الوليد بن عتبة بن أبي سفيان بن حرب

له رواية

الاسم المختصر: الوليد بن عتبة بن أبي سفيان

النسبالأموي
تاريخ الوفاة61 هـ : 70 هـ
علاقات الراويعمه معاوية بن أبي سفيان
عدد الأحاديث١
أشكال الاسم
الوليد بن عتبة

ترجمة الراوي(3 مصدر)

الثقات▼

الوليد بن عتبة بن أبي سفيان

الجزء 5 · الصفحة 491

الوليد بن عتبة بن أبي سفيان ، يروي عن ابن عباس ، روى عنه محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي .

تاريخ الإسلام▼

الوليد بن عتبة بن أبي سفيان بن حرب الأموي

الجزء 2 · الصفحة 729

121- الوليد بن عتبة بن أبي سفيان بن حرب الأموي . ولاه عمه معاوية المدينة ، وكان جوادا حليما فيه دين وخير . قال يحيى بن بكير : كان معاوية يولي على المدينة مرة مروان ومرة الوليد بن عتبة ، وكذا ولاه يزيد عليها مرتين ، وأقام الموسم غير مرة ، آخرها سنة اثنتين وستين . قال الزبير بن بكار : كان الوليد رجل بني عتبة ، وكان حليما كريما ، توفي معاوية فقدم عليه رسول يزيد ، فأخذ البيعة على الحسين وابن الزبير ، فأرسل إليهما سرا ، فقالا : نصبح ويجتمع الناس ، فقال له مروان : إن خرجا من عندك لم ترهما ، فنافره ابن الزبير ، وتغالظا حتى تواثبا ، وقام الوليد يحجز بينهما ، فأخذ ابن الزبير بيد الحسين وقال : امض بنا ، وخرجا ، وتمثل ابن الزبير : لا تحسبني يا مسافر شحمة تعجلها من جانب القدر جائع فأقبل مروان على الوليد يلومه فقال : إني أعلم ما تريد ، ما كنت لأسفك دماءهما ، ولا أقطع أرحامهما . وقال المدائني ، عن خالد بن يزيد بن بشر ، عن أبيه ، وعبد الله بن نجاد ، وغيرهما قالوا : لما مات معاوية بن يزيد بن معاوية أرادوا الوليد بن عتبة على الخلافة ، فأبى وهلك تلك الليالي . وقال يعقوب الفسوي : أراد أهل الشام الوليد بن عتبة على الخلافة ، فطعن فمات بعد معاوية . وقال بعضهم ، ولم يصح : إنه قدم للصلاة على معاوية فأصابه الطاعون في صلاته عليه ، فلم يرفع إلا وهو ميت .

سير أعلام النبلاء▼

الْوَلِيدُ بْنُ عُتْبَةَ ابْنِ أَبِي سُفْيَانَ بْنِ حَرْبٍ

الجزء 3 · الصفحة 534

139 - الْوَلِيدُ بْنُ عُتْبَةَ ابْنِ أَبِي سُفْيَانَ بْنِ حَرْبٍ . وَلِيَ لِعَمِّهِ مُعَاوِيَةَ الْمَدِينَةَ . وَكَانَ ذَا جُودٍ ، وَحِلْمٍ ، وَسُؤْدُدٍ ، وَدِيَانَةٍ . وَوَلِيَ الْمَوْسِمَ مَرَّاتٍ . وَلَمَّا جَاءَهُ نَعْيُ مُعَاوِيَةَ ، وَبَيْعَةُ يَزِيدَ ، لَمْ يُشَدِّدْ عَلَى الْحُسَيْنِ وَابْنِ الزُّبَيْرِ ، فَانْمَلَسَا مِنْهُ ، فَلَامَهُ مَرْوَانُ ، فَقَالَ : مَا كُنْتُ لِأَقْتُلَهُمَا ، وَلَا أَقْطَعَ رَحِمَهُمَا . وَقِيلَ : إِنَّهُمْ أَرَادُوهُ عَلَى الْخِلَافَةِ بَعْدَ مُعَاوِيَةَ بْنِ يَزِيدَ ، فَأَبَى . وَقَالَ يَعْقُوبُ الْفَسَوِيُّ : أَرَادَ أَهْلُ الشَّامِ الْوَلِيدَ بْنَ عُتْبَةَ عَلَى الْخِلَافَةِ ، فَطُعِنَ ، فَمَاتَ بَعْدَ مَوْتِ مُعَاوِيَةَ بْنِ يَزِيدَ . وَيُقَالُ : قُدِّمَ لِلصَّلَاةِ عَلَى مُعَاوِيَةَ بْنِ يَزِيدَ ، فَأَخَذَهُ الطَّاعُونُ فِي الصَّلَاةِ ، فَلَمْ يُرْفَعْ إِلَّا وَهُوَ مَيِّتٌ .

يروي في(1 كتاب)

التوزيع الموضوعي للأحاديث