أبو جندل بن سهيل بن عمرو بْنِ عَبْدِ شَمْسِ بْنِ عَبْدِ وُدِّ بْنِ نَصْرِ بْنِ حِسْلِ بْنِ عَامِرِ بْنِ لُؤَيِّ بْنِ غَالِبِ بْنِ فِهْرٍ ، وَاسْمُهُ الْعَاصُ ، وقيل : عبد الله
الاسم المختصر: أبو جندل بن سهيل العامري
ترجمة الراوي(3 مصدر)
الإصابة في تمييز الصحابة▼
أبو جندل بن سهيل بن عمرو القرشي العامري تقدم نسبه في ترجمة والده ، قيل : اسمه عبد الله
الجزء 12 · الصفحة 112
9723 - أبو جندل بن سهيل بن عمرو القرشي العامري تقدم نسبه في ترجمة والده ، قيل : اسمه عبد الله ، وكان من السابقين إلى الإسلام ، وممن عذب بسبب إسلامه ، ثبت ذكره في صحيح البخاري في قصة الحديبية من طريق معمر ، عن الزهري ، عن عروة ، عن المسور بن مخرمة ، ومروان بن الحكم فذكر القصة . قال : وجاء أبو جندل بن سهيل بن عمرو يرسف في قيوده فقال : يا معشر المسلمين أرد إلى المشركين ، وقد جئت مسلما ، ألا ترون إلى ما لقيت . وكان قد عذب عذابا شديدا ، وكان مجيئه قبل فراغ الكتاب ، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : أجزه لي ، فامتنع وقال : هذا أول ما أقاضيك عليه ، فقال : إنا لم نقض الكتاب بعد . قال : فوالله لا أصالحك على شيء أبدا ، فأخذه سهيل بن عمرو أبوه فرجع به فذكر قصة انفلاته ولحاقه بأبي بصير بساحل البحر ، وانضم إليهما جماعة لا يدعون لقريش شيئا إلا أخذوه حتى بعثوا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يسألونه أن يضمهم إليه ، وأورده البغوي من طريق عبد الرزاق مطولا . وقد ساقها ابن إسحاق ، عن الزهري مطولة ، وثبت ذكره في الصحيح في حديث سهل بن حنيف أيضا أنه قال يوم صفين : أيها الناس اتهموا رأيكم لقد رأيتني يوم أبي جندل ، ولو أستطيع أن أرد أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لرددته ، يعني في أمر أبي جندل ، وذكره أهل المغازي فيمن شهد بدرا ، وكان أقبل مع المشركين فانحاز إلى المسلمين ، ثم أسر بعد ذلك ، وعذب ليرجع عن دينه ، ثم لما كان في فتح مكة كان هو الذي استأمن لأبيه ، ذكر ذلك الواقدي من حديث سهيل . قال : لما دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مكة أغلقت بابي ، وأرسلت إلى ابني عبد الله أن اطلب لي جوارا من محمد . . . فذكر الحديث في تأمينه إياه ، واستشهد أبو جندل باليمامة ، وهو ابن ثمان وثلاثين سنة . قاله خليفة ، وابن إسحاق ، وأبو معشر وغيرهم .
الثقات▼
أبو جندل بن سهيل بن عمرو بن عبد شمس بن عبد ود ، المقيد في ذات الله
الجزء 3 · الصفحة 452
أبو جندل بن سهيل بن عمرو بن عبد شمس بن عبد ود ، المقيد في ذات الله ، مات في طاعون عمواس سنة ثمان عشرة ، وأمه فاختة بنت عامر بن نوفل بن عبد مناف .
أبو الجندل بن سهيل بن عمرو
الجزء 5 · الصفحة 568
أبو الجندل بن سهيل بن عمرو ، يروي عن : بلال ، روى عنه : مكحول .
سير أعلام النبلاء▼
23 - أَبُو جَنْدَلٍ ابْنُ سُهَيْلِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ شَمْسِ بْنِ عَبْدِ وُدِّ بْنِ نَصْرِ بْنِ حِسْلِ بْنِ عَامِرِ بْنِ لُؤَيِّ بْنِ غَالِبِ بْنِ فِهْرٍ الْعَامِرِيُّ الْقُرَشِيُّ ، وَاسْمُهُ الْعَاصُ
الجزء 1 · الصفحة 192
23 - أَبُو جَنْدَلٍ ابْنُ سُهَيْلِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ شَمْسِ بْنِ عَبْدِ وُدِّ بْنِ نَصْرِ بْنِ حِسْلِ بْنِ عَامِرِ بْنِ لُؤَيِّ بْنِ غَالِبِ بْنِ فِهْرٍ الْعَامِرِيُّ الْقُرَشِيُّ ، وَاسْمُهُ الْعَاصُ . كَانَ مِنْ خِيَارِ الصَّحَابَةِ ، وَقَدْ أَسْلَمَ وَحَبَسَهُ أَبُوهُ وَقَيَّدَهُ ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ صُلْحِ الْحُدَيْبِيَةِ هَرَبَ يَحْجِلُ فِي قُيُودِهِ ، وَأَبُوهُ حَاضِرٌ بَيْنَ يَدَيِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِكِتَابِ الصُّلْحِ . فَقَالَ : هَذَا أَوَّلُ مَنْ أُقَاضِيكَ عَلَيْهِ يَا مُحَمَّدُ . فَقَالَ : " هَبْهُ لِي " . فَأَبَى . فَرَدَّهُ وَهُوَ يَصِيحُ وَيَقُولُ : يَا مُسْلِمُونَ ، أُرَدُّ إِلَى الْكُفْرِ ؟ ثُمَّ إِنَّهُ هَرَبَ . وَلَهُ قِصَّةٌ مَشْهُورَةٌ مَذْكُورَةٌ فِي الصَّحِيحِ وَفِي الْمَغَازِي . ثُمَّ خَلَصَ وَهَاجَرَ ، وَجَاهَدَ ، ثُمَّ انْتَقَلَ إِلَى جِهَادِ الشَّامِ ، فَتُوُفِّيَ شَهِيدًا فِي طَاعُونِ عَمَوَاسَ بِالْأُرْدُنِّ سَنَةَ ثَمَانِيَ عَشْرَةَ .
يروي في(3 كتاب)
روى عنه(3)
- مكحول بن أبي مسلم : شهراب بن شاذل بن سند بن شروان بن بزدل بن يغوث بن كسرى٦ رواية
- محمد بن أبي عمرة : سيرين٢ رواية
- شراحيل بن آدة ، قال محمد بن سعد : شراحيل بن شرحبيل بن كليب بن آدة ، ويقال : شراحيل بن كليب بن آدة ، ويقال : شراحيل بن شراحيل ، ويقال : شرحبيل بن شرحبيل ، والأول أشهر١ رواية
