سماك بن خرشة بن لوذان بن عبد ود بن زيد , وقيل : بن أوس بن خرشة
الاسم المختصر: أبو دجانة الأنصاري
اشتهر بـ: أبو دجانة الأنصاري
ترجمة الراوي(4 مصدر)
الإصابة في تمييز الصحابة▼
أبو دجانة الأنصاري اسمه سماك بن خرشة ، وقيل : بن أوس بن خرشة
الجزء 12 · الصفحة 204
9893 - أبو دجانة الأنصاري اسمه سماك بن خرشة ، وقيل : بن أوس بن خرشة ، متفق على شهوده بدرا ، وعلى أنه استشهد باليمامة ، وأسند ابن إسحاق من طريق يزيد بن السكن أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لما التحم القتال ذب عنه مصعب بن عمير ، يعني : يوم أحد ، حتى قتل ، وأبو دجانة سماك بن خرشة ، حتى كثرت فيه الجراحة . وقيل : إنه ممن شارك في قتل مسيلمة ، وثبت ذكره في الصحيح لمسلم من طريق حماد بن سلمة ، عن ثابت ، عن أنس أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أخذ سيفا يوم أحد فقال : من يأخذ هذا السيف بحقه ؟ فأخذه أبو دجانة ففلق به هام المشركين . وأخرج الدولابي في الكنى من طريق عبيد الله بن الوازع ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه قال : قال الزبير بن العوام : عرض النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم أحد سيفا فقال : من يأخذ هذا السيف بحقه ؟ فقام أبو دجانة سماك بن خرشة فقال : أنا ، فما حقه ؟ قال : لا تقتل به مسلما ، ولا تفر به من كافر .
الثقات▼
سماك بن خرشة أبو دجانة الأنصاري ، من بني ثعلبة بن الخزرج ، من بني ساعدة
الجزء 3 · الصفحة 180
سماك بن خرشة أبو دجانة الأنصاري ، من بني ثعلبة بن الخزرج ، من بني ساعدة ، تقدم ذكرنا له استشهد يوم اليمامة ، وقد شرك في قتل مسيلمة ذلك اليوم ، ولأبي دجانة عقب بالمدينة والعراق معا .
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼
سماك بن خرشة ، أبو دجانة ، وهو [ ابن ] خرشة بن لوذان ، قتل شهيدا يوم اليمامة ، بدري
الجزء 4 · الصفحة 279
1201 - سماك بن خرشة ، أبو دجانة ، وهو [ ابن ] خرشة بن لوذان ، قتل شهيدا يوم اليمامة ، بدري ، سمعت أبي يقول ذلك .
سير أعلام النبلاء▼
39 - أَبُو دُجَانَةَ الْأَنْصَارِيُّ سِمَاكُ بْنُ خَرَشَةَ بْنِ لَوْذَانَ بْنِ عَبْدِ وُدِّ بْنِ زَيْدٍ السَّاعِدِيُّ
الجزء 1 · الصفحة 243
39 - أَبُو دُجَانَةَ الْأَنْصَارِيُّ سِمَاكُ بْنُ خَرَشَةَ بْنِ لَوْذَانَ بْنِ عَبْدِ وُدِّ بْنِ زَيْدٍ السَّاعِدِيُّ . كَانَ يَوْمَ أُحُدٍ عَلَيْهِ عِصَابَةٌ حَمْرَاءُ ، يُقَالُ : آخَى النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَيْنَهُ وَبَيْنَ عُتْبَةَ بْنِ غَزْوَانَ . قَالَ الْوَاقِدِيُّ : ثَبَتَ أَبُو دُجَانَةَ يَوْمَ أُحُدٍ مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، وَبَايَعَهُ عَلَى الْمَوْتِ . وَهُوَ مِمَّنْ شَارَكَ فِي قَتْلِ مُسَيْلِمَةَ الْكَذَّابِ ، ثُمَّ اسْتُشْهِدَ يَوْمَئِذٍ . قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ : لِأَبِي دُجَانَةَ عَقِبٌ بِالْمَدِينَةِ وَبِبَغْدَادَ إِلَى الْيَوْمِ . وَقَالَ زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ : دُخِلَ عَلَى أَبِي دُجَانَةَ وَهُوَ مَرِيضٌ ، وَكَانَ وَجْهُهُ يَتَهَلَّلُ . فَقِيلَ لَهُ : مَا لِوَجْهِكَ يَتَهَلَّلُ ؟ فَقَالَ : مَا مِنْ عَمَلِ شَيْءٍ أَوْثَقَ عِنْدِي مِنَ اثْنَتَيْنِ : كُنْتُ لَا أَتَكَلَّمُ فِيمَا لَا يَعْنِينِي ، وَالْأُخْرَى فَكَانَ قَلْبِي لِلْمُسْلِمِينَ سَلِيمًا . وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ : رَمَى أَبُو دُجَانَةَ بِنَفْسِهِ يَوْمَ الْيَمَامَةِ إِلَى دَاخِلِ الْحَدِيقَةِ ، فَانْكَسَرَتْ رِجْلُهُ ، فَقَاتَلَ وَهُوَ مَكْسُورُ الرَّجُلِ حَتَّى قُتِلَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ . وَقِيلَ : هُوَ سِمَاكُ بْنُ أَوْسِ بْنِ خَرَشَةَ . صَالِحُ بْنُ مُوسَى ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : لَمَّا وَضَعَتِ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا ، افْتَخَرَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِأَيَّامِهِمْ ، وَطَلْحَةُ سَاكِتٌ لَا يَنْطِقُ ، وَسِمَاكُ بْنُ خَرَشَةَ أَبُو دُجَانَةَ سَاكِتٌ لَا يَنْطِقُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حِينَ رَأَى سُكُوتَهُمَا : " لَقَدْ رَأَيْتُنِي يَوْمَ أُحُدٍ وَمَا فِي الْأَرْضِ قُرْبِي مَخْلُوقٌ غَيْرُ جِبْرِيلَ عَنْ يَمِينِي ، وَطَلْحَةَ عَنْ يَسَارِي . وَكَانَ سَيْفُ أَبِي دُجَانَةَ غَيْرَ ذميم " ؛ وَذَلِكَ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَرَضَ ذَلِكَ السَّيْفَ حَتَّى قَالَ : " مَنْ يَأْخُذُ هَذَا السَّيْفَ بِحَقِّهِ ؟ فَأَحْجَمَ النَّاسُ عَنْهُ ، فَقَالَ أَبُو دُجَانَةَ : وَمَا حَقُّهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : تُقَاتِلُ بِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ حَتَّى يَفْتَحَ اللَّهُ عَلَيْكَ أَوْ تُقْتَلَ " . فَأَخَذَهُ بِذَلِكَ الشَّرْطِ ، فَلَمَّا كَانَ قَبْلَ الْهَزِيمَةِ يَوْمَ أُحُدٍ خَرَجَ بِسَيْفِهِ مُصْلَتًا وَهُوَ يَتَبَخْتَرُ ، مَا عَلَيْهِ إِلَّا قَمِيصٌ وَعِمَامَةٌ حَمْرَاءُ قَدْ عَصَبَ بِهَا رَأْسَهُ ، وَإِنَّهُ لَيَرْتَجِزُ وَيَقُولَ : إِنِّي امْرُؤُ عَاهَدَنِي خَلِيلِي إِذْ نَحْنُ بِالسَّفْحِ لَدَى النَّخِيلِ أَنْ لَا أُقِيمَ الدَّهْرَ فِي الْكُبُولِ أَضْرِبْ بِسَيْفِ اللَّهِ وَالرَّسُولِ قَالَ : يَقُولُ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " إِنَّهَا لَمِشْيَةٌ يُبْغِضُهَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ إِلَّا فِي مِثْلِ هَذَا الْمَوْطِنِ " . وَحِرْزُ أَبِي دُجَانَةَ شَيْءٌ لَمْ يَصِحَّ مَا أَدْرِي مَنْ وَضَعَهُ .
