محمد بن سليمان بن على بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب

له رواية

الاسم المختصر: محمد بن سليمان بن على الهاشمي

النسبالهاشمي
تاريخ الميلاد122 هـ
بلد الميلادالحميمة من الشام
تاريخ الوفاة173 هـ
بلد الإقامةالبصرة
بلد الرحلةبغداد ، دجلة ، الأهواز ، فارس
علاقات الراوياخو جعفر واسحاق ، ابن عم المنصور
عدد الأحاديث٢
عدد الأسانيد٢ إسناداً
توزيع الأسانيد
سباعي (50%)9 رواة (50%)
موضعه في السند
رابع الإسناد (50%)موضع 5 (50%)
أشكال الاسم
محمد بن سليمان بن علي بن عبد الله بن عباس

ترجمة الراوي(4 مصدر)

لسان الميزان▼

محمد بن سليمان بن علي بن عبد الله الهاشمي . أمير البصرة

الجزء 7 · الصفحة 176

6869 - محمد بن سليمان بن علي بن عبد الله الهاشمي . أمير البصرة . روى عن أبيه . قال العقيلي : ليس يعرف بالنقل ، وحديثه هذا غير محفوظ . روى صالح الناجي عنه ، عن أبيه ، عن جده ، عن ابن عباس رضي الله عنهما مرفوعاً : " يمسح رأس اليتيم هكذا ، ووصف صالح من وسط رأسه إلى جبهته . ومن له أب فهكذا ، من جبهته إلى وسط رأسه . قلت : هذا موضوع . انتهى . وذكره ابن حبان في الثقات . وأخرج البزار حديثه في مسنده عن محمد بن مرزوق ، عن صالح الناجي - به . ورواه الخطيب في ترجمته من طريق يحيى بن صاعد ، عن العباس بن أبي طالب ، عن سلمة بن حيان العتكي . عن صالح - به . قال البزار : لا نعلمه يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا من هذا الوجه ، ولا نعلم له إسناداً غير هذا الإسناد . وإنما كتبناه ؛ لأنا لم نحفظه إلا من هذا الوجه . قلت : وأورده ابن عساكر في ترجمته من طريق العباس بن عبد الواحد الهاشمي . عن عمه يعقوب بن جعفر ، عن عمه محمد بن سليمان - به . وذكر خليفة بن خياط ويعقوب بن سفيان أن المنصور ولاه البصرة ، ثم عزله عنها بعد ثمان سنين وولاه الكوفة . ثم ولاه المهدي ، ثم عزله . ثم أعاده الهادي ، وأقره الرشيد إلى أن مات . وزاد يعقوب بن سفيان أن أول ولايته للمنصور كانت سنة ست وأربعين ، فطلب كل من كان مع إبراهيم بن عبد الله بن حسن بن حسن ، فقتلهم ، وهدم منازلهم ، وعقر نخيلهم . وقال الخطيب : كان محمد بن سليمان عظيم أهله ، وجليل رهطه . ولاه الرشيد البصرة ، وكور دجلة ، وكور الأهواز ، وفارس ، وغير ذلك . ثم ذكر وفاته سنة ثلاث وسبعين ومائة . وذكر خليفة أن مولده سنة اثنتين وعشرين ومائة . وأغرب عبد الحق في الأحكام ، فأورد حديثه هذا في كتاب الطهارة في باب التيمم ، وصحف فيه تصحيفاً شنيعاً . تعقبه ابن القطان ، وبالغ في الإنكار عليه ، وهو معذور . والله الموفق .

الثقات▼

محمد بن سليمان بن علي بن عبد الله بن عباس

الجزء 7 · الصفحة 375

محمد بن سليمان بن علي بن عبد الله بن عباس ، يروي عن : أبيه عن جده ، روى عنه : صالح الناجي .

تاريخ الإسلام▼

محمد بن سليمان بن علي

الجزء 4 · الصفحة 736

258 - محمد بن سليمان بن علي . هو أمير البصرة ، وابن عم المنصور ، والذي ثبت دولتهم بعمله وبلائه يوم باخمرا ، وكان قتل إبراهيم بن عبد الله بن حسن على يده ، وولي أيضا إمرة فارس ، وكان بطلا شجاعا ممدحا ، وكان الرشيد يجله ، ويبالغ في إكرامه ، وقد ولي أيضا الكوفة ، قيل : إن الرشيد استولى على تركته ، واصطفاها ، فكانت بنحو خمسين ألف ألف درهم . وكان مولده بالحميمة من الشام سنة اثنتين وعشرين ومائة . قال الخطيب : كان عظيم قومه . وقال البخاري : محمد بن سليمان ، عن أبيه ، عن جده في مسح رأس الصبي ، منقطع سمع منه : صالح الناجي ، قال أبو نعيم : جاء رجل من قبل محمد بن سليمان الأمير إلى الأعمش يسلم عليه ، ويستعرض حوائجه فسكت الأعمش ، وقال : قد علم حال الناس ، وما نحب أن نعلمه بشيء ، فأرسل إليه بأربع مائة درهم . حكى العمري الكاتب أن رجلا ادعى النبوة أيام محمد بن سليمان ، فأدخل إليه وهو مقيد فقال له : أنت نبي ، قال : نعم ، قال : ويلك من غرك ؟ قال : أبهذا تخاطب الأنبياء يا جاهل ؟ والله لولا أني مقيد لأمرت جبريل أن يدمدمها عليك ، قال له : فالموثق لا يجاب ؟ قال : أجل ، الأنبياء خاصة إذا قيدت لم يرتفع دعاؤها ، فضحك ، وقال : متى قيدت ؟ قال : اليوم قال : فنحن نطلقك ، وتأمر جبريل فإن أطاعك آمنا بك ، قال : صدق الله ، فلا وربك لا يؤمنون حتى يروا العذاب الأليم ، فإن شئت فافعل ، فأطلق ، فلما وجد رائحة العافية قال : يا جبريل ومد بها صوته ، ابعثوا من شئتم ، فما بيني وبينكم عمل ، هذا محمد بن سليمان في عشرين ألفا ، ودخله كل يوم مائة ألف ، وأنا وحدي ما ذهب لكم في حاجة إلا كشحان . أبو العيناء قال : قال أبو العباس : دخل فزارة صاحب المظالم على محمد بن سليمان يعوده ، فقال له : خذ من الخلنجين مقدار فأرة ، ومن دواء الكركم مقدار خنفساء ، وسوطه بمقدار محجمة من ماء ، فإذا صار كالمخاط فتحساه ، فقال : أفعل إن غلبت على عقلي ، وإلا فلا ، قال : تجلد ، أعزك الله ، قال : الصبر على ما بي أهون . قال ابن أبي الدنيا : حدثنا أبو محمد العتكي : حدثني الحسين مولى آل سليمان بن علي قال : لما احتضر محمد بن سليمان كان رأسه في حجر أخيه جعفر ، فقال جعفر : وا انقطاع ظهري ، فقال محمد : وا انقطاع ظهر من يلقى الحساب غدا ، يا ليت أمك لم تلدني ، وليتني كنت حمالا ، وأني لم أكن فيما كنت فيه . وقيل : إن نساك البصرة هموا بتوبيخ محمد بن سليمان ، وقام رجل منهم فوعظه ، وهو على المنبر ، فخنقت محمدا العبرة ، فلم يقدر أن يخطب ، فقام أخوه جعفر إلى جنب المنبر ، فتكلم عنه فأحبه النساك ، وقالوا : مؤمن مذنب . قال محمد بن جرير : مات في جمادى الآخرة سنة ثلاث وسبعين ومائة ، واصطفى الرشيد عامة ما خلف .

تاريخ بغداد▼

محمد بن سليمان بن علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب الهاشمي ، أخو جعفر وإسحاق

الجزء 3 · الصفحة 215

حرف السين ذكر من اسمه محمد ، واسم أبيه سليمان 816 - محمد بن سليمان بن علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب الهاشمي ، أخو جعفر وإسحاق . كان عظيم أهله ، وجليل رهطه ، وولي إمارة البصرة في عهد المهدي ، ثم قدم بغداد على الرشيد لما أفضت الخلافة إليه . فأخبرني أبو القاسم الأزهري ، قال : أخبرنا أحمد بن إبراهيم ، قال : أخبرنا إبراهيم بن محمد بن عرفة قال : ولما بويع الرشيد بالخلافة قدم عليه محمد بن سليمان وافدا ، فأكرمه ، وأعظمه ، وبره ، وصنع به ما لم يصنع بأحد ، وزاده فيما كان يتولاه من أعمال البصرة كور دجلة ، والأعمال المفردة ، والبحرين ، والغوص ، وعمان ، واليمامة ، وكور الأهواز ، وكور فارس ، ولم يجمع هذا لأحد غيره ، فلما أراد الخروج شيعه الرشيد إلى كلواذى. وقد روى محمد بن سليمان ، عن أبيه - حديثا مسندا ، ولا يحفظ له غيره . أخبرناه أبو الحسن محمد بن عبد الواحد ، قال : أخبرنا محمد بن إسماعيل المستملي ، قال : حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد ، قال : حدثني العباس بن أبي طالب ، حدثنا سلمة بن حيان العتكي ، قال : حدثنا صالح الناجي قال : كنت عند محمد بن سليمان أمير البصرة ، فقال : حدثني أبي ، عن جدي الأكبر ، يعني ابن عباس ، أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال : امسح رأس اليتيم هكذا إلى مقدم رأسه ، ومن له أب هكذا إلى مؤخر رأسه . أخبرني الأزهري ، قال : أخبرنا أحمد بن إبراهيم ، قال : أخبرنا ابن عرفة قال : ثم دخلت سنة ثلاث وسبعين - يعني ومائة - وفيها توفي محمد بن سليمان ، وسنه إحدى وخمسون سنة وخمسة أشهر ، وأمر الرشيد بقبض أموال محمد بن سليمان ، فأخذ له ودائع وأموالا من منزله ، فكانت نيفا وخمسين ألف ألف درهم . أخبرنا الحسن بن أبي بكر قال : كتب إلى محمد بن إبراهيم الجوري يذكر أن أحمد بن حمدان بن الخضر أخبرهم ، قال : حدثنا أحمد بن يونس الضبي قال : حدثني أبو حسان الزيادي قال : سنة ثلاث وسبعين ومائة ، فيها ماتت الخيزران ليلة الجمعة لثلاث بقين من جمادى الآخرة ، وفيها مات محمد بن سليمان في ذلك اليوم أيضا .

ذكره ابن حبان في الثقات
ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في الثقات

قال العقيلي : ليس يعرف بالنقل ، وحديثه هذا غير محفوظ .

التوزيع الموضوعي للأحاديث