحمن ، قتل يوم اليمامة في عهد أبي بكر الصديق ، قتله أبو مريم الحنفي في الحديقة ، فقدم ذكرها له ، فكان عمر بن الخطاب بعد ذلك إذا رأى أبا مريم الحنفي يقول له : ويحك لقد قتلت لي أخا ما هبت الصبا إلا ذكرته ، وأم زيد بن الخطاب أسماء بنت وهب بن حبيب بن الحارث الأسدي ، أسد بن خزيمة .
تاريخ الإسلام▼
زيد بن الخطاب بن نفيل العدوي القرشي ، أبو عبد الرحمن
الجزء 2 · الصفحة 39
م د : زيد بن الخطاب بن نفيل العدوي القرشي ، أبو عبد الرحمن كان أسن من عمر ، وأسلم قبله . وكان طويلا بمرة ، أسمر ، شهد بدرا والمشاهد . قال له عمر يوم بدر : خذ درعي ، قال : إني أريد من الشهادة كما تريد ، فتركاها . وكان له من لبابة بنت أبي لبابة بن عبد المنذر ولد اسمه عبد الرحمن . وقيل : آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين زيد ومعن بن عدي العجلاني ، واستشهد باليمامة . وقد روى عاصم بن عبيد الله عن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب ، عن أبيه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أرقاءكم أرقاءكم ! أطعموهم مما تأكلون ، وألبسوهم مما تلبسون ... " الحديث . وجاء أن راية المسلمين يوم اليمامة كانت مع زيد ، فلم يزل يتقدم بها في نحر العدو ، ثم قاتل حتى قتل . فأخذها سالم مولى أبي حذيفة . وكان زيد يقول ويصيح : اللهم ، إني أعتذر إليك من فرار أصحابي ، وأبرأ إليك مما جاء به مسيلمة ومحكم بن الطفيل . وقال الواقدي : حدثني عبد الله بن جعفر عن ابن أبي عون قال : وحدثني عبد العزيز بن الماجشون - قالا : قال عمر لمتمم بن نويرة : ما أشد ما لقيت على أخيك من الحزن ؟ فقال : كانت عيني هذه قد ذهبت ، فبكيت بالصحيحة حتى أسعدتها الذاهبة وجرت بالدمع ! فقال : إن هذا لحزن شديد . ثم قال عمر : يرحم الله زيد بن الخطاب ! إني لأحسب أني لو كنت أقدر على أن أقول الشعر لبكيته كما بكيت أخاك ! فقال : لو قتل أخي يوم اليمامة كما قتل زيد ما بكيته أبدا ! فأبصر عمر وتعزى عن أخيه . وكان قد حزن عليه حزنا شديدا ، وكان يقول : إن الصبا لتهب فتأتيني بريح زيد . قال ابن أبي عون : ما كان عمر يقول من الشعر ولا بيتا واحدا . وعن عمر أنه كان يقول : أسلم قبلي ، واستشهد قبلي . وقد روى عنه ابنه ، وابن عمر . له عنه النهي عن قتل ذوات البيوت .
سير أعلام النبلاء▼
زَيْدُ بْنُ الْخَطَّابِ ابْنُ نُفَيْلِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى بْنِ رِيَاحٍ . السَّيِّدُ الشَّهِيدُ الْمُجَاهِدُ التَّقِيُّ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْقُرَشِيُّ الْعَدَوِيُّ ، أَخُو أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عُمَرَ . وَكَانَ أَسَنَّ مِنْ عُمَرَ ، وَأَسْلَمَ قَبْلَهُ
الجزء 1 · الصفحة 297
57 ـ زَيْدُ بْنُ الْخَطَّابِ ابْنُ نُفَيْلِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى بْنِ رِيَاحٍ . السَّيِّدُ الشَّهِيدُ الْمُجَاهِدُ التَّقِيُّ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْقُرَشِيُّ الْعَدَوِيُّ ، أَخُو أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عُمَرَ . وَكَانَ أَسَنَّ مِنْ عُمَرَ ، وَأَسْلَمَ قَبْلَهُ . وَكَانَ أَسْمَرَ طَوِيلًا جِدًّا ، شَهِدَ بَدْرًا وَالْمَشَاهِدَ ، وَكَانَ قَدْ آخَى النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَيْنَهُ وَبَيْنَ مَعْنِ بْنِ عَدِيٍّ الْعَجْلَانِيِّ . وَلَقَدْ قَالَ لَهُ عُمَرُ يَوْمَ بَدْرٍ : الْبَسْ دِرْعِي . قَالَ : إِنِّي أُرِيدُ مِنَ الشَّهَادَةِ مَا تُرِيدُ . قَالَ : فَتَرَكَاهَا جَمِيعًا . وَكَانَتْ رَايَةُ الْمُسْلِمِينَ مَعَهُ يَوْمَ الْيَمَامَةِ فَلَمْ يَزَلْ يَقْدَمُ بِهَا فِي نَحْرِ الْعَدُوِّ ، ثُمَّ قَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ ، فَوَقَعَتِ الرَّايَةُ ، فَأَخَذَهَا سَالِمٌ مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ . وَحَزِنَ عَلَيْهِ عُمَرُ ، وَكَانَ يَقُولُ : أَسْلَمَ قَبْلِي ، وَاسْتُشْهِدَ قَبْلِي . وَكَانَ يَقُولُ : مَا هَبَّتِ الصَّبَا إِلَّا وَأَنَا أَجِدُ رِيحَ زَيْدٍ . حَدَّثَ عَنْهُ ابْنُ أَخِيهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ خَبَرَ النَّهْيِ عَنْ قَتْلِ عَوَامِرِ الْبُيُوتِ . وَرَوَى عَنْهُ وَلَدُهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زَيْدٍ حَدِيثَيْنِ . اسْتُشْهِدَ فِي رَبِيعٍ الْأَوَّلِ سَنَةَ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ . وَاسْتُشْهِدَ يَوْمَئِذٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَغَيْرِهِمْ نَحْوٌ مَنْ سِتِّمِائَةٍ ، مِنْهُمْ : أَبُو حُذَيْفَةَ بْنُ عُتْبَةَ الْعَبْشَمِيُّ ، وَمَوْلَاهُ سَالِمٌ أَحَدُ الْقُرَّاءِ ، وَأَبُو مَرْثَدٍ كَنَّازُ ، ابْنُ الْحُصَيْنِ الْغَنَوِيُّ وَثَابِتُ بْنُ قَيْسِ بْنِ شَمَّاسٍ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُهَيْلِ بْنِ عَمْرٍو الْقُرَشِيُّ الْعَامِرِيُّ ، وَعَبَّادُ بْنُ بِشْرٍ الْأَشْهَلِيُّ الَّذِي أَضَاءَتْ لَهُ عَصَاهُ وَمَعْنُ بْنُ عَدِيِّ بْنِ الْجِدِّ بْنِ الْعَجْلَانِ الْأَنْصَارِيُّ أَخُو عَاصِمٍ ، وَأَبُو النُّعْمَانِ بَشِيرُ بْنُ سَعْدِ بْنِ ثَعْلَبَةَ الْخَزْرَجِيُّ ، وَأَبُو دُجَانَةَ سِمَاكُ بْنُ خَرَشَةَ السَّاعِدِيُّ الْأَنْصَارِيُّ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَيٍّ ابْنِ سَلُولَ الْأَنْصَارِيُّ . وَعَشَرَتُهُمْ بَدْرِيُّونَ . وَيُقَالُ : إِنَّ أَبَا دُجَانَةَ هُوَ الَّذِي قَتَلَ يَوْمَئِذٍ مُسَيْلِمَةَ الْكَذَّابَ .
علل الإسناد
الاختلاف في سماع الراوي
