أحمد بن محمد بن أحمد بن جعفر بن حمدان
الاسم المختصر: القدوري أحمد بن محمد البغدادي
اشتهر بـ: القدوري
ترجمة الراوي(2 مصدر)
سير أعلام النبلاء▼
الْقُدُورِيُّ شَيْخُ الْحَنَفِيَّةِ ، أَبُو الْحُسَيْنِ ؛ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ حَمْدَانَ . الْبَغْدَادِيُّ الْقُدُورِيُّ
الجزء 17 · الصفحة 574
380 - الْقُدُورِيُّ شَيْخُ الْحَنَفِيَّةِ ، أَبُو الْحُسَيْنِ ؛ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ حَمْدَانَ . الْبَغْدَادِيُّ الْقُدُورِيُّ . قَالَ الْخَطِيبُ : كَتَبْتُ عَنْهُ ، وَكَانَ صَدُوقًا ، انْتَهَتْ إِلَيْهِ بِالْعِرَاقِ رِئَاسَةُ الْحَنَفِيَّةِ ، وَعَظُمَ وَارْتَفَعَ جَاهُهُ ، وَكَانَ حَسَنَ الْعِبَارَةِ جَرِيءَ اللِّسَانِ ، مُدِيمًا لِلتِّلَاوَةِ . قُلْتُ : رَوَى عَنْ : عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْحَوْشَبِيِّ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ سُوَيْدٍ الْمُؤَدِّبِ . رَوَى عَنْهُ : الْخَطِيبُ ، وَالْقَاضِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الدَّامَغَانِيُّ . مَاتَ فِي رَجَبٍ سَنَةَ ثَمَانٍ وَعِشْرِينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ وَلَهُ سِتٌّ وَسِتُّونَ سَنَةً .
تاريخ بغداد▼
أحمد بن محمد بن أحمد بن جعفر بن حمدان، أبو الحسين الفقيه المعروف بالقدوري
الجزء 6 · الصفحة 31
2517 - أحمد بن محمد بن أحمد بن جعفر بن حمدان، أبو الحسين الفقيه المعروف بالقدوري . سمع عبيد الله بن محمد الحوشبي، ولم يحدث إلا بشيء يسير، كتبت عنه، وكان صدوقا . وكان ممن أنجب في الفقه لذكائه، وانتهت إليه بالعراق رياسة أصحاب أبي حنيفة، وعظم عندهم قدره وارتفع جاهه، وكان حسن العبارة في النظر، جريء اللسان، مديما لتلاوة القرآن. وسمعت أبا بشر محمد بن عمر الوكيل، وأبا القاسم التنوخي القاضي يذكران أن مولد القدوري في سنة اثنتين وستين وثلاثمائة . أخبرنا أبو الحسين أحمد بن محمد القدوري، قال: أخبرنا عبيد الله بن محمد بن أحمد الحوشبي، قال: أخبرنا محمد بن هارون بن حميد بن المجدر، قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا محمد بن بشر العبدي، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، قال: كان في خاتم رسول الله صلى الله عليه وسلم محمد رسول الله . مات القدوري في يوم الأحد الخامس من رجب سنة ثمان وعشرين وأربعمائة، ودفن من يومه في داره بدرب أبي خلف.
جرح وتعديل(1 عالم)
قال الخطيب : كتبت عنه ، وكان صدوقا ، انتهت إليه بالعراق رئاسة الحنفية ، وعظم وارتفع جاهه ، وكان حسن العبارة جريء اللسان ، مديما للتلاوة .
كتبت عنه، وكان صدوقا . وكان ممن أنجب في الفقه لذكائه، وانتهت إليه بالعراق رياسة أصحاب أبي حنيفة، وعظم عندهم قدره وارتفع جاهه، وكان حسن العبارة في النظر، جريء اللسان، مديما لتلاوة القرآن.
