سعد الخير بن محمد بن سهل بن سعد

له رواية

الاسم المختصر: سعد الخير بن محمد الصيني

الكنيةأَبُو الْحَسَنِ
النسبالصيني , الْجَوَّالُ , الرَّحَّالُ , الْأَنْصَارِيّ , الْأَنْدَلُسِيُّ , الْبَلَنْسِيُّ , التَّاجِرُ
تاريخ الوفاة541 هـ
بلد الوفاةبغداد
بلد الإقامةأصبهان , بَغْدَادَ
بلد الرحلةالدون , الصِّينِ
علاقات الراويوالد : فاطمة ، جابر
عدد الأحاديث٥
عدد الأسانيد٦ إسناداً
توزيع الأسانيد
11 رواة (33%)12 رواة (17%)13 رواة (50%)
موضعه في السند
موضع 9 (33%)موضع 10 (17%)موضع 11 (50%)
أشكال الاسم
أبا الحسن سعد الخير بن محمد بن سهل الأنصاريسعد الخير بن محمد بن سهل الأنصاريسعيد الخير بن محمد الأنصاري

ترجمة الراوي(2 مصدر)

تاريخ الإسلام▼

سعد الخير بن محمد بن سهل بن سعد ، أبو الحسن الأنصاري ، البلنسي ، المحدّث

الجزء 11 · الصفحة 782

16 - سعد الخير بن محمد بن سهل بن سعد ، أبو الحسن الأنصاري ، البلنسي ، المحدّث . رحل إلى أن دخل الصين ، ولهذا كان يكتب " الأندلسي الصيني " ، وكان فقيهًا ، متدينًا ، عالمًا ، فاضلًا ، سمع ببغداد : أبا عبد الله النعالي ، وابن البطر ، وطِراد بن محمد ، وسمع بأصبهان : أبا سعد المطرّز ، وسكنها وتزوج بها ، وولدت له فاطمة ، فسمّعها حضورًا " معجم الطبراني " ، وغير ذلك ، و" مُسند أبي يعلى " ، وسمع بالدون " سنن النسائي " من الدوني ، وحصّل الكثير من الكتب الجيدة . وحدّث ببغداد ، وسكنها مدة بعد انفصاله عن أصبهان . روى عنه : ابن عساكر ، وابن السمعاني ، وأبو موسى المديني ، وعبد الخالق بن أسد ووصفه بالحفظ ، وأبو اليُمن الكندي ، وأبو الفرج ابن الجوزي ، وبنته فاطمة بنت سعد الخير ، وعمر بن أبي السعادات بن صرما . وقال ابن الجوزي : سافر وركب البحار ، وقاسى الشدائد ، وتفقّه ببغداد على أبي حامد الغزالي ، وسمع الحديث ، وقرأ الأدب على أبي زكريا التبريزي ، وحصّل كتبًا نفيسة ، وقرأت عليه الكثير ، وكان ثقة ، توفي في عاشر المحرم ببغداد . قلت : آخر من روى عنه بالإجازة : أبو منصور بن عفيجة . وأورد ابن السمعاني في " الأنساب " حكاية غريبة فقال : سمّع بناته إلى أن رُزق ابنًا سماه جابرًا ، فكان يسمعه بقراءتي ، واتفق أنه حمل إلى الشيخ أبي بكر قاضي المرستان شيئًا يسيرًا من عود بعد أن وجد الشيخ منه رائحته ، فقال : ذا عود طيب ، فحمل إليه منه نزرًا قليلًا ، دفعه إلى جاريته ، فاستحيت الجارية أن تعلم الشيخ لقلته ، فلما دخل على الشيخ قال : يا سيدنا ، وصل العود ؟ قال : لا ، فطلب الجارية فسألها ، فاعتذرت بقلته ، وأحضرته ، فقال لسعد الخير : أهو هذا ؟ قال : نعم ، فرمى به الشيخ وقال : لا حاجة لنا فيه ، ثم طلب منه سعد الخير أن يسمّع لابنه جزء الأنصاري ، فحلف الشيخ أن لا يُسمعه إياه إلا أن يحمل إليه سعد الخير خمسة أمْناء عود ، فامتنع سعد الخير ، وألح على الشيخ أن يكفّر عن يمينه ، فما فعل ، ولا حمل هو شيئًا ، ومات الشيخ ، ولم يُسمّع ابنه الجزء .

سير أعلام النبلاء▼

سَعْدُ الْخَيْرِ الشَّيْخُ الْإِمَامُ ، الْمُحَدِّثُ الْمُتْقِنُ ، الْجَوَّالُ الرَّحَّالُ أَبُو الْحَسَنِ ، سَعْدُ الْخَيْرِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ الْأَنْصَارِيُّ الْأَنْدَلُسِيُّ الْبَلَنْسِيُّ التَّاجِرُ

الجزء 20 · الصفحة 158

الطَّبَقَةُ التَّاسِعَةُ وَالْعِشْرُونَ 93 - سَعْدُ الْخَيْرِ الشَّيْخُ الْإِمَامُ ، الْمُحَدِّثُ الْمُتْقِنُ ، الْجَوَّالُ الرَّحَّالُ أَبُو الْحَسَنِ ، سَعْدُ الْخَيْرِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ الْأَنْصَارِيُّ الْأَنْدَلُسِيُّ الْبَلَنْسِيُّ التَّاجِرُ . سَارَ مِنَ الْأَنْدَلُسِ إِلَى إِقْلِيمِ الصِّينِ ، فَتَرَاهُ يَكْتُبُ : سَعْدُ الْخَيْرِ الْأَنْدَلُسِيُّ الصِّينِيُّ . وَكَانَ مِنَ الْفُقَهَاءِ الْعُلَمَاءِ . سَمِعَ بِبَغْدَادَ مِنْ طِرَادٍ الزَّيْنَبِيِّ ، وَابْنِ طَلْحَةَ النِّعَالِيِّ ، وَابْنِ الْبَطِرِ وَطَبَقَتِهِمْ ، وَبِأَصْبَهَانَ أَبَا سَعْدٍ الْمُطَرِّزَ وَطَائِفَةً ، وَبِالدُّونِ مِنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَمَدٍ . ثُمَّ سَمَّعَ بِنْتَهُ فَاطِمَةَ مِنْ فَاطِمَةَ الْجُوزْدَانِيَّةِ كَثِيرًا وَهِيَ حَاضِرَةٌ ، وَسَمَّعَهَا بِبَغْدَادَ مِنْ أَصْحَابِ الْجَوْهَرِيِّ ، وَحَصَّلَ الْكُتُبَ الْجَيِّدَةَ ، ثُمَّ اسْتَقَرَّ بِبَغْدَادَ . حَدَّثَ عَنْهُ : ابْنُ عَسَاكِرَ وَالسِّلَفِيُّ ، وَالسَّمْعَانِيُّ ، وَالْمَدِينِيُّ ، وَعَبْدُ الْخَالِقِ بْنُ أَسَدٍ ، وَابْنُ الْجَوْزِيِّ ، وَالْكِنْدِيُّ ، وَابْنَتُهُ فَاطِمَةُ ، وَزَوْجُهَا عَلِيُّ بْنُ نَجَا الْوَاعِظُ . وَتَفَقَّهَ عَلَى الْغَزَّالِيِّ . وَقَرَأَ الْأَدَبَ عَلَى أَبِي زَكَرِيَّا التِّبْرِيزِيِّ . مَاتَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ سَنَةَ إِحْدَى وَأَرْبَعِينَ وَخَمْسِمِائَةٍ . وَثَّقَهُ ابْنُ الْجَوْزِيِّ وَغَيْرُهُ . ذَكَرَ السَّمْعَانِيُّ أَنَّهُ حَمَلَ إِلَى قَاضِي الْمَرَسَتَانِ يَسِيرَ عُودٍ ، فَدَفَعَهُ إِلَى جَارِيَةِ الْقَاضِي ، فَلَمْ تُعَرِّفْهُ بِهِ لِقِلَّتِهِ . قَالَ : فَجَاءَ ، وَقَالَ : يَا سَيِّدَنَا ، وَصَلَ الْعُودُ ؟ قَالَ : لَا . قَالَ : دَفَعْتُهُ إِلَى الْجَارِيَةِ ، فَسَأَلَهَا عَنْهُ ، فَاعْتَلَّتْ بِقِلَّتِهِ ، وَأَحْضَرَتْهُ ، فَرَمَاهُ الْقَاضِي ، وَقَالَ : لَا حَاجَةَ لَنَا فِيهِ . ثُمَّ إِنَّ سَعْدَ الْخَيْرِ طَلَبَ مِنْهُ أَنْ يُسَمِّعَ وَلَدَهُ جَابِرًا جُزْءَ الْأَنْصَارِيِّ ، فَحَلَفَ أَنْ لَا يُحَدِّثَهُ بِهِ إِلَّا بِخَمْسَةِ أَمْنَاءٍ عُودًا ، فَبَقِيَ يُلِحُّ عَلَى الْقَاضِي أَنْ يُكَفِّرَ يَمِينَهُ ، فَمَا فَعَلَ ، وَلَا هُوَ حَمَلَ شَيْئًا .

الشَّيْخُ الْإِمَامُ ، الْمُحَدِّثُ الْمُتْقِنُثقةعالم فاضلوثقه
وثقه

وثقه ابن الجوزي

ثقة

وقال ابن الجوزي : سافر وركب البحار ، وقاسى الشدائد ، وتفقه ببغداد على أبي حامد الغزالي ، وسمع الحديث ، وقرأ الأدب على أبي زكريا التبريزي ، وحصل كتبا نفيسة ، وقرأت عليه الكثير ، وكان ثقة ، توفي في عاشر المحرم ببغداد .

الشَّيْخُ الْإِمَامُ ، الْمُحَدِّثُ الْمُتْقِنُ

الشيخ الإمام ، المحدث المتقن

عالم فاضل

وكان فقيها ، متدينا ، عالما ، فاضلا

يروي في(1 كتاب)

التوزيع الموضوعي للأحاديث