هبة الله بن علي بن سعود بن ثابت بن هاشم بن غالب
الاسم المختصر: هبة الله بن علي البوصيري
ترجمة الراوي(2 مصدر)
تاريخ الإسلام▼
هبة الله ، ويسمى أيضًا سيد الأهل ، ابن علي بن سعود بن ثابت بن هاشم بن غالب ، أمين الدين ، أبو القاسم الأنصاري ، الخزرجي ، المنستيري الأصل ، البوصيري ، ثم المصري المولد والدار ، الأديب الكاتب
الجزء 12 · الصفحة 1161
489 - هبة الله ، ويسمى أيضًا سيد الأهل ، ابن علي بن سعود بن ثابت بن هاشم بن غالب ، أمين الدين ، أبو القاسم الأنصاري ، الخزرجي ، المنستيري الأصل ، البوصيري ، ثم المصري المولد والدار ، الأديب الكاتب . ولد سنة ست وخمس مائة ، وعاش اثنتين وتسعين سنة . وكان مسند ديار مصر في وقته . سمع مع السلفي ، وبقراءته من أبي صادق المديني ، وأبي عبد الله محمد بن بركات السعيدي ، وأبي الحسن علي بن الحسين الفراء ، وسلطان بن إبراهيم ، والخفرة بنت مبشر بن فاتك ، وغيرهم . وانفرد بالسماع منهم . وأجاز له أبو الحسن الفراء ، وابن الخطاب الرازي وقد سمع منهما ، وسمع من أبي طاهر السلفي . وحدث بمصر والإسكندرية ، ورحل إليه المحدثون ، وقصد من البلاد .روى عنه ابن المفضل المقدسي ، وابن خليل ، والضياء ، وأبو الحسن السخاوي ، والرشيد أبو الحسين العطار ، والرضى عبد الرحمن بن محمد المقرئ ، وأبو سليمان الحافظ ، والشرف عبد الله بن أبي عمر ، والزين أحمد بن عبد الملك ، ومحمد بن البهاء ، وخطيب مردا ، وأحمد ابن زين الدين ، وأبو بكر بن مكارم ، ومحمد بن عبد العزيز الإدريسي ، وسليمان الإسعردي ، وأبو عمرو بن الحاجب ، والملك المحسن أحمد ابن صلاح الدين ، وإسماعيل بن عبد القوي بن عزون ، وأبوه ، وإسماعيل بن صارم ، وعبد الله بن علاق ، وعبد الغني بن بنين ، وخلق كثير .وأجاز لأحمد بن أبي الخير . وقد قرأت بخط أحمد ابن الجوهري الحافظ أنه قرأ بخط حسن بن عبد الباقي الصقلي أنه سأل أبا القاسم البوصيري الإجازة لجميع المسلمين ممن أدرك حياته ، فتلفظ بالإجازة . قلت : وتوفي في ثاني ليلة من صفر . وقال الضياء المقدسي : كان شيخنا البوصيري ثقيل السمع ، فكنتُ إذا قرأت عليه أرفع صوتي ، وكان يسمع بأذنه اليسرى أجود . وكان شرس الأخلاق .وشاهدته يومًا وشيخنا الحافظ عبد الغني يقرأ عليه من البخاري فجاء في الحديث : لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد . . . الحديث . فقال أبو القاسم : ليس فيه : ويحيى ويميت . فعلمت أنه يسمع ولله الحمد .
سير أعلام النبلاء▼
الْبُوصِيرِيُّ الشَّيْخُ الْعَالِمُ الْمُعَمَّرُ ، مُسْنِدُ الدِّيَارِ الْمِصْرِيَّةِ أَمِينُ الدِّينِ ، أَبُو الْقَاسِمِ ، سَيِّدُ الْأَهْلِ ، هِبَةُ اللَّهِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ سُعُودِ بْنِ ثَابِتِ بْنِ هَاشِمِ بْنِ غَالِبٍ الْأَنْصَارِيُّ الْخَزْرَجِيُّ ، الْمُنَسْتِيرِيُّ الْأَصْلِ الْبُوصِيرِيُّ الْمِصْرِيُّ ، الْأَدِيبُ الْكَاتِبُ
الجزء 21 · الصفحة 390
197 - الْبُوصِيرِيُّ الشَّيْخُ الْعَالِمُ الْمُعَمَّرُ ، مُسْنِدُ الدِّيَارِ الْمِصْرِيَّةِ أَمِينُ الدِّينِ ، أَبُو الْقَاسِمِ ، سَيِّدُ الْأَهْلِ ، هِبَةُ اللَّهِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ سُعُودِ بْنِ ثَابِتِ بْنِ هَاشِمِ بْنِ غَالِبٍ الْأَنْصَارِيُّ الْخَزْرَجِيُّ ، الْمُنَسْتِيرِيُّ الْأَصْلِ الْبُوصِيرِيُّ الْمِصْرِيُّ ، الْأَدِيبُ الْكَاتِبُ . وُلِدَ سَنَةَ سِتٍّ وَخَمْسِمِائَة . وَسَمِعَ مَعَ السَّلَفِيِّ مِنْ أَبِي صَادِقٍ مُرْشِدِ بْنِ يَحْيَى الْمَدِينِيِّ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ بَرَكَاتٍ السَّعِيدِيِّ ، وَأَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ ابْنِ الْفَرَّاءِ ، وَالْفَقِيهِ سُلْطَانَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْمَقْدِسِيِّ ، وَالْخَفْرَةِ بِنْتِ فَاتَكٍ ، وَجَمَاعَةٍ . وَأَجَازَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ الْحَطَّابِ الرَّازِّيُّ ، وَأَبُو الْحَسَنِ ابْنُ الْفَرَّاءِ . وَسَمِعَ مِنَ الرَّازِيِّ أَيْضًا ، وَمِنَ السَّلَفِيِّ ، وَحَدَّثَ وَاشْتُهِرَ اسْمُهُ ، وَرُحِلَ إِلَيْهِ . حَدَّثَ عَنْهُ : الْحُفَّاظُ : عَبْدُ الْغَنِيِّ ، وَابْنُ الْمُفَضَّلِ ، وَالضِّيَاءُ ، وَابْنُ خَلِيلٍ ، وَأَبُو الْحَسَنِ السَّخَاوِيُّ ، وَأَبُو سُلَيْمَانَ ابْنُ الْحَافِظِ ، وَخَطِيبُ مَرْدَا ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ مَكَارِمَ ، وَأَبُو عَمْرِو ابْنُ الْحَاجِبِ ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ عَزُّونَ ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ صَارِمٍ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عِلَاقٍ ، وَعَبْدُ الْغَنِيِّ بْنُ بَنِينَ ، وَعَدَدٌ كَثِيرٌ . وَأَجَازَ لِشَيْخِنَا أَحْمَدَ بْنِ أَبِي الْخَيْرِ ، بَلْ وَأَجَازَ لِمَنْ أَدْرَكَ حَيَاتَهُ ، نَقَلَ ذَلِكَ الْمُحَدِّثُ حَسَنُ بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي الصَّقَلِّيُّ فِيمَا قَرَأَهُ بِخَطِّهِ الْمُحَدِّثُ أَحْمَدُ بْنُ الْجَوْهَرِيِّ . وَقَالَ الشَّيْخُ الضِّيَاءُ : كَانَ قَدْ ثَقُلَ سَمْعُهُ ، وَكَانَ يَسْمَعُ بِأُذُنِهِ الْيُسْرَى أَجْوَدَ ، وَكَانَ شَرِسًا ، شَاهَدْتُهُ وَشَيْخَنَا عَبْدَ الْغَنِيِّ يَقْرَأُ عَلَيْهِ مِنَ الْبُخَارِيِّ حَدِيثَ " لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ " فَقَالَ : لَيْسَ فِيهَا يُحْيِي وَيُمِيتُ . تُوُفِّيَ الْبُوصِيرِيُّ فِي ثَانِي صَفَرٍ سَنَةَ ثَمَانٍ وَتِسْعِينَ وَخَمْسِمِائَة .
جرح وتعديل(2 عالم)
الشيخ العالم المعمر ، مسند الديار المصرية أمين الدين ، أبو القاسم ، سيد الأهل
مسند ديار مصر في وقته
وقال الشيخ الضياء : كان قد ثقل سمعه ، وكان يسمع بأذنه اليسرى أجود ، وكان شرسا ، شاهدته وشيخنا عبد الغني يقرأ عليه من البخاري حديث " لا إله إلا الله وحده لا شريك له " فقال : ليس فيها يحيي ويميت .
يروي في(1 كتاب)
روى عن(3)
- مرشد بن يحيى بن القاسم١٢ رواية
- يحيى بن المشرف بن علي بن الخضر٦ رواية
- علي بن الحسين بن عمر بن الفراء٢ رواية
