أحمد بن عبد الله بن الخضر بن مسرور
الاسم المختصر: أحمد بن عبد الله بن الخضر السوسنجردي
اشتهر بـ: ابن السوسنجردي
ترجمة الراوي(2 مصدر)
تاريخ الإسلام▼
أحمد بن عبد الله بن الخضر بن مسرور ، أبو الحسين السوسنجردي ، ثم البغدادي المعدل
الجزء 9 · الصفحة 40
56 - أحمد بن عبد الله بن الخضر بن مسرور ، أبو الحسين السوسنجردي ، ثم البغدادي المعدل . سمع أبا جعفر بن البختري ، وأبا عمرو ابن السماك ، والنجاد . روى عنه عبد العزيز الأزجي ، وأبو بكر محمد بن علي بن موسى الخياط ، وعبد الكريم بن عثمان بن دُوست ، وأحمد بن الحسين بن أبي حنيفة ، ومحمد بن علي بن سُكينة ، وجماعة . وقد قرأ بالروايات على زيد بن أبي بلال الكوفي ، وأبي طاهر بن أبي هاشم ، ومحمد بن عبد الله بن أبي مُرة الطوسي النقاش . قرأ عليه أبو بكر محمد بن علي الخياط المذكور ، وأبو علي الحسن بن القاسم غلام الهراس . وقد روى عنه ابن المهتدي بالله في " مشيخته " . وقال الخطيب : كان ثقة ، دينا ، شديدا في السنة ، مات في رجب ، وقد نيف على الثمانين .
تاريخ بغداد▼
أحمد بن عبد الله بن الخضر بن مسرور ، أبو الحسين المعدل المعروف بابن السوسنجردي
الجزء 5 · الصفحة 390
2228 - أحمد بن عبد الله بن الخضر بن مسرور ، أبو الحسين المعدل المعروف بابن السوسنجردي . سمع محمد بن عمرو الرزاز ، وأبا عمرو ابن السماك ، وأحمد بن سلمان النجاد ، وعلي بن محمد بن الزبير ، ومحمد بن جعفر الأدمي القارئ ، وإسماعيل بن علي الخطبي ، وأبا بكر الشافعي ، ونحوهم . كتب الناس عنه بانتخاب محمد بن أبي الفوارس . وحدثني عنه عبد العزيز بن علي الأزجي . وكان ثقة مأمونا دينا مستورا ، حسن الاعتقاد ، شديدا في السنة ، وسمعت من يذكر عنه أنه اجتاز يوما في سوق الكرخ ، فسمع سب بعض الصحابة ، فجعل على نفسه أنه لا يمشي قط في الكرخ ، وكان يسكن باب الشام ، فلم يعبر قنطرة الصراة حتى مات . حدثني الحسن بن محمد الخلال ، وعبد العزيز بن علي الوراق : أن ابن السوسنجردي : مات في رجب من سنة اثنتين وأربعمائة . ذكر غيرهما : أن وفاته كانت يوم الأربعاء لثلاث خلون من رجب ، ودفن في مقبرة باب حرب ، وكان مولده في جمادى الآخرة من سنة خمس وعشرين وثلاثمائة . حدثني علي بن الحسين العكبري ، قال : سمعت عبد القادر بن محمد بن يوسف يقول : رأيت أبا الحسن ابن الحمامي المقرئ في المنام ، فقلت له : ما فعل الله بك ؟ فقال : أنا في الجنة . قلت : وأبي ؟ قال : وأبوك معنا . قلت : وجدنا ، يعني أبا الحسين ابن السوسنجردي ، فقال : في الحظيرة . قلت : حظيرة القدس ؟ قال : نعم . أو كما قال .
جرح وتعديل(1 عالم)
وكان ثقة مأمونا دينا مستورا ، حسن الاعتقاد ، شديدا في السنة
وقال الخطيب : كان ثقة ، دينا ، شديدا في السنة
