محمد بن الفضل بن محمد بن إسحاق بن خزيمة بن المغيرة

له رواية

الاسم المختصر: محمد بن الفضل ابن خزيمة

الكنيةأبو طاهر
النسبالسلمي ، النيسابوري
تاريخ الوفاة387هـ
علاقات الراويحفيد ابن خزيمة
عدد الأحاديث١٬٧٣١
عدد الأسانيد٩٧ إسناداً
توزيع الأسانيد
8 رواة (4%)9 رواة (8%)10 رواة (11%)11 رواة (31%)12 رواة (31%)13 رواة (12%)14 رواة (2%)
موضعه في السند
موضع 5 (2%)موضع 6 (7%)موضع 7 (38%)موضع 8 (42%)موضع 9 (8%)موضع 10 (2%)
أشكال الاسم
أبو الطاهر محمد بن الفضل بن محمد بن إسحاق بن خزيمةأبو طاهرأبو طاهر بن خزيمةأبو طاهر بن خزيمة هو محمد بن الفضل بن محمد بن إسحاقأبو طاهر بن خزيمة هو محمد بن الفضل بن محمد بن إسحاق بن خزيمةأبو طاهر محمدأبو طاهر محمد بن إسحاق بن خزيمةأبو طاهر محمد بن الفضلأبو طاهر محمد بن الفضل بن خزيمةأبو طاهر محمد بن الفضل بن محمد بن إسحاقأبو طاهر محمد بن الفضل بن محمد بن إسحاق بن خزيمةأبو طاهر هو محمد بن الفضل بن محمد بن إسحاق بن خزيمةمحمد بن الفضلمحمد بن الفضل بن إسحاق بن خزيمةمحمد بن الفضل بن محمد بن إسحاقمحمد بن الفضل بن محمد بن إسحاق بن خزيمةمحمد بن الفضل بن محمد بن إسحاق بن خزيمة السلميمحمد بن الفضل بن محمد بن خزيمة

ترجمة الراوي(2 مصدر)

تاريخ الإسلام▼

محمد بن الفضل بن محمد بن إسحاق بن خزيمة بن المغيرة ، أبو طاهر السلمي

الجزء 8 · الصفحة 625

276 - محمد بن الفضل بن محمد بن إسحاق بن خزيمة بن المغيرة ، أبو طاهر السلمي ، نافلة إمام الأئمة أبي بكر ، محدث نيسابور . سمع جده ، ومحمد بن إسحاق السراج ، وأحمد بن محمد الماسرجسي ، وأقرانهم . قال الحاكم : عقدت له مجلس التحديث سنة ثمان وستين ، ودخلت بيت كتب جده ، وأخرجت له مائتين وخمسين جزءاً من سماعاته الصحيحة ، وانتقيت له عشرة أجزاء ، وقلت : دع الأصول عندي صيانةً لها ، فأخذها وفرقها على الناس ، وذهبت ، ومد يده إلى كتب غيره فقرأ منها ، ثم إنه مرض ، وتغير بزوال عقله في سنة أربع وثمانين . ثم قصدته بعد ذلك للرواية ، فوجدته لا يعقل ، وتوفي سنة سبع وثمانين ، في جمادى الأولى ، ودفن في دار جده . روى عنه الحاكم ، وأبو حفص بن مسرور ، وأبو سعد الكنجروذي ، وأبو المظفر سعيد بن منصور القشيري ، وأبو بكر محمد بن عبد الرحمن الحافظ ومحمد بن محمد بن يحيى ، وأبو سعد أحمد بن إبراهيم المقرئ ، وأبو بكر محمد بن الحسن بن علي المقرئ ، وغيرهم من شيوخ زاهر الشحامي ، وما أعتقد أنهم سمعوا منه إلا في صحة عقله ، فإن من لا يعقل كيف يسمع عليه ، والله أعلم .

سير أعلام النبلاء▼

حَفِيدُ ابْنِ خُزَيْمَةَ الشَّيْخُ الْجَلِيلُ الْمُحَدِّثُ أَبُو طَاهِرٍ ، مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ بْنِ الْمُغِيرَةِ السُّلَمِيُّ النَيْسَابُورِيُّ

الجزء 16 · الصفحة 490

360 - حَفِيدُ ابْنِ خُزَيْمَةَ الشَّيْخُ الْجَلِيلُ الْمُحَدِّثُ أَبُو طَاهِرٍ ، مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ بْنِ الْمُغِيرَةِ السُّلَمِيُّ النَيْسَابُورِيُّ . سَمِعَ مِنْ جَدِّهِ إِمَامِ الْأَئِمَّةِ فَأَكْثَرَ ، وَمِنْ أَبِي الْعَبَّاسِ السَّرَّاجِ ، وَأَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الَمَاسَرْجِسِيِّ ، وَطَبَقَتِهِمْ . حَدَّثَ عَنْهُ : الْحَاكِمُ ، وَأَبُو حَفْصِ بْنُ مَسْرُورٍ ، وَأَبُو سَعْدٍ الْكَنْجَرُوذِيُّ ، وَأَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى ، وَأَبُو سَعْدٍ أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمُقْرِئُ ، وَأَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْمُقْرِئُ ، وَجَمَاعَةٌ . قَالَ الْحَاكِمُ : عَقَدْتُ لَهُ مَجْلِسَ التَّحْدِيثِ فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وَسِتِّينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ ، وَدَخَلْتُ بَيْتَ كُتُبِ جَدِّهِ ، وَأَخْرَجْتُ لَهُ مِنْهَا مِائَتَيْنِ وَخَمْسِينَ جُزْءًا مِنْ سَمَاعَاتِهِ الصَّحِيحَةِ ، وَانْتَقَيْتُ لَهُ عَشْرَةَ أَجْزَاءٍ ، وَقُلْتُ لَهُ : دَعِ الْأُصُولَ عِنْدِي صِيَانَةً لَهَا ، فَأَبَى وَأَخَذَهَا وَفَرَّقَهَا عَلَى النَّاسِ ، وَذَهَبَتْ وَمَدَّ يَدَهُ إِلَى كُتُبِ غَيْرِهِ فَقَرَأَ مِنْهَا ، ثُمَّ إِنَّهُ مَرِضَ وَتَغَيَّرَ بِزَوَالِ عَقْلِهِ فِي سَنَةِ أَرْبَعٍ وَثَمَانِينَ ، ثُمَّ أَتَيْتُهُ بَعْدُ لِلرِّوَايَةِ ، فَوَجَدْتُهُ لَا يَعْقِلُ . قَالَ : وَتُوُفِّيَ فِي جُمَادَى الْأُولَى سَنَةَ سَبْعٍ وَثَمَانِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ وَدُفِنَ فِي دَارِ جَدِّهِ . قُلْتُ : مَا أَرَاهُمْ سَمِعُوا مِنْهُ إِلَّا فِي حَالِ وَعْيِهِ ، فَإِنَّ مَنْ زَالَ عَقْلُهُ كَيْفَ يُمْكِنُ السَّمَاعُ مِنْهُ ؟ بِخِلَافِ مَنْ تَغَيَّرَ وَنَسِيَ وَانْهَرَمَ . أَخْبَرَنَا ابْنُ عَسَاكِرَ ، عَنْ أَبِي رَوْحٍ ، أَخْبَرَنَا زَاهِرٌ ، أَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدٍ الْمُقْرِئُ ، أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرِ بْنُ خُزَيْمَةَ ، أَخْبَرَنَا جَدِّي أَبُو بَكْرٍ ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ ، حَدَّثَنَا الْعَلَاءُ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : الصَّلَوَاتُ الْخَمْسُ ، وَالْجُمُعَةُ إِلَى الْجُمُعَةِ ، كَفَّارَاتٌ لِمَا بَيْنَهُنَّ مَا لَمْ تُغْشَ الْكَبَائِرُ .

علل الإسناد

الشيخ المحدث

قال الحاكم : عقدت له مجلس التحديث سنة ثمان وستين ، ودخلت بيت كتب جده ، وأخرجت له مائتين وخمسين جزءا من سماعاته الصحيحة ، وانتقيت له عشرة أجزاء ، وقلت : دع الأصول عندي صيانة لها ، فأخذها وفرقها على الناس ، وذهبت ، ومد يده إلى كتب غيره فقرأ منها ، ثم إنه مرض ، وتغير بزوال عقله في سنة أربع وثمانين . ثم قصدته بعد ذلك للرواية ، فوجدته لا يعقل

قال الحاكم : عقدت له مجلس التحديث في سنة ثمان وستين وثلاثمائة ، ودخلت بيت كتب جده ، وأخرجت له منها مائتين وخمسين جزءا من سماعاته الصحيحة ، وانتقيت له عشرة أجزاء ، وقلت له : دع الأصول عندي صيانة لها ، فأبى وأخذها وفرقها على الناس ، وذهبت ومد يده إلى كتب غيره فقرأ منها ، ثم إنه مرض وتغير بزوال عقله في سنة أربع وثمانين ، ثم أتيته بعد للرواية ، فوجدته لا يعقل

الشيخ المحدث

الشيخ الجليل المحدث

قلت : ما أراهم سمعوا منه إلا في حال وعيه ، فإن من زال عقله كيف يمكن السماع منه ؟ بخلاف من تغير ونسي وانهرم

روى عنه(19)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

التوزيع الموضوعي للأحاديث