تسلسل الأحكام العلمية على أحمد بن محمد بن الحجاج

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

ثقة صدوق(2)
أحد الأعلام(1)
الإمام القدوة الفقيه المحدث(1)
الفقيه(1)
من أهل الصدق والأمانة(1)
التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
؟
غير مؤرَّخ
(4 رأي)

أخبرنا محمد بن جعفر الراشدي ، سمعت ، إسحاق بن داود يقول : لا أعلم أحدا أقوم بأمر الإسلام من أبي بكر المروذي

قال الخلال أبو بكر : أخبرني محمد بن جعفر الراشدي ، قال : سمعت إسحاق بن داود يقول : لا أعلم أحدا أقوم بأمر الإسلام من أبي بكر المروذي

حدثت عن عبد العزيز بن جعفر، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن هارون الخلال قال: أخبرني محمد بن جعفر الراشدي، قال: سمعت إسحاق بن داود يقول: لا أعلم أحدا أقوم بأمر الإسلام من أبي بكر المروذي.

ثقة صدوق

وقال أيضا: أخبرني علي بن الحسن بن هارون، قال: حدثني محمد بن أبي هارون، قال: حدثني أبو بكر بن صدقة، قال: سمعت عبد الوهاب الوراق يقول لأبي علي ابن الرواس: كتاب الورع كان عند أبي طالب، فقال له أبو علي: لا، إنما كان عند المروذي، فقال عبد الوهاب : أبو بكر ثقة صدوق لا يشك في هذا، إنما يحملهم على هذا الحسد، قال أبو علي : لم يكن في أصحاب أحمد أقدر عليه من أبي بكر، فقال عبد الوهاب: هو كما يقول. وجعل يطري أبا بكر ويثني عليه.

٣
القرن ٣ الهجري
(10 رأي)
أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وهو المقدم من أصحاب أحمد لورعه، وفضله، وكان أحمد يأنس به وينبسط إليه، وهو الذي تولى إغماضه لما مات، وغسله، وقد روى عنه مسائل كثيرة , وأسند عنه أحاديث صالحة

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال الخلال : سمعت أبا بكر المروذي يقول : كان أبو عبد الله يبعث بي في الحاجة فيقول : قل ما قلت فهو على لساني ، فأنا قلته

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال الخطيب أبو بكر في ترجمة المروذي : هو المقدم من أصحاب أحمد لورعه وفضله . وكان أحمد يأنس به ، وينبسط إليه ؛ وهو الذي تولى إغماضه لما مات وغسله . وروى عنه مسائل كثيرة .

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

قال الخلال : سمعت المروذي يقول : كان أبو عبد الله يبعث بي في الحاجة ، فيقول : قل ما قلت ، فهو على لساني ، فأنا قلته

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

قال الخلال : وقد سمعت أبا بكر المروذي يقول: كان أبو عبد الله يبعث بي في الحاجة، فيقول: قل ما قلت، فهو على لساني فأنا قلته.

عبد الوهاب بن عبد الحكم الوراقت 250 هـ أو251 هـهـالحادية عشرة

وقيل لعبد الوهاب الوراق : إن تكلم أحد في أبي طالب ، والمروذي ، أما البعد منه أفضل ؟ قال : نعم ، من تكلم في أصحاب أحمد فاتهمه ثم اتهمه ، فإن له خبئة سوء ، وإنما يريد أحمد

عبد الوهاب بن عبد الحكم الوراقت 250 هـ أو251 هـهـالحادية عشرة
ثقة صدوق

وقال أيضا: أخبرني علي بن الحسن بن هارون، قال: حدثني محمد بن أبي هارون، قال: حدثني أبو بكر بن صدقة، قال: سمعت عبد الوهاب الوراق يقول لأبي علي ابن الرواس: كتاب الورع كان عند أبي طالب، فقال له أبو علي: لا، إنما كان عند المروذي، فقال عبد الوهاب : أبو بكر ثقة صدوق لا يشك في هذا، إنما يحملهم على هذا الحسد، قال أبو علي : لم يكن في أصحاب أحمد أقدر عليه من أبي بكر، فقال عبد الوهاب: هو كما يقول. وجعل يطري أبا بكر ويثني عليه.

وقال أبو بكر بن صدقة : ما علمت أحدا أذب عن دين الله من المروذي

وقال الخلال أيضا: أخبرني محمد بن العباس، قال: قال أبو بكر بن صدقة : لا تخدعن عن المروذي، فإني ما علمت أحدا كان أذب عن دين الله منه.

وقال أبو بكر بن صدقة : ما علمت أحدا أذب عن دين الله من المروذي .

٥
القرن ٥ الهجري
(2 رأي)

وقال الخطيب أبو بكر في ترجمة المروذي : هو المقدم من أصحاب أحمد لورعه وفضله . وكان أحمد يأنس به ، وينبسط إليه ؛ وهو الذي تولى إغماضه لما مات وغسله . وروى عنه مسائل كثيرة .

قال الخطيب في المروذي : هو المقدم من أصحاب أحمد لورعه وفضله ، وكان أحمد يأنس به ، وينبسط إليه

٨
القرن ٨ الهجري
(5 رأي)
الذهبىت 748 هـهـ
الفقيه

الفقيه

الذهبىت 748 هـهـ
الإمام القدوة الفقيه المحدث

الإمام ، القدوة ، الفقيه ، المحدث ، شيخ الإسلام

الذهبىت 748 هـهـ
من أهل الصدق والأمانة

قلت : ما كان يقول أبو عبد الله له ذلك إلا لما يعلم من صدقه وأمانته وورعه

الذهبىت 748 هـهـ

وكان إماما في السنة ، شديد الاتباع ، له جلالة عجيبة ببغداد

الذهبىت 748 هـهـ
أحد الأعلام

أحد الأعلام ، وأجل أصحاب أحمد بن حنبل . كان من كبار علماء بغداد