حميد بن ثور بن حزن بن عمرو بن عامر بن أبي ربيعة بن نهيك بن هلال بن عامر بن صعصعة
الاسم المختصر: حميد بن ثور بن حزن الهلالي
ترجمة الراوي(2 مصدر)
الإصابة في تمييز الصحابة▼
ويعلى
الجزء 2 · الصفحة 628
1843 - حميد بن ثور بن حزن بن عمرو بن عامر بن أبي ربيعة بن نهيك ابن هلال بن عامر بن صعصعة الهلالي أبو المثنى . . وقيل غير ذلك ، روى ابن شاهين والخطابي في " الغريب " والعقيلي ، والأزدي في " الضعفاء " والطبراني ، كلهم من طريق يعلى بن الأشدق ، أن حميد بن ثور حدثه ، أنه حين أسلم أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال : أصبح قلبي من سليمى مقصدا إن خطأ منها وإن تعمدا في أبيات يقول فيها : حتى أتيت المصطفى محمدا يتلو من الله كتابا مرشدا ساق ابن شاهين الأبيات كلها ، ويعلى ضعيف متروك ، وذكره محمد بن سلام الجمحي في الطبقة الرابعة من الشعراء الإسلاميين ، وذكره ابن أبي خيثمة فيمن روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - من الشعراء الإسلاميين ، وقال إبراهيم بن المنذر : حدثنا محمد بن أبي فضالة النحوي ، قال : تقدم عمر إلى الشعراء ألا يشبِّب رجل بامرأة ، فقال حميد بن ثور ، وكانت له صحبة ، فذكر شعرا فيه : أبى الله إلا أن سرحة مالك على كل أفنان العضاه تروق وهل أنا إن عللت نفسي بسرحة من السرح موجود علي طريق أخرجه القاسم في " الدلائل " من هذا الوجه . وقال المرزباني : كان أحد الشعراء الفصحاء ، وكان كل من هاجاه غلبه ، وقد وفد على النبي - صلى الله عليه وسلم - وعاش إلى خلافة عثمان ، وقال الزبير بن بكار : أخبرني أبي أن حميد بن ثور دخل على بعض خلفاء بني أمية ، فقال له : ما جاء بك ؟ فقال : أتاك بي الله الذي فوق من ترى وبرّ ومعروف عليك دليل وأنشد له الزبير أيضا : فلا يبعد الله الشباب وقولنا إذا ما صبونا صبوة سنتوب
تاريخ الإسلام▼
حميد بن ثور ، أبو المثنى الهلالي
الجزء 2 · الصفحة 639
28 - حميد بن ثور ، أبو المثنى الهلالي . شاعر مشهور إسلامي ، أدرك النبي صلى الله عليه وسلم بالسن ، وقال الشعر في أيام عمر ، ووفد على مروان أو ابنه عبد الملك ، وكان يشبب بجمل ، وهو من فحول الشعراء المذكورين . روى الزبير بن بكار عن أبيه أن حميد بن ثور وفد على بعض بني أمية ، فقال : ما جاء بك ؟ فقال : أتاك بي الله الذي فوق عرشه وخير ومعروف عليك دليل ومطوية الأقراب أما نهارها فسيب وأما ليلها فذميل وقطعي إليك الليل حصنه إنني أليف إذا هاب الجبان فعول
