يزيد بن أبي مسلم

له رواية

الاسم المختصر: يزيد بن أبي مسلم مولى الحجاج

الكنيةأبو العلاء
النسبالثقفى مولاهم
تاريخ الوفاة102 هـ
بلد الوفاةالمغرب
بلد الإقامةالعراق ، المغرب
علاقات الراويمولى الحجاج وكاتبه ومشيره وخليفته بعد موته على العراق
عدد الأحاديث٤
عدد الأسانيد٤ إسناداً
توزيع الأسانيد
رباعي (25%)سداسي (25%)8 رواة (25%)10 رواة (25%)
موضعه في السند
أول الإسناد (75%)ثالث الإسناد (25%)
أشكال الاسم
ابن أبي مسلميزيد بن أبي مسلم

ترجمة الراوي(2 مصدر)

تاريخ الإسلام▼

يزيد بن أبي مسلم أبو العلاء الثقفي ، مولاهم الأمير ، كاتب الحجاج ووزيره وخليفته بعد موته على العراق

الجزء 3 · الصفحة 183

276 - يزيد بن أبي مسلم أبو العلاء الثقفي ، مولاهم الأمير ، كاتب الحجاج ووزيره وخليفته بعد موته على العراق . أقره الوليد على إمرة العراق أربعة أشهرٍ ، ومات الوليد ، فعزله سليمان ، وكان رأساً في الكتابة ، فهم سليمان أن يجعله كاتبه ، فقال عمر: نشدتك الله يا أمير المؤمنين أن تحيي ذكر الحجاج ، قال: إني قد كشفت عليه فلم أجد عليه خيانةً ، فقال عمر بن عبد العزيز: إبليس أعف منه عن الدينار والدرهم ، وقد أهلك الخلق ، فترك ذلك ، ثم ولاه إفريقية ، فبقي على المغرب سنةً ، وفتكوا به ، لأنه أساء السيرة وظلم ، وفي المغاربة زعارةٌ ويبس ، فقتلوه وأراح الله منه في سنة اثنتين ومائة . وكان قصيراً قبيح الوجه ، ذا بطنٍ ، ثم ولوا عليهم محمد بن يزيد مولى الأنصار ، وقد ذكرناه .

سير أعلام النبلاء▼

يَزِيدُ بْنُ أَبِي مُسْلِمٍ أَمِيرُ الْمَغْرِبِ ، أَبُو الْعَلَاءِ بْنُ دِينَارٍ الثَّقَفِيُّ ، مَوْلَى الْحَجَّاجِ وَكَاتِبُهُ وَمُشِيرُهُ

الجزء 4 · الصفحة 593

231 - يَزِيدُ بْنُ أَبِي مُسْلِمٍ أَمِيرُ الْمَغْرِبِ ، أَبُو الْعَلَاءِ بْنُ دِينَارٍ الثَّقَفِيُّ ، مَوْلَى الْحَجَّاجِ وَكَاتِبُهُ وَمُشِيرُهُ ، اسْتَخْلَفَهُ الْحَجَّاجُ عِنْدَ مَوْتِهِ عَلَى أَمْوَالِ الْخَرَاجِ ، فَضَبَطَ ذَلِكَ ، وَأَقَرَّهُ الْوَلِيدُ ، حَتَّى لَقَدْ قَالَ : مَثَلِي وَمَثَلُ الْحَجَّاجِ وَأَبِي الْعَلَاءِ ، كَمَنْ ضَاعَ مِنْهُ دِرْهَمٌ فَوَجَدَ دِينَارًا . ثُمَّ وَلِيَ الْخِلَافَةَ سُلَيْمَانُ ، فَطُلِبَ أَبُو الْعَلَاءِ فِي غُلٍّ ، وَكَانَ قَصِيرًا دَمِيمًا ، كَبِيرَ الْبَطْنِ ، مُشَوَّهًا ، فَنَظَرَ إِلَيْهِ سُلَيْمَانُ فَقَالَ : لَعَنَ اللَّهُ مَنْ وَلَّاكَ . قَالَ : لَا تَفْعَلْ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ؛ فَإِنَّكَ رَأَيْتَنِي وَالْأُمُورُ مُدْبِرَةٌ عَنِّي ، فَلَوْ رَأَيْتَنِي فِي الْإِقْبَالِ لَاسْتَعْظَمْتَ مَا اسْتَحْقَرْتَ . فَقَالَ : قَاتَلَهُ اللَّهُ مَا أَسَدَّ عَقْلَهُ . ثُمَّ قَالَ : أَتَرَى الْحَجَّاجَ يَهْوِي بَعْدُ فِي جَهَنَّمَ أَوْ بَلَغَ قَعْرَهَا ؟ قَالَ : لَا تَقُلْ ذَاكَ ؛ فَإِنَّهُ يُحْشَرُ مَعَ مَنْ وَلَّاهُ . فَقَالَ : مِثْلُ هَذَا فَلْيُصْطَنَعْ . ثُمَّ إِنَّهُ كَشَفَ عَلَيْهِ فَلَمْ يَجِدْهُ خَانَ فِي دِرْهَمٍ ، وَهَمَّ بِاسْتِكْتَابِهِ . ثُمَّ أَمَّرَهُ عَلَى إِفْرِيقِيَةَ يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ ، فَثَارَتْ عَلَيْهِ الْخَوَارِجُ فَفَتَكُوا بِهِ لِظُلْمِهِ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَمِائَةٍ .

التوزيع الموضوعي للأحاديث