محمد بن حبيب بن محمد
الاسم المختصر: محمد بن حبيب بن محمد الجارودي
ترجمة الراوي(4 مصدر)
لسان الميزان▼
محمد بن حبيب الجارودي
الجزء 7 · الصفحة 51
6622 – محمد بن حبيب الجارودي عن سفيان بن عيينة . غمزه الحاكم النيسابوري . وأتى بخبر اتهم بسنده ، انتهى . والحديث المذكور في " المستدرك " من روايته عن ابن عيينة ، قال الحاكم : صحيح إن سلم من الجارودي . وقال الخطيب في " تاريخه " : محمد بن حبيب بن محمد الجارودي ، بصري ، قدم بغداد وحدث بها عن عبد العزيز بن أبي حازم . روى عنه أحمد بن علي الخزاز ، والحسن بن عليل ، وأبو القاسم البغوي ، وكان صدوقاً . فيحتمل أن يكون هو هذا . وجزم أبو الحسن القطان بأنه هو ، وتبعه على ذلك ابن دقيق العيد والدمياطي . وقد أخرج الدارقطني والحاكم جميعاً من طريق محمد بن هشام بن عيسى المروذي ، حدثنا محمد بن حبيب الجارودي ، حدثنا سفيان بن عيينة عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، عن ابن عباس - رضي الله عنهما- رفعه : " ماء زمزم لما شرب له ... " الحديث . فهذا أخطأ الجارودي في وصله ، وإنما رواه ابن عيينة موقوفاً على مجاهد ، كذلك حدث به عنه حفاظ أصحابه ، كالحميدي وابن أبي عمر وسعيد بن منصور وغيرهم . وقد تقدم شيء من هذا في ترجمة عمر بن الحسن الأشناني [ 5596 ] .
الثقات▼
محمد بن حبيب الجارودي
الجزء 9 · الصفحة 110
محمد بن حبيب الجارودي ، يروي عن : أبي حازم ، حدثنا عنه عبد الله بن محمد البغوي .
تاريخ الإسلام▼
محمد بن حبيب الجارودي البصري
الجزء 5 · الصفحة 913
356 - محمد بن حبيب الجارودي البصري . عن عبد العزيز بن أبي حازم . وعنه أحمد بن علي الخزاز ، وأبو القاسم البغوي . وكان صدوقا .
تاريخ بغداد▼
محمد بن حبيب بن محمد الجارودي
الجزء 3 · الصفحة 87
ذكر من اسمه محمد ، واسم أبيه حبيب 699 - محمد بن حبيب بن محمد الجارودي . بصري ، قدم بغداد . وحدث بها عن : عبد العزيز بن أبي حازم . روى عنه : أحمد بن علي الخزاز ، والحسن بن عليل العنزي ، وعبد الله بن محمد البغوي ، وكان صدوقا .
جرح وتعديل(3 عالم)
غمزه الحاكم النيسابوري
والحديث المذكور في " المستدرك " من روايته عن ابن عيينة ، قال الحاكم : صحيح إن سلم من الجارودي .
وقال الخطيب في " تاريخه " : محمد بن حبيب بن محمد الجارودي ، بصري ، قدم بغداد وحدث بها عن عبد العزيز بن أبي حازم . روى عنه أحمد بن علي الخزاز ، والحسن بن عليل ، وأبو القاسم البغوي ، وكان صدوقا . فيحتمل أن يكون هو هذا . وجزم أبو الحسن القطان بأنه هو ، وتبعه على ذلك ابن دقيق العيد والدمياطي
وأتى بخبر اتهم بسنده
