عبد الجبار بن محمد بن أحمد

له رواية

الاسم المختصر: عبد الجبار بن محمد الخواري

الكنيةأبو محمد
النسبالخواري ، البيهقي ، الْمَنِيعِيِّ ، الإمام
تاريخ الميلاد445 هـ
تاريخ الوفاة536 هـ
بلد الإقامةنيسابور
المذهبالشافعي
علاقات الراويابْنِهِ مُحَمَّدٍ
عدد الأحاديث٢
عدد الأسانيد٢ إسناداً
توزيع الأسانيد
11 رواة (100%)
موضعه في السند
موضع 9 (100%)
أشكال الاسم
أبا محمد عبد الجبار بن محمد بن أحمد الخواري

ترجمة الراوي(2 مصدر)

تاريخ الإسلام▼

عبد الجبار بن محمد بن أحمد ، الخواري ، البيهقي ، أبو محمد ، وخوار : بليدة من أعمال الري

الجزء 11 · الصفحة 654

287- عبد الجبار بن محمد بن أحمد ، الخواري ، البيهقي ، أبو محمد ، وخوار : بليدة من أعمال الري . كان إمام الجامع المنيعي بنيسابور ، وكان مفتيًا ، عالمًا ، يعرف مذهب الشافعي ، وفيه تواضع وخير . ولد سنة خمسٍ وأربعين وأربعمائة ، وتفقه عند إمام الحرمين أبي المعالي ، وسمع : أبا بكر البيهقي ، وأبا الحسن علي بن أحمد الواحدي ، وأخاه أبا القاسم عبد الرحمن بن أحمد ، وأبا القاسم القشيري ، وغيرهم . روى عنه : ابن عساكر ، وابن السمعاني ، وأبو الخير أحمد بن إسماعيل القزويني ، وأبو الفضائل محمد بن فضل الله السالاري ، وأبو سعد عبد الله بن عمر الصفار ، ومنصور بن عبد المنعم الفراوي ، وأبو المحاسن أحمد بن محمد الشوكاني الحافظ ، وأبو الحسن المؤيد الطوسي ، وآخرون . قال ابن السمعاني : فمن جملة ما سمعت منه بنيسابور كتاب " معرفة السنن والآثار " للبيهقي في خمس مجلدات ، ورأيت في جزأين منه سماعًا ملحقًا ، وذكر أبو محمد عبد الله بن محمد بن حبيب الحافظ أنه طالع أصل البيهقي ، فلم يجد سماع شيخنا عبد الجبار في جزأين ، وذكر شيخنا عبد الجبار أنه وجد سماعه بالجزأين ، وأنا قرأت الجزأين ببيهق على القاضي الحسين بن أحمد بن فطيمة ، وكان الكتاب كله سماعه . قال ابن حبيب العامري المذكور : تصفحت الكتاب ورقةً ورقة ، فوجدت سماعه ، إلا في جزأين ، أحدهما الخامس والأربعون ، وهو من أول كتاب النكاح إلى آخر تسري العبد ، والجزء السادس والخمسون ، أوله ترجمة ما يحرم من الإسلام ، وآخره حد اللواط ، وسماعه في سنة ثلاثٍ وخمسين ، وأكثره بقراءة والده محمد . قال السمعاني : وكتب شيخنا عبد الجبار بخطه : قد وجدت في الأصل سماعنا في الجزء الخامس والأربعين ، والجزء السادس والخمسين من الأصل وقت قراءة الكتاب علي من نسخة الأصل بنيسابور في شهور سنة اثنتي عشرة وخمسمائة ، كتبه عبد الجبار بن محمد ، بعد وقوفه على سماع جملة الكتاب على المصنف ، توفي في تاسع عشر شعبان .

سير أعلام النبلاء▼

الْخُوَارِيُّ الشَّيْخُ الْإِمَامُ الْمُفْتِي الْمُعَمَّرُ الثِّقَةُ ، إِمَامُ جَامِعِ نَيْسَابُورَ الْمَنِيعِيِّ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ ، الْخُوَارِيُّ الْبَيْهَقِيُّ

الجزء 20 · الصفحة 71

43 - الْخُوَارِيُّ الشَّيْخُ الْإِمَامُ الْمُفْتِي الْمُعَمَّرُ الثِّقَةُ ، إِمَامُ جَامِعِ نَيْسَابُورَ الْمَنِيعِيِّ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ ، الْخُوَارِيُّ الْبَيْهَقِيُّ . وُلِدَ سَنَةَ خَمْسٍ وَأَرْبَعِينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ . وَسَمِعَ مِنْ أَبِي بَكْرٍ الْبَيْهَقِيِّ فَأَكْثَرَ ، وَمِنْ أَبِي الْحَسَنِ الْوَاحِدِيِّ الْمُفَسِّرِ ، وَأَبِي الْقَاسِمِ الْقُشَيْرِيِّ ، وَأَبِي الْقَاسِمِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَحْمَدَ أَخِي الْوَاحِدِيِّ . حَدَّثَ عَنْهُ : السَّمْعَانِيُّ ، وَابْنُ عَسَاكِرَ ، وَأَبُو الْحَسَنِ الْمُرَادِيُّ ، وَأَبُو الْخَيْرِ أَحْمَدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الطَّالْقَانِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ فَضْلِ اللَّهِ السَّالَارِيُّ ، وَأَبُو سَعْدٍ الصَّفَّارُ ، وَمَنْصُورُ بْنُ عَبْدِ الْمُنْعِمِ الْفَرَاوِيُّ ، وَالْحَافِظُ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الشَّوْكَانِيُّ ، وَالْمُؤَيَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الطُّوسِيُّ ، وَزَيْنَبُ الشَّعْرِيَّةُ ، وَآخَرُونَ . وَكَانَ مُتَوَاضِعًا خَيِّرًا ، بَصِيرًا بِمَذْهَبِ الشَّافِعِيِّ . قَالَ السَّمْعَانِيُّ فَمِنْ جُمْلَةِ مَا سَمِعْتُ مِنْهُ بِنَيْسَابُورَ كِتَابُ " مَعْرِفَةِ السُّنَنِ وَالْآثَارِ " لِلْبَيْهَقِيِّ وَرَأَيْتُ فِي جُزْأَيْنِ مِنْهُ سَمَاعَهُ مُلْحَقًا ، وَذَكَرَ ابْنُ حَبِيبٍ الْحَافِظُ أَنَّهُ طَالَعَ أَصْلَ الْبَيْهَقِيِّ ، فَلَمْ يَجِدْ سَمَاعَ عَبْدِ الْجَبَّارِ لِجُزْأَيْنِ . قَالَ السَّمْعَانِيُّ : فَقَرَأْتُهُمَا عَلَى الْقَاضِي ابْنِ فُطَيْمَةَ وَكَانَ سَمِعَ الْكِتَابَ كُلَّهُ . قَالَ : وَأَكْثَرُ سَمَاعِ عَبْدِ الْجَبَّارِ بِقِرَاءَةِ ابْنِهِ مُحَمَّدٍ فِي سَنَةِ ثَلَاثٍ وَخَمْسِينَ ، ثُمَّ ذَكَرَ شَيْخُنَا عَبْدُ الْجَبَّارِ أَنَّهُ وَجَدَ سَمَاعَهُ بِالْجُزْأَيْنِ فِي نُسْخَةِ الْأَصْلِ بِنَيْسَابُورَ . تُوُفِّيَ فِي شَعْبَانَ سَنَةَ سِتٍّ وَثَلَاثِينَ وَخَمْسِمِائَةٍ .

الشيخ الإمام المفتي الثقة
الشيخ الإمام المفتي الثقة

الشيخ الإمام المفتي المعمر الثقة

كان إمام الجامع المنيعي بنيسابور ، وكان مفتيا ، عالما ، يعرف مذهب الشافعي ، وفيه تواضع وخير

وكان متواضعا خيرا ، بصيرا بمذهب الشافعي

يروي في(1 كتاب)

التوزيع الموضوعي للأحاديث