عبد الرحمن بن مأمون بن علي بن محمد
الاسم المختصر: عبد الرحمن بن مأمون بن علي الأبيوردي
ترجمة الراوي(2 مصدر)
تاريخ الإسلام▼
عبد الرحمن بن مأمون بن عليّ ، الإمام أبو سعد المتولّي النيَّسابوري ، الفقيه الشّافعيّ
الجزء 10 · الصفحة 422
246 - عبد الرحمن بن مأمون بن عليّ ، الإمام أبو سعد المتولّي النيَّسابوري ، الفقيه الشّافعيّ . أحد الكبار ، قدم بغداد ، وكان فقيهًا محققًِّا ، وحبرًا مدققًا . ولي تدريس النظّاميّة بعد الشّيخ أبي إسحاق ، ودرَّس وروى شيئًا يسيرًا ، ثمّ عزل من المدرسة بابن الصّبّاغ في أواخر سنة ستٍّ وسبعين ، ثمّ أعيد إليها سنة سبع وسبعين . وقد تفقّه على القاضي حسين بمرو الرُّوذ ، وعلى أبي سهل أحمد بن عليّ الأبيورديّ ببخارى ، وعلى أبي القاسم عبد الرحمن الفورانيّ بمرو ، حتّى برع وتميَّز . وكان مولده في سنة ستٍّ وعشرين وأربعمائة ، وتوفّي ببغداد . وله كتاب التَّتمَّة تمَّم به الإبانة لشيخه الفورانيّ ، لكنّه لم يكمله ، وعاجلته المنيَّة ، وانتهى فيه إلى الحدود . وله مختصر في الفرائض ، ومصنَّف في الأصول ، وكتاب في الخلاف جامع للمآخذ .
سير أعلام النبلاء▼
الْمُتَوَلِّي الْعَلَّامَةُ شَيْخُ الشَّافِعِيَّةِ أَبُو سَعْدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَأْمُونِ بْنِ عَلِيٍّ النَّيْسَابُورِيُّ الْمُتَوَلِّي
الجزء 18 · الصفحة 585
306 - الْمُتَوَلِّي الْعَلَّامَةُ شَيْخُ الشَّافِعِيَّةِ أَبُو سَعْدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَأْمُونِ بْنِ عَلِيٍّ النَّيْسَابُورِيُّ الْمُتَوَلِّي . دَرَّسَ بِبَغْدَادَ بِالنِّظَامِيَّةِ بَعْدَ الشَّيْخِ أَبِي إِسْحَاقَ ، ثُمَّ عُزِلَ بِابْنِ الصَّبَّاغِ ، ثُمَّ بَعْدَ مُدَيْدَةٍ أُعِيدَ إِلَيْهَا . تَفَقَّهَ بِالْقَاضِي حُسَيْنٍ وَبِأَبِي سَهْلٍ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ بِبُخَارَى ، وَعَلَى الْفُورَانِيِّ بِمَرْوَ ، وَبَرَعَ ، وَبَذَّ الْأَقْرَانَ . وَلَهُ كِتَابُ " التَّتِمَّةِ " الَّذِي تَمَّمَ بِهِ " الْإِبَانَةَ " لِشَيْخِهِ أَبِي الْقَاسِمِ الْفُورَانِيِّ ، فَعَاجَلَتْهُ الْمَنِيَّةُ عَنْ تَكْمِيلِهِ ، انْتَهَى فِيهِ إِلَى الْحُدُودِ . وَلَهُ مُخْتَصَرٌ فِي الْفَرَائِضِ ، وَآخَرُ فِي الْأُصُولِ ، وَكِتَابٌ كَبِيرٌ فِي الْخِلَافِ . مَاتَ بِبَغْدَادَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَسَبْعِينَ كَهْلًا ، وَلَهُ اثْنَتَانِ وَخَمْسُونَ سَنَةً - رَحِمَهُ اللَّهُ . "
الْمُتَوَلِّي شَيْخُ الشَّافِعِيَّةِ أَبُو سَعْدٍ [ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ ] مَأْمُونِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَبِيوَرْدِيُّ الْمُتَوَلِّي
الجزء 19 · الصفحة 187
107 - الْمُتَوَلِّي شَيْخُ الشَّافِعِيَّةِ أَبُو سَعْدٍ [ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ ] مَأْمُونِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَبِيوَرْدِيُّ الْمُتَوَلِّي ، تَفَقَّهَ بِبُخَارَى وَغَيْرِهَا ، وَهُوَ مِنْ أَصْحَابِ الْقَاضِي حُسَيْنٍ ، وَكَانَ رَأْسًا فِي الْفِقْهِ وَالْأُصُولِ ، ذَكِيًّا ، مُنَاظِرًا ، حَسَنَ الشَّكْلِ ، كَيِّسًا مُتَوَاضِعًا ، تَمَّمَ كِتَابَ " الْإِبَانَةِ " لِلْفُورَانِيِّ ، فَجَاءَ فِي عَشْرَةِ أَسْفَارٍ وَ " الْإِبَانَةُ " سِفْرَانِ ، وَكَانَ يُلَقَّبُ بِشَرَفِ الْأَئِمَّةِ . مَوْلِدُهُ بِأَبِيوَرْدَ سَنَةَ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ وَأَرْبَعِ مِائَةٍ ، وَمَاتَ فِي شَوَّالٍ سَنَةَ ثَمَانٍ وَسَبْعِينَ وَأَرْبَعِ مِائَةٍ وَرُثِيَ بِقَصَائِدَ ، وَقَدْ دَرَّسَ بِالنِّظَامِيَّةِ بَعْدَ وَفَاةِ الشَّيْخِ أَبِي إِسْحَاقَ مُدَّةً يَسِيرَةً ثُمَّ صُرِفَ بِابْنِ الصَّبَّاغِ . تَفْقَهُ عَلَيْهِ جَمَاعَةٌ .
جرح وتعديل(1 عالم)
الفقيه
أحد الكبار ، قدم بغداد ، وكان فقيها محققا ، وحبرا مدققا
