محمد بن إبراهيم بن مسلم بن سلمان

له رواية

الاسم المختصر: محمد بن إبراهيم بن مسلم الإربلي

اشتهر بـ: القور

الكنيةأبو عبد الله
اللقبقنور
النسبالإربلي ، الصوفي
تاريخ الميلاد559 هـ ، أو : 560 هـ
تاريخ الوفاة633 هـ
بلد الوفاةإربل
عدد الأحاديث٢
عدد الأسانيد٢ إسناداً
توزيع الأسانيد
11 رواة (50%)12 رواة (50%)
موضعه في السند
موضع 10 (50%)موضع 11 (50%)
أشكال الاسم
أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن مسلم بن سليمان الأربليأبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن مسلم بن سليمان الإربلي

ترجمة الراوي(1 مصدر)

تاريخ الإسلام▼

محمد بن إبراهيم بن مسلم بن سلمان الفخر ، أبو عبد الله الإربلي الصوفي

الجزء 14 · الصفحة 117

195 - محمد بن إبراهيم بن مسلم بن سلمان الفخر ، أبو عبد الله الإربلي الصوفي . ولد سنة تسعٍ وخمسين ، وقال مرةً أخرى : في المحرم سنة ستين . وروى عن يحيى بن ثابت ، وأبي بكر ابن النقور ، وعلي بن عساكر البطائحي ، وشهدة الكاتبة ، والحسن بن علي البطليوسي ، وهبة الله بن يحيى الوكيل ، وخمرتاش مولى أبي الفرج ابن رئيس الرؤساء ، وتجني الوهبانية ، وغيرهم . روى عنه الجمال ابن الصابوني ، والجمال الدينوري خطيب كفربطنا ، والعماد يوسف ابن الشقاري ، والشرف أبو الحسين اليونيني ، والجمال أحمد ابن الظاهري ، والشرف أحمد ابن عساكر ، وعلي بن بقاء المقرئ ، والعماد بن سعدٍ ، وعليٌ وعمر وأبو بكر بنو ابن عبد الدائم ، وعمر بن طرخان المعري ، والتقي أحمد بن مؤمن ، والشمس محمد بن يوسف الذهبي ، وعيسى بن أبي محمد المغاري ، والمحيي أبو بكر بن عبد الله ابن خطيب بيت الآبار ، ومحمد بن مكي الصقلي ، وعبد المنعم بن عساكر ، وخلقٌ سواهم . وخرج له الزكي البرزالي " مشيخة " في جزء ، تفرد به بمصر موسى بن علي الموسوي ، حضره في الرابعة . وبقي بدمشق في سنة أربع عشرة من الرواة عنه بالحضور : أبو بكر بن عبد الدائم - المذكور - ، وعيسى المطعم ، والقاضي تقي الدين سليمان ، وبهاء الدين القاسم ابن عساكر . قال شيخنا ابن الظاهري : توفي بإربل في رمضان أو شوال . ووجدت بخط السيف ابن المجد : رأيت أصحابنا ومشايخنا يتكلمون فيه بسبب قلة الدين والمروءة . وكان سماعه صحيحاً . وقال لي شمس الدين ابن سامة : إن لقبه قنور . وقرأت بخط ابن مسدي ، إنه يعرف بالقور . قال : وكان لا يتحقق مولده ، وذكر ما يدل على أنه بعد الخمسين وخمسمائة ، وقال مرةً : ولدت بعد ذلك . فلهذا امتنعوا من الأخذ عنه بإجازات أقوام موتهم قديم . قال ابن الصلاح : لا نسمع بهذه الإجازات ، فإنه يذكر ما يدل على أن مولده بعد تاريخها .

يتكلمون فيه
يتكلمون فيه

ووجدت بخط السيف ابن المجد : رأيت أصحابنا ومشايخنا يتكلمون فيه بسبب قلة الدين والمروءة . وكان سماعه صحيحا

يروي في(1 كتاب)

التوزيع الموضوعي للأحاديث