محمد بن عيسى بن محمد بن عبد الرحمن ، أو : محمد بن عيسى بن عمرويه بن منصور
الاسم المختصر: الجلودي
ترجمة الراوي(2 مصدر)
تاريخ الإسلام▼
وقال ابن نقطة : رأيت نسبه بخط غير واحد من الحفاظ : محمد بن عيسى بن عمرويه بن منصور
الجزء 8 · الصفحة 294
299- محمد بن عيسى بن عمرويه ، أبو أحمد النيسابوري الجلودي الزاهد ، راوي " صحيح مسلم " . سمع : عبد الله بن شيرويه ، وإبراهيم بن محمد بن سفيان الفقيه ، وأحمد بن إبراهيم بن عبد الله ، ومحمد بن إسحاق بن خزيمة ، وأبا بكر محمد بن زنجويه القشيري ، ومحمد بن المسيب الأرغياني ، وغيرهم بنيسابور ، ولم يرحل منها . روى عنه : الحاكم أبو عبد الله ، وأحمد بن الحسن بن بندار الرازي ، وأبو سعيد عمر بن محمد السجزي ، وأبو سعيد محمد بن علي النقاش ، وأبو محمد ابن يوسف ، وعبد الغافر بن محمد الفارسي ، وآخرون ، وآخرهم عبد الغافر . قال الحاكم في " تاريخه " : محمد بن عيسى بن محمد بن عبد الرحمن الزاهد ، أبو أحمد الجلودي - كذا سمى أباه وجده - وقال : هو من كبار عباد الصوفية صحب أصحاب أبي حفص ، وكان يورق بالأجرة ، ويأكل من كسب يده ، وكان ينتحل مذهب سفيان الثوري ويعرفه . توفي في الرابع والعشرين من ذي الحجّة ، قال : وختم بوفاته سماع كتاب مسلم ، فإن كل من حدث به بعده عن إبراهيم بن سفيان فإنه غير ثقة . وقال الحاكم ، وقد سئل عن الجلودي : كان من أعيان الفقراء الزهاد ، من أصحاب المعاملات في التصوف ، ضاعت سماعاته من أبي سفيان ، فنسخ البعض من نسخة لم يكن له فيها سماع . وقال ابن دحية : اختلف في الجلودي ، فقيل : بفتح الجيم التفاتاً إلى ما ذكره يعقوب في " الإصلاح " ، ونقله ابن قتيبة في " الأدب " ، وليس هذا من ذاك في شيء ؛ لأن الذي ذكره يعقوب رجل منسوب إلى جلود من قرى إفريقية ، بينه وبين هذا أعوام عديدة ، وهذا متأخر كان يحكم في الدار التي تباع فيها الجلود للسلطان ، وكأن الصواب عند النحويين أن يقال الجلدي ، لأنك إذا نسبت إلى الجمع رددت إلى الواحد ، كقولك صحفي وفرضي . وقال ابن نقطة : رأيت نسبه بخط غير واحد من الحفاظ : محمد بن عيسى بن عمرويه بن منصور . قال الحاكم : ودفن في مقبرة الحيرة ، وهو ابن ثمانين سنة .
سير أعلام النبلاء▼
وَقَالَ ابْنُ نُقْطَةٍ : رَأَيْتُ نَسَبَهُ بِخَطِّ غَيْرِ وَاحِدٍ مِنَ الْحُفَّاظِ : مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى بْنِ عَمْرَوَيْهِ بْنِ مَنْصُورٍ
الجزء 16 · الصفحة 301
211 - الْجُلُودِيُّ الْإِمَامُ الزَّاهِدُ الْقُدْوَةُ الصَّادِقُ أَبُو أَحْمَدَ النَّيْسَابُورِيُّ الْجُلُودِيُّ ، رَاوِي " صَحِيحِ مُسْلِمٍ " عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سُفْيَانَ الْفَقِيهِ . حَدَّثَ عَنْ : عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شِيرَوَيْهِ ، وَابْنِ سُفْيَانَ ، وَأَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ابن عَبْدِ اللَّهِ ، وَأَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ ، وَأَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بْنِ زَنْجَوَيْهِ الْقُشَيْرِيِّ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ الْأَرْغِيانِيِّ ، وَأَبِي الْعَبَّاسِ السَّرَّاجِ وَعِدَّةٍ ، وَلَمْ يَرْحَلْ . حَدَّثَ عَنْهُ : أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَاكِمُ ، وَأَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ بُنْدَارٍ ، وَأَبُو سَعِيدٍ عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، وَأَبُو سَعِيدٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ النَّقَّاشُ ، وَأَبُو مُحَمَّدِ بْنُ يُوسُفَ ، وَأَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ عَبْدِ الْغَافِرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْفَارِسِيُّ ، وَآخَرُونَ . قَالَ الْحَاكِمُ فِي " تَارِيخِهِ " : مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الزَّاهِدُ ، أَبُو أَحْمَدَ الْجُلُودِيُّ ، كَذَا سَمَّى أَبَاهُ وَجَدَّهُ ، وَقَالَ : هُوَ مِنْ كِبَارِ عُبَّادِ الصُّوفِيَّةِ . صَحِبَ أَصْحَابَ الشَّيْخِ أَبِي حَفْصٍ النَّيْسَابُورِيِّ ، وَكَانَ يُورِقُ بِالْأُجْرَةِ ، وَيَأْكُلُ مِنْ كَسْبِ يَدِهِ ، وَكَانَ يَنْتَحِلُ مَذْهَبَ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ وَيَعْرِفُهُ . وَقَالَ الْحَاكِمُ أَيْضًا ، وَسُئِلَ عَنِ الْجُلُودِيِّ ، فَقَالَ : كَانَ مِنْ أَعْيَانِ الْفُقَرَاءِ وَالزُّهَّادِ ، وَمِنْ أَصْحَابِ الْمُعَامَلَاتِ فِي التَّصَوُّفِ . ضَاعَتْ سَمَاعَاتُهُ مِنَ ابْنِ سُفْيَانَ ، فَنَسَخَ الْبَعْضَ مِنْ نُسْخَةٍ لَمْ يَكُنْ لَهُ فِيهَا سَمَاعٌ . قَالَ أَيْضًا : خُتِمَ بِوَفَاتِهِ سَمَاعُ كِتَابِ مُسْلِمٍ ، فَإِنَّ كُلَّ مَنْ حَدَّثَ بِهِ بَعْدَهُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سُفْيَانَ ، فَإِنَّهُ غَيْرُ ثِقَةٍ . وَقَالَ ابْنُ نُقْطَةٍ : رَأَيْتُ نَسَبَهُ بِخَطِّ غَيْرِ وَاحِدٍ مِنَ الْحُفَّاظِ : مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى بْنِ عَمْرَوَيْهِ بْنِ مَنْصُورٍ . قَالَ الْحَاكِمُ : مَاتَ الْجُلُودِيُّ فِي الرَّابِعِ وَالْعِشْرِينَ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ سَنَةَ ثَمَانٍ وَسِتِّينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ وَهُوَ ابْنُ ثَمَانِينَ . وَدُفِنَ بِمَقْبَرَةِ الْحِيرَةِ . قَالَ ابْنُ دِحْيَةَ : اخْتُلِفَ فِي الْجُلُودِيِّ ، فَقِيلَ : بِفَتْحِ الْجِيمِ الْتِفَاتًا إِلَى مَا ذَكَرَهُ يَعْقُوبُ فِي " إِصْلَاحِ الْمَنْطِقِ " ، وَنَقَلَهُ ابْنُ قُتَيْبَةَ فِي " الْأَدَبِ " ، وَلَيْسَ ذَا مِنْ ذَاكَ فِي شَيْءٍ . إِنَّ الَّذِي ذَكَرَهُ يَعْقُوبُ هُوَ رَجُلٌ مَنْسُوبٌ إِلَى جَلُودٍ : قَرْيَةٍ مِنْ قُرَى إِفْرِيقِيَّةَ ، بَيْنَهُ وَبَيْنَ ابْنِ عَمْرَوَيْهٍ هَذَا أَعْوَامٌ عَدِيدَةٌ . وَهَذَا مُتَأَخِّرٌ ، كَانَ يُحَدِّثُ فِي الدَّارِ الَّتِي تُبَاعُ فِيهَا الْجُلُودُ لِلسُّلْطَانِ . وَالصَّوَابُ عِنْدَ النَّحْوِيِّينَ أَنْ يُقَالَ : الْجِلْدِيُّ ، لِأَنَّكَ إِذَا نَسَبْتَ إِلَى الْجَمْعِ رَدَدْتَ إِلَى الْوَاحِدِ ، كَقَوْلِكَ : صُحُفِيٌّ وَفَرَضِيٌّ . قُلْتُ : وَتُوُفِّيَ فِي سَنَةِ ثَمَانٍ الْقَطِيعِيُّ وَالْخَطِيبُ أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ الْبُرُوجِرْدِيُّ الَّذِي حَدَّثَ بِبَغْدَادَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ دِيزِيلَ ، وَإِمَامُ النَّحْوِ أَبُو سَعِيدٍ الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمَرْزُبَانِ السِّيرَافِيُّ الْقَاضِي بِبَغْدَادَ ، وَأَبُو عَلِيٍّ الْحُسَيْنُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي الزَّمْزَامِ الدِّمَشْقِيُّ الْفَرَضِيُّ ، وَالْحَافِظُ أَبُو الْقَاسِمِ الْآبَنْدُونِيُّ ، وَالْمُقْرِئُ أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ النَّخَّاسِ الْبَغْدَادِيُّ ، وَالْقَاضِي عِيسَى بْنُ حَامِدٍ الرُّخَّجِيُّ ، وَالْمُعَمَّرُ مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدُونَ الْقُرْطُبِيُّ خَاتِمَةُ مَنْ رَوَى عَنِ ابْنِ وَضَّاحٍ ، وَالْحَافِظُ أَبُو الْحُسَيْنِ الْحَجَّاجِيُّ ، وَالْفَقِيهُ أَبُو حَاتِمٍ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ مَحْمُودٍ الْهَرَوِيُّ ، وَالْأَمِيرُ الْبَطَلُ الْمَوْصُوفُ بِالشَّجَاعَةِ هِفْتَكِينُ التُّرْكِيُّ الشَّرَابِيُّ الَّذِي تَمَلَّكَ دِمَشْقَ .
جرح وتعديل(2 عالم)
وقال الحاكم ، وقد سئل عن الجلودي : كان من أعيان الفقراء الزهاد ، من أصحاب المعاملات في التصوف ، ضاعت سماعاته من أبي سفيان ، فنسخ البعض من نسخة لم يكن له فيها سماع .
قال الحاكم في " تاريخه " : محمد بن عيسى بن محمد بن عبد الرحمن الزاهد ، أبو أحمد الجلودي - كذا سمى أباه وجده - وقال : هو من كبار عباد الصوفية صحب أصحاب أبي حفص ، وكان يورق بالأجرة ، ويأكل من كسب يده ، وكان ينتحل مذهب سفيان الثوري ويعرفه . توفي في الرابع والعشرين من ذي الحجة ، قال : وختم بوفاته سماع كتاب مسلم ، فإن كل من حدث به بعده عن إبراهيم بن سفيان فإنه غير ثقة .
وقال الحاكم أيضا ، وسئل عن الجلودي ، فقال : كان من أعيان الفقراء والزهاد ، ومن أصحاب المعاملات في التصوف . ضاعت سماعاته من ابن سفيان ، فنسخ البعض من نسخة لم يكن له فيها سماع . قال أيضا : ختم بوفاته سماع كتاب مسلم ، فإن كل من حدث به بعده عن إبراهيم بن سفيان ، فإنه غير ثقة .
الإمام الزاهد القدوة الصادق
