محمد بن أحمد بن محمد بن إسماعيل بن أبي الصقر
الاسم المختصر: محمد بن أحمد بن محمد اللخمي
ترجمة الراوي(2 مصدر)
تاريخ الإسلام▼
محمد بن أحمد بن محمد بن إسماعيل ، أبو طاهر بن أبي الصَّقر اللّخميّ الأنباريّ الخطيب
الجزء 10 · الصفحة 397
183 - محمد بن أحمد بن محمد بن إسماعيل ، أبو طاهر بن أبي الصَّقر اللّخميّ الأنباريّ الخطيب . له مشيخة في جزءين ، سمعناها ، وله رحلة إلى الشّام ، والحجاز ، ومصر ، وسمع عبد الرحمن بن أبي نصر التّميمي ، وأبا نصر بن الجبّان ، وأبا عبد الله بن نظيف ، ومحمد بن الحسين الصَّنعانيّ ، وإسماعيل بن عمرو الحدّاد المصريّ ، وعبد الوهّاب المرّي ، وأبا العلاء بن سليمان المعري ، وأبا محمد الجوهري ، وصلة بن المؤمّل المصريّ . وكان دخوله إلى مصر سنة ثلاثٍ وعشرين . وأكبر شيوخه ابن أبي نصر . روى عنه أبو بكر الخطيب ، وعبد الله بن عبد الرّزّاق بن الفضيل ، وإسماعيل بن أحمد السِّمرقنديّ ، وأبو الفتح محمد بن أحمد الأنباريّ الخلاّل ، وعبد الوهّاب الأنماطيّ ، والحافظ ابن ناصر ، وموهوب بن أحمد ابن الجواليقيّ . وآخر من روى عنه أبو بكر ابن الزّاغونيّ . ولد سنة ستًّ وتسعين وثلاثمائة . قال السّمعانيّ : سمعت خليفة بن محفوظ بالأنبار يقول : كان ابن أبي الصَّقر صوّامًا قوَّامًا . سأله بعض النّاس : كم مسموعات الشّيخ ؟ قال : وقر جملٍ ، سوى ما شذّ عنّي . قال خليفة : وكان قد أصيب ببعضها . وقال السمعانيّ : سمعت خطيب الأنبار أبا الفتح ابن الخلاّل يقول : خرج شيخنا ابن أبي الصَّقر إلى الرحلة قبل سنة ثمان عشر وأربعمائة . وله شعرٌ ، فمنه : حبيبٌ خصَّ بالكرم إمام الحسن في الأمم بوجه نور جوهره يريك البدر في الظُّلم مهذَّبة خلائقه شمًّا بالأصل والشّيم حلفت على الوداد له بربّ البيت والحرم لأنت أعزّ من بصري عليَّ وكلّ ذي رحم فقال : لك الوفاء بذا ولو لم تأت بالقسم توفّي بالأنبار في جمادى الآخرة .
سير أعلام النبلاء▼
ابْنُ أَبِي الصَّقْرِ الْإِمَامُ الْمُحَدِّثُ ، الْخَطِيبُ أَبُو طَاهِرٍ ، مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي الصَّقْرِ اللَّخْمِيُّ الْأَنْبَارِيُّ
الجزء 18 · الصفحة 578
299 - ابْنُ أَبِي الصَّقْرِ الْإِمَامُ الْمُحَدِّثُ ، الْخَطِيبُ أَبُو طَاهِرٍ ، مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي الصَّقْرِ اللَّخْمِيُّ الْأَنْبَارِيُّ . سَمِعْنَا مَشْيَخَتَهُ فِي جُزْأيْنِ . سَمَّعَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي نَصْرٍ التَّمِيمِيَّ ، وَأَبَا نَصْرِ بْنَ الْحِبَّانِ ، وَعَبْدَ الْوَهَّابِ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ الْمُرِّيَّ ، وَطَائِفَةً بِدِمَشْقَ ، وَأَبَا عَبْدِ اللَّهِ بْنَ نَظِيفٍ ، وَإِسْمَاعِيلَ بْنَ عَمْروٍ الْحَدَّادَ ، وَصِلَةَ بْنَ الْمُؤَمَّلِ ، وَجَمَاعَةً بِمِصْرَ ، وَمُحَمَّدَ بْنَ الْحُسَيْنِ الصَّنْعَانِيَّ صَاحِبَ النَّقَوِيِّ وَأَبَا الْعَلَاءِ الْمَعَرِّيَّ بِهَا ، وَأَبَا مُحَمَّدٍ الْجَوْهَرِيَّ بِبَغْدَادَ . رَوَى عَنْهُ : أَبُو بَكْرٍ الْخَطِيبُ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّزَّاقِ بْنِ الْفَضْلِ ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ السَّمَرْقَنْدِيِّ ، وَأَبُو الْفَتْحِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْأَنْبَارِيُّ ، وَعَبْدُ الْوَهَّابِ الْأَنْمَاطِيُّ ، وَمَوْهُوبُ بْنُ الْجَوَالِيقِيِّ ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ الزَّاغُونِيِّ ، وَابْنُ نَاصِرٍ . قَالَ السَّمْعَانِيُّ : سَمِعْتُ خَلِيفَةَ بْنَ مَحْفُوظٍ بِالْأَنْبَارِ يَقُولُ : كَانَ ابْنُ أَبِي الصَّقْرِ صَوَّامًا قَوَّامًا يُقَالُ : مَسْمُوعَاتُهُ وِقْرُ جَمَلٍ . قُلْتُ : وَلَهُ شِعْرٌ رَائِقٌ ، مَاتَ بِالْأَنْبَارِ فِي جُمَادَى الْآخِرَةِ سَنَةَ سِتٍّ وَسَبْعِينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ وَكَانَ مِنْ أَبْنَاءِ الثَّمَانِينَ - رَحِمَهُ اللَّهُ . "
جرح وتعديل(2 عالم)
الإمام المحدث
قال السمعاني : سمعت خليفة بن محفوظ بالأنبار يقول : كان ابن أبي الصقر صواما قواما . سأله بعض الناس : كم مسموعات الشيخ ؟ قال : وقر جمل ، سوى ما شذ عني . قال خليفة : وكان قد أصيب ببعضها
