حمزة بن يوسف بن عبد الله بن سلام ، ويقال : ابن محمد بن يوسف.

له رواية

الاسم المختصر: حمزة بن يوسف بن عبد الله بن سلام

علاقات الراويابنه : محمد بن حمزة.
الطبقةالسابعة
الرتبة عند ابن حجرمقبول.
عدد الأحاديث١٩
عدد الأسانيد٢١ إسناداً
توزيع الأسانيد
سداسي (14%)سباعي (24%)8 رواة (33%)9 رواة (10%)10 رواة (5%)11 رواة (14%)
موضعه في السند
أول الإسناد (5%)ثاني الإسناد (52%)ثالث الإسناد (38%)رابع الإسناد (5%)
أشكال الاسم
أبيه

ترجمة الراوي(5 مصدر)

تهذيب الكمال▼

حمزة بن يوسف ، ويقال : حمزة بن محمد بن يوسف بن عبد الله بن سلام

الجزء 7 · الصفحة 343

1520 - ق : حمزة بن يوسف ، ويقال : حمزة بن محمد بن يوسف بن عبد الله بن سلام . روى عن : أبيه ( ق ) ، عن جده عبد الله بن سلام . روى عنه : ابنه محمد بن حمزة ( ق ) . ذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب "الثقات" . روى له ابن ماجة حديثا ، عن أبيه ، عن جده عبد الله بن سلام قال : جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : إن بني فلان أسلموا - لقوم من اليهود - وإنهم قد جاعوا ، وأخاف أن يرتدوا ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : من عنده ؟ فقال رجل من اليهود : عندي كذا وكذا - لشيء قد سماه - أراه قال : ثلاثمائة دينار بسعر كذا وكذا من حائط بني فلان ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم بسعر كذا ، وكذا إلى أجل كذا وكذا ليس من حائط بني فلان . رواه عن يعقوب بن حميد بن كاسب ، عن الوليد بن مسلم ، عن محمد بن حمزة هكذا مختصرا ، وقد وقع لنا عاليا أطول من هذا . أخبرنا به أبو إسحاق ابن الدرجي قال : أنبأنا أبو جعفر الصيدلاني ، ومحمد بن معمر بن الفاخر ، وداود بن محمد بن ماشاذة ، وأسعد بن سعيد بن روح ، وعفيفة بنت أحمد بن عبد الله قالوا : أخبرتنا فاطمة بنت عبد الله قالت : أخبرنا أبو بكر بن ريذة قال : أخبرنا أبو القاسم الطبراني قال : حدثنا أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة قال : حدثنا أبي قال : حدثنا الوليد بن مسلم قال : حدثنا محمد بن حمزة بن يوسف بن عبد الله بن سلام ، عن أبيه ، عن جده عبد الله بن سلام قال : إن الله تعالى لما أراد هدى زيد بن سعنة قال زيد بن سعنة : ما من علامات النبوة شيء إلا وقد عرفتها في وجه محمد حين نظرت إليه ، إلا اثنتين لم أخبرهما منه : يسبق حلمه جهله ، ولا يزيده شدة الجهل عليه إلا حلما . فكنت ألطف له إلى أن أخالطه فأعرف حلمه من جهله ، قال زيد بن سعنة : فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما من الحجرات ومعه علي بن أبي طالب ، فأتاه رجل على راحلته كالبدوي ، فقال : يا رسول الله ، إن بقربي قرية بني فلان قد أسلموا ، أو دخلوا في الإسلام ، وكنت حدثتهم إن أسلموا أتاهم الرزق رغدا ، وقد أصابتهم سنة وشدة ، وقحوط من الغيث ، فأنا أخشى يا رسول الله أن يخرجوا من الإسلام طمعا كما دخلوا فيه طمعا ، فإن رأيت أن ترسل إليهم بشيء تعينهم به فعلت ، فنظر إلى رجل إلى جانبه - أراه عليا - فقال : يا رسول الله ، ما بقي منه شيء ، قال زيد بن سعنة : فدنوت إليه فقلت : يا محمد ، هل لك أن تبيعني تمرا معلوما في حائط بني فلان إلى أجل كذا وكذا ، فقال : لا يا يهودي ، ولكن أبيعك تمرا معلوما إلى أجل كذا وكذا ، ولا تسمي حائط بني فلان ، قلت : نعم فبايعني فأطلقت همياني فأعطيته ثمانين مثقالا من ذهب في تمر معلوم إلى أجل كذا وكذا فأعطاه الرجل ، وقال اعدل عليهم ، وأعنهم بها . قال زيد بن سعنة : فلما كان قبل محل الأجل بيومين ، أو ثلاثة خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ومعه أبو بكر ، وعمر ، وعثمان في نفر من أصحابه ، فلما صلى على الجنازة ، ودنا من جدار ليجلس أتيته فأخذت بمجامع قميصه وردائه ، ونظرت إليه بوجه غليظ فقلت له : ألا تقضيني يا محمد حقي ؟ فوالله ما علمتكم بني عبد المطلب لمطل ، ولقد كان لي بمخالطتكم علم ، ونظرت إلى عمر وإذا عيناه تدوران في وجهه كالفلك المستدير ، ثم رماني ببصره فقال : يا عدو الله ، أتقول لرسول الله ما أسمع وتصنع به ما أرى ؟ ! فوالذي بعثه بالحق لولا ما أحاذر فوته لضربت بسيفي رأسك ، ورسول الله صلى الله عليه وسلم ينظر إلى عمر في سكون وتؤدة وتبسم ، ثم قال : يا عمر ، أنا وهو كنا أحوج إلى غير هذا : أن تأمرني بحسن الأداء ، وتأمره بحسن التباعة ، اذهب به يا عمر فأعطه حقه ، وزده عشرين صاعا من تمر مكان ما رعته ، قال : زيد فذهب بي عمر فأعطاني حقي وزادني عشرين صاعا من تمر ، فقلت : ما هذه الزيادة يا عمر ؟ قال : أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أزيدك مكان ما رعتك ، قال : وتعرفني يا عمر ؟ قال : لا ، فما دعاك أن فعلت برسول الله ما فعلت وقلت له ما قلت ؟ قلت : يا عمر لم يكن من علامات النبوة شيء إلا وقد عرفته في وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم حين نظرت إليه ، إلا اثنتين لم أخبرهما منه : "يسبق حلمه جهله ، ولا يزيده شدة الجهل عليه إلا حلما" ، فقد اختبرتهما فأشهدك يا عمر أني قد رضيت بالله ربا ، وبالإسلام دينا ، وبمحمد نبيا ، وأشهدك أن شطر مالي - فإني أكثرها مالا صدقة - على أمة محمد قال : عمر : أو على بعضهم ، فإنك لا تسعهم ، قلت : أو على بعضهم ، فرجع عمر ، وزيد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال زيد : أشهد أن لا إله إلا الله ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ، وآمن به ، وصدقه ، وتابعه ، وشهد معه مشاهد كثيرة ، ثم توفي في غزوة تبوك مقبلا غير مدبر ، رحم الله زيدا ! . هذا حديث حسن مشهور في دلائل النبوة ، وظاهر هذه الرواية أنه من رواية عبد الله بن سلام ، عن زيد بن سعنة ، والله أعلم .

تهذيب التهذيب▼

حمزة بن يوسف بن عبد الله بن سلام، ويقال : ابن محمد بن يوسف

الجزء 1 · الصفحة 492

ق - حمزة بن يوسف بن عبد الله بن سلام، ويقال : ابن محمد بن يوسف . روى عن : أبيه عن جده عبد الله بن سلام . وعنه : ابنه محمد . ذكره ابن حبان في " الثقات " . . له عند ابن ماجه حديث واحد في قصة إسلام زيد بن سعنة مختصرا. وقد رواه الطبراني بتمامه وهو حديث حسن مشهور في دلائل النبوة . قلت : وقد أخرجه ابن حبان في " صحيحه " والحاكم .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

حمزة بن يوسف بن عبد الله بن سلام

الجزء 2 · الصفحة 320

1244 - حمزة بن يوسف بن عبد الله بن سلام ، عن أبيه . وعنه : ابنه محمد ق .

تقريب التهذيب▼

حمزة بن يوسف بن عبد الله بن سلام، ويقال: إن يوسف جده، واسم أبيه محمد

الجزء 1 · الصفحة 273

1548 - - [ ق ] حمزة بن يوسف بن عبد الله بن سلام، ويقال: إن يوسف جده، واسم أبيه محمد، مقبول، من السابعة .

الثقات▼

حمزة بن يوسف بن عبد الله بن سلام

الجزء 4 · الصفحة 170

حمزة بن يوسف بن عبد الله بن سلام ، يروي عن : أبيه ، روى عنه : محمد بن حمزة .

ذكره ابن حبان في الثقاتمقبول
ذكره ابن حبان في الثقات

ذكره ابن حبان في " الثقات "

ذكره ابن حبان في الثقات

ذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب "الثقات"

وهو حديث حسن مشهور

مقبول

مقبول،

هذا حديث حسن مشهور في دلائل النبوة ، وظاهر هذه الرواية أنه من رواية عبد الله بن سلام ، عن زيد بن سعنة ، والله أعلم

التوزيع الموضوعي للأحاديث