صحابي

خبيب بن عدي بن مالك بن عامر بن مجدعة بن جحجبي بن عوف بن كلفة بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس

له رواية

الاسم المختصر: خبيب بن عدي بن مالك الأنصاري

النسبالأنصاري ، الأوسي ، الشهيد
تاريخ الوفاةفي عهد النبي صلى الله عليه وسلم .
عدد الأحاديث٤
عدد الأسانيد٤ إسناداً
توزيع الأسانيد
خماسي (50%)سداسي (25%)سباعي (25%)
موضعه في السند
أول الإسناد (100%)
أشكال الاسم
بخبيبخبيباخبيب بن عدي

ترجمة الراوي(3 مصدر)

الإصابة في تمييز الصحابة▼

خبيب بن عدي بن مالك بن عامر بن مجدعة بن جحجبى بن عوف بن كلفة بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي

الجزء 3 · الصفحة 189

2231 - خبيب بن عدي بن مالك بن عامر بن مجدعة بن جحجبى بن عوف بن كلفة بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي : شهد بدرا ، واستشهد في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وفي الصحيح عن أبي هريرة ، قال : بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عشرة رهط عينا ، وأمّر عليهم عاصم بن ثابت بن أبي الأقلح ، فذكر الحديث . وفيه : فانطلقوا - أي المشركون - بخبيب بن عدي ، وزيد بن الدثنة حتى باعوهما بمكة ، فاشترى بنو الحارث بن عامر بن نوفل خبيبا ، وكان هو قتل الحارث بن عامر يوم بدر ، فذكر الحديث بطوله ، وفيه قصة قتله . وقوله : ولست أبالي حين أقتل مسلما على أي جنب كان في الله مصرعي وروى البخاري أيضا عن جابر قال : قتل خبيبا أبو سروعة ، قلت : اختلف في أبي سروعة : هل هو عقبة بن الحارث أو أخوه ، قال ابن الأثير : كذا في رواية أبي هريرة أن بني الحارث بن عامر ابتاعوا خبيبا ، وذكر ابن إسحاق أن الذي ابتاعه حجير بن أبي إهاب التميمي حليف لهم ، وكان حجير أخا الحارث بن عامر لأمه ، فابتاعه لعقبة بن الحارث ليقتله بأبيه . قال : وقيل اشترك في ابتياعه أبو إهاب ، وعكرمة بن أبي جهل ، والأخنس بن شريق ، وعبيدة بن حكيم بن الأوقص ، وأمية بن أبي عتبة ، وبنو الحضرمي ، وصفوان بن أمية ، وهم أبناء من قتل من المشركين يوم بدر . وقال ابن إسحاق : حدثني ابن أبي نجيح عن ماوية بنت حجير بن أبي إهاب - وكانت قد أسلمت - قالت : حبس خبيب في بيتي ، فلقد اطلعت عليه من صير الباب ، وإن في يده لقطفا من عنب مثل رأس الرجل يأكل منه ، وما أعلم في الأرض من عنب يؤكل . وأخرج البخاري قصة العنب من غير هذا الوجه ، وروى ابن أبي شيبة من طريق جعفر بن عمرو بن أمية ، عن أبيه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعثه وحده عينا إلى قريش ، قال : فجئت إلى خشبة خبيب ، فحللته ، فوقع إلى الأرض ، وانتبذت غير بعيد ، ثم التفت ، فلم أره ، كأنما ابتلعته الأرض . وذكر أبو يوسف في كتاب " اللطائف " عن الضحاك أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أرسل المقداد والزبير في إنزال خبيب عن خشبته ، فوصلا إلى التنعيم ، فوجدا حوله أربعين رجلا نشاوى فأنزلاه ، فحمله الزبير على فرسه ، وهو رطب لم يتغير منه شيء ، فنذر بهم المشركون ، فلما لحقوهم ، قذفه الزبير ، فابتلعته الأرض . فسمي بليع الأرض . وذكر القيرواني في " حلى العلى " أن خبيبا لما قتل جعلوا وجهه إلى غير القبلة ، فوجدوه مستقبل القبلة ، فأداروه مرارا ، ثم عجزوا فتركوه .

الثقات▼

خبيب بن عدي الأنصاري

الجزء 3 · الصفحة 109

خبيب بن عدي الأنصاري، له صحبة .

سير أعلام النبلاء▼

40 - خُبَيْبُ بْنُ عَدِيٍّ ابْنُ عَامِرِ بْنِ مَجْدَعَةَ بْنِ جَحْجَبَا الْأَنْصَارِيُّ الشَّهِيدُ

الجزء 1 · الصفحة 246

40 - خُبَيْبُ بْنُ عَدِيٍّ ابْنُ عَامِرِ بْنِ مَجْدَعَةَ بْنِ جَحْجَبَا الْأَنْصَارِيُّ الشَّهِيدُ . ذَكَرَهُ ابْنُ سَعْدٍ فَقَالَ : شَهِدَ أُحُدًا ، وَكَانَ فِيمَنْ بَعَثَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَعَ بَنِي لَحْيَانَ ، فَلَمَّا صَارُوا بِالرَّجِيعِ ، غَدَرُوا بِهِمْ ، وَاسْتَصْرَخُوا عَلَيْهِمْ ، وَقَتَلُوا فِيهِمْ ، وَأَسَرُوا خُبَيْبًا ، وَزَيْدَ بْنَ الدَّثِنَةِ ، فَبَاعُوهُمَا بِمَكَّةَ ، فَقَتَلُوهُمَا بِمَنْ قَتَلَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَنْ قَوْمِهِمْ ، وَصَلَبُوهُمَا بِالتَّنْعِيمِ . قَالَ مَسْلَمَةُ بْنُ جُنْدُبٍ : عَنِ الْحَارِثِ بْنِ الْبَرْصَاءِ قَالَ : أُتِيَ بِخُبَيْبٍ ، فَبِيعَ بِمَكَّةَ ، فَخَرَجُوا بِهِ إِلَى الْحِلِّ لِيَقْتُلُوهُ ، فَقَالَ : دَعُونِي أُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ . ثُمَّ قَالَ : لَوْلَا أَنْ تَظُنُّوا أَنَّ ذَلِكَ جَزَعٌ لَزِدْتُ ، اللَّهُمَّ أَحْصِهِمْ عَدَدًا . قَالَ الْحَارِثُ : وَأَنَا حَاضِرٌ ، فَوَاللَّهِ مَا كُنْتُ أَظُنُّ أَنْ سَيَبْقَى مِنَّا أَحَدٌ . ابْنُ إِسْحَاقَ : عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ قَالَ : لَمَّا كَانَ مِنْ غَدْرِ عَضَلَ وَالْقَارَةِ بِخُبَيْبٍ وَأَصْحَابِهِ بِالرَّجِيعِ ، قَدِمُوا بِهِ وَبِزَيْدِ بْنِ الدَّثِنَةِ . فَأَمَّا خُبَيْبٌ ، فَابْتَاعَهُ حُجَيْرُ بْنُ أَبِي إِهَابٍ لِعُقْبَةَ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عَامِرٍ ، وَكَانَ أَخَا حُجَيْرٍ لِأُمِّهِ ، لِيَقْتُلَهُ بِأَبِيهِ . فَلَمَّا خَرَجُوا بِهِ لِيَقْتُلُوهُ ، وَقَدْ نَصَبُوا خَشَبَتَهُ لِيَصْلِبُوهُ ، فَانْتَهَى إِلَى التَّنْعِيمِ ، فَقَالَ : إِنْ رَأَيْتُمْ أَنْ تَدَعُوَنِي أَرْكَعُ رَكْعَتَيْنِ . فَقَالُوا : دُونَكَ . فَصَلَّى ، ثُمَّ قَالَ : وَاللَّهِ لَوْلَا أَنْ تَظُنُّوا إِنَّمَا طَوَّلْتُ جَزَعًا مِنَ الْقَتْلِ ، لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الصَّلَاةِ . فَكَانَ أَوَّلَ مَنْ سَنَّ الصَّلَاةَ عِنْدَ الْقَتْلِ . ثُمَّ رَفَعُوهُ عَلَى خَشَبَتِهِ ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ أَحْصِهِمْ عَدَدًا ، وَاقْتُلْهُمْ بَدَدًا ، وَلَا تُغَادِرْ مِنْهُمْ أَحَدًا ، اللَّهُمَّ إِنَّا قَدْ بَلَّغْنَا رِسَالَةَ رَسُولِكَ ، فَبَلِّغْهُ الْغَدَاةَ مَا أَتَى إِلَيْنَا . قَالَ : وَقَالَ مُعَاوِيَةُ : كُنْتُ فِيمَنْ حَضَرَهُ ، فَلَقَدْ رَأَيْتُ أَبَا سُفْيَانَ يُلْقِينِي إِلَى الْأَرْضِ ، فَرَقًا مِنْ دَعْوَةِ خُبَيْبٍ . وَكَانُوا يَقُولُونَ إِنَّ الرَّجُلَ إِذَا دُعِيَ عَلَيْهِ فَاضْطَجَعَ ، زَلَّتْ عَنْهُ الدَّعْوَةُ . قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ : فَحَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ عَبَّادٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ الْحَارِثِ قَالَ : وَاللَّهِ مَا أَنَا قَتَلْتُهُ ؛ لَأَنَا كُنْتُ أَصْغَرَ مِنْ ذَلِكَ ، وَلَكِنْ أَخَذَ بِيَدِي أَبُو مَيْسَرَةَ الْعَبْدَرِيُّ ، فَوَضَعَ الْحَرْبَةَ عَلَى يَدِي ، ثُمَّ وَضَعَ يَدَهُ عَلَى يَدِي فَأَخَذَهَا بِهَا ، ثُمَّ قَتَلَهُ . عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ : حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ بْنِ مَوْهَبٍ ، مَوْلَى الْحَارِثِ بْنِ عَامِرٍ قَالَ : قَالَ مَوْهِبٌ : قَالَ لِي خُبَيْبٌ ، وَكَانُوا جَعَلُوهُ عِنْدِي : أَطْلُبُ إِلَيْكَ ثَلَاثًا : أَنْ تَسْقِيَنِي الْعَذْبَ ، وَأَنْ تُجَنِّبَنِي مَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ ، وَأَنْ تُؤْذِنِّي إِذَا أَرَادُوا قَتْلِي . ابْنُ إِسْحَاقَ : حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ مَاوِيَّةَ مَوْلَاةِ حُجَيْرٍ ، وَكَانَ خُبَيْبٌ حُبِسَ فِي بَيْتِهَا ، فَكَانَتْ تُحَدِّثُ بَعْدَمَا أَسْلَمَتْ ، قَالَتْ : وَاللَّهِ إِنَّهُ لَمَحْبُوسٌ إِذِ اطَّلَعْتُ مِنْ صِيرِ الْبَابِ إِلَيْهِ ، وَفِي يَدِهِ قِطْفُ عِنَبٍ مِثْلُ رَأْسِ الرَّجُلِ يَأْكُلُ مِنْهُ ، وَمَا أَعْلَمُ فِي الْأَرْضِ حَبَّةَ عِنَبٍ ، ثُمَّ طَلَبَ مِنِّي مُوسَى يَسْتَحِدُّهَا .

شهد بدراله صحبة
له صحبة

له صحبة

شهد بدرا

شهد بدرا

روى عنه(4)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

التوزيع الموضوعي للأحاديث