صحابي

عبد الله بن عمرو بن حرام بن ثعلبة بن حرام

له رواية

الاسم المختصر: عبد الله بن عمرو بن حرام الخزرجي

النسبالأنصاري , الخزرجي , السلمي
تاريخ الوفاةيوم أحد
علاقات الراويوالد جابر بن عبد الله الصحابي المشهور
عدد الأحاديث٥
عدد الأسانيد٥ إسناداً
توزيع الأسانيد
ثلاثي (20%)خماسي (20%)سباعي (60%)
موضعه في السند
أول الإسناد (100%)
أشكال الاسم
عبد اللهعبد الله بن عمرو بن حراموأبيوعبد الله بن عمرو أبو جابر بن عبد اللهوعبد الله بن عمرو الأنصاريين ثم السلميين

ترجمة الراوي(4 مصدر)

الإصابة في تمييز الصحابة▼

عبد الله ) بن عمرو بن حرام بن ثعلبة بن حرام الأنصاري الخزرجي السلمي ، والد جابر بن عبد الله الصحابي المشهور

الجزء 6 · الصفحة 304

4860- ( عبد الله ) بن عمرو بن حرام بن ثعلبة بن حرام الأنصاري الخزرجي السلمي ، والد جابر بن عبد الله الصحابي المشهور . معدود في أهل العقبة وبدر ، وكان من النقباء واستشهد بأحد ، ثبت ذكره في الصحيحين من حديث ولده قال : أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - في دين كان على أبي ، فدفعت عليه الباب .. الحديث بطوله . ومن حديثه أيضا قال : لما قتل أبي يوم أحد ، جعلت أكشف الثوب عن وجهه .. الحديث ، وفيه : ما زالت الملائكة تظله بأجنحتها . وروى الترمذي من حديث جابر : لقيني النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال لي : يا جابر ما لي أراك منكسرا ، فقلت : يا رسول الله قتل أبي ، وترك دينا وعيالا ، فقال : ألا أخبرك ؟! ما كلم الله أحدا قط إلا من وراء حجاب ، وإنه كلم أباك كفاحا ، قال : يا عبدي سلني أعطك .. الحديث . وقال جابر : حولت أبي بعد ستة أشهر ، فما أنكرت منه شيئا إلا شعرات من لحيته ، كانت مستها الأرض . وروى مالك في "الموطأ " ، عن عبد الرحمن بن أبي صعصعة أنه بلغه أن عمرو بن الجموح ، وعبد الله بن عمرو بن حرام كانا قد حفر السيل عن قبرهما ، وكانا في قبر واحد ، مما يلي السيل ، فحفر عنهما ، فوجدا لم يتغيرا كأنهما ماتا بالأمس ، وكان أحدهما وضع يده على جرحه فدفن ، وهو كذلك ، فأميطت يده عن جرحه ، ثم أرسلت ، فرجعت كما كانت ، وكان بين الوقتين ست وأربعون سنة . وروى أبو يعلى ، وابن السكن من طريق حبيب بن الشهيد ، عن عمرو بن دينار ، عن جابر قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : جزى الله الأنصار عنا خيرا لا سيما عبد الله بن عمرو بن حرام ، وسعد بن عبادة . وأخرجه النسائي من هذا الوجه ، لكن لفظه : لا سيما آل عمرو بن حرام .

الثقات▼

عبد الله بن عمرو بن حرام بن ثعلبة بن حرام بن كعب بن غنم بن كعب بن سلمة ، من بني جشم بن الخزرج ، والد جابر بن عبد الله

الجزء 3 · الصفحة 221

عبد الله بن عمرو بن حرام بن ثعلبة بن حرام بن كعب بن غنم بن كعب بن سلمة ، من بني جشم بن الخزرج ، والد جابر بن عبد الله ، من أصحاب العقبة ، استشهد في عهد النبي صلى الله عليه وسلم يوم أحد ، ودفن هو وعمرو بن جموح في قبر واحد ، وكانا متصافيين ، وكان يسمى قبرهما قبر الأخوين .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

عبد الله بن عمرو بن حرام والد جابر بن عبد الله

الجزء 5 · الصفحة 116

530 - عبد الله بن عمرو بن حرام والد جابر بن عبد الله ، له صحبة ، استشهد يوم أحد .

سير أعلام النبلاء▼

عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ حَرَامٍ ابْنُ ثَعْلَبَةَ بْنِ حَرَامِ بْنِ كَعْبِ بْنِ غَنْمِ بْنِ كَعْبِ بْنِ سَلَمَةَ بْنِ سَعْدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَسَدِ بْنِ سَارِدَةَ بْنِ تَزِيدَ بْنِ جُشَمَ بْنِ الْخَزْرَجِ ، الْأَنْصَارِيُّ السُّلَمِيُّ ، أَبُو جَابِرٍ

الجزء 1 · الصفحة 324

67 - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ حَرَامٍ ابْنُ ثَعْلَبَةَ بْنِ حَرَامِ بْنِ كَعْبِ بْنِ غَنْمِ بْنِ كَعْبِ بْنِ سَلَمَةَ بْنِ سَعْدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَسَدِ بْنِ سَارِدَةَ بْنِ تَزِيدَ بْنِ جُشَمَ بْنِ الْخَزْرَجِ ، الْأَنْصَارِيُّ السُّلَمِيُّ ، أَبُو جَابِرٍ أَحَدُ النُّقَبَاءِ لَيْلَةَ الْعَقَبَةِ شَهِدَ بَدْرًا وَاسْتُشْهِدَ يَوْمَ أُحُدٍ . شُعْبَةُ : عَنِ ابْنِ الْمُنْكَدِرِ ، عَنْ جَابِرٍ : لَمَّا قُتِلَ أَبِي يَوْمَ أُحُدٍ ، جَعَلْتُ أَكْشِفُ عَنْ وَجْهِهِ وَأَبْكِي ، وَجَعَلَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَنْهَوْنِي وَهُوَ لَا يَنْهَانِي ، وَجَعَلَتْ عَمَّتِي تَبْكِيهِ ، فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : تَبْكِيهِ أَوْ لَا تَبْكِيهِ ، مَا زَالَتِ الْمَلَائِكَةُ تُظَلِّلُهُ بِأَجْنِحَتِهَا حَتَّى رَفَعْتُمُوهُ . شَرِيكٌ : عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ قَيْسٍ ، عَنْ نُبَيْحٍ الْعَنَزِيِّ ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ : أُصِيبَ أَبِي وَخَالِي يَوْمَ أُحُدٍ ، فَجَاءَتْ أُمِّي بِهِمَا قَدْ عَرَضَتْهُمَا عَلَى نَاقَةٍ ، فَأَقْبَلَتْ بِهِمَا إِلَى الْمَدِينَةِ ، فَنَادَى مُنَادٍ : ادْفِنُوا الْقَتْلَى فِي مُصَارِعِهِمْ ، فَرُدَّا حَتَّى دُفِنَا فِي مُصَارِعِهِمَا . قَالَ مَالِكٌ : كُفِّنَ هُوَ وَعَمْرُو بْنُ الْجَمُوحِ فِي كَفَنٍ وَاحِدٍ . وَقَالَ الْأَوْزَاعِيُّ : عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ جَابِرٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمَّا خَرَجَ لِدَفْنِ شُهَدَاءِ أُحُدٍ ، قَالَ : زَمِّلُوهُمْ بِجِرَاحِهِمْ ، فَأَنَا شَهِيدٌ عَلَيْهِمْ . وَكُفِّنَ أَبِي فِي نَمِرَةٍ . قَالَ ابْنُ سَعْدٍ : قَالُوا : وَكَانَ عَبْدُ اللَّهِ أَوَّلَ مَنْ قُتِلَ يَوْمَ أُحُدٍ ، وَكَانَ أَحْمَرَ أَصْلَعَ لَيْسَ بِالطَّوِيلِ ، وَكَانَ عَمْرُو بْنُ الْجَمُوحِ طَوِيلًا ، فَدُفِنَا مَعًا عِنْدَ السَّيْلِ ، فَحَفَرَ السَّيْلُ عَنْهُمَا ، وَعَلَيْهِمَا نَمِرَةٌ ، وَقَدْ أَصَابَ عَبْدَ اللَّهِ جُرْحٌ فِي وَجْهِهِ فَيَدُهُ عَلَى جُرْحِهِ ، فَأُمِيطَتْ يَدُهُ ، فَانْبَعَثَ الدَّمُ ، فَرُدَّتْ ، فَسَكَنَ الدَّمُ . قَالَ جَابِرٌ : فَرَأَيْتُ أَبِي فِي حُفْرَتِهِ ، كَأَنَّهُ نَائِمٌ ، وَمَا تَغَيَّرَ مِنْ حَالِهِ شَيْءٌ ، وَبَيْنَ ذَلِكَ سِتٌّ وَأَرْبَعُونَ سَنَةً ، فَحُوِّلَا إِلَى مَكَانٍ آخَرَ ، وَأُخْرِجُوا رِطَابًا يَتَثَنُّونَ . أَبُو الزُّبَيْرِ : عَنْ جَابِرٍ قَالَ : صَرَخَ بِنَا إِلَى قَتْلَانَا ، حِينَ أَجْرَى مُعَاوِيَةُ الْعَيْنَ ، فَأَخْرَجْنَاهُمْ لَيِّنَةٌ أَجْسَادُهُمْ ، تَتَثَنَّى أَطْرَافُهُمْ . ابْنُ أَبِي نَجِيحٍ : عَنْ عَطَاءٍ ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ : دُفِنَ رَجُلٌ مَعَ أَبِي ، فَلَمْ تَطِبْ نَفْسِي ، حَتَّى أَخْرَجْتُهُ وَدَفَنَتْهُ وَحْدَهُ . سَعِيدُ بْنُ يَزِيدَ أَبُو مَسْلَمَةَ : عَنْ أَبِي نَضْرَةَ ، عَنْ جَابِرٍ ، قَالَ أَبِي : أَرْجُو أَنْ أَكُونَ فِي أَوَّلِ مَنْ يُصَابُ غَدًا ، فَأُوصِيكَ بِبَنَاتِي خَيْرًا ، فَأُصِيبَ ، فَدَفَنْتُهُ مَعَ آخَرَ ، فَلَمْ تَدَعْنِي نَفْسِي حَتَّى اسْتَخْرَجْتُهُ وَدَفَنْتُهُ وَحْدَهُ بَعْدَ سِتَّةِ أَشْهُرٍ ، فَإِذَا الْأَرْضُ لَمْ تَأْكُلْ مِنْهُ شَيْئًا ، إِلَّا بَعْضَ شَحْمَةِ أُذُنِهِ . الشَّعْبِيُّ : حَدَّثَنِي جَابِرٌ ، أَنَّ أَبَاهُ تُوُفِّيَ ، وَعَلَيْهِ دَيْنٌ ، قَالَ : فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ، فَقُلْتُ : إِنَّ أَبِي تَرَكَ عَلَيْهِ دَيْنًا ، وَلَيْسَ عِنْدَنَا إِلَّا مَا يَخْرُجُ مِنْ نَخْلِهِ ، فَانْطَلِقْ مَعِي ، لِئَلَّا يُفْحِشَ عَلَيَّ الْغُرَمَاءُ . قَالَ : فَمَشَى حَوْلَ بَيْدَرٍ مِنْ بَيَادِرِ التَّمْرِ ، وَدَعَا ، ثُمَّ جَلَسَ عَلَيْهِ ، فَأَوْفَاهُمُ الَّذِي لَهُمْ ، وَبَقِيَ مِثْلُ الَّذِي أَعْطَاهُمْ . وَفِي الصَّحِيحِ أَحَادِيثُ فِي ذَلِكَ . وَقَالَ ابْنُ الْمَدِينِيِّ : حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، حَدَّثَنَا طَلْحَةُ بْنُ خِرَاشٍ ، سَمِعَ جَابِرًا يَقُولُ : قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : أَلَّا أُخْبِرُكَ أَنَّ اللَّهَ كَلَّمَ أَبَاكَ كِفَاحًا ، فَقَالَ : يَا عَبْدِي ، سَلْنِي أُعْطِكَ . قَالَ : أَسْأَلُكَ أَنْ تَرُدَّنِي إِلَى الدُّنْيَا ، فَأُقْتَلُ فِيكَ ثَانِيًا ، فَقَالَ : إِنَّهُ قَدْ سَبَقَ مِنِّي أَنَّهُمْ إِلَيْهَا لَا يَرْجِعُونَ . قَالَ : يَا رَبِّ ، فَأَبْلِغْ مَنْ وَرَائِي . فَأَنْزَلَ اللَّهُ : وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ . وَرُوِيَ نَحْوُهُ مِنْ حَدِيثِ عَائِشَةَ . ابْنُ إِسْحَاقَ : حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ عُمَرَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جَابِرٍ ، عَنْ أَبِيهِ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ إِذَا ذُكِرَ أَصْحَابُ أُحُدٍ - : وَاللَّهِ لَوَدِدْتُ أَنِّي غُودِرْتُ مَعَ أَصْحَابِ فَحْصِ الْجَبَلِ . يَقُولُ : قُتِلْتُ مَعَهُمْ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .

شهد بدراله صحبة
له صحبة

له صحبة ، استشهد يوم أحد

شهد بدرا

معدود في أهل العقبة وبدر ، وكان من النقباء واستشهد بأحد

التوزيع الموضوعي للأحاديث