زياد بن سليم ، ويقال : ابن سليمان ، ويقال: ابن سلمى
الاسم المختصر: سيمينكوش ، زياد بن سليم
اشتهر بـ: الأعجم الشاعر
ترجمة الراوي(10 مصدر)
تهذيب الكمال▼
زياد بن سليم، ويقال : ابن سليمان، ويقال : ابن سلمى العبدي اليماني، أبو أمامة المعروف بزياد الأعجم لعجمة كانت في لسانه
الجزء 9 · الصفحة 476
2049 - د ت ق : زياد بن سليم، ويقال : ابن سليمان، ويقال : ابن سلمى العبدي اليماني، أبو أمامة المعروف بزياد الأعجم لعجمة كانت في لسانه . روى عن : عبد الله بن عمرو بن العاص ( د ت ق ) ، وعثمان بن أبي العاص ، وأبي موسى الأشعري . روى عنه : طاوس بن كيسان ( د ت ق ) ، والمحبر بن قحذم والد داود بن المحبر ، وأخوه هشام بن قحذم والد الوليد بن هشام القحذمي . وكان أحد الشعراء المجيدين . ذكره محمد بن سلام الجمحي في الطبقة السابعة من شعراء الإسلام . وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " وقال : روى عنه ليث بن أبي سليم . كذا قال . والمحفوظ عن ليث بن أبي سليم (د ت ق)، عن طاوس عنه . وقال خليفة بن خياط : حدثنا الوليد بن هشام القحذمي، قال : حدثني أبي وعمي قالا : حدثنا زياد الأعجم، قال : قدم علينا يعني بإصطخر أبو موسى بكتاب عمر فقرئ علينا : من عبد الله عمر أمير المؤمنين إلى عثمان بن أبي العاص، سلام عليك، أما بعد، فقد أمددتك بعبد الله بن قيس فإذا التقيتما فعثمان الأمير، وتطاوعا، والسلام . قال زياد : فلما طال حصار إصطخر، قال عثمان لأبي موسى : إني أريد أن أبعث أمراء إلى هذه الرساتيق حولنا يغيرون عليها ، فما ظفروا به من شيء قاسموه أهل العسكر المقيمين على المدينة . قال أبو موسى : لا أرى ذلك أن يقاسموهم ولكن يكون لهم فقال عثمان : إن فعلت هذا لم يبق على المدينة أحد خفوا كلهم ورجوا الغنيمة ، فاجتمع المسلمون على رأي عثمان . قال : وكان يسمي لنا نيفا وثلاثين عاملا إلى نيف وثلاثين رستاقا . وقال محمد بن زكريا الغلابي، عن ابن عائشة : دخل زياد الأعجم على عبد الله بن جعفر فسأله في خمس ديات فأعطاه، ثم عاد فسأله في خمس ديات أخر فأعطاه، ثم عاد فسأله في عشر ديات فأعطاه، فأنشأ يقول : سألناه الجزيل فما تلكا * وأعطى فوق منيتنا وزادا وأحسن ثم أحسن ثم عدنا * فأحسن ثم عدت له فعادا مرارا لا أعود إليه إلا * تبسم ضاحكا وثنى الوسادا وقال أبو بكر ابن أبي الدنيا، عن علي بن الحسن بن موسى : دخل زياد الأعجم على عبد الله بن عامر بن كريز فأنشده : أخ لك لا تراه الدهر إلا * على العلات بساما جوادا أخ لك ما مودته بمرق * إذا ما عاد فقر أخيه عادا سألناه الجزيل فما تلكا * وأعطى فوق منيتنا وزادا وأحسن ثم أحسن ثم عدنا * فأحسن ثم عدت له فعادا مرارا ما رجعت إليه إلا * تبسم ضاحكا وثنى الوسادا روى له أبو داود، والترمذي، وابن ماجه حديثا واحدا، وقد وقع لنا عاليا عنه . أخبرنا به أبو إسحاق ابن الدرجي، قال : أنبأنا محمد بن معمر بن الفاخر وغير واحد، قالوا : أخبرتنا فاطمة بنت عبد الله، قالت : أخبرنا أبو بكر ابن ريذه، قال : أخبرنا أبو القاسم الطبراني، قال : حدثنا أبو مسلم الكشي، وعلي بن عبد العزيز قالا : حدثنا حجاج بن المنهال، قال : حدثنا حماد بن سلمة، عن ليث، عن طاوس، عن زياد سيمين كوش، عن عبد الله بن عمرو، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال : " تكون فتنة تستنظف العرب، قتلاها في النار، اللسان فيها أشد وقعا من السيف " . رواه أبو داود ، عن محمد بن عبيد بن حساب، عن حماد بن زيد، عن ليث، به . ورواه الترمذي ، وابن ماجه ، عن عبد الله بن معاوية الجمحي، عن حماد بن سلمة ، فوقع لنا بدلا عاليا . وقال الترمذي، عن البخاري : لا أعرف لزياد غير هذا الحديث .
الأعجم : زياد بن سليم
الجزء 35 · الصفحة 35
* الأعجم : زياد بن سليم .
تهذيب التهذيب▼
وقيل : اسم أبيه جابر ، وقيل : الحارث
الجزء 1 · الصفحة 647
د ت ق - زياد بن سليم ، ويقال : ابن سليمان ، ويقال : ابن سلمى العبدي ، اليماني ، أبو أمامة ، المعروف بزياد الأعجم ، وهو زياد سيمين كوش مولى عبد القيس . روى عن : أبي موسى الأشعري ، وعثمان بن أبي العاص الثقفي ، وعبد الله بن عمرو بن العاص . وعنه : طاوس ، وهشام بن قحذم ، وغيرهما . ذكره ابن سلام الجمحي في الطبقة السابعة من شعراء الإسلام . وذكره ابن حبان في " الثقات " وقال : روى عنه ليث بن أبي سليم كذا قال ، والمحفوظ رواية ليث عن طاوس عنه . وقال الغلابي ، عن ابن عائشة : دخل زياد الأعجم على عبد الله بن جعفر ، فسأله في خمس ديات فأعطاه . روى له الثلاثة حديثا واحدا في الفتن . وقال الترمذي ، عن البخاري : لا أعرف له غيره . قلت : سِيمِينْكُوش : بكسر المهملة والميم ، بينهما مثناة من تحت ، وبعد الميم أخرى ، ثم نون ساكنة وكاف مضمومة وواو ساكنة ، ثم معجمة ، ثم قيل : هو اسم والده ، وقيل : بل لقبه ، وقيل : هو بألف بدل التحتانية التي بعد الميم ، وقيل : بالواو بدل الألف ، وقيل : بالميم الممالة ، وقيل : بحذف التحتانية الثانية ، وقيل : بقاف بدل الكاف ، وقيل : بكاف مشوبة بقاف ، وقيل : بجيم مشوبة بكاف ، وقيل : في الأولى بحذف الواو . والذي يظهر لي بعد التأمل الطويل أنه آخر غير زياد الأعجم الشاعر ، فإني ما وجدت أحدا من المؤرخين ولا ممن ذكر من طبقات الشعراء ذكر أن اسم والد الأعجم سيمين كوش ، ولا أنه لقبه ، بل أطبقوا على أنه ابن سليم ، أو أسلم ، أو سليمان ، أو سلمى ، وقيل : اسم أبيه جابر ، وقيل : الحارث ، وأنه مولى عبد القيس ، وأنه من إصطخر ، أو سيف البحر من بلاد عبد القيس ، وقدم البصرة وسكن خراسان ومدح وهجا ، ولا ذكر أحد منهم أنه روى الحديث ، وإنما نقلت عنه حكايات (فمنهم) خليفة بن خياط ، والمدائني ، ومحمد بن سلام الجمحي ، وأبو محمد بن قتيبة ، والمبرد ، والهيثم بن عدي ، وابن دريد ، والجاحظ ، ودعبل ، وابن المعتز ، والزبيدي ، وأبو سعيد السكري ، ومحمد بن حبيب ، ومن المتأخرين : ابن عساكر في " تاريخه الكبير " ، وهو عمدة المزي الكبرى . وأما أهل الحديث ، فلم يذكر أحد منهم في ترجمة زياد الذي روى عنه طاوس أنه الشاعر ، ولا أنه من عبد القيس ، ولا أنه من أهل إصطخر ، ولا سكن خراسان ، بل أطبقوا على أنه اليماني ، وأنه سيمينكوش ، أو هو اسم أبيه ، وذكروا أنه روى حديثا واحدا ، وهو المخرج في هذه الكتب ، إلا أن الشيرازي في كتاب الألقاب ذكر له حديثا آخر ، فمنهم رأسهم البخاري ، وتبعه مسلم ، وابن أبي حاتم ، وابن حبان في ثقات التابعين ، ونبه على أن حديثه من رواية ليث بن أبي سليم ، فقال : روى عنه طاوس من حديث ليث هذا لفظه ، والذي وقع عند المزي أن فيه روى عنه ليث بن أبي سليم ، ثم اعترض عليه ، وهم نبه عليه مغلطاي ، ووجدته كما قال في عدة نسخ . ولم يذكر الحاكم أبو أحمد في " الكنى " زيادا الأعجم مع إطباقهم بأن كنيته أبو أمامة؛ لأنه لا رواية له في الحديث ، ولم يذكر ابن عساكر في ترجمة زياد الأعجم الشاعر أنه يماني ، ولا تعرض لسيمينكوش ، ولا أن له رواية حديث نبوي عن عبد الله بن عمرو بن العاص ، وإنما أورد من طبقات خليفة بن خياط له حكاية عن عثمان بن أبي العاص ، وأبي موسى الأشعري في كتاب ورد عليه من عمر ، ولم يصرح بأنه حضرها ، بل ذلك محتمل مع بعده؛ لأن في ترجمته أنه أدرك خلافة هشام ، ومقتضى ذلك أن يكون عاش مائة أو أكثر ، ولو كان كذلك لكان مدح الأمراء في زمن معاوية ، ولم يذكروا له شيئا من ذلك إلا بعد موت عمر بنحو أربعين سنة ، ولم يذكر صاحب " الكمال " في ترجمة الراوي إلا روايته عن عبد الله بن عمرو ، ورواية طاوس عنه . ولا قال : إنه الأعجم ، وقال : إنه يماني . وكذا نسبه المزي في " الأطراف " ، وكذا أخرجه ابن أبي شيبة عن عبد الله بن إدريس ، عن ليث ، ثم وقفت على سبب الوهم فيه في بعض الروايات عن أبي داود ، فإنه ساق السند إلى ليث ، فقال : عن طاوس ، عن رجل يقال له : زياد . . فذكر الحديث ، وقال بعده : رواه الثوري ، عن ليث ، عن طاوس إلى هنا لأكثر الرواة عن أبي داود . زاد اللؤلؤي : وكثير منهم عن الأعجم . ثم قال أبو داود : حدثنا محمد بن عيس بن الطباع ، حدثنا عبد الله بن عبد القدوس - يعني عن ليث - عن زياد سيمين كوش ، زاد أبو الحسن بن العبد في روايته : إنما هو زياد الأعجمي ، كأنه يرد على من قال إنه زياد الأعجم ، وإنما هو زياد الأعجمي؛ لكونه من أهل فارس الذين كانوا باليمن ، وهذه الرواية التي وصف فيها بالأعجم هي التي حملت المزي على أنه الشاعر المشهور ، وفي زيادة ابن العبد إشارة إلى رد ذلك وأنه غيره ، ويقوي ذلك أيضا أن طاوسا يماني ، وجل روايته عن الصحابة ، فكأن هذا اليماني قديم أخذ عنه طاوس ببلده قبل أن يرحل ويسمع من عبد الله بن عمرو ، فإن روايته عنه عند مسلم من حديث آخر . قلت : وفي ثقات ابن حبان زيادة : ابن سيمونكوش يروي عن عبد الله بن عمرو ، وعنه طاوس من حديث ليث بن أبي سليم عنه ، وعلى هذا فلا يتجه الاعتراض عليه ، والله أعلم ، ثم إن زيادا الأعجم لم أر من قال : إنه يلقب بسيمونكوش ، والظاهر أنه غيره .
الأعجم ، هو : زياد بن سليم
الجزء 4 · الصفحة 635
الأعجم ، هو : زياد بن سليم .
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼
زياد الأعجم
الجزء 2 · الصفحة 431
1692 - زياد الأعجم . عن أبي موسى ، وعبد الله بن عمرو . وعنه : طاوس والمحبر بن قحذم د ت ق .
زياد الأعجم ، هو : ابن سليم . [1692
الجزء 2 · الصفحة 437
* - زياد الأعجم ، هو : ابن سليم . [1692] .
تقريب التهذيب▼
زياد بن سليم العبدي مولاهم ، أبو أمامة ( سيمين كوش ) ، المعروف بالأعجم الشاعر
الجزء 1 · الصفحة 346
2092 - [ د ت ق ] زياد بن سليم العبدي مولاهم ، أبو أمامة ( سيمين كوش ) ، المعروف بالأعجم الشاعر ، مقبول ، من الثالثة .
زياد الأعجم ، هو ابن سليم
الجزء 1 · الصفحة 349
2117 / 2- [ د ت ق ] زياد الأعجم ، هو ابن سليم [ 2092 ] .
الأعجم ، زياد بن سليم
الجزء 1 · الصفحة 1296
8582 / 90 - [ د ت ق ] الأعجم ، زياد بن سليم [ 2092 ] .
إكمال تهذيب الكمال▼
وقال المرزباني: زياد بن سلم أحد بني عامر بن الحارث بن عمرو بن وديعة بن لكيد بن أفصى، مولده ومنشؤه بسيف البحر من أرض فارس، سمي الأعجم، لبيت قاله، وكان هجاء قليل المدح للملوك، وهو فصيح وشعره حجة، وكان يلبس قباء ديباج تشبها بالعجم
الجزء 5 · الصفحة 110
1726 - ( د ت ق ) زياد بن سليم، ويقال: ابن سليمان، ويقال: ابن سلمي، العبدي، أبو أمامة، المعروف بزياد الأعجم . وهو: زياد سيمونكوش . كذا ذكره المزي، ولما ذكره في الرواة عن عبد الله بن عمرو، عرفه باليماني. وفي كتاب «طبقات الشعراء» لابن قتيبة الدنيوري : هو زياد بن جابر بن عمرو بن عامر، وكان ينزل أصطخر، وكان كثير اللحن في شعره لفساد لسانه بفارس . وفي «تاريخ» أبي الفرج الأموي : زياد بن سليمان: أخبرني بذلك الأخفش، عن السكري. وأخبرني اليزيدي، عن عمه عن ابن حبيب، قال: هو زياد بن جابر أبو أمامة، وكان مولى عبد القيس ومولده ومنشؤه بأصبهان، ومات بخراسان، وكان شاعرا جزل الشعر فصيح الألفاظ على لكنة لسانه. وجريه على لفظ أهل بلده دعا يوما غلاما له ليرسله في حاجة فأبطأ، فلما جاءه قال له: منذ لدن داونك إلى أن قلت لبي ما كنت لتسنا. يريد: منذ لدن دعوتك إلى أن قلت لبيك ما كنت تصنع؟، فهذه ألفاظه كما ترى في نهاية القبح واللكنة. وهو الذي يقول يرثي المغيرة بن المهلب، وكان مختصا بأبيه: قل للقوافل والغزى إذا غزوا والباكرين وللمجد الرائح إن السماحة والشجاعة ضمنا قبرا بمرو على الطريق الواضح فإذا مررت بقبره فاعقر به كوم المجان وكل طرف سائح وانضح جوانب قبره بدمائها فلقد يكون أخا دم وذبائح يا من لبعد الشمس من حي إلى ما بين مطلع قرنها المتنازح مات المغيرة بعد طول تعرض للموت بين أسنة وصفائح وهذا من بليغ الكلام ومختار القصائد، وهي معدودة من مراثي الشعراء في عصر زياد، ومقدميها. قال مدرك بن محمد: كنت حاضرا مجلس ثعلب وقد قرئ عليه شعر [ق 46 /أ] زياد، فلما بلغ إلى هذه القصيدة قال ثعلب: إنها لمن مختار الشعر، وكان رجلا طويلا مضطرب الخلق. وحضرت امرأة من بني تميم الوفاة، فقيل لها أوصى فقالت: ما لي من مالي. فقالوا: الثلث، قالت من يقول: لعمرك ما رماح بني تميم بطائشة الصدور ولا قصار قالوا: زياد الأعجم، قالت فثلثي له، وماتت. وقال المرزباني: زياد بن سلم أحد بني عامر بن الحارث بن عمرو بن وديعة بن لكيد بن أفصى، مولده ومنشؤه بسيف البحر من أرض فارس، سمي الأعجم، لبيت قاله، وكان هجاء قليل المدح للملوك، وهو فصيح وشعره حجة، وكان يلبس قباء ديباج تشبها بالعجم . وزعم المزي أن ابن حبان قال: روى عنه: ليث بن أبي سليم، قال المزي، والمحفوظ عن ليث عن طاوس عنه: ألزمه ما لم يقله وإنما قال الصواب فدع نقول مقلد ابن حبان إنما قال: زياد سيمونكوش يروي عن عبد الله بن عمرو روى عنه طاوس من حديث ليث بن أبي سليم كذا هو في ثلاث نسخ جياد أحد بها بخط الصيريفيني الحافظ. وفي كتاب «الألقاب» للشيرازي - من نسخة قرئت عليه - : زياد سيمينكوش. وفي موضع آخر: زياد سيمنحوش، وابن سيمنحوش، عن عبد الله بن عمرو أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: « إن سليمان بن داود صلى الله عليه وسلم أوثق شياطين في البحر، فإذا كانت سنة خمسين وثلاثين خرجوا في صور الناس » انتهى. فيه رد لقول من قال: لا أعرف له غير حديث «الفتنة» . ولقد حرصت على أن أجد أحدا من قدماء العلماء قال إن الأعجم يعرف بسيمنكوش فلم أجد أحدا قاله كالكلبي، وابن دريد، والمبرد، والمدائني والجاحظ من بعدهم، والله أعلم. وقال البخاري: زياد بن سيمنكوش - كذا هو بخط ابن ذر وغيره قال حماد بن سلمة، عن ليث عن طاوس، عن زياد، عن ابن عمرو رفعه. في « الفتن » وروى ابن زيد وغيره عن عبد الله بن عمرو قوله، وهو أصح . وفي «الطبقات» لمسلم - من نسخة قرئت على جماعة من الحفاظ - زياد بن سيمنقوش.
تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة▼
أباه سليما
الجزء 1 · الصفحة 555
344 - ( أ ) زياد بن سيمين كوش ، عن عبد الله بن عمرو بن العاص ، وعنه طاوس ، وثقه ابن حبان . قلت : جزم المزي في ترجمة زياد الأعجم بأنه هو ، ولكنه سمى أباه سليما ، وذكر أن سيمين كوش لقب لزياد ، وقد بسطت ترجمته في " تهذيب التهذيب " .
الثقات▼
زياد بن سيمين كوش
الجزء 4 · الصفحة 254
زياد بن سيمين كوش ، يروي عن : عبد الله بن عمرو ، روى عنه : طاوس من حديث ليث بن أبي سليم .
تاريخ الإسلام▼
زياد الأعجم ، وهو زياد بن سليم ، أبو أمامة ، مولى عبد القيس
الجزء 3 · الصفحة 46
65 - د ت ق : زياد الأعجم ، وهو زياد بن سليم ، أبو أمامة ، مولى عبد القيس . كانت في لسانه عجمةٌ ، وقد شهد فتح إصطخر مع أبي موسى الأشعري ، وطال عمره ، وحدّث عن : أبي موسى ، وعبد الله بن عمرو ، وعنه : طاوس ، وهشام بن قحذم ، وأخوه المحبّر بن قحذم ، وغيرهم . وله وفادةٌ على هشام بن عبد الملك ، وهو أحد فحول الشعراء ، امتدح عبد الله بن جعفر بن أبي طالب وغيره ، وله في المغيرة مدائح ، وهو القائل يرثي المهلّب بن أبي صفرة بأبيات سائرة ، منها : مات المهلّب بعد طول تعرّضٍ للموت بين أسنّةٍ وصفائح فإذا مررت بقبره فاعقر به كوم الهجان وكلّ طرفٍ سابح وانضح جوانب قبره بدمائها فلقد يكون أخا دمٍ وذبائح
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼
زياد سيمين كوش اليماني
الجزء 3 · الصفحة 551
2489 - زياد سيمين كوش اليماني ، روى عن عبد الله بن عمرو ، روى عنه طاوس . حدثنا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبي يقول ذلك .
سير أعلام النبلاء▼
زِيَادٌ الْأَعْجَمُ ( د ، ت ، ق ) مِنْ فُحُولِ الشُّعَرَاءِ ، وَهُوَ أَبُو أُمَامَةَ زِيَادُ بْنُ سُلَيْمٍ الْعَبْدِيُّ ، مَوْلَاهُمْ
الجزء 4 · الصفحة 597
236 - زِيَادٌ الْأَعْجَمُ ( د ، ت ، ق ) مِنْ فُحُولِ الشُّعَرَاءِ ، وَهُوَ أَبُو أُمَامَةَ زِيَادُ بْنُ سُلَيْمٍ الْعَبْدِيُّ ، مَوْلَاهُمْ . وَكَانَ فِي لِسَانِهِ عُجْمَةٌ . رَوَى عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ ، وَشَهِدَ مَعَهُ فَتْحَ إِصْطَخْرَ وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو . وَحَدِيثُهُ فِي السُّنَنِ . رَوَى عَنْهُ : طَاوُسٌ ، وَهِشَامُ بْنُ قَحْذَمٍ وَأَخُوهُ الْمُحَبَّرُ بْنُ قَحْذَمٍ . امْتَدَحَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ جَعْفَرٍ ، وَرَثَى الْمُهَلَّبَ . وَلَهُ وِفَادَةٌ عَلَى هِشَامِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ . خَرَّجَ لَهُ أَبُو دَاوُدَ ، وَالتِّرْمِذِيُّ ، وَابْنُ مَاجَهْ . وَاللَّهُ أَعْلَمُ .
جرح وتعديل(3 عالم)
وذكره ابن حبان في " الثقات " وقال : روى عنه ليث بن أبي سليم كذا قال ، والمحفوظ رواية ليث عن طاوس عنه
قلت : سيمينكوش : بكسر المهملة والميم ، بينهما مثناة من تحت ، وبعد الميم أخرى ، ثم نون ساكنة وكاف مضمومة وواو ساكنة ، ثم معجمة ، ثم قيل : هو اسم والده ، وقيل : بل لقبه ، وقيل : هو بألف بدل التحتانية التي بعد الميم ، وقيل : بالواو بدل الألف ، وقيل : بالميم الممالة ، وقيل : بحذف التحتانية الثانية ، وقيل : بقاف بدل الكاف ، وقيل : بكاف مشوبة بقاف ، وقيل : بجيم مشوبة بكاف ، وقيل : في الأولى بحذف الواو . والذي يظهر لي بعد التأمل الطويل أنه آخر غير زياد الأعجم الشاعر ، فإني ما وجدت أحدا من المؤرخين ولا ممن ذكر من طبقات الشعراء ذكر أن اسم والد الأعجم سيمين كوش ، ولا أنه لقبه ، بل أطبقوا على أنه ابن سليم ، أو أسلم ، أو سليمان ، أو سلمى ، وقيل : اسم أبيه جابر ، وقيل : الحارث ، وأنه مولى عبد القيس ، وأنه من إصطخر ، أو سيف البحر من بلاد عبد القيس ، وقدم البصرة وسكن خراسان ومدح وهجا ، ولا ذكر أحد منهم أنه روى الحديث ، وإنما نقلت عنه حكايات (فمنهم) خليفة بن خياط ، والمدائني ، ومحمد بن سلام الجمحي ، وأبو محمد بن قتيبة ، والمبرد ، والهيثم بن عدي ، وابن دريد ، والجاحظ ، ودعبل ، وابن المعتز ، والزبيدي ، وأبو سعيد السكري ، ومحمد بن حبيب ، ومن المتأخرين : ابن عساكر في " تاريخه الكبير " ، وهو عمدة المزي الكبرى . وأما أهل الحديث ، فلم يذكر أحد منهم في ترجمة زياد الذي روى عنه طاوس أنه الشاعر ، ولا أنه من عبد القيس ، ولا أنه من أهل إصطخر ، ولا سكن خراسان ، بل أطبقوا على أنه اليماني ، وأنه سيمينكوش ، أو هو اسم أبيه ، وذكروا أنه روى حديثا واحدا ، وهو المخرج في هذه الكتب ، إلا أن الشيرازي في كتاب الألقاب ذكر له حديثا آخر ، فمنهم رأسهم البخاري ، وتبعه مسلم ، وابن أبي حاتم ، وابن حبان في ثقات التابعين ، ونبه على أن حديثه من رواية ليث بن أبي سليم ، فقال : روى عنه طاوس من حديث ليث هذا لفظه ، والذي وقع عند المزي أن فيه روى عنه ليث بن أبي سليم ، ثم اعترض عليه ، وهم نبه عليه مغلطاي ، ووجدته كما قال في عدة نسخ . ولم يذكر الحاكم أبو أحمد في " الكنى " زيادا الأعجم مع إطباقهم بأن كنيته أبو أمامة؛ لأنه لا رواية له في الحديث ، ولم يذكر ابن عساكر في ترجمة زياد الأعجم الشاعر أنه يماني ، ولا تعرض لسيمينكوش ، ولا أن له رواية حديث نبوي عن عبد الله بن عمرو بن العاص ، وإنما أورد من طبقات خليفة بن خياط له حكاية عن عثمان بن أبي العاص ، وأبي موسى الأشعري في كتاب ورد عليه من عمر ، ولم يصرح بأنه حضرها ، بل ذلك محتمل مع بعده؛ لأن في ترجمته أنه أدرك خلافة هشام ، ومقتضى ذلك أن يكون عاش مائة أو أكثر ، ولو كان كذلك لكان مدح الأمراء في زمن معاوية ، ولم يذكروا له شيئا من ذلك إلا بعد موت عمر بنحو أربعين سنة ، ولم يذكر صاحب " الكمال " في ترجمة الراوي إلا روايته عن عبد الله بن عمرو ، ورواية طاوس عنه . ولا قال : إنه الأعجم ، وقال : إنه يماني . وكذا نسبه المزي في " الأطراف " ، وكذا أخرجه ابن أبي شيبة عن عبد الله بن إدريس ، عن ليث ، ثم وقفت على سبب الوهم فيه في بعض الروايات عن أبي داود ، فإنه ساق السند إلى ليث ، فقال : عن طاوس ، عن رجل يقال له : زياد . . فذكر الحديث ، وقال بعده : رواه الثوري ، عن ليث ، عن طاوس إلى هنا لأكثر الرواة عن أبي داود . زاد اللؤلؤي : وكثير منهم عن الأعجم . ثم قال أبو داود : حدثنا محمد بن عيس بن الطباع ، حدثنا عبد الله بن عبد القدوس - يعني عن ليث - عن زياد سيمين كوش ، زاد أبو الحسن بن العبد في روايته : إنما هو زياد الأعجمي ، كأنه يرد على من قال إنه زياد الأعجم ، وإنما هو زياد الأعجمي؛ لكونه من أهل فارس الذين كانوا باليمن ، وهذه الرواية التي وصف فيها بالأعجم هي التي حملت المزي على أنه الشاعر المشهور ، وفي زيادة ابن العبد إشارة إلى رد ذلك وأنه غيره ، ويقوي ذلك أيضا أن طاوسا يماني ، وجل روايته عن الصحابة ، فكأن هذا اليماني قديم أخذ عنه طاوس ببلده قبل أن يرحل ويسمع من عبد الله بن عمرو ، فإن روايته عنه عند مسلم من حديث آخر . قلت : وفي ثقات ابن حبان زيادة : ابن سيمونكوش يروي عن عبد الله بن عمرو ، وعنه طاوس من حديث ليث بن أبي سليم عنه ، وعلى هذا فلا يتجه الاعتراض عليه ، والله أعلم ، ثم إن زيادا الأعجم لم أر من قال : إنه يلقب بسيمونكوش ، والظاهر أنه غيره .
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " وقال : روى عنه ليث بن أبي سليم . كذا قال . والمحفوظ عن ليث بن أبي سليم (د ت ق)، عن طاوس عنه .
وثقه ابن حبان
مقبول
وقال الترمذي، عن البخاري : لا أعرف لزياد غير هذا الحديث
وقال الترمذي ، عن البخاري : لا أعرف له غيره
