محمد بن الفضل بن محمد بن إسحاق بن خزيمة بن المغيرة
الاسم المختصر: محمد بن الفضل ابن خزيمة
ترجمة الراوي(2 مصدر)
تاريخ الإسلام▼
محمد بن الفضل بن محمد بن إسحاق بن خزيمة بن المغيرة ، أبو طاهر السلمي
الجزء 8 · الصفحة 625
276 - محمد بن الفضل بن محمد بن إسحاق بن خزيمة بن المغيرة ، أبو طاهر السلمي ، نافلة إمام الأئمة أبي بكر ، محدث نيسابور . سمع جده ، ومحمد بن إسحاق السراج ، وأحمد بن محمد الماسرجسي ، وأقرانهم . قال الحاكم : عقدت له مجلس التحديث سنة ثمان وستين ، ودخلت بيت كتب جده ، وأخرجت له مائتين وخمسين جزءاً من سماعاته الصحيحة ، وانتقيت له عشرة أجزاء ، وقلت : دع الأصول عندي صيانةً لها ، فأخذها وفرقها على الناس ، وذهبت ، ومد يده إلى كتب غيره فقرأ منها ، ثم إنه مرض ، وتغير بزوال عقله في سنة أربع وثمانين . ثم قصدته بعد ذلك للرواية ، فوجدته لا يعقل ، وتوفي سنة سبع وثمانين ، في جمادى الأولى ، ودفن في دار جده . روى عنه الحاكم ، وأبو حفص بن مسرور ، وأبو سعد الكنجروذي ، وأبو المظفر سعيد بن منصور القشيري ، وأبو بكر محمد بن عبد الرحمن الحافظ ومحمد بن محمد بن يحيى ، وأبو سعد أحمد بن إبراهيم المقرئ ، وأبو بكر محمد بن الحسن بن علي المقرئ ، وغيرهم من شيوخ زاهر الشحامي ، وما أعتقد أنهم سمعوا منه إلا في صحة عقله ، فإن من لا يعقل كيف يسمع عليه ، والله أعلم .
سير أعلام النبلاء▼
حَفِيدُ ابْنِ خُزَيْمَةَ الشَّيْخُ الْجَلِيلُ الْمُحَدِّثُ أَبُو طَاهِرٍ ، مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ بْنِ الْمُغِيرَةِ السُّلَمِيُّ النَيْسَابُورِيُّ
الجزء 16 · الصفحة 490
360 - حَفِيدُ ابْنِ خُزَيْمَةَ الشَّيْخُ الْجَلِيلُ الْمُحَدِّثُ أَبُو طَاهِرٍ ، مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ بْنِ الْمُغِيرَةِ السُّلَمِيُّ النَيْسَابُورِيُّ . سَمِعَ مِنْ جَدِّهِ إِمَامِ الْأَئِمَّةِ فَأَكْثَرَ ، وَمِنْ أَبِي الْعَبَّاسِ السَّرَّاجِ ، وَأَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الَمَاسَرْجِسِيِّ ، وَطَبَقَتِهِمْ . حَدَّثَ عَنْهُ : الْحَاكِمُ ، وَأَبُو حَفْصِ بْنُ مَسْرُورٍ ، وَأَبُو سَعْدٍ الْكَنْجَرُوذِيُّ ، وَأَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى ، وَأَبُو سَعْدٍ أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمُقْرِئُ ، وَأَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْمُقْرِئُ ، وَجَمَاعَةٌ . قَالَ الْحَاكِمُ : عَقَدْتُ لَهُ مَجْلِسَ التَّحْدِيثِ فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وَسِتِّينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ ، وَدَخَلْتُ بَيْتَ كُتُبِ جَدِّهِ ، وَأَخْرَجْتُ لَهُ مِنْهَا مِائَتَيْنِ وَخَمْسِينَ جُزْءًا مِنْ سَمَاعَاتِهِ الصَّحِيحَةِ ، وَانْتَقَيْتُ لَهُ عَشْرَةَ أَجْزَاءٍ ، وَقُلْتُ لَهُ : دَعِ الْأُصُولَ عِنْدِي صِيَانَةً لَهَا ، فَأَبَى وَأَخَذَهَا وَفَرَّقَهَا عَلَى النَّاسِ ، وَذَهَبَتْ وَمَدَّ يَدَهُ إِلَى كُتُبِ غَيْرِهِ فَقَرَأَ مِنْهَا ، ثُمَّ إِنَّهُ مَرِضَ وَتَغَيَّرَ بِزَوَالِ عَقْلِهِ فِي سَنَةِ أَرْبَعٍ وَثَمَانِينَ ، ثُمَّ أَتَيْتُهُ بَعْدُ لِلرِّوَايَةِ ، فَوَجَدْتُهُ لَا يَعْقِلُ . قَالَ : وَتُوُفِّيَ فِي جُمَادَى الْأُولَى سَنَةَ سَبْعٍ وَثَمَانِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ وَدُفِنَ فِي دَارِ جَدِّهِ . قُلْتُ : مَا أَرَاهُمْ سَمِعُوا مِنْهُ إِلَّا فِي حَالِ وَعْيِهِ ، فَإِنَّ مَنْ زَالَ عَقْلُهُ كَيْفَ يُمْكِنُ السَّمَاعُ مِنْهُ ؟ بِخِلَافِ مَنْ تَغَيَّرَ وَنَسِيَ وَانْهَرَمَ . أَخْبَرَنَا ابْنُ عَسَاكِرَ ، عَنْ أَبِي رَوْحٍ ، أَخْبَرَنَا زَاهِرٌ ، أَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدٍ الْمُقْرِئُ ، أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرِ بْنُ خُزَيْمَةَ ، أَخْبَرَنَا جَدِّي أَبُو بَكْرٍ ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ ، حَدَّثَنَا الْعَلَاءُ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : الصَّلَوَاتُ الْخَمْسُ ، وَالْجُمُعَةُ إِلَى الْجُمُعَةِ ، كَفَّارَاتٌ لِمَا بَيْنَهُنَّ مَا لَمْ تُغْشَ الْكَبَائِرُ .
علل الإسناد
الاختلاط
جرح وتعديل(2 عالم)
قال الحاكم : عقدت له مجلس التحديث سنة ثمان وستين ، ودخلت بيت كتب جده ، وأخرجت له مائتين وخمسين جزءا من سماعاته الصحيحة ، وانتقيت له عشرة أجزاء ، وقلت : دع الأصول عندي صيانة لها ، فأخذها وفرقها على الناس ، وذهبت ، ومد يده إلى كتب غيره فقرأ منها ، ثم إنه مرض ، وتغير بزوال عقله في سنة أربع وثمانين . ثم قصدته بعد ذلك للرواية ، فوجدته لا يعقل
قال الحاكم : عقدت له مجلس التحديث في سنة ثمان وستين وثلاثمائة ، ودخلت بيت كتب جده ، وأخرجت له منها مائتين وخمسين جزءا من سماعاته الصحيحة ، وانتقيت له عشرة أجزاء ، وقلت له : دع الأصول عندي صيانة لها ، فأبى وأخذها وفرقها على الناس ، وذهبت ومد يده إلى كتب غيره فقرأ منها ، ثم إنه مرض وتغير بزوال عقله في سنة أربع وثمانين ، ثم أتيته بعد للرواية ، فوجدته لا يعقل
الشيخ الجليل المحدث
قلت : ما أراهم سمعوا منه إلا في حال وعيه ، فإن من زال عقله كيف يمكن السماع منه ؟ بخلاف من تغير ونسي وانهرم
يروي في(3 كتاب)
روى عن(3)
- محمد بن إسحاق بن خزيمة بن المغيرة بن صالح بن بكر٧١ رواية
- أحمد بن محمد بن يحيى بن بلال١ رواية
- حاجب بن أحمد بن يرحم بن سفيان١ رواية
روى عنه(19)
- أحمد بن إبراهيم بن موسى بن أحمد بن منصور١٧ رواية
- محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن محمد بن جعفر بن أبي بكر١٦ رواية
- عبيد الله بن المعتز بن منصور بن عبد الله بن حمزة٨ رواية
- إسماعيل بن عبد الرحمن بن أحمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن عابد بن عامر٦ رواية
- سعيد بن منصور بن مسعر بن محمد بن حمدان٥ رواية
- عثمان بن محمد بن أحمد٤ رواية
- أحمد بن منصور بن خلف بن حمود٣ رواية
- محمد بن أحمد بن زكريا٣ رواية
- محمد بن أحمد بن يحيى بن زكريا بن الربيع٣ رواية
- أبو بكر محمد بن أحمد بن زكريا٢ رواية
- أبو عبد الله محمد بن محمد بن يحيى٢ رواية
- أحمد بن الحسين بن علي بن موسى٢ رواية
- محمد بن محمد بن يحيى بن الحسن بن أحمد بن علي بن عاصم٢ رواية
- أبو بكر محمد بن أحمد الإسفرائيني١ رواية
- أبو طاهر محمد بن الفضل بن محمد بن عبد الرحمن الكنجروذي١ رواية
- أبو عبيد عبد الله بن محمد بن محمد بن يحيى١ رواية
- أحمد بن إبراهيم بن الحسين بن إبراهيم بن خلف بن موسى١ رواية
- إسحاق بن عبد الرحمن بن أحمد بن إسماعيل١ رواية
- الجنزروذي١ رواية
