المؤيد بن محمد بن علي بن حسن بن محمد بن أبي صالح
الاسم المختصر: المؤيد بن محمد بن علي الطوسي
ترجمة الراوي(2 مصدر)
تاريخ الإسلام▼
المؤيد بن محمد بن علي بن الحسن بن محمد بن أبي صالح ، رضي الدين أبو الحسن ، الطوسي ثم النيسابوري ، المقرئ ، مسند خراسان في زمانه
الجزء 13 · الصفحة 532
499 - المؤيد بن محمد بن علي بن الحسن بن محمد بن أبي صالح ، رضي الدين أبو الحسن ، الطوسي ثم النيسابوري ، المقرئ ، مسند خراسان في زمانه . ولد سنة أربع أو خمس وعشرين وخمسمائة . وسمع " صحيح مسلم " في سنة ثلاثين من أبي عبد الله الفراوي ، و" صحيح البخاري " من وجيه الشحامي وأبي المعالي محمد بن إسماعيل الفارسي وعبد الوهاب بن شاه ، و" الموطأ " من هبة الله بن سهل السيدي سوى الفوت العتيق ، و" تفسير " الثعلبي من عباسة العصاري ، وأكثر " الوسيط " للواحدي في التفسير من عبد الجبار بن محمد الخواري ، و" الغاية في القراءات " لابن مهران من زاهر بن طاهر الشحامي ، و" الأربعين " للحسن بن سفيان من فاطمة بنت زعبل ؛ وتفرد بالرواية عنها وعن هبة الله والفراوي وغيرهم . وطال عمره ، ورحل الناس إليه من الأقطار ، وكان ثقة مقرئا جليلا . روى عنه خلق كثير ؛ منهم العلامة جمال الدين محمود الحصيري شيخ الحنفية ، والإمام تقي الدين عثمان ابن الصلاح شيخ الشافعية ، والقاضي شمس الدين أحمد بن الخليل الخويي ، وابن نقطة ، والبرزالي ، وابن النجار ، والضياء ، والمرسي ، والصريفيني ، والكمال بن طلحة ، والبكري ، والمجد محمد بن محمد الإسفراييني ، وأبو الحسن علي بن يوسف الصوري ، والمجد محمد بن سعد الهاشمي ، ومحمد بن عمر بن الخوش الإسعردي ، وإسحاق بن عبد المحسن الحنبلي ، وشمس الدين زكي بن حسن البيلقاني ، ومفضل بن علي القرشي ، والقاسم بن أبي بكر الإربلي ، وغيرهم . وبالإجازة خلق ؛ منهم : شمس الدين عبد الواسع الأبهري ، وتاج الدين محمد بن أبي عصرون ، وشرف الدين أحمد ابن عساكر ، وزينب البعلبكية . وأجاز له القاضي أبو بكر الأنصاري ، وأبو منصور عبد الرحمن بن محمد القزاز ، وجماعة . وتوفي ليلة الجمعة العشرين من شوال ، وأراحه الله من التتار - خذلهم الله - فإنهم بعد شهر أو أكثر أخذوا البلاد واستباحوها .
سير أعلام النبلاء▼
الطُّوسِيُّ الشَّيْخُ الْإِمَامُ الْمُقْرِئُ الْمُعَمَّرُ مُسْنِدُ خُرَاسَانَ رَضِيُّ الدِّينِ أَبُو الْحَسَنِ الْمُؤَيَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ حَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ الطُّوسِيُّ ثُمَّ النَّيْسَابُورِيُّ
الجزء 22 · الصفحة 104
76 - الطُّوسِيُّ الشَّيْخُ الْإِمَامُ الْمُقْرِئُ الْمُعَمَّرُ مُسْنِدُ خُرَاسَانَ رَضِيُّ الدِّينِ أَبُو الْحَسَنِ الْمُؤَيَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ حَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ الطُّوسِيُّ ثُمَّ النَّيْسَابُورِيُّ . وُلِدَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَعِشْرِينَ وَخَمْسَمِائَةٍ . وَسَمِعَ " صَحِيحَ مُسْلِمٍ " فِي سَنَةِ ثَلَاثِينَ مِنَ الْفُرَاوِيِّ . وَسَمِعَ " صَحِيحَ الْبُخَارِيِّ " مِنْ وَجِيهٍ وَأَبِي الْمَعَالِي الْفَارِسِيِّ ، وَعَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ شَاهْ ، وَ " الْمُوَطَّأَ " مِنْ هِبَةِ اللَّهِ السَّيِّدِيِّ سِوَى الْفَوْتِ الْعَتِيقِ ، وَسَمِعَ " تَفْسِيرَ الثَّعْلَبِيِّ " مِنْ عَبَّاسَةَ الْعَصَّارِيِّ ، وَأَكْثَرَ " الْوَسِيطِ " لِلْوَاحِدِيِّ مِنْ عَبْدِ الْجَبَّارِ الْخُوَارِيِّ ، وَ " الْغَايَةَ " لِابْنِ مِهْرَانَ مِنْ زَاهِرِ بْنِ طَاهِرٍ ، وَ " الْأَرْبَعِينَ " لِلْحَسَنِ بْنِ سُفْيَانَ مِنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ زَعْبَلٍ ، وَ " جُزْءَ ابْنِ نُجَيْدٍ " ، وَأَشْيَاءَ تَفَرَّدَ بِهَا ، وَرُحِلَ إِلَيْهِ مِنَ الْأَقْطَارِ . وَكَانَ ثِقَةً ، خَيِّرًا ، مُقْرِئًا جَلِيلًا . حَدَّثَ عَنْهُ الْعَلَّامَةَ جَمَالُ الدِّينِ مَحْمُودُ ابْنُ الْحَصِيرِيِّ ، وَابْنُ الصَّلَاحِ ، وَالْقَاضِي الْخُوئِيُّ ، وَابْنُ نُقْطَةَ ، وَالْبِرْزَالِيُّ ، وَابْنُ النَّجَّارِ ، وَالضِّيَاءُ ، وَالْمُرْسِيُّ ، وَالصَّرِيفِينِيُّ ، وَالْمَجْدُ الْإِسْفَرَايِينِيُّ ، وَعَلِيُّ بْنُ يُوسُفَ الصُّورِيُّ ، وَشَمْسُ الدِّينِ زَكِيٌّ الْبَيْلَقَانِيُّ ، وَمُفَضَّلٌ الْقُرَشِيُّ ، وَأَحْمَدُ بْنُ عُمَرَ الْبَاذِبِينِيُّ ، وَالْكَمَالُ بْنُ طَلْحَةَ ، وَخَلْقٌ . وَبِالْإِجَازَةِ تَاجُ الدِّين الْعَصْرُوِيُّ وَابْنُ عَسَاكِرَ ، وَعَبْدُ الْوَاسِعِ الْأَبْهَرِيُّ ، وَزَيْنَبُ الْكندِيَّةُ . تُوُفِّيَ فِي الْعِشْرِينَ مِنْ شَوَّالٍ سَنَةَ سَبْعَ عَشْرَةَ وَسِتِّمِائَةٍ . وَقَدْ أَجَازَ لَهُ مِنْ بَغْدَادَ قَاضِي الْمَارِسْتَانِ ، وَأَبُو مَنْصُورٍ الْقَزَّازُ . وَفِيهَا مَاتَ الزَّاهِدُ الشَّيْخُ عَبْدُ اللَّهِ الْيُونِينِيُّ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ هَدِيَّةَ الْوَرَّاقُ ، وَالْمُحَدِّثُ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ هِلَالَةَ ، وَعَبْدُ الْعَظِيمِ بْنُ عَبْدِ اللَّطِيفِ الشَّرَابِيُّ ، وَأَمِيرُ مَكَّةَ قَتَادَةُ بْنُ إِدْرِيسَ الْحَسَنِيُّ ، وَخُوَارَزْمُ شَاهْ عَلَاءُ الدِّينِ مُحَمَّدُ بْنُ تِكِشَ ، وَصَاحِبُ حَمَاةَ الْمَنْصُورُ بْنُ مُحَمَّدٍ بْنِ تَقِيِّ الدِّينِ عُمَرَ ، وَوَزِيرُ الْعِرَاقِ النَّصِيرُ بْنُ مَهْدِيٍّ الْعَجَمِيُّ ، وَالْأَمِيرُ عِمَادُ الدِّينِ ابْنُ الْمَشْطُوبِ . حَكَى الْأَشْرَفُ أَحْمَدُ ابْنُ الْقَاضِي الْفَاضِلِ : حَدَّثَنِي الْمُحِبُّ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ هِلَالَةَ ، قَالَ : رَأَيْتُ كَأَنَّ الْمُؤَيَّدَ الطُّوسِيَّ قَدْ مَاتَ وَدَفَنَّاهُ ، فَلَمَّا انْصَرَفَ النَّاسُ وَشُقَّ الْقَبْرُ وَخَرَجَ مِنْهُ النَّارُ وَهُوَ يُنَادِي : يَا مُحِبُّ مَا تُبْصِرُ مَا أَنَا فِيهِ ؟ قُلْتُ : وَلِمَ يُفْعَلُ بِكَ هَذَا ؟ قَالَ : لَأَخْذِ الذَّهَبِ عَلَى حَدِيثِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثُمَّ حَدَّثَ الْمُحِبُّ بِمَنَامٍ رَآهُ لِابْنِ طَبَرْزَذَ هُوَ فِي تَارِيخِ ابْنِ الْعَدِيمِ .
جرح وتعديل(1 عالم)
وكان ثقة مقرئا جليلا
مسند خراسان في زمانه
