زيد بن سعنة ، اختلف في سعنة فقيل : بالنون ، وقيل : بالتحتانية
الاسم المختصر: زيد بن سعنة الإسرائيلي
ترجمة الراوي(1 مصدر)
الإصابة في تمييز الصحابة▼
زيد بن سعنة الحبر الإسرائيلي . اختلف في سعنة فقيل : بالنون وقيل بالتحتانية ، قال ابن عبد البر : بالنون أكثر
الجزء 4 · الصفحة 92
2918 - زيد بن سعنة الحبر الإسرائيلي . اختلف في سعنة فقيل : بالنون وقيل بالتحتانية ، قال ابن عبد البر : بالنون أكثر ، روى قصة إسلامه الطبراني وابن حبان والحاكم وأبو الشيخ في كتاب " أخلاق النبي - صلى الله عليه وسلم - " وغيرهم من طريق الوليد بن مسلم ، عن محمد بن حمزة بن يوسف بن عبد الله بن سلام ، عن أبيه ، عن جده ، عن عبد الله بن سلام قال : قال زيد بن سعنة : ما من علامات النبوة شيء إلا وقد عرفته في وجه محمد حين نظرت إليه إلا خصلتين لم أخبرهما منه يسبق حلمه جهله ، ولا تزيده شدة الجهل عليه إلا حلما ... . فذكر الحديث بطوله وفيه مبايعته النبي - صلى الله عليه وسلم - التمر إلى أجل ، ومقاضاته إياه عند استحقاقه ، وفي آخره : فقال زيد بن سعنة : أشهد أن لا إله إلا الله ، وأن محمدا عبده ورسوله ، وآمن وصدَّق وشهد مع النبي - صلى الله عليه وسلم - مشاهد ، واستشهد في غزوة تبوك مقبلا غير مدبر . ورجال الإسناد موثقون ، وقد صرح الوليد فيه بالتحديث ، ومداره على محمد بن أبي السري الراوي له عن الوليد ، وثقه ابن معين ، ولينه أبو حاتم ، وقال ابن عدي : محمد كثير الغلط . والله أعلم . ووجدت لقصته شاهدا من وجه آخر ، لكن لم يسم فيه ، قال ابن سعد : حدثنا يزيد ، حدثنا جرير بن حازم ، حدثني من سمع الزهري يحدث أن يهوديا قال : ما كان بقي شيء من نعت محمد في التوراة إلا رأيته إلا الحلم ... فذكر القصة .
جرح وتعديل(1 عالم)
ورجال الإسناد موثقون ، وقد صرح الوليد فيه بالتحديث ، ومداره على محمد بن أبي السري الراوي له عن الوليد ، وثقه ابن معين ، ولينه أبو حاتم ، وقال ابن عدي : محمد كثير الغلط . والله أعلم
