أم المؤمنين

خديجة بنت خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي بن كلاب

لها رواية

الاسم المختصر: أم المؤمنين خديجة الطاهرة

اشتهر بـ: الطاهرة

الكنيةأم القاسم ، أم هند
النسبالقرشية ، الأسدية
تاريخ الوفاةقبل الهجرة بثلاث سنين على الصحيح ، وقيل : بأربع ، وقيل : بخمس
بلد الوفاةمكة
علاقات الراويكانت تحت أبي هالة بن زرارة التميمي ، ثم خلف عليها بعده عتيق بن عابد بن عبد الله بن عمر بن مخزوم ، ثم بعده النبي صلى الله عليه وسلم ، وأمها فاطمة بنت زائدة العامرية ، وأولادها من النبي : القاسم، وعبد الله : الطيب والطاهر، ورقية، وزينب، وأم كلثوم، وفاطمة ، وعمها عمرو بن أسيد ، وابن عمها ورقة بن نوفل ، ومولاها ميسرة ، ووهبت للنبي زيد بن حارثة
عدد الأحاديث١٠
عدد الأسانيد١٠ إسناداً
توزيع الأسانيد
سداسي (30%)سباعي (30%)8 رواة (20%)9 رواة (20%)
موضعه في السند
أول الإسناد (100%)
أشكال الاسم
خديجةخديجة بنت خويلد

ترجمة الراوي(3 مصدر)

الإصابة في تمييز الصحابة▼

خديجة بنت خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي القرشية الأسدية ، زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - وأول من صدقت ببعثته مطلقا

الجزء 13 · الصفحة 313

[ 11219 ] - خديجة بنت خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي القرشية الأسدية ، زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - وأول من صدقت ببعثته مطلقا . قال الزبير بن بكار: كانت تدعى قبل البعثة الطاهرة ، وأمها فاطمة بنت زائدة ، قرشية من بني عامر بن لؤي ، وكانت عند أبي هالة بن زرارة بن النباش بن عدي التميمي أولا ، ثم خلف عليها بعد أبي هالة عتيق بن عائذ بن عبد الله بن عمر بن مخزوم ، ثم خلف عليها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - . هذا قول ابن عبد البر ، ونسبه للأكثر . وعن قتادة عكس هذا ، أن أول أزواجها عتيق ، ثم أبو هالة ، ووافقه ابن إسحاق في رواية يونس بن بكير عنه ، وكذا في كتاب " النسب " للزبير بن بكار ، لكن حكي القول الأخير أيضا عن بعض الناس . وكان تزويج النبي - صلى الله عليه وسلم - خديجة قبل البعثة بخمس عشرة سنة ، وقيل أكثر من ذلك ، وكانت موسرة ، وكان سبب رغبتها فيه ما حكاه لها غلامها ميسرة مما شاهده من علامات النبوة قبل البعثة ، ومما سمعته من بحيرا الراهب في حقه لما سافر معه ميسرة في تجارة خديجة . وولدت من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أولاده كلهم إلا إبراهيم ، وقد ذكرت في ترجمة كل منهم ما يليق به ، وقد ذكرت عائشة في حديث بدء الوحي ما صنعته خديجة من تقوية قلب النبي - صلى الله عليه وسلم - لتلقى ما أنزل عليه ، فقال لها: لقد خشيت على نفسي ، فقالت: كلا والله لا يخزيك الله أبدا . وذكرت خصاله الحميدة ، وتوجهت به إلى ورقة ، وهو في " الصحيح " . وقد ذكره ابن إسحاق فقال: كانت خديجة أول من آمن بالله ورسوله ، وصدق بما جاء به فخفف الله بذلك عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فكان لا يسمع شيئا يكرهه من الرد عليه ، فيرجع إليها إلا تثبته وتهون عليه أمر الناس . وعند أبي نعيم في " الدلائل " بسند ضعيف عن عائشة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان جالسا معها إذ رأى شخصا بين السماء والأرض فقالت له خديجة: ادن مني . فدنا منها ، فقالت: تراه ؟ قال: نعم . قالت : أدخل رأسك تحت درعي . ففعل ، فقالت: تراه ؟ قال: لا ، قالت: أبشر ، هذا ملك ؛ إذ لو كان شيطانا لما استحيا . ثم رآه بأجياد فنزل إليه وبسط له بساطا ، وبحث في الأرض فنبع الماء ، فعلمه جبريل كيف يتوضأ ، فتوضأ وصلى ركعتين نحو الكعبة ، وبشره بنبوته ، وعلمه: اقرأ باسم ربك ، ثم انصرف فلم يمر على شجر ولا حجر إلا قال: سلام عليك يا رسول الله ، فجاء إلى خديجة فأخبرها فقالت: أرني كيف أراك . فأراها ، فتوضأت كما توضأ ، ثم صلت معه ، وقالت: أشهد أنك رسول الله . قلت: وهذا أصرح ما وقفت عليه في نسبتها إلى الإسلام ، وقال ابن سعد : كانت ذكرت لورقة ابن عمها فلم يقدر ، فتزوجها أبو هالة ، ثم عتيق بن عائذ ، ثم أسند عن الواقدي بسند له عن عائشة قالت : كانت خديجة تكنى أم هند . وعن حكيم بن حزام أنها كانت أسن من النبي - صلى الله عليه وسلم - بخمس عشرة سنة . وروى عن المديني بسند له ، عن ابن عباس أن نساء أهل مكة اجتمعن في عيد لهن في الجاهلية ، فتمثل لهن رجل ، فلما قرب نادى بأعلى صوته: يا نساء أهل مكة ، إنه سيكون في بلدكن نبي يقال له : أحمد ، فمن استطاع منكن أن تكون زوجا له فلتفعل ، فحصبنه إلا خديجة ، فإنها أغضت على قوله ، ولم تعرض له . وأسند أيضا عن الواقدي من حديث نفيسة أخت يعلى بن أمية قالت: كانت خديجة ذات شرف وجمال ، فذكرت قصة إرسالها إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - وخروجه في التجارة لها إلى سوق بصرى فربحت ضعف ما كان غيره يربح ، قالت نفيسة : فأرسلتني خديجة إليه دسيسا أعرض عليه نكاحها ففعل ، وتزوجها وهو ابن خمس وعشرين سنة ، فولدت له القاسم وعبد الله ، وهو الطيب ، وهو الطاهر ، سمي بذلك لأنها ولدته في الإسلام ، وبناته الأربع ، وكان من ولدته ستة . وكانت قابلتها سلمى مولاة عقبة ، وكانت تسترضع لولدها ، وتعد ذلك قبل أن تلد ، ثم أسند عن عائشة أن الذي زوجها عمها عمرو ؛ لأن أباها كان مات في الجاهلية . قال الواقدي: هذا المجمع عليه عندنا ، وأسند من طرق أنها حين تزويجها به كانت بنت أربعين سنة ، وقد أسند الواقدي قصة تزويج خديجة من طريق أم سعد بنت سعد بن الربيع عن نفيسة بنت منية أخت يعلى ، قالت : كانت خديجة امرأة شريفة جلدة كثيرة المال ، ولما تأيمت كان كل شريف من قريش يتمنى أن يتزوجها ، فلما سافر النبي - صلى الله عليه وسلم - في تجارتها ، ورجع بربح وافر رغبت فيه ، فأرسلتني دسيسا إليه فقلت له: ما يمنعك أن تزوج ؟ فقال: ما في يدي شيء . فقلت: فإن كفيت ودعيت إلى المال والجمال والكفاءة ؟ قال: ومن ؟ قلت: خديجة . فأجاب . وفي " الصحيحين " عن عائشة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بشر خديجة ببيت في الجنة من قصب ، لا صخب فيه ولا نصب ، وعند مسلم من رواية عبد الله بن جعفر بن أبي طالب ، عن علي أنه سمعه يقول: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: خير نسائها خديجة بنت خويلد ، وخير نسائها مريم بنت عمران . وعنده من حديث أبي زرعة : سمعت أبا هريرة يقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : أتاني جبريل فقال: يا رسول الله هذه خديجة قد أتتك ومعها إناء فيه إدام أو طعام وشراب ، فإذا هي أتتك فاقرأ عليها من ربها السلام ومني . . . الحديث . وقال ابن سعد : حدثنا محمد بن عبيد الطنافسي ، حدثنا محمد بن عمرو ، عن أبي سلمة ويحيى بن عبد الرحمن بن حاطب ، قالا: جاءت خولة بنت حكيم فقالت: يا رسول الله ، كأني أراك قد دخلتك خلة لفقد خديجة ؟ قال: أجل ، كانت أم العيال وربة البيت . . . الحديث . وسنده قوي مع إرساله . وقال أيضا: أخبرنا يزيد بن هارون ، أخبرنا حماد بن سلمة ، عن حميد الطويل ، عن عبد الله بن عبيد بن عمير قال: وجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على خديجة حتى خشي عليه ، حتى تزوج عائشة . ومن مزايا خديجة أنها ما زالت تعظم النبي - صلى الله عليه وسلم - وتصدق حديثه قبل البعثة وبعدها ، وقالت له لما أرادت أن يتوجه في تجارتها: إنه دعاني إلى البعث إليك ، ما بلغني من صدق حديثك ، وعظيم أمانتك ، وكرم أخلاقك ، ذكره ابن إسحاق ، وذكر أيضا أنها قالت لما خطبها: إني قد رغبت فيك لحسن خلقك وصدق حديثك ، ومن طواعيتها له قبل البعثة أنها رأت ميله إلى زيد ابن حارثة بعد أن صار في ملكها فوهبته له - صلى الله عليه وسلم - ، فكانت هي السبب فيما امتاز به زيد من السبق إلى الإسلام ، حتى قيل: إنه أول من أسلم مطلقا . وأخرج ابن السني بسند له ، عن خديجة أنها خرجت تلتمس رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بأعلى مكة ، ومعها غذاؤه ، فلقيها جبريل في صورة رجل فسألها عن النبي - صلى الله عليه وسلم - فهابته ، وخشيت أن يكون بعض من يريد أن يغتاله ، فلما ذكرت ذلك للنبي - صلى الله عليه وسلم - قال لها: هو جبريل ، وقد أمرني أن أقرأ عليك السلام ، وبشرها ببيت في الجنة من قصب لا صخب فيه ولا نصب . وأخرجه النسائي والحاكم من حديث أنس: جاء جبريل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: إن الله يقرأ على خديجة السلام ، فقالت: إن الله هو السلام وعلى جبريل السلام وعليك السلام ورحمة الله . وفي " صحيح البخاري " عن علي رفعه: خير نسائها مريم ، وخير نسائها خديجة . وتفسير المراد به ما أخرجه ابن عبد البر - في ترجمة فاطمة - عن عمران بن حصين أن النبي - صلى الله عليه وسلم - عاد فاطمة وهي وجعة فقال: كيف تجدينك يا بنية ؟ قالت: إني لوجعة ، وإنه ليزيد ما بي ما لي طعام آكله ، فقال: يا بنية ، ألا ترضين أنك سيدة نساء العالمين ؟ قالت: يا أبت ، فأين مريم بنت عمران ؟ قال: تلك سيدة نساء عالمها . فعلى هذا فمريم خير نساء الأمة الماضية ، وخديجة خير نساء الأمة الكائنة ، وتحمل قصة فاطمة إن ثبتت على أحد أمرين: إما التفرقة بين السيادة والخيرية ، وإما أن يكون ذلك بالنسبة إلى من وجد من النساء حين ذكر قصة فاطمة . وقد أثنى النبي - صلى الله عليه وسلم - على خديجة ما لم يثن على غيرها ، وذلك في حديث عائشة قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا يكاد يخرج من البيت حتى يذكر خديجة ، فيحسن الثناء عليها ، فذكرها يوما من الأيام ، فأخذتني الغيرة فقلت: هل كانت إلا عجوزا قد أبدلك الله خيرا منها ؟ ، فغضب ثم قال: لا والله ما أبدلني الله خيرا منها ؛ آمنت إذ كفر الناس ، وصدقتني إذ كذبني الناس ، وواستني بمالها إذ حرمني الناس ، ورزقني منها الله الولد دون غيرها من النساء ، قالت عائشة : فقلت في نفسي : لا أذكرها بعدها بسبة أبدا . أخرجه أبو عمر أيضا ، رويناه في كتاب " الذرية الطاهرة " للدولابي من طريق وائل بن داود ، عن عبد الله البهي ، عن عائشة ، وفي " الصحيح " عن عائشة : كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا ذبح الشاة يقول: أرسلوا إلى أصدقاء خديجة ، قالت : فذكرت له يوما فقال: إني رزقت حبها . قال ابن إسحاق: كانت وفاة خديجة وأبي طالب في عام واحد ، وكانت خديجة وزير صدق على الإسلام ، وكان يسكن إليها ، وقال غيره: ماتت قبل الهجرة بثلاث سنين على الصحيح ، وقيل: بأربع ، وقيل: بخمس . وقالت عائشة : ماتت قبل أن تفرض الصلاة ، يعني قبل أن يعرج بالنبي - صلى الله عليه وسلم - ، ويقال: كان موتها في رمضان . وقال الواقدي: توفيت لعشر خلون من رمضان ، وهي بنت خمس وستين سنة ، ثم أسند من حديث حكيم بن حزام أنها توفيت سنة عشر من البعثة بعد خروج بني هاشم من الشعب ، ودفنت بالحجون ، ونزل النبي - صلى الله عليه وسلم - في حفرتها ، ولم تكن شرعت الصلاة على الجنائز .

الثقات▼

خديجة بنت خويلد بن أسد بن عبد العزى زوجة رسول الله صلى الله عليه وسلم

الجزء 3 · الصفحة 114

وممن روى عن النبي صلى الله عليه وسلم من النساء ممن ابتدأ اسمها على حرف الخاء : خديجة بنت خويلد بن أسد بن عبد العزى زوجة رسول الله صلى الله عليه وسلم، توفيت بمكة قبل الهجرة تقدم ذكرنا لها، ماتت بعد أبي طالب بثلاثة أيام، وأولاد رسول الله صلى الله عليه وسلم منها كلهم إلا إبراهيم فإنه من مارية القبطية .

سير أعلام النبلاء▼

خَدِيجَة أُمُّ الْمُؤْمِنِينَ * * وَسَيِّدَة نِسَاءِ الْعَالَمِينَ فِي زَمَانِها أُمُّ الْقَاسِمِ ابْنَة خُوَيْلِدِ بْنِ أَسَدِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى بْنِ قُصَي بْنِ كِلَابٍ ، الْقُرَشِيَّة الْأَسْدِيَة

الجزء 2 · الصفحة 109

16 - خَدِيجَة أُمُّ الْمُؤْمِنِينَ * * وَسَيِّدَة نِسَاءِ الْعَالَمِينَ فِي زَمَانِها أُمُّ الْقَاسِمِ ابْنَة خُوَيْلِدِ بْنِ أَسَدِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى بْنِ قُصَي بْنِ كِلَابٍ ، الْقُرَشِيَّة الْأَسْدِيَة . أُمُّ أَوْلَادِ رَسُولِ اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْه وَسَلَّمَ ، وَأَوَّلُ مَنْ آمَنَ بِه وَصَدَّقَه قَبْلَ كُلِّ أَحَدٍ وَثَبَّتَتْ جَأْشَه ، وَمَضَتْ بِه إِلَى ابْنِ عَمِّها وَرَقَة . وَمَنَاقِبِها جَمَّة . وَهي مِمَّنْ كَمُلَ مِنَ النِّسَاءِ . كَانَتْ عَاقِلَة جَلِيلَة دَيِّنَة مَصُونَة كَرِيمَة ، مِنْ أَهلِ الْجَنَّة ، وَكَانَ النَّبِي صَلَّى اللَّه عَلَيْه وَسَلَّمَ يُثْنِي عَلَيْها ، وَيُفَضِّلُها عَلَى سَائِرِ أُمَّهاتِ الْمُؤْمِنِينَ ، وَيُبَالِغُ فِي تَعْظِيمِها ، بِحَيْثُ إِنَّ عَائِشَة كَانَتْ تَقُولُ : مَا غِرْتُ مِنَ امْرَأَة مَا غِرْتُ مِنْ خَدِيجَة ، مِنْ كَثْرَة ذِكْرِ النَّبِي صَلَّى اللَّه عَلَيْه وَسَلَّمَ لَها . وَمِنْ كَرَامَتِها عَلَيْه صَلَّى اللَّه عَلَيْه وَسَلَّمَ أَنَّها لَمْ يَتَزَوَّجِ امْرَأَة قَبْلَها ، وَجَاءَه مِنْها عِدَّة أَوْلَادٍ ، وَلَمْ يَتَزَوَّجْ عَلَيْها قَطُّ ، وَلَا تَسَرَّى إِلَى أَنْ قَضَتْ نَحْبَها ، فَوَجَدَ لِفَقْدِها ، فَإِنَّها كَانَتْ نِعْمَ الْقَرِينُ . وَكَانَتْ تُنْفِقُ عَلَيْه مِنْ مَالِها ، وَيَتَّجِرُ هوَ صَلَّى اللَّه عَلَيْه وَسَلَّمَ لَها . وَقَدْ أَمَرَه اللَّه أَنْ يُبَشِّرَها بِبَيْتٍ فِي الْجَنَّة مِنْ قَصَبٍ ، لَا صَخَبَ فِيه وَلَا نَصَبَ . الْوَاقِدِي : حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي حَبِيبَة ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ الْحُصَيْنِ ، عَنْ عِكْرِمَة ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَابْنِ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنْ هشَامٍ ، وَرَوَي عَنْ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ : أَنَّ عَمَّ خَدِيجَة ، عَمْرَو بْنَ أَسَدٍ ، زَوَّجَها بِالنَّبِي صَلَّى اللَّه عَلَيْه وَسَلَّمَ ، وَأَنَّ أَبَاها مَاتَ قَبْلَ الْفِجَارِ . ثُمَّ قَالَ الْوَاقِدِي : هذَا الْمُجْتَمَعُ عَلَيْه عِنْدَ أَصْحَابِنَا ، لَيْسَ بَيْنَهمُ اخْتِلَافٌ . الْكَلْبِي ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ : أَنَّ النَّبِي صَلَّى اللَّه عَلَيْه وَسَلَّمَ تَزَوَّجَها بِنْتَ ثَمَانٍ وَعِشْرِينَ سَنَة . قَالَ الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ : كَانَتْ خَدِيجَة تُدْعَى فِي الْجَاهلِيَّة الطَّاهرَة . وَأُمُّها هي فَاطِمَة بِنْتُ زَائِدَة الْعَامِرِيَّة . كَانَتْ خَدِيجَة - أَوَّلًا - تَحْتَ أَبِي هالَة بْنِ زُرَارَة التَّمِيمِي ، ثُمَّ خَلَفَ عَلَيْها بَعْدَه عَتِيقُ بْنُ عَابِدِ بْنِ عَبْدِ اللَّه بْنِ عُمَرَ بْنِ مَخْزُومٍ ، ثُمَّ بَعْدَه النَّبِي صَلَّى اللَّه عَلَيْه وَسَلَّمَ ، فَبَنَى بِها وَلَه خَمْسٌ وَعِشْرُونَ سَنَة . وَكَانَتْ أَسَنَّ مِنْه بِخَمْسَ عَشْرَة سَنَة . عَنْ عَائِشَة : أَنَّ خَدِيجَة تُوُفِّيَتْ قَبْلَ أَنْ تُفْرَضَ الصَّلَاة وَقِيلَ : تُوُفِّيَتْ فِي رَمَضَانَ وَدُفِنَتْ بِالْحَجُونِ عَنْ خَمْسٍ وَسِتِّينَ سَنَة . وَقَالَ مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَة ، عَنْ وَائِلِ بْنِ دَاوُدَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّه الْبَهي ، قَالَ : قَالَتْ عَائِشَة : كَانَ رَسُولُ اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْه وَسَلَّمَ إِذَا ذَكَرَ خَدِيجَة لَمْ يَكَدْ يَسْأَمُ مِنْ ثَنَاءٍ عَلَيْها وَاسْتِغْفَارٍ لَها ، فَذَكَرَها يَوْمًا ، فَحَمَلَتْنِي الْغَيْرَة ، فَقُلْتُ : لَقَدْ عَوَّضَكَ اللَّه مِنْ كَبِيرَة السِّنِّ ! قَالَتْ : فَرَأَيْتُه غَضِبَ غَضَبًا . أُسْقِطْتُ فِي خَلَدِي وَقُلْتُ فِي نَفْسِي : اللَّهمَّ إِنْ أَذْهبْتَ غَضَبَ رَسُولِكَ عَنِّي لَمْ أَعُدْ أَذْكُرُها بِسُوءٍ ، فَلَمَّا رَأَى النَّبِي صَلَّى اللَّه عَلَيْه وَسَلَّمَ مَا لَقِيتُ ، قَالَ : كَيْفَ قُلْتِ ؟ وَاللَّه لَقَدْ آمَنَتْ بِي إِذْ كَذَّبَنِي النَّاسُ ، وَآوَتْنِي إِذْ رَفَضَنِي النَّاسُ ، وَرُزِقْتُ مِنْها الْوَلَدَ وَحُرِمْتُمُوه مِنِّي قَالَتْ : فَغَدَا وَرَاحَ عَلَي بِها شَهرًا . قَالَ الْوَاقِدِي : خَرَجُوا مِنْ شِعْبِ بَنِي هاشِمٍ قَبْلَ الْهجْرَة بِثَلَاثِ سِنِينَ ، فَتُوُفِّي أَبُو طَالِبٍ ، وَقَبْلَه خَدِيجَة بِشَهرٍ وَخَمْسَة أَيَّامٍ . وَقَالَ الْحَاكِمُ : مَاتَتْ بَعْدَ أَبِي طَالِبٍ بِثَلَاثَة أَيَّامٍ . هشَامُ بْنُ عُرْوَة عَنْ أَبِيه ، عَنْ عَائِشَة : مَا غِرْتُ عَلَى امْرَأَة مَا غِرْتُ عَلَى خَدِيجَة ، مِمَّا كُنْتُ أَسْمَعُ مِنْ ذِكْرِ رَسُولِ اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْه وَسَلَّمَ لَها ، وَمَا تَزَوَّجَنِي إِلَّا بَعْدَ مَوْتِها بِثَلَاثِ سِنِينَ . وَلَقَدْ أَمَرَه رَبُّه أَنْ يُبَشِّرَها بِبَيْتٍ فِي الْجَنَّة مِنْ قَصَبٍ . أَبُو يَعْلَى فِي " مُسْنَدِه " سَمَاعُنَا : حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ أَبِي إِسْرَائِيلَ : حَدَّثَنَا سَهلُ بْنُ زِيَادٍ - ثِقَة - : حَدَّثَنِي الْأَزْرَقُ بْنُ قَيْسٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ نَوْفَلٍ - أَوِ ابْنِ بُرَيْدَة - عَنْ خَدِيجَة بِنْتِ خُوَيْلِدٍ ، قَالَتْ : سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْه وَسَلَّمَ : أَيْنَ أَطْفَالِي مِنْكَ ؟ قَالَ : فِي الْجَنَّة . قَالَتْ : فَأَيْنَ أَطْفَالِي مِنْ أَزْوَاجِي مِنَ الْمُشْرِكِينَ ؟ قَالَ : فِي النَّارِ ، فَقُلْتُ : بِغَيْرِ عَمَلٍ ؟ قَالَ : اللَّه أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا عَامِلِينَ فِيه انْقِطَاعٌ . مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ ، عَنْ عِمَارَة ، عَنْ أَبِي زُرْعَة ، سَمِعَ أَبَا هرَيْرَة ، يَقُولُ : أَتَى جِبْرِيلُ النَّبِي صَلَّى اللَّه عَلَيْه وَسَلَّمَ فَقَالَ : هذِه خَدِيجَة أَتَتْكَ مَعَها إِنَاءٌ فِيه إِدَامٌ أَوْ طَعَامٌ أَوْ شَرَابٌ ، فَإِذَا هي أَتَتْكَ فَاقْرَأْ عَلَيْها السَّلَامُ مِنْ رَبِّها وَمِنِّي وَبَشِّرْها بِبَيْتٍ فِي الْجَنَّة مِنْ قَصَبٍ ، لَا صَخَبَ فِيه وَلَا نَصَبَ . مُتَّفَقٌ عَلَى صِحَّتِه . عَبْدُ اللَّه بْنُ جَعْفَرٍ : سَمِعْتُ عَلِيًّا : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْه وَسَلَّمَ يَقُولُ : خَيْرُ نِسَائِها خَدِيجَة بِنْتُ خُوَيْلِدٍ ، وَخَيْرُ نِسَائِها مَرْيَمُ بِنْتُ عِمْرَانَ . أَحْمَدُ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو : حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَة وَيَحْيَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، قَالَا : لَمَّا هلَكَتْ خَدِيجَة جَاءَتْ خَوْلَة بِنْتُ حَكِيمٍ ، امْرَأَة عُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ ، فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّه ، أَلَا تَزَوَّجُ ؟ قَالَ : وَمَنْ ؟ قَالَتْ : سَوْدَة بِنْتُ زَمْعَة ، قَدْ آمَنَتْ بِكَ وَاتَّبَعَتْكَ . الْحَدِيثَ بِطُولِه وَهوَ مُرْسَلٌ . قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ : تَتَابَعَتْ عَلَى رَسُولِ اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْه وَسَلَّمَ الْمَصَائِبُ بِهلَاكِ أَبِي طَالِبٍ وَخَدِيجَة . وَكَانَتْ خَدِيجَة وَزِيرَة صِدْقٍ . وَهي أَقْرَبُ إِلَى قُصَي مِنَ النَّبِي صَلَّى اللَّه عَلَيْه وَسَلَّمَ بِرَجُلٍ . وَكَانَتْ مُتَمَوِّلَة ، فَعَرَضَتْ عَلَى النَّبِي صَلَّى اللَّه عَلَيْه وَسَلَّمَ أَنْ يَخْرُجَ فِي مَالِها إِلَى الشَّامِ ، فَخَرَجَ مَعَ مَوْلَاها مَيْسَرَة . فَلَمَّا قَدِمَ بَاعَتْ خَدِيجَة مَا جَاءَ بِه ، فَأَضْعَفَ ، فَرَغِبَتْ فِيه ، فَعَرَضَتْ نَفْسَها عَلَيْه ، فَتَزَوَّجَها ، وَأَصْدَقَها عِشْرِينَ بَكْرَة . فَأَوْلَادُها مِنْه : الْقَاسِمُ ، وَالطَّيِّبُ ، وَالطَّاهرُ ، مَاتُوا رُضَّعًا ؛ وَرُقَيَّة ، وَزَيْنَبُ ، وَأُمُّ كُلْثُومٍ ، وَفَاطِمَة . قَالَتْ عَائِشَة : أَوَّلُ مَا بُدِئَ بِه النَّبِي صَلَّى اللَّه عَلَيْه وَسَلَّمَ مِنَ الْوَحْي الرُّؤْيَا الصَّالِحَة . . . إِلَى أَنْ قَالَتْ : فَقَالَ : اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ قَالَتْ : فَرَجَعَ بِها تَرْجُفُ بَوَادِرُه حَتَّى دَخَلَ عَلَى خَدِيجَة ، فَقَالَ : زَمِّلُونِي . ، فَزَمَّلُوه حَتَّى ذَهبَ عَنْه الرَّوْعُ ، فَقَالَ : مَا لِي يَا خَدِيجَة ؟ . وَأَخْبَرَها الْخَبَرَ ، وَقَالَ : قَدْ خَشِيتُ عَلَى نَفْسِي ، فَقَالَتْ لَه : كَلَّا ، أَبْشِرْ ، فَوَاللَّه لَا يُخْزِيكَ اللَّه أَبَدًا ، إِنَّكَ لِتَصِلُ الرَّحِمَ ، وَتَصْدُقُ الْحَدِيثَ ، وَتَحْمِلُ الْكَلَّ ، وَتُعِينَ عَلَى نَوَائِبَ الْحَقِّ . وَانْطَلَقَتْ بِه إِلَى ابْنِ عَمِّها وَرَقَة بْنِ نَوْفَلِ بْنِ أَسَدٍ ، وَكَانَ امْرَأً تَنَصَّرَ فِي الْجَاهلِيَّة ، وَكَانَ يَكْتُبُ الْخَطَّ الْعَرَبِي ، وَكَتَبَ بِالْعَرَبِيَّة مِنَ الْإِنْجِيلِ مَا شَاءَ اللَّه أَنْ يَكْتُبَ ، وَكَانَ شَيْخًا قَدْ عَمِي ، فَقَالَتِ : اسْمَعْ مِنَ ابْنِ أَخِيكَ مَا يَقُولُ ، فَقَالَ : يَا ابْنَ أَخِي ، مَا تَرَى ؟ فَأَخْبَرَه ، فَقَالَ : هذَا النَّامُوسُ الَّذِي أُنْزِلَ عَلَى مُوسَى الْحَدِيثَ . قَالَ الشَّيْخُ عِزُّ الدِّينِ بْنُ الْأَثِيرِ : خَدِيجَة أَوَّلُ خَلْقِ اللَّه أَسْلَمَ ، بِإِجْمَاعِ الْمُسْلِمِينَ . وَقَالَ الزُّهرِي ، وَقَتَادَة ، وَمُوسَى بْنُ عُقْبَة ، وَابْنُ إِسْحَاقَ ، وَالْوَاقِدِي ، وَسَعِيدُ بْنُ يَحْيَى : أَوَّلُ مَنْ آمَنَ بِاللَّه وَرَسُولِه خَدِيجَة ، وَأَبُو بَكْرٍ ، وَعَلِي رَضِي اللَّه عَنْهمْ . قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ : حَدَّثَنِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي حَكِيمٍ ، أَنَّه بَلَغَه عَنْ خَدِيجَة أَنَّها قَالَتْ : يَا ابْنَ عَمِّ ، أَتَسْتَطِيعُ أَنْ تُخْبِرَنِي بِصَاحِبِكَ إِذَا جَاءَكَ ؟ فَلَمَّا جَاءَه ، قَالَ : يَا خَدِيجَة ، هذَا جِبْرِيلُ ، فَقَالَتِ : اقْعُدْ عَلَى فَخِذِي ، فَفَعَلَ ، فَقَالَتْ : هلْ تَرَاه ؟ قَالَ : نَعَمْ . قَالَتْ : فَتَحَوَّلْ إِلَى الْفَخِذِ الْيُسْرَى ، فَفَعَلَ . قَالَتْ : هلْ تَرَاه ؟ قَالَ : نَعَمْ ، فَأَلْقَتْ خِمَارَها ، وَحَسِرَتْ عَنْ صَدْرِها ، فَقَالَتْ : هلْ تَرَاه ؟ قَالَ : لَا . قَالَتْ : أَبْشِرْ ، فَإِنَّه وَاللَّه مَلَكٌ ، وَلَيْسَ بِشَيْطَانٍ . قَالَ ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّ : رُوِي مِنْ وُجُوه أَنَّ النَّبِي صَلَّى اللَّه عَلَيْه وَسَلَّمَ قَالَ : يَا خَدِيجَة ، جِبْرِيلُ يُقْرِئُكِ السَّلَامَ وَفِي بَعْضِها : يَا مُحَمَّدُ ، اقْرَأْ عَلَى خَدِيجَة مِنْ رَبِّها السَّلَامَ . عَنْ حُذَيْفَة : قَالَ رَسُولُ اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْه وَسَلَّمَ : خَدِيجَة سَابِقَة نِسَاءِ الْعَالَمِينَ إِلَى الْإِيمَانِ بِاللَّه وَبِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّه عَلَيْه وَسَلَّمَ فِي إِسْنَادِه لِينٌ . حَمَّادُ بْنُ سَلَمَة ، عَنْ حُمَيْدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ ، قَالَ : وَجَدَ رَسُولُ اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْه وَسَلَّمَ عَلَى خَدِيجَة حَتَّى خُشِي عَلَيْه ، حَتَّى تَزَوَّجَ عَائِشَة . مَعْمَرٌ ، عَنْ قَتَادَة . وَأَبُو جَعْفَرٍ الرَّازِي ، عَنْ ثَابِتٍ ، وَاللَّفْظُ لِقَتَادَة ، عَنْ أَنَسٍ مَرْفُوعًا : حَسْبُكَ مِنْ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ أَرْبَعٌ . وَقَالَ ثَابِتٌ ، عَنْ أَنَسٍ : خَيْرُ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ مَرْيَمُ ، وَآسِيَة ، وَخَدِيجَة بِنْتُ خُوَيْلِدٍ ، وَفَاطِمَة الدَّرَاوَرْدِي ، عَنْ إِبْرَاهيمَ بْنِ عُقْبَة ، عَنْ كُرَيْبٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ : قَالَ رَسُولُ اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْه وَسَلَّمَ : سَيِّدَة نِسَاءِ أَهلِ الْجَنَّة بَعْدَ مَرْيَمَ فَاطِمَة ، وَخَدِيجَة ، وَامْرَأَة فِرْعَوْنَ آسِيَة . مُجَالِدٌ ، عَنِ الشَّعْبِي ، عَنْ مَسْرُوقٍ ، عَنْ عَائِشَة ، قَالَتْ : ذَكَرَ رَسُولُ اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْه وَسَلَّمَ خَدِيجَة ، فَتَنَاوَلْتُها ، فَقُلْتُ : عَجُوزٌ ! كَذَا وَكَذَا ، قَدْ أَبْدَلَكَ اللَّه بِها خَيْرًا مِنْها . قَالَ : مَا أَبْدَلَنِي اللَّه خَيْرًا مِنْها ، لَقَدْ آمَنَتْ بِي حِينَ كَفَرَ النَّاسُ ، وَأَشْرَكَتْنِي فِي مَالِها حِينَ حَرَمَنِي النَّاسُ ، وَرَزَقَنِي اللَّه وَلَدَها ، وَحَرَمَنِي وَلَدَ غَيْرِها . قُلْتُ : وَاللَّه لَا أُعَاتِبُكُ فِيها بَعْدَ الْيَوْمِ . وَرَوَى عُرْوَة ، عَنْ عَائِشَة ، قَالَتْ : تُوُفِّيَتْ خَدِيجَة قَبْلَ أَنْ تُفْرَضَ الصَّلَاة . قَالَ الْوَاقِدِي : تُوُفِّيَتْ فِي رَمَضَانَ ، وَدُفِنَتْ بِالْحَجُونِ . وَقَالَ قَتَادَة : مَاتَتْ قَبْلَ الْهجْرَة بِثَلَاثِ سِنِينَ وَكَذَا قَالَ عُرْوَة .

التوزيع الموضوعي للأحاديث