تسلسل الأحكام العلمية على أحمد بن محمد بن الحجاج
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
أخبرنا محمد بن جعفر الراشدي ، سمعت ، إسحاق بن داود يقول : لا أعلم أحدا أقوم بأمر الإسلام من أبي بكر المروذي
قال الخلال أبو بكر : أخبرني محمد بن جعفر الراشدي ، قال : سمعت إسحاق بن داود يقول : لا أعلم أحدا أقوم بأمر الإسلام من أبي بكر المروذي
حدثت عن عبد العزيز بن جعفر، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن هارون الخلال قال: أخبرني محمد بن جعفر الراشدي، قال: سمعت إسحاق بن داود يقول: لا أعلم أحدا أقوم بأمر الإسلام من أبي بكر المروذي.
وقال أيضا: أخبرني علي بن الحسن بن هارون، قال: حدثني محمد بن أبي هارون، قال: حدثني أبو بكر بن صدقة، قال: سمعت عبد الوهاب الوراق يقول لأبي علي ابن الرواس: كتاب الورع كان عند أبي طالب، فقال له أبو علي: لا، إنما كان عند المروذي، فقال عبد الوهاب : أبو بكر ثقة صدوق لا يشك في هذا، إنما يحملهم على هذا الحسد، قال أبو علي : لم يكن في أصحاب أحمد أقدر عليه من أبي بكر، فقال عبد الوهاب: هو كما يقول. وجعل يطري أبا بكر ويثني عليه.
وهو المقدم من أصحاب أحمد لورعه، وفضله، وكان أحمد يأنس به وينبسط إليه، وهو الذي تولى إغماضه لما مات، وغسله، وقد روى عنه مسائل كثيرة , وأسند عنه أحاديث صالحة
وقال الخلال : سمعت أبا بكر المروذي يقول : كان أبو عبد الله يبعث بي في الحاجة فيقول : قل ما قلت فهو على لساني ، فأنا قلته
وقال الخطيب أبو بكر في ترجمة المروذي : هو المقدم من أصحاب أحمد لورعه وفضله . وكان أحمد يأنس به ، وينبسط إليه ؛ وهو الذي تولى إغماضه لما مات وغسله . وروى عنه مسائل كثيرة .
قال الخلال : سمعت المروذي يقول : كان أبو عبد الله يبعث بي في الحاجة ، فيقول : قل ما قلت ، فهو على لساني ، فأنا قلته
قال الخلال : وقد سمعت أبا بكر المروذي يقول: كان أبو عبد الله يبعث بي في الحاجة، فيقول: قل ما قلت، فهو على لساني فأنا قلته.
وقيل لعبد الوهاب الوراق : إن تكلم أحد في أبي طالب ، والمروذي ، أما البعد منه أفضل ؟ قال : نعم ، من تكلم في أصحاب أحمد فاتهمه ثم اتهمه ، فإن له خبئة سوء ، وإنما يريد أحمد
وقال أيضا: أخبرني علي بن الحسن بن هارون، قال: حدثني محمد بن أبي هارون، قال: حدثني أبو بكر بن صدقة، قال: سمعت عبد الوهاب الوراق يقول لأبي علي ابن الرواس: كتاب الورع كان عند أبي طالب، فقال له أبو علي: لا، إنما كان عند المروذي، فقال عبد الوهاب : أبو بكر ثقة صدوق لا يشك في هذا، إنما يحملهم على هذا الحسد، قال أبو علي : لم يكن في أصحاب أحمد أقدر عليه من أبي بكر، فقال عبد الوهاب: هو كما يقول. وجعل يطري أبا بكر ويثني عليه.
وقال أبو بكر بن صدقة : ما علمت أحدا أذب عن دين الله من المروذي
وقال الخلال أيضا: أخبرني محمد بن العباس، قال: قال أبو بكر بن صدقة : لا تخدعن عن المروذي، فإني ما علمت أحدا كان أذب عن دين الله منه.
وقال أبو بكر بن صدقة : ما علمت أحدا أذب عن دين الله من المروذي .
وقال الخطيب أبو بكر في ترجمة المروذي : هو المقدم من أصحاب أحمد لورعه وفضله . وكان أحمد يأنس به ، وينبسط إليه ؛ وهو الذي تولى إغماضه لما مات وغسله . وروى عنه مسائل كثيرة .
قال الخطيب في المروذي : هو المقدم من أصحاب أحمد لورعه وفضله ، وكان أحمد يأنس به ، وينبسط إليه
الفقيه
الإمام ، القدوة ، الفقيه ، المحدث ، شيخ الإسلام
قلت : ما كان يقول أبو عبد الله له ذلك إلا لما يعلم من صدقه وأمانته وورعه
وكان إماما في السنة ، شديد الاتباع ، له جلالة عجيبة ببغداد
أحد الأعلام ، وأجل أصحاب أحمد بن حنبل . كان من كبار علماء بغداد