أحمد بن الحسين بن مهران
الاسم المختصر: أحمد بن الحسين بن مهران المقرئ
ترجمة الراوي(2 مصدر)
تاريخ الإسلام▼
أحمد بن الحسين بن مهران ، أبو بكر الأصبهاني ثم النيسابوري المقرئ العابد
الجزء 8 · الصفحة 515
3 - أحمد بن الحسين بن مهران ، أبو بكر الأصبهاني ثم النيسابوري المقرئ العابد ، مصنف كتاب " الغايات في القراءات " . قرأ لهشام بدمشق ولابن ذكوان على أبي الحسن محمد بن النضر الأخرم ، وببغداد على زيد بن أبي بلال الكوفي ، وابن مقسم ، وأبي بكر النقاش ، وأبي الحسين بن بويان ، وأبي عيسى بكار بن أحمد ، وهبة الله بن جعفر ، وبخراسان على غير واحد . وسمع من أبي العباس السراج ، وابن خزيمة ، وأحمد بن محمد بن حسين الماسرجسي ، ومكي بن عبدان . روى عنه الحاكم ، وأبو حفص بن مسرور ، وأبو سعد الكنجروذي ، وعبد الرحمن بن الحسن بن عليك ، والمقرئ أبو سعد أحمد بن إبراهيم . قال الحاكم : كان إمام عصره في القراءات ، وكان أعبد من رأينا من القراء ، وكان مجاب الدعوة ، انتقيت عليه خمسة أجزاء ، وتوفي في شوال ، وله ست وثمانون سنة . وتوفي في هذا اليوم أبو الحسن العامري صاحب الفلسفة ، فحدثني عمر بن أحمد الزاهد ، قال: سمعت الثقة من أصحابنا يذكر أنه رأى أبا بكر بن مهران في المنام في الليلة التي دفن فيها ، فقلت : أيها الأستاذ ، ما فعل الله بك؟ قال : إن الله عز وجل أقام أبا الحسن العامري بحذائي وقال : هذا فداؤك من النار . وقال الحاكم : قرأنا على ابن مهران ببخارى كتاب " الشامل " له في القراءات . وقرأت أنا كتاب " الغاية " له على أبي الفضل بن عساكر ، بإجازته من المؤيد الطوسي ، وزينب الشعرية ، قالا : أخبرنا زاهر الشحامي ، قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن إبراهيم بن موسى المقرئ ، قال : أخبرنا المصنف رحمه الله ، وقد قرأ عليه جماعة ، منهم أبو الوفا مهدي بن طرارة شيخ الهذلي .
سير أعلام النبلاء▼
ابْنُ مِهْرَانَ الْإِمَامُ الْقُدْوَةُ الْمُقْرِئُ شَيْخُ الْإِسْلَامِ أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ مِهْرَانَ الْأَصْبَهَانِيُّ الْأَصْلِ النَّيْسَابُورِيُّ
الجزء 16 · الصفحة 406
294 - ابْنُ مِهْرَانَ الْإِمَامُ الْقُدْوَةُ الْمُقْرِئُ شَيْخُ الْإِسْلَامِ أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ مِهْرَانَ الْأَصْبَهَانِيُّ الْأَصْلِ النَّيْسَابُورِيُّ مُصَنِّفُ " الْغَايَةِ فِي الْقِرَاءَاتِ " . وُلِدَ سَنَةَ خَمْسٍ وَتِسْعِينَ وَمِائَتَيْنِ . وَسَمِعَ أَحْمَدَ بْنَ مُحَمَّدٍ الْمَاسَرْجِسِيَّ ، وَابْنَ خُزَيْمَةَ ، وَأَبَا الْعَبَّاسِ السَّرَّاجَ ، وَمَكِّيَّ بْنَ عَبْدَانَ ، وَجَمَاعَةً . وَتَلَا بِالْعِرَاقِ عَلَى زَيْدِ بْنِ أَبِي بِلَالٍ ، وَأَبِي الْحُسَيْنِ بْنِ بُويَانَ ، وَأَبِي بَكْرٍ النَّقَّاشِ ، وَأَبِي عِيسَى بَكَّارٍ ، وَابْنِ مِقْسَمٍ ، وَبِدِمَشْقَ عَلَى أَبِي الْحَسَنِ مُحَمَّدِ بْنِ النَّضْرِ الْأَخْرَمِ . رَوَى عَنْهُ : الْحَاكِمُ ، وَابْنُ مَسْرُورٍ ، وَأَبُو سَعْدٍ الْكَنْجَرُوذِيُّ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَلِيَّكَ ، وَأَبُو سَعْدٍ أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمُقْرِئُ . وَتَلَا عَلَيْهِ مَهْدِيُّ بْنُ طَرَارَةَ ، وَطَائِفَةٌ . قَالَ الْحَاكِمُ : كَانَ إِمَامَ عَصْرِهِ فِي الْقِرَاءَاتِ ، وَكَانَ أَعْبَدَ مَنْ رَأَيْنَا مِنَ الْقُرَّاءِ ، وَكَانَ مُجَابَ الدَّعْوَةِ . انْتَقَيْتُ عَلَيْهِ خَمْسَةَ أَجْزَاءٍ ، وَقَرَأْتُ عَلَيْهِ بِبُخَارَى كِتَابَ " الشَّامِلِ " لَهُ فِي الْقِرَاءَاتِ . تُوُفِّيَ فِي شَوَّالٍ سَنَةَ إِحْدَى وَثَمَانِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ . وَتُوُفِّيَ مَعَهُ الْعَامِرِيُّ الْفَيْلَسُوفُ . فَحَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ الزَّاهِدُ عَنْ ثِقَةٍ رَأَى ابْنَ مِهْرَانَ فِي النَّوْمِ لَيْلَةَ دَفْنِهِ ، فَقُلْتُ : أَيُّهَا الْأُسْتَاذُ مَا فَعَلَ اللَّهُ بِكَ ؟ قَالَ : اللَّهُ أَقَامَ أَبَا الْحَسَنِ الْعَامِرِيَّ بِحِذَائِي ، وَقَالَ : هَذَا فِدَاؤُكَ مِنَ النَّارِ .
جرح وتعديل(2 عالم)
قال الحاكم : كان إمام عصره في القراءات ، وكان أعبد من رأينا من القراء ، وكان مجاب الدعوة ، انتقيت عليه خمسة أجزاء
قال الحاكم : كان إمام عصره في القراءات ، وكان أعبد من رأينا من القراء ، وكان مجاب الدعوة . انتقيت عليه خمسة أجزاء ، وقرأت عليه ببخارى كتاب " الشامل " له في القراءات .
الإمام القدوة المقرئ شيخ الإسلام
