خبيب بن عدي بن مالك بن عامر بن مجدعة بن جحجبي بن عوف بن كلفة بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس
الاسم المختصر: خبيب بن عدي بن مالك الأنصاري
ترجمة الراوي(3 مصدر)
الإصابة في تمييز الصحابة▼
خبيب بن عدي بن مالك بن عامر بن مجدعة بن جحجبى بن عوف بن كلفة بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي
الجزء 3 · الصفحة 189
2231 - خبيب بن عدي بن مالك بن عامر بن مجدعة بن جحجبى بن عوف بن كلفة بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي : شهد بدرا ، واستشهد في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وفي الصحيح عن أبي هريرة ، قال : بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عشرة رهط عينا ، وأمّر عليهم عاصم بن ثابت بن أبي الأقلح ، فذكر الحديث . وفيه : فانطلقوا - أي المشركون - بخبيب بن عدي ، وزيد بن الدثنة حتى باعوهما بمكة ، فاشترى بنو الحارث بن عامر بن نوفل خبيبا ، وكان هو قتل الحارث بن عامر يوم بدر ، فذكر الحديث بطوله ، وفيه قصة قتله . وقوله : ولست أبالي حين أقتل مسلما على أي جنب كان في الله مصرعي وروى البخاري أيضا عن جابر قال : قتل خبيبا أبو سروعة ، قلت : اختلف في أبي سروعة : هل هو عقبة بن الحارث أو أخوه ، قال ابن الأثير : كذا في رواية أبي هريرة أن بني الحارث بن عامر ابتاعوا خبيبا ، وذكر ابن إسحاق أن الذي ابتاعه حجير بن أبي إهاب التميمي حليف لهم ، وكان حجير أخا الحارث بن عامر لأمه ، فابتاعه لعقبة بن الحارث ليقتله بأبيه . قال : وقيل اشترك في ابتياعه أبو إهاب ، وعكرمة بن أبي جهل ، والأخنس بن شريق ، وعبيدة بن حكيم بن الأوقص ، وأمية بن أبي عتبة ، وبنو الحضرمي ، وصفوان بن أمية ، وهم أبناء من قتل من المشركين يوم بدر . وقال ابن إسحاق : حدثني ابن أبي نجيح عن ماوية بنت حجير بن أبي إهاب - وكانت قد أسلمت - قالت : حبس خبيب في بيتي ، فلقد اطلعت عليه من صير الباب ، وإن في يده لقطفا من عنب مثل رأس الرجل يأكل منه ، وما أعلم في الأرض من عنب يؤكل . وأخرج البخاري قصة العنب من غير هذا الوجه ، وروى ابن أبي شيبة من طريق جعفر بن عمرو بن أمية ، عن أبيه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعثه وحده عينا إلى قريش ، قال : فجئت إلى خشبة خبيب ، فحللته ، فوقع إلى الأرض ، وانتبذت غير بعيد ، ثم التفت ، فلم أره ، كأنما ابتلعته الأرض . وذكر أبو يوسف في كتاب " اللطائف " عن الضحاك أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أرسل المقداد والزبير في إنزال خبيب عن خشبته ، فوصلا إلى التنعيم ، فوجدا حوله أربعين رجلا نشاوى فأنزلاه ، فحمله الزبير على فرسه ، وهو رطب لم يتغير منه شيء ، فنذر بهم المشركون ، فلما لحقوهم ، قذفه الزبير ، فابتلعته الأرض . فسمي بليع الأرض . وذكر القيرواني في " حلى العلى " أن خبيبا لما قتل جعلوا وجهه إلى غير القبلة ، فوجدوه مستقبل القبلة ، فأداروه مرارا ، ثم عجزوا فتركوه .
الثقات▼
خبيب بن عدي الأنصاري
الجزء 3 · الصفحة 109
خبيب بن عدي الأنصاري، له صحبة .
سير أعلام النبلاء▼
40 - خُبَيْبُ بْنُ عَدِيٍّ ابْنُ عَامِرِ بْنِ مَجْدَعَةَ بْنِ جَحْجَبَا الْأَنْصَارِيُّ الشَّهِيدُ
الجزء 1 · الصفحة 246
40 - خُبَيْبُ بْنُ عَدِيٍّ ابْنُ عَامِرِ بْنِ مَجْدَعَةَ بْنِ جَحْجَبَا الْأَنْصَارِيُّ الشَّهِيدُ . ذَكَرَهُ ابْنُ سَعْدٍ فَقَالَ : شَهِدَ أُحُدًا ، وَكَانَ فِيمَنْ بَعَثَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَعَ بَنِي لَحْيَانَ ، فَلَمَّا صَارُوا بِالرَّجِيعِ ، غَدَرُوا بِهِمْ ، وَاسْتَصْرَخُوا عَلَيْهِمْ ، وَقَتَلُوا فِيهِمْ ، وَأَسَرُوا خُبَيْبًا ، وَزَيْدَ بْنَ الدَّثِنَةِ ، فَبَاعُوهُمَا بِمَكَّةَ ، فَقَتَلُوهُمَا بِمَنْ قَتَلَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَنْ قَوْمِهِمْ ، وَصَلَبُوهُمَا بِالتَّنْعِيمِ . قَالَ مَسْلَمَةُ بْنُ جُنْدُبٍ : عَنِ الْحَارِثِ بْنِ الْبَرْصَاءِ قَالَ : أُتِيَ بِخُبَيْبٍ ، فَبِيعَ بِمَكَّةَ ، فَخَرَجُوا بِهِ إِلَى الْحِلِّ لِيَقْتُلُوهُ ، فَقَالَ : دَعُونِي أُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ . ثُمَّ قَالَ : لَوْلَا أَنْ تَظُنُّوا أَنَّ ذَلِكَ جَزَعٌ لَزِدْتُ ، اللَّهُمَّ أَحْصِهِمْ عَدَدًا . قَالَ الْحَارِثُ : وَأَنَا حَاضِرٌ ، فَوَاللَّهِ مَا كُنْتُ أَظُنُّ أَنْ سَيَبْقَى مِنَّا أَحَدٌ . ابْنُ إِسْحَاقَ : عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ قَالَ : لَمَّا كَانَ مِنْ غَدْرِ عَضَلَ وَالْقَارَةِ بِخُبَيْبٍ وَأَصْحَابِهِ بِالرَّجِيعِ ، قَدِمُوا بِهِ وَبِزَيْدِ بْنِ الدَّثِنَةِ . فَأَمَّا خُبَيْبٌ ، فَابْتَاعَهُ حُجَيْرُ بْنُ أَبِي إِهَابٍ لِعُقْبَةَ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عَامِرٍ ، وَكَانَ أَخَا حُجَيْرٍ لِأُمِّهِ ، لِيَقْتُلَهُ بِأَبِيهِ . فَلَمَّا خَرَجُوا بِهِ لِيَقْتُلُوهُ ، وَقَدْ نَصَبُوا خَشَبَتَهُ لِيَصْلِبُوهُ ، فَانْتَهَى إِلَى التَّنْعِيمِ ، فَقَالَ : إِنْ رَأَيْتُمْ أَنْ تَدَعُوَنِي أَرْكَعُ رَكْعَتَيْنِ . فَقَالُوا : دُونَكَ . فَصَلَّى ، ثُمَّ قَالَ : وَاللَّهِ لَوْلَا أَنْ تَظُنُّوا إِنَّمَا طَوَّلْتُ جَزَعًا مِنَ الْقَتْلِ ، لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الصَّلَاةِ . فَكَانَ أَوَّلَ مَنْ سَنَّ الصَّلَاةَ عِنْدَ الْقَتْلِ . ثُمَّ رَفَعُوهُ عَلَى خَشَبَتِهِ ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ أَحْصِهِمْ عَدَدًا ، وَاقْتُلْهُمْ بَدَدًا ، وَلَا تُغَادِرْ مِنْهُمْ أَحَدًا ، اللَّهُمَّ إِنَّا قَدْ بَلَّغْنَا رِسَالَةَ رَسُولِكَ ، فَبَلِّغْهُ الْغَدَاةَ مَا أَتَى إِلَيْنَا . قَالَ : وَقَالَ مُعَاوِيَةُ : كُنْتُ فِيمَنْ حَضَرَهُ ، فَلَقَدْ رَأَيْتُ أَبَا سُفْيَانَ يُلْقِينِي إِلَى الْأَرْضِ ، فَرَقًا مِنْ دَعْوَةِ خُبَيْبٍ . وَكَانُوا يَقُولُونَ إِنَّ الرَّجُلَ إِذَا دُعِيَ عَلَيْهِ فَاضْطَجَعَ ، زَلَّتْ عَنْهُ الدَّعْوَةُ . قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ : فَحَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ عَبَّادٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ الْحَارِثِ قَالَ : وَاللَّهِ مَا أَنَا قَتَلْتُهُ ؛ لَأَنَا كُنْتُ أَصْغَرَ مِنْ ذَلِكَ ، وَلَكِنْ أَخَذَ بِيَدِي أَبُو مَيْسَرَةَ الْعَبْدَرِيُّ ، فَوَضَعَ الْحَرْبَةَ عَلَى يَدِي ، ثُمَّ وَضَعَ يَدَهُ عَلَى يَدِي فَأَخَذَهَا بِهَا ، ثُمَّ قَتَلَهُ . عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ : حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ بْنِ مَوْهَبٍ ، مَوْلَى الْحَارِثِ بْنِ عَامِرٍ قَالَ : قَالَ مَوْهِبٌ : قَالَ لِي خُبَيْبٌ ، وَكَانُوا جَعَلُوهُ عِنْدِي : أَطْلُبُ إِلَيْكَ ثَلَاثًا : أَنْ تَسْقِيَنِي الْعَذْبَ ، وَأَنْ تُجَنِّبَنِي مَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ ، وَأَنْ تُؤْذِنِّي إِذَا أَرَادُوا قَتْلِي . ابْنُ إِسْحَاقَ : حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ مَاوِيَّةَ مَوْلَاةِ حُجَيْرٍ ، وَكَانَ خُبَيْبٌ حُبِسَ فِي بَيْتِهَا ، فَكَانَتْ تُحَدِّثُ بَعْدَمَا أَسْلَمَتْ ، قَالَتْ : وَاللَّهِ إِنَّهُ لَمَحْبُوسٌ إِذِ اطَّلَعْتُ مِنْ صِيرِ الْبَابِ إِلَيْهِ ، وَفِي يَدِهِ قِطْفُ عِنَبٍ مِثْلُ رَأْسِ الرَّجُلِ يَأْكُلُ مِنْهُ ، وَمَا أَعْلَمُ فِي الْأَرْضِ حَبَّةَ عِنَبٍ ، ثُمَّ طَلَبَ مِنِّي مُوسَى يَسْتَحِدُّهَا .
جرح وتعديل(2 عالم)
يروي في(2 كتاب)
روى عنه(4)
- عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم٢ رواية
- عبد الله بن أبي نجيح : يسار٢ رواية
- صالحارث بن مالك بن قيس١ رواية
- صعبد الرحمن بن صخر ، وقيل : عبد الرحمن بن غنم ، وقيل : عبد الله بن عائذ ، وقيل : عبد الله بن عامر ، وقيل : عبد الله بن عمرو ، وقيل : سكين بن وذمة ، وقيل : سكين بن هانئ ، وقيل : سكين بن مل ، وقيل : سكين بن صخر ، وقيل : عامر بن عبد شمس ، وقيل : عامر بن عمير ، وقيل : برير بن عشرقة ، وقيل : عبد نهم ، وقيل : عبد شمس ، وقيل : غنم ، وقيل : عبيد بن غنم ، وقيل : عمرو بن غنم ، وقيل : عمرو بن عامر ، وقيل : سعيد بن الحارث ، وقيل غير ذلك ، وقال هشام بن محمد الكلبي اسمه : عمير بن عامر بن ذي الشري بن طريف بن عيان بن أبي صعب بن هنية بن سعد بن ثعلبة بن سليم بن فهم بن غنم بن دوس بن عدثان بن عبد الله بن زهران بن كعب بن الحارث بن كعب بن عبد الله بن مالك بن نصر بن الأزد ، وهكذا قال خليفة بن خياط في نسبه إلا أنه قال عتاب بدل عيان ، ويقال: كان اسمه في الجاهلية عبد شمس فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله١ رواية
