مسلم بن عقبة بن رباح بن أسعد بن ربيعة بن عامر بن مالك بن يربوع بن غيظ بن مرة بن عوف

عالم حديث

الاسم المختصر: مسلم بن عقبة المري

اشتهر بـ: مسرف بن عقبة

الكنيةأبو عقبة
النسبالمري
تاريخ الوفاة63 هـ ، أو 64 هـ
بلد الوفاةالمشلل بين مكة والمدينة
بلد الإقامةدمشق
علاقات الراويالأمير من قبل يزيد بن معاوية على الجيش الذين غزوا المدينة يوم الحرة
عدد الأحاديث٠

ترجمة الراوي(2 مصدر)

الإصابة في تمييز الصحابة▼

مسلم بن عقبة بن رياح بن أسعد بن ربيعة بن عامر بن مالك بن يربوع بن غيظ بن مرة بن عوف المري ، أبو عقبة

الجزء 10 · الصفحة 444

8451 - مسلم بن عقبة بن رياح بن أسعد بن ربيعة بن عامر بن مالك بن يربوع بن غيظ بن مرة بن عوف المري ، أبو عقبة الأمير من قبل يزيد بن معاوية على الجيش الذين غزوا المدينة يوم الحرة ، ذكره ابن عساكر وقال : أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ، وشهد صفين مع معاوية وكان على الرجالة . وعمدته في إدراكه أنه استند إلى ما أخرجه محمد بن سعد في الطبقات عن الواقدي بأسانيده قال : لما بلغ يزيد بن معاوية أن أهل المدينة أخرجوا عامله من المدينة وخلعوه وجه إليهم عسكرا أمر عليهم مسلم بن عقبة المري ، وهو يومئذ شيخ ابن بضع وتسعين سنة . فهذا يدل على أنه كان في العهد النبوي كهلا . وقد أفحش مسلم المذكور القول والفعل بأهل المدينة ، وأسرف في قتل الكبير والصغير حتى سموه مسرفا ، وأباح المدينة ثلاثة أيام لذلك العسكر ينهبون ويقتلون ويفجرون ، ثم رفع القتل وبايع من بقي على أنهم عبيد ليزيد ، وتوجه بعسكره إلى مكة ليحارب ابن الزبير لتخلفه عن البيعة ليزيد فعوجل بالموت ، فمات في الطريق ، وذلك في سنة ثلاث وستين . واستمر الجيش إلى مكة فحاصروا ابن الزبير ، ونصبوا المنجنيق على أبي قبيس ، فجاءهم الخبر بموت يزيد بن معاوية فانصرفوا ، وكفى الله المؤمنين القتال . والقصة معروفة في التواريخ ، ولولا ذكر ابن عساكر له لما ذكرته ، كما تقدم الاعتذار عن ذكر مثل هذا في ترجمة عبد الرحمن بن ملجم .

تاريخ الإسلام▼

مسلم بن عقبة ، الذي يقال له : مسرف بن عقبة ، بن رباح بن أسعد ، أبو عقبة المري

الجزء 2 · الصفحة 711

99- مسلم بن عقبة ، الذي يقال له : مسرف بن عقبة ، بن رباح بن أسعد ، أبو عقبة المري . أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ، وشهد صفين على الرجالة مع معاوية ، وهو صاحب وقعة الحرة ، وداره بدمشق موضع فندق الخشب الكبير قبلي دار البطيخ ، التي تحت مسجد السلاليين هلك بالمشلل بين مكة والمدينة ، وهو قاصد إلى قتال ابن الزبير لسبع بقين من المحرم سنة أربع وستين . وروى المدائني ، عن محمد بن عمر ، أظنه الواقدي ، قال : قال ذكوان مولى مروان : شرب مسلم بن عقبة دواء بعدما أنهب المدينة ، ودعا بالغداء ، فقال له الطبيب : لا تعجل ، قال : ويحك إنما كنت أحب البقاء حتى أشفي نفسي من قتلة أمير المؤمنين عثمان ، فقد أدركت ما أردت ، فليس شيء أحب إلي من الموت على طهارتي ، فإني لا أشك أن الله قد طهرني من ذنوبي بقتل هؤلاء الأرجاس . وقال الواقدي : حدثني الضحاك بن عثمان ، عن جعفر بن خارجة ، قال : خرج مسرف بن عقبة يريد مكة وتبعته أم ولد ليزيد بن عبد الله بن زمعة تسير وراءهم ، ومات مسرف فدفن بثنية المشلل ، فنبشته ثم صلبته على المشلل . قال الزبير بن بكار : وكان قد قتل مولاها أبا ولدها . وقيل : إنها نبشته ، فوجدت ثعبانا يمص أنفه ، وأنها أحرقته ، فرضي الله عنها وشكر سعيها .

علل الإسناد

، ذكره ابن عساكر وقال : أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ، وشهد صفين مع معاوية وكان على الرجالة . وعمدته في إدراكه أنه استند إلى ما أخرجه محمد بن سعد في الطبقات عن الواقدي بأسانيده قال : لما بلغ يزيد بن معاوية أن أهل المدينة أخرجوا عامله من المدينة وخلعوه وجه إليهم عسكرا أمر عليهم مسلم بن عقبة المري ، وهو يومئذ شيخ ابن بضع وتسعين سنة . فهذا يدل على أنه كان في العهد النبوي كهلا . وقد أفحش مسلم المذكور القول والفعل بأهل المدينة ، وأسرف في قتل الكبير والصغير حتى سموه مسرفا ، وأباح المدينة ثلاثة أيام لذلك العسكر ينهبون ويقتلون ويفجرون ، ثم رفع القتل وبايع من بقي على أنهم عبيد ليزيد ، وتوجه بعسكره إلى مكة ليحارب ابن الزبير لتخلفه عن البيعة ليزيد فعوجل بالموت ، فمات في الطريق ، وذلك في سنة ثلاث وستين . واستمر الجيش إلى مكة فحاصروا ابن الزبير ، ونصبوا المنجنيق على أبي قبيس ، فجاءهم الخبر بموت يزيد بن معاوية فانصرفوا ، وكفى الله المؤمنين القتال . والقصة معروفة في التواريخ ، ولولا ذكر ابن عساكر له لما ذكرته ، كما تقدم الاعتذار عن ذكر مثل هذا في ترجمة عبد الرحمن بن ملجم .

الدائرة العلميةمن درسوا على نفس الشيوخ

هؤلاء الرواة تلقوا العلم عن بعض شيوخ مسلم بن عقبة المري أنفسهم — مما يجعلهم زملاء في الحلقات العلمية

التوزيع الموضوعي للأحاديث