صحابي

عكاشة بن محصن بن حرثان بن قيس بن مرة بن بكير بن غنم بن دودان بن أسد بن خزيمة

له رواية

الاسم المختصر: عكاشة بن محصن الأسدي

الكنيةأبو محصن
النسبالأسدي
تاريخ الوفاةقتل في عهد أبي بكر يوم اليمامة ، وقيل : 12 هـ
بلد الوفاةبزاخة
علاقات الراويحليف بني عبد شمس ، وأخو أم قيس بنت محصن ، واستعمله النبي صلى الله عليه وسلم على سرية الغمر
عدد الأحاديث٤
عدد الأسانيد٤ إسناداً
توزيع الأسانيد
8 رواة (75%)10 رواة (25%)
موضعه في السند
أول الإسناد (100%)
أشكال الاسم
عكاشة بن محصنعكاشة بن وهب

ترجمة الراوي(5 مصدر)

الإصابة في تمييز الصحابة▼

عُكاشة - بضم أوله وتشديد الكاف وبتخفيفها أيضا - بن محصن بن حُرْثان - بضم المهملة وسكون الراء بعدها مثلثة - بن قيس بن مرة بن كبير - بالموحدة - بن غنم بن دودان بن أسد بن خزيمة الأسدي

الجزء 7 · الصفحة 224

5657 - عُكاشة - بضم أوله وتشديد الكاف وبتخفيفها أيضا - بن محصن بن حُرْثان - بضم المهملة وسكون الراء بعدها مثلثة - بن قيس بن مرة بن كبير - بالموحدة - بن غنم بن دودان بن أسد بن خزيمة الأسدي ، حليف بني عبد شمس ، من السابقين الأولين ، وشهد بدرا ، وقع ذكره في " الصّحيحين " في حديث ابن عباس في السبعين ألفا الذين يدخلون الجنة بغير حساب ، فقال عكاشة : ادع الله أن يجعلني منهم . قال : أنت منهم . فقام آخر فقال : سبقك بها عكاشة . وقد ضرب المثل بهذا ، فيقال لمن سبق في الأمر : سبقك بها عكاشة . وروى الطبراني وعمر بن شبة من طريق نافع مولى بنت شجاع ، عن أم قيس بنت محصن قالت : أخذ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بيدي حتى أتينا البقيع فقال : يا أم قيس ، يبعث من هذه المقبرة سبعون ألفا يدخلون الجنة بغير حساب ، فقام رجل فقال : أنا منهم ؟ قال : نعم ، فقام آخر ، فقال : سبقك بها عكاشة . قيل : استشهد عكاشة في قتال أهل الردة ، قتله طليحة بن خويلد الذي تنبأ ، وقد تقدم أن طليحة عاد إلى الإسلام .

الثقات▼

عكاشة بن محصن بن حرثان بن قيس بن مرة بن كبير بن غنم بن دودان بن أسد بن خزيمة الأسدي

الجزء 3 · الصفحة 321

عكاشة بن محصن بن حرثان بن قيس بن مرة بن كبير بن غنم بن دودان بن أسد بن خزيمة الأسدي ، كنيته أبو محصن ، أخو أم قيس بنت محصن ، قتل في عهد أبي بكر يوم اليمامة ، قتله طليحة بن خويلد الأسدي .

تاريخ الإسلام▼

عكاشة بن محصن الأسدي أبو محصن

الجزء 2 · الصفحة 34

عكاشة بن محصن الأسدي أبو محصن من السابقين الأولين ، دعا له النبي صلى الله عليه وسلم بالجنة في حديث " سبقك بها عكاشة " . وهو أيضا بدري أحدي ، استعمله النبي صلى الله عليه وسلم على سرية الغمر فلم يلقوا كيدا . ويروى عن أم قيس بنت محصن قالت : توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وعكاشة ابن أربع وأربعين سنة . وقتل بعد ذلك بسنة ببزاخة في خلافة أبي بكر سنة اثنتي عشرة ، وكان من أجمل الرجال . كذا روي أن بزاخة سنة اثنتي عشرة ، والصحيح أنها سنة إحدى عشرة ، قتله طليحة الأسدي . وقد أبلى عكاشة يوم بدر بلاء حسنا ، وانكسر في يده سيف ، فأعطاه النبي صلى الله عليه وسلم عرجونا أو عودا فعاد سيفا ، فقاتل به ، ثم شهد به المشاهد . روى عنه أبو هريرة وابن عباس .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

عكاشة بن محصن الأسدي

الجزء 7 · الصفحة 39

210 - عكاشة بن محصن الأسدي له صحبة روت عنه أخته أم قيس بنت محصن .

سير أعلام النبلاء▼

عُكَاشَةُ بْنُ مِحْصَنٍ * السَّعِيدُ الشَّهِيدُ أَبُو مِحْصَنٍ الْأَسَدِيُّ حَلِيفُ قُرَيْشٍ

الجزء 1 · الصفحة 307

60 ـ عُكَاشَةُ بْنُ مِحْصَنٍ * السَّعِيدُ الشَّهِيدُ أَبُو مِحْصَنٍ الْأَسَدِيُّ حَلِيفُ قُرَيْشٍ ، مِنَ السَّابِقِينَ الْأَوَّلِينَ الْبَدْرِيِّينَ أَهْلِ الْجَنَّةِ . اسْتَعْمَلَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى سَرِيَّةِ الْغَمْرِ فَلَمْ يَلْقَوْا كَيْدًا . وَرُوِيَ عَنْ أُمِّ قَيْسِ بِنْتِ مِحْصَنٍ قَالَتْ : تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَعَكَاشَةُ ابْنُ أَرْبَعٍ وَأَرْبَعِينَ سَنَةً . قَالَ : وَقُتِلَ بَعْدَ ذَلِكَ بِسَنَةٍ بِبُزَاخَةَ فِي خِلَافَةِ أَبِي بَكْرٍ الصَّدِيقِ سَنَةَ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ ، وَكَانَ مِنْ أَجْمَلِ الرِّجَالِ ، - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ . كَذَا هَذَا الْقَوْلُ ، وَالصَّحِيحُ أَنَّ مَقْتَلَهُ كَانَ فِي سَنَةِ إِحْدَى عَشْرَةَ ، قَتَلَهُ طُلَيْحَةُ الْأَسَدِيُّ الَّذِي ارْتَدَّ ، ثُمَّ أَسْلَمَ بَعْدُ وَحَسُنَ إِسْلَامُهُ . وَقَدْ أَبْلَى عَكَاشَةُ يَوْمَ بَدْرٍ بَلَاءً حَسَنًا ، وَانْكَسَرَ سَيْفُهُ فِي يَدِهِ ، فَأَعْطَاهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عُرْجُونًا مِنْ نَخْلٍ أَوْ عُودًا ، فَعَادَ - بِإِذْنِ اللَّهِ - فِي يَدِهِ سَيْفًا ، فَقَاتَلَ بِهِ وَشَهِدَ بِهِ الْمُشَاهِدَ . حَدَّثَ عَنْهُ أَبُو هُرَيْرَةَ ، وَابْنُ عَبَّاسٍ ، وَغَيْرُهُمَا . وَكَانَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ قَدْ جَهَّزَهُ مَعَ ثَابِتِ بْنِ أَقْرَمَ الْأَنْصَارِيِّ الْعَجْلَانِيِّ طَلِيعَةً لَهُ عَلَى فَرَسَيْنِ ، فَظَفِرَ بِهِمَا طُلَيْحَةُ فَقَتَلَهُمَا ، وَكَانَ ثَابِتٌ بَدْرِيًّا كَبِيرَ الْقَدْرِ ، وَلَمْ يَرْوِ شَيْئًا . وَقِيلَ : إِنَّ ابْنَ رَوَاحَةَ الْأَمِيرَ يَوْمَ مُؤْتَةَ لَمَّا أُصِيبَ ، دَفَعَ الرَّايَةَ إِلَى ثَابِتِ بْنِ أَقْرَمَ ، فَلَمْ يُطِقْ ، فَدَفَعَهَا إِلَى خَالِدٍ ، وَقَالَ : أَنْتَ أَعْلَمُ بِالْحَرْبِ مِنِّي .

شهد بدراله صحبة
له صحبة

له صحبة

شهد بدرا

من السابقين الأولين ، وشهد بدرا

التوزيع الموضوعي للأحاديث