عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب بن نصير بن عبد الوهاب بن عطاء بن واصل

له رواية

الاسم المختصر: عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب القرشي

الكنيةأبو سعيد
النسبالقرشي ، الرازي ، الصوفي
تاريخ الوفاة382 هـ
بلد الوفاةبخارى
بلد الإقامةنيسابور
بلد الرحلةمصر ، الشام ، مرو ، بخارى ، دمشق بغداد
عدد الأحاديث٢٥
عدد الأسانيد٣٤ إسناداً
توزيع الأسانيد
سباعي (3%)8 رواة (9%)9 رواة (35%)10 رواة (38%)11 رواة (3%)12 رواة (12%)
موضعه في السند
موضع 5 (3%)موضع 6 (35%)موضع 7 (38%)موضع 8 (24%)
أشكال الاسم
أبو سعيد الرازيأبو سعيد عبد الله بن عبد الوهاب بن نصير بن عبد الوهاب بن عطاء بن واصل القرشي الرازيأبو سعيد عبد الله بن محمد الرازيأبو سعيد عبد الله بن محمد بن عبد الوهابأبو سعيد عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب الرازي

ترجمة الراوي(2 مصدر)

تاريخ الإسلام▼

عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب بن نصير بن عبد الوهاب بن عطاء بن واصل ، أبو سعيد القرشي الرازي الصوفي

الجزء 8 · الصفحة 535

58 - عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب بن نصير بن عبد الوهاب بن عطاء بن واصل ، أبو سعيد القرشي الرازي الصوفي . حج وسافر إلى مصر والشام وجاور ، وأقام بنيسابور مدة ، فصحب الزاهد أبا علي الثقفي ، وحدث عن محمد بن أيوب الرازي ابن الضريس ، ويوسف بن عاصم . وخرج في آخر عمره إلى مرو ، ثم إلى بخارى فتوفي بها في هذه السنة . وله أربع وتسعون سنة . ترجمه الحاكم ، وروى عنه هو ومحمد بن الحسن بن المؤمل الموصلي ، وجماعة آخرهم أبو سعد محمد بن عبد الرحمن الكنجروذي ، وأبو يعلى إسحاق بن عبد الرحمن الصابوني ، ومحمد بن عبد العزيز المروزي . وقد سمع بدمشق من ابن جوصا ، وببغداد من ابن صاعد . قال الحاكم : ولم يزل كالريحانة عند مشايخ التصوف ببلدنا . قلت : هو آخر من روى في الدنيا عن ابن الضريس ، وقع لنا حديثه بعلو ، ورواياته مستقيمة ، ولم أر أحداً ضعفه ، لكن يكون سماعه من ابن الضريس وهو ابن خمس سنين ، على ما ضبط الحاكم من سنه ، انتهى إليه علو الإسناد في وقته بخراسان .

سير أعلام النبلاء▼

أَبُو سَعِيدٍ السِّجْزِيُّ

الجزء 16 · الصفحة 427

316 - الرَّازِيُّ الشَّيْخُ الْمُعَمَّرُ الزَّاهِدُ ، شَيْخُ الصُّوفِيَّةِ ، مُسْنِدُ الْوَقْتِ أَبُو سَعِيدٍ ، عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ نُصَيْرِ بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ عَطَاءِ بْنِ وَاصِلٍ الْقُرَشِيُّ الرَّازِيُّ ، نَزِيلُ نَيْسَابُورَ . حَدَّثَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَيُّوبَ بْنِ الضُّرَيْسِ ، وَيُوسُفَ بْنِ عَاصِمٍ . وَسَمِعَ فِي الرِّحْلَةِ بِدِمَشْقَ مِنَ ابْنِ جَوْصَا ، وَأَبِي هَاشِمٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْأَعْلَى ، وَبِبَغْدَادَ مِنْ يَحْيَى بْنِ صَاعِدٍ ، وَبِالرَّيِّ أَيْضًا مِنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي حَاتِمٍ . وَعُمِّرَ دَهْرًا . حَدَّثَ عَنْهُ : الْحَاكِمُ ، وَأَبُو نُعَيْمٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ الْمُؤَمَّلِ ، وَشَيْخُ الْإِسْلَامِ إِسْمَاعِيلُ الصَّابُونِيُّ ، وَأَخُوهُ أَبُو يَعْلَى ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْمَرْوَزِيِّ ، وَعُمَرُ بْنُ مَسْرُورٍ ، وَأَبُو سَعْدٍ الْكَنْجَرُوذِيُّ ، وَآخَرُونَ . وَوَصَفَهُ الْكَنْجَرُوذِيُّ بِالصَّلَاحِ . وَسَاقَ نَسَبَهُ كَمَا مَرَّ . وَقَالَ الْحَاكِمُ : جَاوَرَ بِمَكَّةَ ، وَقَصَدَ أَبَا عَلِيٍّ الثَّقَفِيَّ لِيَصْحَبَهُ فِي سَنَةِ خَمْسٍ وَعِشْرِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ . وَقَدْ دَخَلْتُ عَلَيْهِ فِي أَوَّلِ سَنَةِ إِحْدَى وَثَمَانِينَ لَمَّا بَلَغَنِي خُرُوجَهُ إِلَى مَرْوَ ، فَسَأَلْتُهُ عَنْ سِنِّهِ ، فَذَكَرَ أَنَّهُ ابْنُ ثَلَاثٍ وَتِسْعِينَ سَنَةً ، وَلَمْ يَزَلْ كَالرَّيْحَانَةِ عِنْدَ مَشَايِخِ الصُّوفِيَّةِ بِبَلَدِنَا . ثُمَّ بَلَغَنِي أَنَّهُ دَخَلَ بُخَارَى ، وَحَدَّثَ بِهَا . وَتُوُفِّيَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ . قُلْتُ : حَدِيثُهُ مُسْتَقِيمٌ ، وَلَمْ أَرَ أَحَدًا تَكَلَّمَ فِيهِ . وَسَمَاعُهُ مِنَ ابْنِ الضُّرَيْسِ يَقْتَضِي أَنْ يَكُونَ وَلَهُ سِتَّةُ أَعْوَامٍ . قَالَ الْخَلِيلِيُّ : ادَّعَى بِنَيْسَابُورَ بَعْدَ السَّبْعِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ شَيْخٌ يُقَالُ لَهُ : أَبُو سَعِيدٍ السِّجْزِيُّ ، فَرَوَى عَنِ ابْنِ الضُّرَيْسِ ، وَتَكَلَّمُوا فِيهِ ، وَلَمْ يَصِحَّ سَمَاعُهُ مِنْهُ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ . قُلْتُ : أَبُو سَعِيدٍ السِّجْزِيُّ آخَرُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ ، مَا هُوَ صَاحِبُ التَّرْجَمَةِ .

مستقيم الحديث

قال الحاكم : ولم يزل كالريحانة عند مشايخ التصوف ببلدنا

مستقيم الحديث

هو آخر من روى في الدنيا عن ابن الضريس ، وقع لنا حديثه بعلو ، ورواياته مستقيمة ، ولم أر أحدا ضعفه ، لكن يكون سماعه من ابن الضريس وهو ابن خمس سنين ، على ما ضبط الحاكم من سنه ، انتهى إليه علو الإسناد في وقته بخراسان .

التوزيع الموضوعي للأحاديث