عبد الصمد بن علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب
الاسم المختصر: عبد الصمد بن علي بن عبد الله بن العباس العباسي
ترجمة الراوي(5 مصدر)
لسان الميزان▼
عبد الصمد بن علي بن عبد الله بن العباس الهاشمي الأمير
الجزء 5 · الصفحة 187
4787 - عبد الصمد بن علي بن عبد الله بن العباس الهاشمي الأمير عن أبيه بحديث : " أكرموا الشهود " . وهذا منكر ، وما عبد الصمد بحجة ، ولعل الحفاظ إنما سكتوا عنه مداراة للدولة ، انتهى . وقد ذكره العقيلي في " الضعفاء " وساق الحديث من طريقه أخرجه عن أبي يحيى بن أبي مسرة ، عنه ، عن عبد الصمد بن موسى الهاشمي - وكان أميراً علينا بمكة - حدثني عمي إبراهيم بن محمد ، عن عبد الصمد بن علي ... فذكره وقال : حديثه غير محفوظ ، ولا يعرف إلا به . فتبين أنهم لم يسكتوا عنه ، وقد تقدم له حديث آخر في ترجمة إسماعيل بن عبد الله أبي شيخ [1187] .
تاريخ الإسلام▼
عبد الصمد بن علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب ، الأمير أبو محمد الهاشمي
الجزء 4 · الصفحة 911
216 - عبد الصمد بن علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب ، الأمير أبو محمد الهاشمي . روى عن : أبيه . حدث عنه : المهدي ، ومات قبله بدهر . وقد ورد أنه توفي بأسنانه التي ولد بها ، وكانت ملتصقة ، وكان عظيم الخلق ، ضخما ، ذا قعدد في النسب ، وقد خرج عند موت السفاح مع أخيه عبد الله بن علي ، وحارب أبا مسلم ، ثم تقلبت به الأيام ، وبقي إلى هذا الوقت ، وكان الرشيد يحترمه ويجله ، لأنه عم جده المنصور . مولده بالحميمة من أرض البلقاء ، وقد ولي إمرة دمشق ، ثم ولي إمرة البصرة ، فكان في هذا العصر عبد الصمد ولد علي ، والفضل بن جعفر بن العباس بن موسى بن عيسى بن محمد ولد علي ، وهذا من غريب الاتفاق . قال ابن عساكر : وحدث عنه إسماعيل ابنه ، وعبد الواحد ، ويعقوب ابنا جعفر بن سليمان . قال علي بن معروف القاضي ، ومحمد بن عمر بن بهتة ، ومحمد بن عبد الله بن بخيت الدقاق ، وعثمان بن منتاب ، وابن الصلت المجبر : حدثنا إبراهيم بن عبد الصمد بن موسى بن محمد بن إبراهيم الهاشمي ، قال : حدثنا أبي ، قال : حدثنا عمي إبراهيم بن محمد ، عن عبد الصمد بن علي ، عن أبيه ، عن جده قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أكرموا الشهود ، فإن الله يستخرج بهم الحقوق ، ويدفع بهم الظلم " . أخبرناه القاضي محيي الدين محمد بن إبراهيم الأسدي ، وابن عمه أيوب ، والتقي بن مؤمن ، وابن الفراء ، ومحمد بن فضل ، وعبد الكريم بن محمد ، وبيبرس التركي قالوا : أخبرنا إبراهيم بن عثمان ، قال : أخبرنا علي ابن تاج القراء ، وابن البطي ، ح ، وأخبرنا سنقر بن عبد الله ، قال : أخبرنا عبد اللطيف بن يوسف ، وعبد اللطيف بن محمد ، وأنجب الحمامي ، وعلي بن أبي الفخار ، وابن السباك محمد بن محمد ، وابن نغوبا قالوا : أخبرنا ابن البطي . ( ح ) وأخبرنا أبو المعالي الزاهد ، قال : أخبرنا محمد بن معالي ، ومحمد بن أبي القاسم الخطيب ، وعمر بن بركة ، والأنجب الحمامي ، وسعيد بن ياسين ، وصفية بنت عبد الجبار قالوا : أخبرنا ابن البطي : قال هو وابن تاج القراء : أخبرنا مالك البانياسي ، قال : أخبرنا ابن الصلت ، فذكره . قال العقيلي : الحديث غير محفوظ ، انفرد به عبد الصمد ، قلت : ولا يروى عنه إلا بهذا الإسناد ، وعبد الصمد بن موسى ، قال الخطيب : قد ضعفوه . قال نفطوية : كان عبد الصمد بن علي أقعد أهل دهره نسبا ، فبينه وبين عبد مناف كما بين يزيد بن معاوية ، وبين عبد مناف . قال : وكان أسنان عبد الصمد ، وأضراسه قطعة واحدة . وقال أحمد بن كامل القاضي : كان في القعدد يناسب سعيد بن زيد أحد العشرة ، وكان عم جده الخليفة الهادي ، وعاش بعد الهادي دهرا ، وهو أعرق الناس في العمى ، فإنه عمي بأخرة ، فهو أعمى ابن أعمى ابن أعمى ، كان طرح ببيت فيه ريش فطارت ريشة فسقطت في عينه . قال ثعلب : أخبرني عافية بن شبيب أن عبد الصمد مات بأسنانه التي ولد بها . وأمه هي كثيرة التي كان عبد الله بن قيس الرقيات يشبب بها في قوله : عاد له من كثيرة الطرب فعينه بالدموع تنسكب قال جعفر الفريابي : حدثنا محمد بن سعيد الصالحي ، قال : سمعت سيف بن محمد ابن أخت الثوري يقول : مرض خالي سفيان ، فعاده عبد الصمد بن علي ، وكان سيد بني هاشم ، فقال لنا سفيان : لا تأذنوا له ، قلنا : لا يمكن ذلك ، فحول وجهه إلى الحائط ، ودخل فسلم ، فلم يرد عليه ، وجلس مليا ، فقال : يا سيف ، كان أبا عبد الله نائم ؟ فقلت : أحسب ذاك ، أصلحك الله ، فقال سفيان : لا تكذب ، لست بنائم ، فقال عبد الصمد : يا أبا عبد الله ، ألك حاجة ، قال : نعم ، لا تعود إلي ولا تشهد جنازتي ، ولا تترحم علي ، فخجل عبد الصمد ، وخرج ، وقال : هممت ألا أخرج إلا ورأسه معي . قلت : سيف تالف . مات عبد الصمد بالبصرة سنة خمس وثمانين ومائة ، عن ثمانين سنة .
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼
عبد الصمد بن علي بن عبد الله بن عباس
الجزء 6 · الصفحة 50
266 - عبد الصمد بن علي بن عبد الله بن عباس ، روى عن أبيه عن جده ، روى عنه . . . .
سير أعلام النبلاء▼
عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَلِيٍّ ابْنُ حَبْرِ الْأُمَّةِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبَدِ الْمَطَّلِبِ ، الْأَمِيرُ الْكَبِيرُ أَبُو مُحَمَّدٍ ، الْهَاشِمِيُّ ، الْعَبَّاسِيُّ ، عَمُّ السَّفَّاحِ وَالْمَنْصُورِ
الجزء 9 · الصفحة 129
43 عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَلِيٍّ ابْنُ حَبْرِ الْأُمَّةِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبَدِ الْمَطَّلِبِ ، الْأَمِيرُ الْكَبِيرُ أَبُو مُحَمَّدٍ ، الْهَاشِمِيُّ ، الْعَبَّاسِيُّ ، عَمُّ السَّفَّاحِ وَالْمَنْصُورِ . وُلِدَ بِالْبَلْقَاءِ سَنَةَ نَيِّفٍ وَمِائَةٍ . وَحَدَّثَ عَنْ أَبِيهِ . رَوَى عَنْهُ الْمَهْدِيُّ وَغَيْرُهُ . قِيلَ : مَاتَ بِأَسْنَانِ اللَّبَنِ ، وَكَانَتْ مُلْتَصِقَةً . وَكَانَ عَظِيمُ الْخِلْقَةِ ضَخْمًا ، وَقَدْ خَرَجَ عِنْدَ مَوْتِ السَّفَّاحِ مَعَ أَخِيهِ عَبْدِ اللَّهِ عَلَى الْمَنْصُورِ ، وَحَارَبَهُمَا أَبُو مُسْلِمٍ الْخُرَاسَانِيُّ ، وَتَقَلَّبَتْ بِهِ الْأَيَّامُ ، وَعَاشَ إِلَى الْآنِ وَكَانَ الرَّشِيدُ يُجِلُّهُ وَيَحْتَرِمُهُ ، وَلِيَ إِمْرَةَ دِمَشْقَ ، وَإِمْرَةَ الْبَصْرَةِ ، وَغَيْرَ ذَلِكَ . وَيَرْوِي عَنْهُ إِسْمَاعِيلُ ابْنُهُ ، وَعَبْدُ الْوَاحِدِ وَيَعْقُوبُ ابْنَا جَعْفَرٍ ابْنِ أَخِيهِ سُلَيْمَانِ بْنِ عَلِيٍّ . وَلَهُ حَدِيثٌ سَمِعْنَاهُ فِي "جُزْءِ الْبَانِيَاسِيِّ" فِي إِكْرَامِ الشُّهُودِ ، وَهُوَ مُنْكَرٌ مِنْ رِوَايَةِ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ مُوسَى الْهَاشِمِيِّ أَمِيرِ الْحَجِّ ، عَنْ عَمِّهِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ . وَكَانَ فِي تَعَدُّدِ النِّسَبِ نَظِيرَ يَزِيدَ الْخَلِيفَةِ ، وَسَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ أَحَدُ الْعَشْرَةِ . وَقَدْ أَضَرَّ بِأَخَرَةٍ كَأَبِيهِ وَجَدِّهِ . وَأُمُّهُ هِيَ كَثِيرَةُ الَّتِي شَبَّبَ بِهَا ابْنُ قَيْسِ الرُّقَيَّاتِ حَيْثُ يَقُولُ : عَادَ لَهُ مِنْ كَثِيرَةَ الطَّرَبُ فَعَيْنُهُ بِالدُّمُوعِ تَنْسَكِبُ مَاتَ عَبْدُ الصَّمَدِ بِالْبَصْرَةِ سَنَةَ خَمْسٍ وَثَمَانِينَ وَمِائَةٍ ، وَعُمْرُهُ ثَمَانُونَ سَنَةً .
تاريخ بغداد▼
عبد الصمد بن علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب الهاشمي
الجزء 12 · الصفحة 300
5666- عبد الصمد بن علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب الهاشمي . إليه ينسب شارع عبد الصمد بالجانب الشرقي من بغداد ، وكان أقعد الهاشميين في النسب وقد أسند الحديث عن أبيه . رَوَى عنه المهدي أمير المؤمنين وغيره . أخبرنا أبو نصر أحمد بن علي بن عبدوس الجصاص الأهوازي ، وأبو الفرج محمد بن عبد الله بن شهريار الأصبهاني ؛ قالا : أخبرنا سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني ، قال : حدثنا علي بن سراج المصري ، قال : حدثنا عبد الله بن محمد بن زياد المديني ، قال : حدثنا صالح بن عمرو بن نباتة ، قال : سمعت المأمون أمير المؤمنين يحَدَّثَ عن أبيه ، عن أبيه ، عن عمه عبد الصمد بن علي بن عبد الله بن العباس ، عن أبيه ، عن جده عبد الله بن عباس ، قال : لما نزلت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ ؛ شق ذلك على أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ؛ فنزلت فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ ؛ فسري بذلك عنهم . أخبرني الأزهري ، قال : أخبرنا أحمد بن إبراهيم ، قال : حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرفة ، قال : سنة خمس وثمانين ؛ فيها توفي عبد الصمد بن علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب ، وقد بلغ من السن إحدى وثمانين سنة ، وصلي عليه ليلا ، تولى الصلاة عليه الرشيد ، ودفن بباب البردان ، وكان أقعد بني هاشم في النسب ، وكانت فيه خلال ؛ منها : أنه ولد سنة أربع ومِائَة ، وتوفي سنة خمس وثمانين ، وولد أخوه محمد بن علي سنة ستين ؛ فكان بينه وبين أخيه في المولد أربع وأربعون سنة . وتوفي محمد بن علي سنة ست وعشرين وتوفي عبد الصمد سنة خمس وثمانين ؛ فكان بينهما في الوفاة تسع وخمسون سنة ، وحج يزيد بن معاوية سنة خمسين وحج عبد الصمد بالناس سنة خمسين ومِائَة ، وهما في النسب إلى عبد مناف سواء ، وولد عبد الله بن الحارث على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو وعبد الصمد في النسب إلى عبد مناف سواء ، وأدرك أبا العباس وهو ابن أخيه ، ثم أدرك أبا جعفر ، ثم أدرك المهدي وهو عم أبيه ، ثم أدرك الهادي وهو عم جده ، ثم أدرك الرشيد . أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن محمد بن جعفر الخالع الشاعر ، قال : أخبرنا أحمد بن الفضل بن خزيمة المقرئ ، قال : أخبرنا أبو العباس أحمد بن يحيى ، قال : أخبرني عافية بن شبيب ، قال : كانت في عبد الصمد بن علي عجائب ؛ منها أنه مات بأسنانه التي ولد بها ، ومنها أنه قام على منبر قام عليه يزيد بن معاوية وبينهما مائة سنة وهما في النسب إلى عبد مناف مثلان ، ومنها أنه دخل سردابا يندف فيه فطارت ريشتان فلصقتا بعينيه فذهب بصره ، ومنها أنه كان يوما عند الرشيد ؛ فقال : يا أمير المؤمنين هذا مجلس فيه أمير المؤمنين وعم أمير المؤمنين وعم عمه وعم عم عمه ؛ ومنها أن أمه كثيرة التي كان عبيد الله بن قيس الرقيات يشبب بها في شعره ويقول : عاد له من كثيرة الطرب قال عافية : سليمان بن أبي جعفر عم الرشيد والعباس عم سليمان ، وعبد الصمد عم العباس . أخبرنا الحسن بن أبي بكر ، قال : قال أحمد بن كامل القاضي : مات عبد الصمد بن علي بن عبد الله بن العباس ببغداد في سنة خمس وثمانين ومِائَة ، ودفن في مقابر باب البردان ، وكان عظيم الخلق وكانت أسنانه صمتا قطعة واحدة من فوق وقطعة واحدة من أسفل ، وكان خرج مع أخيه عبد الله بن علي حين خالف على المنصور وجعله ولي عهده ، وأمه كثيرة التي يقول فيها عبيد الله بن قيس [ من المنسرح ] : عاد له من كثيرة الطرب فعينه بالدموع تنسكب كوفية نازح محلتها لا أمم دارها ولا سقب والله ما إن صبت إلي ولا يعرف بيني وبينها لَعِبُ إلا الذي أورثت كثيرة في القلب وللحب سورة عجب أخبرنا محمد بن الحسين القطان ، قال : أخبرنا عبد الله بن جعفر ، قال : حدثنا يعقوب بن سفيان ، قال : سنة خمس وثماني ومِائَة ؛ فيها توفي عبد الصمد بن علي وهو ابن تسع وسبعين سنة ، صلى عليه هارون أمير المؤمنين .
جرح وتعديل(2 عالم)
عن أبيه بحديث : " أكرموا الشهود " . وهذا منكر ، وما عبد الصمد بحجة ، ولعل الحفاظ إنما سكتوا عنه مداراة للدولة ، انتهى
وقد ذكره العقيلي في " الضعفاء " وساق الحديث من طريقه أخرجه عن أبي يحيى بن أبي مسرة ، عنه ، عن عبد الصمد بن موسى الهاشمي - وكان أميرا علينا بمكة - حدثني عمي إبراهيم بن محمد ، عن عبد الصمد بن علي ... فذكره وقال : حديثه غير محفوظ ، ولا يعرف إلا به
