محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن رزق بن عبد الله بن يزيد بن خالد
الاسم المختصر: محمد بن أحمد ابن رزقويه
اشتهر بـ: ابن رزقويه
ترجمة الراوي(3 مصدر)
تاريخ الإسلام▼
محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن رزق بن عبد الله بن يزيد البغدادي البزاز المحدث ، أبو الحسن بن رزقويه
الجزء 9 · الصفحة 206
54- محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن رزق بن عبد الله بن يزيد البغدادي البزاز المحدث ، أبو الحسن بن رزقويه . سمع إسماعيل بن محمد الصفار ، ومحمد بن يحيى الطائي ، ومحمد بن البختري ، وعلي بن محمد المصري ، وعبد الله بن عبد الرحمن العسكري ، وطبقتهم ، ومن بعدهم . قال الخطيب : كان ثقة صدوقا ، كثير السماع والكتاب ، حسن الاعتقاد ، مُديما لتلاوة القرآن ، بقي يُملي في جامع المدينة من بعد سنة ثمانين وثلاثمائة إلى قبل وفاته بمُديدة ، وهو أول شيخ كتبتُ عنه ، وذلك في سنة ثلاث وأربعمائة مجلسا ، وذلك بعد أن كُف بصره ، وسمعته يقول : وُلِدتُ سنة خمس وعشرين وثلاثمائة ، وأول سماعي من الصفار سنة سبع وثلاثين . وقال أبو القاسم الأزهري : أرسل بعض الوزراء إلى ابن رزقويه بمال فرده تورعا ، وكان ابن رزقويه يذكر أنه درس الفقه على مذهب الشافعي . قال الخطيب : وسمعته يقول : والله ما أحب الحياة لكسب ولا تجارة ، ولكن لذكر الله وللتحديث . وسمعتُ البرقاني يوثق ابن رزقويه . قلت : وروى عنه أبو الحسين محمد ابن المهتدي بالله ، ومحمد بن علي الحندقوقي الشاعر ، وعبد العزيز بن طاهر الزاهد ، ومحمد بن إسحاق الباقرحي ، ونصر وعلي ابنا أحمد بن البطر ، وعبد الله بن عبد الصمد ابن المأمون ، وأبو الغنائم محمد بن أبي عثمان .
سير أعلام النبلاء▼
ابْنُ رَزْقُوَيْهِ الْإِمَامُ الْمُحَدِّثُ ، الْمُتْقَنُ ، الْمُعَمَّرُ ، شَيْخُ بَغْدَادَ ، أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ رَزْقِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ ، الْبَغْدَادِيُّ الْبَزَّازُ
الجزء 17 · الصفحة 258
155 - ابْنُ رَزْقُوَيْهِ الْإِمَامُ الْمُحَدِّثُ ، الْمُتْقَنُ ، الْمُعَمَّرُ ، شَيْخُ بَغْدَادَ ، أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ رَزْقِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ ، الْبَغْدَادِيُّ الْبَزَّازُ . وُلِدَ سَنَةَ خَمْسٍ وَعِشْرِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ . وَذُكِرَ أَنَّ أَوَّلَ سَمَاعِهِ سَنَةَ سَبْعٍ وَثَلَاثِينَ . سَمِعَ : مُحَمَّدَ بْنَ يَحْيَى بْنِ عُمَرَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ حَرْبٍ الطَّائِيَّ ، وَإِسْمَاعِيلَ بْنَ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارَ ، وَأَبَا جَعْفَرِ بْنَ الْبَخْتَرِيِّ ، وَعَلِيَّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمِصْرِيَّ الْوَاعِظَ ، وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّكَّرِيَّ ، وَعُثْمَانَ بْنَ السَّمَّاكِ ، وَطَبَقَتَهُمْ وَمَنْ بَعْدَهُمْ . حَدَّثَ عَنْهُ : أَبُو بَكْرٍ الْخَطِيبُ ، وَأَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الْغَرِيقِ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ [ بْنِ ] الْحَنْدَقُوقِيِّ ، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ طَاهِرٍ الزَّاهِدُ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْبَاقَرْحِيُّ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ الْمَأْمُونِ ، وَأَبُو الْغَنَائِمِ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عُثْمَانَ ، وَأَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ سَلْمَانَ الْعَطَّارُ ، وَنَصْرُ بْنُ الْبَطِرِ ، وَأَخُوهُ عَلِيُّ بْنُ الْبَطِرِ ، وَآخَرُونَ ، وَأَمْلَى مُدَّةً . قَالَ الْخَطِيبُ كَانَ ثِقَةً صَدُوقًا كَثِيرَ السَّمَاعِ وَالْكِتَابَةِ ، حَسَنَ الِاعْتِقَادِ ، مُدِيمًا لِلتِّلَاوَةِ ، بَقِيَ يُمْلِي فِي جَامِعِ الْمَدِينَةِ مِنْ بَعْدِ ثَمَانِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ إِلَى قُرْبِ مَوْتِهِ ، وَهُوَ أَوَّلُ شَيْخٍ كَتَبْتُ عَنْهُ ، وَذَلِكَ فِي سَنَةِ ثَلَاثٍ وَأَرْبَعِمِائَةٍ بَعْدَ مَا كُفَّ بَصَرُهُ . قَالَ أَبُو الْقَاسِمِ الْأَزْهَرِيُّ : أَرْسَلَ بَعْضُ الْوُزَرَاءِ إِلَى أَبِي الْحَسَنِ بْنِ رَزْقَوَيْهِ بِمَالٍ ، فَرَدَّهُ تَوَرُّعًا . وَكَانَ ابْنُ رَزْقَوَيْهِ يَذْكُرُ أَنَّهُ دَرَسَ الْفِقْهَ لِلشَّافِعِيِّ . قَالَ الْخَطِيبُ : سَمِعْتُهُ يَقُولُ : وَاللَّهِ مَا أُحِبُّ الْحَيَاةَ إِلَّا لِلذِّكْرِ وَلِلتَّحْدِيثِ . وَسَمِعْتُ الْبَرْقَانِيَّ يُوَثِّقُ ابْنَ رَزْقَوَيْهِ . مَاتَ سَنَةَ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ .
تاريخ بغداد▼
محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن رزق بن عبد الله بن يزيد بن خالد ، أبو الحسن البزاز ، المعروف بابن رزقويه
الجزء 2 · الصفحة 211
229 - محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن رزق بن عبد الله بن يزيد بن خالد ، أبو الحسن البزاز ، المعروف بابن رزقويه ، كان يذكر أن له نسبا في همدان . سمع إسماعيل بن محمد الصفار ، ومحمد بن عمرو الرزاز ، وأبا الحسن المصري ، ومحمد بن يحيى بن عمر بن علي بن حرب ، والحسن بن علي ابن الشيرزاذي ، وأبا العباس عبد الله بن عبد الرحمن العسكري ، ومن في طبقتهم ، ومن بعدهم . وكان ثقة صدوقا ، كثير السماع والكتابة ، حسن الاعتقاد ، جميل المذهب ، مديما لتلاوة القرآن ، شديدا على أهل البدع ، ومكث يملي في جامع المدينة من بعد سنة ثمانين وثلاثمائة إلى قبل وفاته بمديدة ، وهو أول شيخ كتبت عنه وأول ما سمعت منه في سنة ثلاث وأربعمائة ، كتبت عنه إملاء مجلسا واحدا ثم انقطعت عنه إلى أول سنة ست ، وعدت فوجدته قد كف بصره فلازمته إلى آخر عمره ، وسمعته يقول : ولدت في يوم السبت لست خلون من ذي الحجة سنة خمس وعشرين وثلاثمائة ، قال : وأول حديث سمعته من الصفار حديث الحسن بن عرفة ، عن ابن المبارك ، عن يونس ، عن الزهري ، عن سهل بن سعد ، عن أبي بن كعب ، قال : إنما كانت الفتيا في الماء من الماء رخصة في أول الإسلام ثم نهي عنها . قال لنا ابن رزقويه : كتبت هذا الحديث عن الصفار بخطي إملاء في يوم الأربعاء لسبع عشرة خلت من جمادى الأولى سنة سبع وثلاثين وثلاثمائة ، والصفار أول من سمعت منه . سمعت الأزهري يذكر أن بعض الوزراء دخل بغداد ففرق مالا كثيرا على أهل العلم ، وكان ابن رزقويه فيمن وجه إليه من ذلك المال فقبلوا كلهم سواه ، فإنه رده تورعا وظلف نفس . وكان ابن رزقويه يذكر أنه درس الفقه وعلق على مذهب الشافعي ، وسمعته يقول : والله ما أحب الحياة في الدنيا لكسب ولا تجارة ، ولكني أحبها لذكر الله ، ولقراءتي عليكم الحديث . وذكره هبة الله بن الحسن الطبري فوصفه بالإكثار من الحديث . وسمعت أبا بكر البرقاني سئل عنه ، فقال : ثقة . وكانت وفاته غداة يوم الإثنين السادس عشر من جمادى الأولى سنة اثنتي عشرة وأربعمائة ، ودفن من يومه بعد صلاة الظهر في مقبرة باب الدير بالقرب من معروف الكرخي ، وصلى عليه ابنه أبو بكر ، وحضرت الصلاة عليه .
علل الإسناد
إثبات سماع الراوي
جرح وتعديل(3 عالم)
وسمعت أبا بكر البرقاني سئل عنه ، فقال : ثقة
قال الخطيب : سمعته يقول : والله ما أحب الحياة إلا للذكر وللتحديث . وسمعت البرقاني يوثق ابن رزقويه . مات سنة اثنتي عشرة وأربعمائة .
قال الخطيب : وسمعته يقول : والله ما أحب الحياة لكسب ولا تجارة ، ولكن لذكر الله وللتحديث . وسمعت البرقاني يوثق ابن رزقويه .
قال الخطيب كان ثقة صدوقا كثير السماع والكتابة ، حسن الاعتقاد ، مديما للتلاوة ، بقي يملي في جامع المدينة من بعد ثمانين وثلاثمائة إلى قرب موته ، وهو أول شيخ كتبت عنه ، وذلك في سنة ثلاث وأربعمائة بعد ما كف بصره .
قال الخطيب : كان ثقة صدوقا ، كثير السماع والكتاب ، حسن الاعتقاد ، مديما لتلاوة القرآن ، بقي يملي في جامع المدينة من بعد سنة ثمانين وثلاثمائة إلى قبل وفاته بمديدة ، وهو أول شيخ كتبت عنه ، وذلك في سنة ثلاث وأربعمائة مجلسا ، وذلك بعد أن كف بصره ، وسمعته يقول : ولدت سنة خمس وعشرين وثلاثمائة ، وأول سماعي من الصفار سنة سبع وثلاثين .
وكان ثقة صدوقا ، كثير السماع والكتابة ، حسن الاعتقاد ، جميل المذهب ، مديما لتلاوة القرآن ، شديدا على أهل البدع
وذكره هبة الله بن الحسن الطبري فوصفه بالإكثار من الحديث .
يروي في(1 كتاب)
الدائرة العلميةمن درسوا على نفس الشيوخ
هؤلاء الرواة تلقوا العلم عن بعض شيوخ محمد بن أحمد ابن رزقويه أنفسهم — مما يجعلهم زملاء في الحلقات العلمية
- محمد بن موسى بن عيسى1 مشترك
- الحسين بن عمر بن برهان1 مشترك
- الحسين بن محمد بن محمد بن علي بن حاتم1 مشترك
