محمد بن أبي القاسم : الخضر بن محمد بن الخضر بن علي بن عبد الله بن تيمية
الاسم المختصر: محمد بن أبي القاسم ابن تيمية
ترجمة الراوي(2 مصدر)
تاريخ الإسلام▼
محمد بن أبي القاسم الخضر بن محمد بن الخضر بن عليّ بن عبد الله ، الإمام فخر الدّين أبو عبد الله ابن تيمية ، الحرّانيّ الفقيه الحنبليّ الواعظ المفسّر ، صاحب الخطب
الجزء 13 · الصفحة 723
134- محمد بن أبي القاسم الخضر بن محمد بن الخضر بن عليّ بن عبد الله ، الإمام فخر الدّين أبو عبد الله ابن تيمية ، الحرّانيّ الفقيه الحنبليّ الواعظ المفسّر ، صاحب الخطب . شيخ حرّان وعالمها . ولد في شعبان سنة اثنتين وأربعين وخمسمائة بحرّان . وتفقّه بحرّان على الفقيه أبي الفتح أحمد بن أبي الوفا ، وأبي الفضل حامد بن أبي الحجر ، وتفقّه ببغداد على الإمام أبي الفتح نصر بن المنّي ، وأبي العباس أحمد بن بكروس . وسمع من أبي الفتح ابن البطّي ، ويحيى بن ثابت ، وأبي بكر بن النّقور ، وأبي طالب بن خضير ، وسعد الله بن نصر الدّجاجيّ ، وأبي منصور جعفر ابن الدّامغانيّ ، وشهدة ، وخلقٍ . وقرأ العربية على أبي محمد ابن الخشّاب . وله مصنّف مختصر في مذهب أحمد ، وشعرٌ حسن . حجّ جدّه وله امرأة حامل ، فلما كان بتيماء ، رأى طفلةً قد خرجت من خباء ، فلمّا رجع إلى حرّان ، وجد امرأته قد ولدت بنتاً ، فلمّا رآها قال : يا تيميّة يا تيميّة ، فلقّب به . وأمّا ابن النّجّار فقال : ذكر لنا أنّ جدّه محمداً ، كانت أمّه تسمّى تيميّة ، وكانت واعظةً ، فنسب إليها ، وعرف بها . قلت : وكان فخر الدّين إماماً في التّفسير ، إماماً في الفقه ، إماماً في اللّغة . ولي خطابة بلده ، ودرّس ، ووعظ ، وأفتى . وقد سمع بحرّان من الشيخ أبي النجيب السّهرورديّ ؛ قدم عليهم . قال الشهاب القوصيّ : قرأت عليه ديوان خطبه بحرّان . وروى عنه الإمام مجد الدّين عبد السلام ابن أخيه ، والجمال يحيى ابن الصّيرفيّ ، وعبد الله ابن أبي العزّ بن صدقة ، والفقيه أبو بكر بن إلياس الرّسعنيّ نزيل القاهرة ، والسيف عبد الرحمن بن محفوظ ، والشهاب الأبرقوهيّ ، والرشيد عمر بن إسماعيل الفارقيّ ، سمع منه " جزء " البانياسيّ وإنّما ظهر بعد موته . مات في صفر . أخبرنا الأبرقوهي ، قال : أخبرنا أبو عبد الله ابن تيميّة ، قال : أخبرنا ابن البطّي ، قال : أخبرنا عليّ بن محمد الأنباريّ ، قال : أخبرنا أبو عمر بن مهديّ ، قال : أخبرنا محمد بن مخلد ، قال : حدّثنا أحمد بن منصور الرّماديّ ، قال : حدّثنا عمرو بن حكّام ، قال : أخبرنا شعبة ، عن مالك ، عن عمرو بن مسلم ، عن سعيد بن المسيّب ، عن أمّ سلمة ، عن النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم ، قال : " من رأى هلال ذي الحجّة ، فأراد أن يضحّي ، فلا يأخذ من شعره ، ولا من أظفاره حتّى يضحّي " . رواه مسلم . توفّي في حادي عشر صفر بحرّان . وقدم دمشق رسولاً سنة ستمائة ، فحدّث بها .
سير أعلام النبلاء▼
ابْن تَيْمِيَّةَ الشَّيْخُ الْإِمَامُ ، الْعَلَّامَةُ الْمُفْتِي الْمُفَسِّرُ ، الْخَطِيبُ الْبَارِعُ ، عَالِمُ حَرَّانَ وَخَطِيبُهَا وَوَاعِظُهَا ، فَخْرُ الدِّينِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْقَاسِمِ الْخَضِرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْخَضِرِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنُ تَيْمِيَّةَ الْحَرَّانِيُّ الْحَنْبَلِيُّ صَاحِبُ الدِّيوَانِ الْخُطَبِ وَالتَّفْسِيرِ الْكَبِيرِ
الجزء 22 · الصفحة 288
165 - ابْن تَيْمِيَّةَ الشَّيْخُ الْإِمَامُ ، الْعَلَّامَةُ الْمُفْتِي الْمُفَسِّرُ ، الْخَطِيبُ الْبَارِعُ ، عَالِمُ حَرَّانَ وَخَطِيبُهَا وَوَاعِظُهَا ، فَخْرُ الدِّينِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْقَاسِمِ الْخَضِرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْخَضِرِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنُ تَيْمِيَّةَ الْحَرَّانِيُّ الْحَنْبَلِيُّ صَاحِبُ الدِّيوَانِ الْخُطَبِ وَالتَّفْسِيرِ الْكَبِيرِ . وُلِدَ فِي شَعْبَانَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعِينَ بِحَرَّانَ ، وَتَفَقَّهَ عَلَى أَحْمَدَ بْنِ أَبِي الْوَفَاءِ ، وَحَامِدِ بْنِ أَبِي الْحَجَرِ ، وَتَفَقَّهَ بِبَغْدَادَ عَلَى نَاصِحِ الْإِسْلَامِ بْنِ الْمَنِّيِّ ، وَأَحْمَدَ بْنِ بَكْرُوسَ ، وَبَرَعَ فِي الْمَذْهَبِ ، وَسَادَ ، وَأَخَذَ الْعَرَبِيَّةَ عَنْ أَبِي مُحَمَّدِ بْنِ الْخَشَّابِ ، وَسَمِعَ الْحَدِيثَ مِنْ أَبِي الْفَتْحِ بْنِ الْبَطِّيِّ ، وَيَحْيَى بْنِ ثَابِتٍ ، وَأَبِي بَكْرِ بْنِ النَّقُورِ ، وَسَعْدِ اللَّهِ بْنِ الدَّجَاجِيِّ ، وَجَعْفَرِ بْنِ الدَّامِغَانِيِّ ، وَشُهْدَةَ ، وَجَمَاعَةٍ . وَصَنَّفَ مُخْتَصَرًا فِي الْمَذْهَبِ ، وَلَهُ النَّظْمُ وَالنَّثْرُ . قِيلَ : إِنَّ جَدَّهُ حَجَّ عَلَى دَرْبِ تَيْمَاءَ ، فَرَأَى هُنَاكَ طِفْلَةً فَلَمَّا رَجَعَ ، وَجَدَ امْرَأَتَهُ قَدْ وَلَدَتْ لَهُ بِنْتًا ، فَقَالَ : يَا تَيْمِيَّةُ ! يَا تَيْمِيَّةُ ! فَلُقِّبَ بِذَلِكَ . وَأَمَّا ابْنُ النَّجَّارِ فَقَالَ : ذُكِرَ لَنَا أَنَّ جَدَّهُ مُحَمَّدًا كَانَتْ أُمُّهُ تُسَمَّى تَيْمِيَّةَ ، وَكَانَتْ وَاعِظَةً . نَعَمْ ، وَسَمِعَ الشَّيْخُ فَخْرُ الدِّينِ بِحَرَّانَ مِنْ أَبِي النَّجِيبِ السُّهْرَوَرْدِيِّ قَدِمَ عَلَيْهِمْ . حَدَّثَ عَنْهُ الشِّهَابُ الْقُوصِيُّ وَقَالَ : قَرَأْتُ عَلَيْهِ خُطَبَهُ بِحَرَّانَ وَرَوَى عَنْهُ ابْنُ أَخِيهِ الْإِمَامُ مَجْدُ الدِّينِ ، وَالْجَمَالُ يَحْيَى بْنُ الصَّيْرَفِيِّ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي الْعِزِّ ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ إِلْيَاسَ الرَّسْعَنِيُّ ، وَالسَّيْفُ بْنُ مَحْفُوظٍ ، وَأَبُو الْمَعَالِي الْأَبَرْقُوهِيُّ ، وَالرَّشِيدُ الْفَارِقِيُّ وَجَمَاعَةٌ . تُوُفِّيَ فِي صَفَرٍ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَعِشْرِينَ وَسِتِّمِائَةٍ وَلَهُ ثَمَانُونَ سَنَةً وَكَانَ صَاحِبَ فُنُونٍ وَجَلَالَةٍ بِبَلَدِهِ ، سَمِعْتُ مِنْ طَرِيقِهِ " جُزْءَ الْبَانِيَاسِيِّ " .
جرح وتعديل(1 عالم)
الشيخ الإمام ، العلامة المفتي المفسر ، الخطيب البارع ، عالم حران وخطيبها وواعظها ، فخر الدين
وكان فخر الدين إماما في التفسير ، إماما في الفقه ، إماما في اللغة . ولي خطابة بلده ، ودرس ، ووعظ ، وأفتى
الفقيه
