سعيد بن عمرو بن عمار
الاسم المختصر: البرذعي
ترجمة الراوي(2 مصدر)
تاريخ الإسلام▼
سعيد بن عمرو بن عمار ، الحافظ أبو عثمان الأزدي البرذعي
الجزء 6 · الصفحة 948
212 - سعيد بن عمرو بن عمار ، الحافظ أبو عثمان الأزدي البرذعي . رحل وطوف وصنف ، وصحب أبا زرعة الرازي ، وأخذ عنه هذا الشأن ، وسمع أبا كريب ، وأبا سعيد الأشج ، وعبدة بن عبد الله ، ومحمد بن بشار ، وأحمد ابن أخي ابن وهب ، ومحمد بن يحيى الذهلي ، وأبا حفص الفلاس ، وإبراهيم بن يعقوب الجوزجاني ، وأبا موسى الزمن ، وأحمد بن الفرات ، ومسلم بن الحجاج ، وابن وارة ، وخلقًا . وعنه حفص بن عمر الأردبيلي ، وأحمد بن طاهر الميانجي ، والحسن بن علي بن عياش ، وإبراهيم بن أحمد الميمذي ، وغيرهم . قال ابن عقدة : توفي سنة اثنتين وتسعين .
سير أعلام النبلاء▼
الْبَرْذَعِيُّ الْإِمَامُ الْحَافِظُ أَبُو عُثْمَانَ سَعِيدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَمَّارٍ الْأَزْدِيُّ الْبَرْذَعِيُّ رَحَّالٌ ، جَوَّالٌ ، مُصَنِّفٌ
الجزء 14 · الصفحة 77
36 - الْبَرْذَعِيُّ الْإِمَامُ الْحَافِظُ أَبُو عُثْمَانَ سَعِيدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَمَّارٍ الْأَزْدِيُّ الْبَرْذَعِيُّ رَحَّالٌ ، جَوَّالٌ ، مُصَنِّفٌ . سَمِعَ أَبَا كُرَيْبٍ ، وَعَبْدَةَ الصَّفَّارَ ، وَعَمْرَو بْنَ عَلِيٍّ الْفَلَّاسَ ، وَمُحَمَّدَ بْنَ الْمُثَّنَى ، وَبُنْدَارًا ، وَأَبَا سَعِيدٍ الْأَشَجَّ ، وَمُحَمَّدَ بْنَ يَحْيَى الذُّهْلِيَّ ، وَأَحْمَدَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ وَهْبٍ ، وَأَبَا إِسْحَاقَ الْجُوزَجَانِيَّ ، وَأَحْمَدَ بْنَ الْفُرَاتِ ، وَأَبَا زُرْعَةَ ، وَلَازَمَهُ ، وَفَقِهَ بِهِ وَبِمُسْلِمِ بْنِ الْحَجَّاجِ ، وَابْنِ وَارَةَ . حَدَّثَ عَنْهُ : حَفْصُ بْنُ عُمَرَ الْأَرْدُبِيلِيُّ وَأَحْمَدُ بْنُ طَاهِرٍ الْمَيَانَجِيُّ ، وَالْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَيَّاشٍ ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ أَحْمَدَ الْمِيمَذِيُّ وَآخَرُونَ . قَالَ ابْنُ عُقْدَةَ : تُوُفِّيَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَتِسْعِينَ وَمِائَتَيْنِ . أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ، أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُنِيرٍ ، أَخْبَرَنَا السَّلَفِيُّ ، أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ ، أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى الْخَلِيلِيُّ الْحَافِظُ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَافِظُ ، سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ طَاهِرٍ الْحَافِظَ ، سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ عَمْرٍو الْحَافِظَ يَقُولُ : لَمَّا رَجَعْتُ مِنْ مِصْرَ ، أَقَمْتُ ثَانِيًا عِنْدَ أَبِي زُرْعَةَ ، فَعَرَضْتُ عَلَيْهِ كِتَابَ الْمُزَنِيِّ ، فَكُلَّمَا قَرَأْتُ عَلَيْهِ مِمَّا يُخَالِفُ الشَّافِعِيَّ بَقِيَ يَتَبَسَّمُ وَيَقُولُ : لَمْ يَعْمَلْ صَاحِبُكَ شَيْئًا فِي اخْتِيَارِهِ ، لَا يُمْكِنُهُ الِانْفِصَالُ فِيمَا ادَّعَى . قُلْتُ : هَلْ سَمِعْتَ مِنْهُ شَيْئًا ؟ قَالَ : لَا ، وَمَا جَالَسْتُهُ إِلَّا يَوْمَيْنِ .
