عبد الرحمن بن أبي شريح : أحمد بن محمد بن أحمد بن يحيى بن مخلد بن عبد الرحمن بن المغيرة بن ثابت
الاسم المختصر: عبد الرحمن بن أحمد ابن ثابث الأنصاري
ترجمة الراوي(2 مصدر)
تاريخ الإسلام▼
عبد الرحمن بن أبي شريح أحمد بن محمد بن أحمد بن يحيى بن مخلد بن عبد الرحمن بن المغيرة بن ثابت ، أبو محمد الأنصاري الهروي ، مسند خراسان في زمانه
الجزء 8 · الصفحة 714
55 - عبد الرحمن بن أبي شريح أحمد بن محمد بن أحمد بن يحيى بن مخلد بن عبد الرحمن بن المغيرة بن ثابت ، أبو محمد الأنصاري الهروي ، مسند خراسان في زمانه . ولد بعد الثلاثمائة ، وسمع محمد بن عقيل البلخي ، وعبد الله بن محمد البغوي ، ويحيى بن صاعد ، ومحمد بن إبراهيم بن نيروز الأنماطي ، وإسماعيل الوراق ، وأحمد بن سعيد الطبري ، وجماعة . ورحل به أبوه ، وأدرك به البغوي في آخر عمره . وكان صدوقاً صحيح السماع ؛ حدث عنه خلق كثير من أهل هراة ، منهم : أبو عمر عبد الواحد بن أحمد المليحي ، وسفيان بن محمد الشريحي ، وأبو بكر محمد بن عبد الله العميري ، وأبو صاعد يعلى بن هبة الله الفضيلي ، وأبو عاصم الفضيل بن يحيى الفضيلي ، ومحمد بن أبي مسعود الفارسي ، وعبد الرحمن بن محمد كلار البوشنجي ، وبيبى بنت عبد الصمد الهرثمية وآخرون . وحديثه اليوم أعلى ما يروى في الدنيا وقد تدلت شمسه للغروب . وكانت وفاته في صفر ، وله خمس وثمانون سنة . أنبأنا جماعة سمعوا من ابن بهروز ، قال : أخبرنا أبو الوقت ، قال : أخبرنا شيخ الإسلام أبو إسماعيل ، قال : سمعت محمد بن أحمد البلخي المؤذن يقول : كنت مع ابن أبي شريح في طريق غور ، فأتاه إنسان في بعض تلك الجبال فقال : إن امرأتي ولدت لستة أشهر ، فقال : هو ولدك ، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " الولد للفراش " . فعاوده ، فرد عليه كذلك ، فقال الرجل : أنا لا أقول بهذا . فقال : هذا الغزو ، وسل عليه السيف ، فأكببنا عليه وقلنا : جاهل لا يدري ما يقول .
سير أعلام النبلاء▼
ابْنُ أَبِي شُرَيْحٍ الْإِمَامُ الْقُدْوَةُ ، الْمُحَدِّثُ الْمُتَّبَعُ ، مُسْنِدُ هَرَاةَ وَعَالِمُهَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى بْنِ مَخْلَدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ ثَابِتٍ الْأَنْصَارِيُّ الْهَرَوِيُّ ، ابْنُ أَبِي شُرَيْحٍ
الجزء 16 · الصفحة 526
388 - ابْنُ أَبِي شُرَيْحٍ الْإِمَامُ الْقُدْوَةُ ، الْمُحَدِّثُ الْمُتَّبَعُ ، مُسْنِدُ هَرَاةَ وَعَالِمُهَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى بْنِ مَخْلَدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ ثَابِتٍ الْأَنْصَارِيُّ الْهَرَوِيُّ ، ابْنُ أَبِي شُرَيْحٍ . وُلِدَ بَعْدَ الثَّلَاثِمِائَةِ . وَسَمِعَ أَبَا الْقَاسِمِ الْبَغَوِيَّ بِبَغْدَادَ ، - وَمِمَّا عِنْدَهُ عَنْهُ كِتَابُ " الْجَعْدِيَّاتِ " - ، وَيَحْيَى بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ صَاعِدٍ ، وَمُحَمَّدَ بْنَ عَقِيلٍ الْبَلْخِيَّ ، وَمُحَمَّدَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ بْنِ نَيْرُوزَ الْأَنْمَاطِيَّ ، وَإِسْمَاعِيلَ بْنَ الْعَبَّاسِ الْوَرَّاقَ ، وَأَحْمَدَ بْنَ سَعِيدٍ الطَّبَرِيَّ ، وَأَبَا بَكْرٍ أَحْمَدَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْهِيتِيَّ ، وَأَبَا عُثْمَانَ سَعِيدَ بْنَ مُحَمَّدٍ أَخِي زُبَيْرٍ الْحَافِظِ ، وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ جَعْفَرِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ خُشَيْشٍ ، وَجَعْفَرَ بْنَ عِيسَى الْحُلْوَانِيَّ ، وَأَبَا عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدَ بْنَ مَحْمُودٍ الْبَلْخِيَّ ، وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ الْحَسَنِ الْأَسَدِيَّ الْهَمَذَانِيَّ ، وَعَبْدَ الْوَاحِدِ بْنَ الْمُهْتَدِي بِاللَّهِ ، وَخَلْقًا سِوَاهُمْ . ارْتَحَلَ بِهِ أَبُوهُ ، وَكَانَ صَدُوقًا ، صَحِيحَ السَّمَاعِ ، صَاحِبَ حَدِيثٍ وَعِلْمٍ وَجَلَالَةٍ . حَدَّثَ عَنْهُ الْفَقِيهُ نَاصِرٌ الْعُمَرِيُّ ، وَسُفْيَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ الشُّرَيْحِيُّ ، وَأَبُو عُمَرَ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ أَحْمَدَ الْمَلِيحِيُّ ، وَأَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْغُمَيْرِيُّ ، وَأَبُو صَاعِدٍ يَعْلَى بْنُ هِبَةِ اللَّهِ الْفُضَيْلِيُّ ، وَأَبُو عَاصِمٍ الْفُضَيْلُ بْنُ يَحْيَى الْفُضَيْلِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي مَسْعُودٍ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْفَارِسِيُّ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ كَلَارِي ، وَبِيبَى بِنْتُ عَبْدِ الصَّمَدِ الْهَرْثَمِيَّةُ ، وَآخَرُونَ . أَنْبَأَنَا جَمَاعَةٌ ، قَالُوا : أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَسْعُودٍ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْأَوَّلِ بْنُ عِيسَى ، أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْمَاعِيلَ الْأَنْصَارِيُّ ، سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ أَحْمَدَ الْبَلْخِيَّ الْمُؤَذِّنَ ، يَقُولُ : كُنْتُ مَعَ الشَّيْخِ أَبِي مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي شُرَيْحٍ فِي طَرِيقِ غُورَ ، فَأَتَاهُ إِنْسَانٌ فِي بَعْضِ تِلْكَ الْجِبَالِ ، فَقَالَ : إِنَّ امْرَأَتِي وَلَدَتْ لِسِتَّةِ أَشْهُرٍ ، فَقَالَ : هُوَ وَلَدُكَ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ فَعَاوَدَهُ ، فَرَدَّ عَلَيْهِ كَذَلِكَ ، فَقَالَ الرَّجُلُ : أَنَا لَا أَقُولُ بِهَذَا ، فَقَالَ : هَذَا الْغَزْوُ ، وَسَلَّ عَلَيْهِ السَّيْفَ ، فَأَكْبَبْنَا عَلَيْهِ وَقُلْنَا : جَاهِلٌ لَا يَدْرِي مَا يَقُولُ . قُلْتُ : كَانَ سَبِيلُهُ أَنْ يُوَضِّحَ لَهُ ، وَيَقُولَ : لَكَ أَنْ تَنْتَفِيَ مِنْهُ بِاللِّعَانِ ، وَلَكِنَّهُ احْتَمَى لِلسُّنَّةِ وَغَضِبَ لَهَا . تُوُفِّيَ فِي صَفَرٍ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَتِسْعِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ وَلَهُ خَمْسٌ وَثَمَانُونَ سَنَةً . وَقَعَ لَنَا مِنْ طَرِيقِهِ أَجْزَاءٌ عَالِيَةٌ كَالْمِائَةِ ، وَجُزْءُ أَبِي الْجَهْمِ ، وَجُزْءُ بِيبَى ، وَحِكَايَاتُ شُعْبَةَ . وَآخِرُ مَنْ مَاتَ مِنْ أَصْحَابِ أَصْحَابِهِ عَبْدُ الْجَلِيلِ بْنُ أَبِي سَعْدٍ الْهَرَوِيُّ ، بَقِيَ إِلَى سَنَةِ اثْنَتَيْنِ وَسِتِّينَ وَخَمْسِمِائَةٍ ، وَرَحَلَ إِلَيْهِ الْحَافِظُ عَبْدُ الْقَادِرِ الرُّهَاوِيُّ ، فَهُوَ أَعْلَى شَيْخٍ لَهُ . مَاتَ مَعَهُ أَبُو عَلِيِّ بْنُ حَاجِبٍ الْكُشَانِيُّ ، وَالْحَسَنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الضَّرَّابُ ، وَأَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْأَصِيلِيُّ ، وَأَبُو الْفَتْحِ عُثْمَانُ بْنُ جِنِّيٍّ النَّحْوِيُّ ، وَقَاضِي الْقُضَاةِ بِالرَّيِّ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْجُرْجَانِيُّ الْأَدِيبُ ، وَالْحَافِظُ الْوَلِيدُ بْنُ بَكْرٍ الْأَنْدَلُسِيُّ .
جرح وتعديل(1 عالم)
ارتحل به أبوه ، وكان صدوقا ، صحيح السماع ، صاحب حديث وعلم وجلالة
مسند خراسان في زمانه
وكان صدوقا صحيح السماع
يروي في(2 كتاب)
روى عن(4)
- عبد الله بن محمد بن عبد العزيز بن المرزبان بن سابور بن شاهنشاه٦٠ رواية
- يحيى بن محمد بن صاعد بن كاتب٩ رواية
- جعفر بن عيسى بن محمد الحلواني١ رواية
- عبد الله بن جعفر بن أحمد بن خشيش١ رواية
روى عنه(7)
- ناصر بن الحسين بن محمد بن علي٦١ رواية
- محمد بن أبي مسعود : عبد العزيز بن محمد٧ رواية
- إسحاق بن عبد الرحمن بن أحمد بن إسماعيل١ رواية
- الحسن بن الأشعث بن محمد١ رواية
- الحسين بن محمد بن محمد بن علي بن حاتم١ رواية
- الشريف أبو الفتح الإمام العمري١ رواية
- بيبي بنت عبد الصمد بن علي بن محمد١ رواية
